البرمجة اللغوية العصبية – اختر بين أن تفعل أو لا تفعل

مراد الكركي – خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير والإبداع والتنمية البشرية 

 

في العادة كيف تسمع او تقول ” سأحاول” ؟ وماذا يعني هذا ؟

 

في بعض الاحيان كلمة  ” احاول ” تستعمل ليقصد بها ” انني في الحقيقة لن افعل الشيء الذي طلبته مني ، ولا اعرف كيف اقول لك لا ” ، أو ” لا املك الثقة الكاملة  بنفسي لاقوم بالالتزام  التام بتنفيذ هذا الفعل ” ، أو ” في الحقيقة لا اعرف ما الذي اريده في الحياة ”

عندما اسمع الناس يصفون  احلامهم وامنياتهم مع كلمة أحاول ، في العادة اسأل نفسي ” كم هو جاد هذا الشخص في تحقيق احلامه ؟ ” وما هي الرسالة التي يرسلونها الى عقلهم “اللاواعي”  ؟ فانا أرى  ذلك كمن لديه  قدم في ارض الملعب  والقدم الاخرى  على المدرجات وبأمل أن يسجل هدفا . فمن المستبعد جدا ! المحاولة  هي مضيعة للطاقة ، وهناك كلمات اخرى  مبهمة نستخدمها مثل أريد ، أتمنى ، آمل .
” المحاولة  ليس هناك محاولة . هناك فقط  افعل او لا أفعل ”

يودا ، حرب النجوم ،  عودة اضطرابات الامبراطورية

خذ لحظة لمراجعة  قائمة “ما سأفعله ” الخاصة بك ، تلك التي احتفظت بها في عقلك او تلك التي دونتها ،
هل تجد الرقم الهائل من الاشياء في قائمتك محبط وكثير ؟ كم عدد الاشياء التي سقطت تحت التصنيف ؟ ” انا سأحاول ان أفعل هذا الشيء ” ؟ ما الذي تظن أنه ممكن وكيف تشعر اذا اتبعت نصيحة يودا وتمكنت من تحديد تلك الافعال التي تحضرت لتنفيذها  ( ولديك الوقت والموارد لفعله ) ، بينما تقوم بحذف الباقي من القائمة  ؟.

لكل واحد من احلامك ، حدد بشكل واضح ما الذي تريده  ، عرفه  بفترات يمكن قياسها مع اطارات زمنية مع الالتزام بالقيام بها .

اقرأ المزيد :

– ماهي البرمجة اللغوية العصبية ؟؟ التعريف و النشأة

البرمجة اللغوية العصبية – قوة التفكير

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق