اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الثاني – غدير علي

اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن للدكتور جوزيف ميرفي

الجزء الثاني
إننا نخلق ما نشعر به وما نفكر فيه ونحن نصنع ما نؤمن به.
عندما تؤمن بداخلك وتتيقن من رعاية الله لك وقدرته على إنجاحك فإنه يقينا سوف يرعاك ويسدد خطواتك.
من ذا الذي يقف ضدك إذا كان الله معك؟ عندما تصل لهذا الفهم لن تستطيع أية قوة كانت في السماء أو الأرض أن تمنع نجاحك وتقدمك.
تذكر أن القلب الشاكر دائما ما يكون شديد القرب من ثروات هذا الكون.
تذكر دائما ما تبحث عنه هو أيضا يبحث عنك.
إن قوة الخيال المدعم تستحث قوى العقل الباطن القادرة على صنع المعجزات.
إذا تخيلت هدفك بوضوح شديد فسوف تزودك العناية الإلهية بكل ما يلزمك لتحقيقه من خلال قوى عقلك الباطن التي تصنع المعجزات.
إن فكرك المعزز بإحساسك يصبح اعتقادا وإيمانا راسخا بداخلك ووفقا لاعتقادك تتحقق أهدافك.
النجاح يعني حياة ناجحة، عندما تنعم بالسلام والسعادة والبهجة وتفعل ما تحب القيام به فأنت بذلك تكون ناجحا.
اكتشف ما تحب أن تفعله ثم افعله وإذا لم تعرف كيف تمارسه بالطريقة الصحيحة الجأ للنصح والإرشاد وستحصل على النتيجة.
تخصص في المجال الذي تفضله وحاول أن تعرف عنه أكثر من أي شخص آخر.
الناجح ليس أنانيا إن رغبته الرئيسية في الحياة هي خدمة البشرية.
لا يوجد نجاح حقيقي بدون راحة البال.
الشخص الناجح يتمتع بدرجة عالية من التفهم النفسي والروحي.
عقلك الباطن يمتلك ذاكرة لكل شيء حدث في تاريخ الإنسانية.
عقلك الباطن لا يعرف المشكلات وإنما الحلول فقط.
‏كن مؤمنا بأنك حصلت على الإجابة أشعر بالفرحة وتخيل الحالة التي ستكون عليها وقتها وسيتفاعل عقلك الباطن طبقا لإحساسك واعتقادك.
إن تفكيرك هو الفعل واستجابة عقلك الباطن هي رد الفعل فإذا كانت أفكارك صائبة وحكيمة فإن أفعالك وقراراتك ستكون حكيمة.
التوجيه يأتي كشعور ومعرفة داخلية إنه دافع متزايد القوة يجعلك تعرف ما يجب أن تعرفه، إنه شعور داخلي عميق، اتبعه بإيمان وثقة.
اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الثاني – غدير علي
إن عقلك الباطن يجيب على تساؤلاتك بطرق قد لا تدركها، إن الإجابة تأتي بطرق متعددة وغير متوقعة.
لكي يكون الزواج حقيقيا يجب أن يقوم على أساس روحي.
إن الصراحة والإخلاص والعطف والإستقامة، هي أيضا من أشكال الحب ويجب على الأزواج أن يتحلوا بالصراحة والإخلاص تجاه بعضهم البعض.
لا يمكنك أن تشتري السعادة، إن مملكة السعادة تكمن في فكرك وإحساسك.
أسعد الناس هم هؤلائك القادرين على تقديم أفضل مافي أنفسهم وهو الثقة والإيمان بالله.
إن السعادة هي حصاد العقل الهادئ.
اغمر أفكارك بالسلام والاتزان والأمن واجعل ذهنك متفتحا للإرشاد الإلهي وبذلك يكون عقلك بمثابة أداة لتحقيق السعادة.
اجعل السعادة عادة وهي عادة جديرة بالتأمل.
يجب أن ترغب بصدق في السعادة لأنه لا يتم انجاز شيء بدون رغبة، فالرغبة هي أمل بجناحين من الخيال والإيمان.
في الحب يكمن سر التوافق مع الآخرين، الحب هو تفهم وتقدير واحترام قدسية حياة الآخرين.
يقول أحد الحكماء: “إن الحب هو تطبيق قانون السكينة والسعادة وراحة البال”.
إن عقلك الباطن هو جهاز تسجيل يعيد تشغيل تفكيرك الاعتيادي.
اجعل ظنك خيرا في الآخرين وبالتالي يكون ظنك بنفسك.
إنك المفكر الوحيد في عالمك وأفكارك خلاقة.
إنك المسئول عن الطريقة التي تفكر بها في الشخص الآخر وتذكر أنه ليس مسئولا عن الطريقة التي تفكر بها فيه.
إن حديثك الداخلي يعكس ويمثل أفكارك الصامتة ومشاعرك ويتمثل في ردود أفعال الآخرين تجاهك.
إن صفحك عن الآخرين ضرورة للمحافظة على السلامة العقلية والصحة الدائمة.
لابد أن تصفح عن كل شخص أذاك في يوم ما إذا أردت الصحة التامة والسعادة الدائمة.
اصفح عن نفسك من خلال جعل أفكارك في انسجام مع القانون والشريعة الإلهية.
لن تستطيع الصفح عن نفسك كلية حتى تصفح عن الآخرين أولا، إن رفضك للصفح عن نفسك ليس أكثر من مجرد تكبر نفسي أو جهل.
اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الثاني – غدير علي
العقبة الوحيدة لنجاحك وانجازك موجودة في تفكيرك أوخيالك.
عندما يتشتت انتباهك تستطيع أن تعيده بالتفكير والتأمل في مصالحك أو أهدافك، اجعل ذلك عادة وهذا ما يسمى ضبط العقل.
إن عقلك الواعي هو الكاميرا، وعقلك الباطن هو اللوح الحساس الذي تسجل عليه الصورة.
إن قانون عقلك الباطن الذي يستعبدك ويقيد حريتك يمكنه أن يمنحك الحرية والسعادة وذلك يعتمد على كيفية استخدامك له.
إن تصريحات الآخرين ونقدهم لن يكون لهما تأثير عليك إلا إذا سمحت بذلك في تفكيرك.
كن متوحدا مع هدفك الذي هو السلام والانسجام والبهجة وتذكر أنك المفكر الوحيد في عالمك.
عندما يطرق الخوف باب عقلك دع الإيمان بالله وبالأشياء الطيبة تفتح الباب.
قيل أن الخوف هو العدو الأعظم للإنسان، لكن الخوف ماهو إلا فكرة في عقلك، وهذا يعني أنك تخشى أفكارك.
اعلم أن التفكير الذاتي دائما يغلب التفكير الموضوعي.
تغلب على خوفك غير الطبيعي بالتفكير بالشيء المضاد له فورا.
ردد “أنا أومن بالله وهو يسمعني وهو الذي يخلصني من مخاوفي”.
إن القانون الأعظم للاستبدال هو الإجابة الحقيقية للخوف.
إن الأشياء التي تخاف منها ليس لها وجود إلا في عقلك، إن الأفكار خلاقة،  فكر في الخير وسوف يأتيك بإذن الله.
إن الخوف المرضي من تأثير الزمن قد يعجل بالشيخوخة المبكرة، إن الشيخوخة ليست ضياع سنوات العمر ولكنها فجر الحكمة في عقول البشر.
قد تكون الشيخوخة فرصة لتأمل حقائق الحياة من منظور أعلى.
أنت شاب بقدر ما ترى نفسك شابا.
ستصاب بالشيخوخة عندما تتوقف عن الأحلام وتفقد اهتمامك بالحياة، اهتم بأن تعيش الحياة.
كن منتجا في المجتمع وليس أسيرا له ولا تخفي مواهبك في الظلام.
سر الشباب هو الحب والمتعة والسلام الداخلي والضحك ومنتهى السعادة في حب الله حيث لا يوجد الظلام أبدا.
اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الثاني – غدير علي

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق