اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الأول

 

اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن للدكتور جوزيف ميرفي
الجزء الأول
الطبيب يعالج والشفاء على الله.
تحدث المعجزات عندما تصلي بصدق.
إجابة التضرعات والدعوات تكون وتكمن في الإيمان واليقين أو القبول العقلي لما يتضرع من أجله الناس.
الدعاء المستجاب هو تحقق ما يتمناه القلب.
التمني هو الدعاء وحتى يتحقق دعاؤك عليك أن تلتحم عاطفيا وذهنيا مع الخير الذي تتمنى تجسيده.
من أجل أن يتغير عالمك لابد أن تغير عقلك.. من الداخل إلى الخارج.
كما أن الطعام الذي تأكله يتحول دماء تجري في عروقك، فإن الأفكار تستقر في عقلك وتؤثر على حياتك.
إبدأ الآن بالتفكير في الأشياء الحقيقة والجميلة والنبيلة وسوف ترى هذه الخصال تحيط بك دائما.
تذكر أن الله قد حكم على الأشياء أن تكون جيدة أو جيدة جدا في طبيعتها وكذلك يجب أن تفعل أنت.
إن عقلك الباطن يميل دائما نحو الحياة وشغلك الشاغل يجب أن يتعلق بتغذية عقلك الباطن بالوعود الحقيقية وذلك لأن عقلك الباطن دائما ما يقوم بالمعالجة وفقا لأنماطك العقلية الاعتيادية.
في باطنك يوجد منجم تستطيع من خلاله استخلاص كل شيء ترغب فيه لتحيا حياة تتسم بالبهجة والمرح والثراء.
مهما كان الشيء الذي تبحث عنه فإنك تستطيع أن تستخرجه من المنجم الذي في باطنك.
السر الأعظم لكل العصور هو تلك القوة العجيبة الموجودة في عقلك الباطن التي تحقق المعجزات.
إن الذكاء اللانهائي الكامن داخل عقلك الباطن سوف يكون قادرا على كشف كل شيء تحتاج إلى معرفته في كل لحظة من الوقت.
من داخل عقلك الباطن ستجد الحل لكل مشكلة، وسبب لكل نتيجة.
باكتشافك للقوى الخفية داخلك سوف تمتلك بالفعل زمام القوة والحكمة الضروريتين لكي تصل إلى الأمن والسعادة والسيادة.
توجد حقيقة علمية وهي مهما كان التأثير الذي تحدثه على عقلك الباطن فإنه سوف يظهر على أرض الواقع من خلال التجربة والأحداث.
إن عقلك الباطن هو قاعدة أساسية تعمل طبقا لقانون الاعتقاد والإيمان ويتعين عليك أن تعرف طبيعة الإيمان أو الاعتقاد وكيفية عمله.
إن كل أفعالك وتجاربك والأحداث والظروف التي مررت بها هي ردود أفعال عقلك الباطن لأفكارك.
تذكر أن الشيء الذي تعتقد فيه ليس هو ما يحقق النايجة ولكن الاعتقاد الذي في عقلك هو الذي يجلب هذه النتيجة.
سواء كان موضع إيمانك حقيقي أم مزيف فسوف تحصل على نتائج إن عقلك الباطن يستجيب للأفكار التي يحتويها عقلك الواعي، انظر لإيمانك على أنه فكرةرفي عقلك وسوف يكون ذلك كافيا.
عالمك الداخلي هو الذي يخلقك عالمك الخارجي، عالمك الداخلي هو أفكارك ومشاعرك وخيالك .
إننا جميعا نعيش في بحر لا تنفذ منه الثروات اللامحدودة.
إن عقلك الباطن تابع وخاضع لعقلك الواعي ولهذا يطلق على عقلك الباطن العقل اللاواعي.
لا تنطق بأي عبارة سلبية، اعكسها في الحال، وسوف تندهش مما سيحدث في حياتك.
تأكد أنك تفكر دائما في: كل ما هو صادق وشريف وعادل ونقي ومحبب إلى النفس وكل ما يشع بالخير.
الكنز بداخلك ابحث في باطنك عن استجابة لرغبة قلبك.
السر العظيم الذي يمتلكه الرجال العظماء على مر العصور هو قدرتهم على الاتصال وإطلاق العنان لقوى عقلك الباطن.
كل فكر هو بحد ذاته سبب وكل ظرف هو أثر أو نتيجة.
إن قانون الحياة هو قانون الاعتقاد والإيمان وكل ما تحصل عليه هو طبقا لما تعتقده وتؤمن به.
غير أفكارك كي تغير مصيرك.
أنت قائد روحك وسيد مصيرك، تذكر أنك تمتلك القدرة على الاختيار، فاختر الحياة! واختر الصحة! واختر السعادة!
إن أي شيء يؤمن عقلك الباطن بصدقه وأصالته، سيتقبله ويجلبه إلى حياتك، ولهذا عليك أن تؤمن بالحظ السعيد والعناية الإلهية والتصرفات السليمة وكل نعم الحياة.
إن عقلك الباطن هو أثمن ممتلكاتك فهو دائما في حوزتك ولكنك لن تملك قواه المذهلة إلا عندما تتعلم كيفية استخدامه.
أنت تفكر بعقلك الواعي وأي شيء تفكر فيه بشكل متكررواعتيادي فإنه يغرق في عقلك الباطن الذي يبدع طبقا لطبيعة أفكارك.
مادام عقلك الباطن يقبل فكرة ما فإنه يبدأ في تنفيذها، عقلك الباطن يتعامل مع أفكار الخير والشر على قدم المساواة.
الشيء الوحيد الذي يتعين عليك فعله هو أن تجعل عقلك الباطن يقبل فكرتك.
قانون عقلك: إنك سوف تحصل على استجابة أو رد فعل من عقلك الباطن وفقا لطبيعة الفكرة التي تحتفظ بها في عقلك الواعي.
إنك فقط تعطي الأوامر وعن طريق عقلك الواعي وسوف يقوم عقلك الباطن بإخلاص بتوليد الفكرة المؤثرة فيه.
عقلك الباطن يقبل أي افتراضات مهما كانت سواء صادقة أوخادعة وسيستجيب وفقا لطبيعة الافتراض الذي وصل له.
يعمل عقلك الباطن من خلال ربط الأفكار باستخدام كل معرفة اكتسبها في مراحل حياتك لتحقيق الغرض المنشود ويعتمد على الطاقة والقوة والحكمة اللامحدودة الكامنة في داخلك ويشحذ كل قوانين الطبيعة كي يشق طريقه.
أعظم وظيفة للعقل الواعي هي التفكير.
عقلك الباطن يؤدي أهم وظائفه عندما تكون حواسك الظاهري معطلة بشكل مؤقت.
عقلك الباطن هو ذلك الذكاء الذي يظهر عندما يكون عقلك الواعي معلقا أو في حالة نعاس أو نوم أو هدوء.
عقلك الباطن يمتلك القدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر.
العقل الباطن هو مركز العادات والسلوكيات.
عقلك الواعي هو حارس البوابة ووظيفته الرئيسية هي حماية عقلك الباطن من الانطباعات المضللة والخادعة.
عقلك الباطن يسهل انقياده بالإيحاء ولكن الإيحاء لن يؤثر به إلا في حالة قبولك له عقليا.
أستطيع فعل كل شيء أرغب به من خلال قوة عقلي الباطن بفضل الله.
لا تقل أبدا “لا أستطيع” تغلب على خوفك من الفشل عن طريق استبدال العبارة السابقة بهذه العبارة “أستطيع أن أفعل كل الأشياء من خلال قوة عقلي الباطن الذي سخره ربي سبحانه لي”.
إذا أردت من عقلك الباطن أن يعمل من أجلك عليك أن تعطيه الطلب السليم واحصل على مساعدته وتعاونه إنه يعمل من أجلك دائما.
عليك أن تعرف أن الإجابة تكمن في عقلك الباطن.
فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت بالشر يأتي الشر إليك فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم.
لا يجادلك عقلك الباطن إنه يرضى ويقبل بما يصدره إليه عقلك الواعي من أوامر.
إنك تمتلك سلطة الاختيار وعليك أن تختار السعادة والصحة ومتعاونا وودودا ومحبوبا وسوف تجد العالم بين يديك وهذه هي أفضل وسيلة لبناء شخصية رائعة.
اختر الاعتقاد بأن شيئا طيبا يمكن أن يحدث وسيحدث الآن، إن قوتك العظيمة تكمن في قدرتك على الاختيار فأحسن الاختيار.
راقب ما تقوله عليك أن تنتبه لكل كلمة حتى لو كانت تافهة فإن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل هزلي بل أنه يشرع فورا في تحقيقه.
إن عقلك ليس شريرا فليس هناك شر في أي قوى طبيعية إن الأمر يعتمد على كيفية استخدامك لقوى الطبيعة.
لا تدع الآخرين يفكروا لك اختر أفكارك واصنع قراراتك بنفسك.
أنت ربان سفينة نفسك (عقلك الباطن) وصانع مستقبلك وتذكر أن لديك الاختيار.
أيا كان الشيء الذي يعتقده عقلك الواعي ويفترض صدقه فإن عقلك الباطن سيقبله ويشرع في تحقيقه فعليك أن تؤمن بالخير والسلوك السليم وجميع نعم الحياة.
إن احتفاظك بصورة عقلية للنتيجة النهائية المتوقعة لأي فعل يتسبب في أن يستجيب عقلك الباطن ويحقق لك الصورة العقلية.
إن عقلك الباطن هو مصدر لأفكارك المثالية وطموحاتك وتطلعاتك وحافز إسعاد الآخرين.
إن عقلك الباطن يمكنه عزلك عن المكان والزمان ويحررك من كل الآلآم والعذاب والمعاناة ويعطيك إجابات وحلول كل المشكلات مهما كانت.
ثمة قوة وذكاء بداخلك يفوقان عقلك في شدتهما ويجعلانك تتعجب من روعتهما.
عقلك الباطن هو كتاب حياتك فما تكتبه في داخلك سوف تجربه وتمارسه في الخارج.
‏فكر في الخير وسوف يحدث لك، فكر في الشر وسوف ينال منك، أنت حصاد ما تفكر فيه طوال اليوم.
أيما كانت الأشياء التي ترغبها ضع في إيمانك واعتقادك عندما تصلي أنك ستحصل عليها وسوف تحصل عليها.
أعلم أن الإيمان أشبه ببذرة غرست في الأرض وهي ستنمو حسب نوعها، اغرس الفكرة داخل عقلك واروها بالأمل وسوف تنمو وتزدهر لامحالة.
‏ضع في اعتقادك أنك ستحصل على ما تريد وسوف تحصل عليه.
فكر وخطط بشكل مستقل وبعيد عن الطرق التقليدية وأعلم أن هناك جواب لكل سؤال وحل لكل مشكلة.
‏تجري كل الأمور وفقا لإيمانك وثقتك.
‏قانون الحياة في ذاته هو اعتقاد، فما هو اعتقادك عن نفسك وعن الحياة وعن الكون؟
‏الإيمان هو فكرة في عقلك الواعي هذه الفكرة تجعل القوة في عقلك الباطن توزع على جميع مراحل حياتك وفقا لعاداتك في التفكير.
‏الإيمان في عقلك هو ببساطة فكرة كامنة بداخله.
‏إن كل تجاربك وأفعالك وكل الأحداث وكل الظروف التي في حياتك هي انعكاس ورد فعل للاعتقاد الذي في عقلك.
إنك تبني جسدا جديدا كل إحدى عشر شهرا غّير جسدك من خلال تغيير أفكارك القديمة والاحتفاظ بأفكارك الجديدة.
عندما يسترخي عقلك الواعي وتتقبل فكرة ما فإن عقلك الباطن يبدأ في العمل على تقبل تلك الفكرة.
‏تخيل أقصى رغبة لديك واشعر بأنها تحققت وتتبعها وسوف تحصل على نتائج أكيدة.
‏في حالة النوم تتحاشى النزاع بين عقلك الواعي والباطن، تخيل إشباع رغباتك مرة بعد مرة قبل النوم، نم في أمان واستيقظ في بهجة.
إن قانون الحياة هو الإيمان، والإيمان هو فكرة في عقلك، واعلم أن الحياة ستجلب لك كل ما هو مطابق لإيمانك.
الدعاء هو بلورة فكرة تتعلق بما نريد انجازه، الدعاء هو رغبة الروح الصادقة ورغبتك هي الدعاء.
سر الدعاء الفعال هو جعل عقلك الباطن يشع بالنتيجة أو الرغبة المطلوبة.
إن الصورة الذهنية تساوي ألف كلمة وعقلك الباطن سوف يحقق أية صورة يحتفظ بها العقل الواعي ويدعمها الإيمان.
تذكر أن القلب الشاكر يكون دائما قريبا من ثروات الدنيا ونعمها.
‏إن اليقين هو الإقرار والتسليم بصحة شيء ما وكلما التزمت به وآمنت بصحته بغض النظر عن أي شواهد تناقض ذلك سيستجاب دعائك بلا شك.
اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الأول – غدير علي
‏ولد موجات من الانسجام والصحة والسلام من خلال التفكير في قدرة ورحمة وحب الله.
قرر أن تكون ثريا بالطريقة السهلة وذلك بواسطة المساندة المؤكدة لعقلك الباطن.
‏إن محاولة إحراز الثراء بالعرق والعمل المضني هي طريقة مؤكدة لكي تصبح أغنى رجل في المقابر.
عقلك الباطن يقبل ما تشعر حقيقة بصدقه وليس مجرد كلمات أو أقوال لا قيمة لها.
إن الفكرة والاعتقاد المهيمن هو الذي يقبله العقل الباطن دائما.
عندما تقول عبارات مثل”ليس هناك ما يكفي”، “لا أستطيع تحمل تكاليف هذا الشيء”، فأنت كمن يوقع شيكات على بياض.
إذا كان الخوف يملؤك تجاه المستقبل فأنت تكتب شيكا على بياض وتجلب الظروف السلبية تجاهك.
عقلك الباطن يأخذ مخاوفك وأقوالك السلبية بصفتها مطلبا لك ويشرع بطريقته الخاصة في وضع العراقيل والتأخير والعوز في حياتك.
الثراء هو اعتقاد كامن في العقل الباطن، اغرس داخل عقلك فكرة الثراء.
يتكون المصدر الحقيقي للثراء من الأفكار التي يحويها عقلك.
يمكنك أن تمتلك فكرة تساوي ملايين الدولارات وسوف يتكفل عقلك الباطن بإعدادك بالأفكار التي تبحث عنها.
إن العقبة التي تحول بينك وبين الثراء تكمن داخل عقلك دمر تلك العقبة من خلال أن تتصالح عقليا مع الجميع.
عقلك الباطن يضخم وينمي أي شيء تودعه في داخله فاحرص على أن تودع فيه ما تريد إيجاده وتضخيمه في حياتك.
‏كرر هذه الكلمات والجمل: “ثروة ونجاح”، “إنني أتنعم بكل شيء أرغبه”، “سوف أوفق في كل المساعي”، واغرسها في عقلك الباطن.
عقلك الباطن يحتوي على عدد لانهائي من الأفكار وهي على استعداد تام للتدفق لعقلك الواعي ولتتحول بطرق كثيرة إلى نقود في جيبك.
إذا أقنعت عقلك الباطن بأن الثروة هي ملك لك وأن ذلك شيء عادي في حياتك سوف تحصل عليها دائما وبشكل لايمكن تجنبه.
ما تؤكده بعقلك الواعي لا تجعل عقلك ينكره بعد ذلك بدقائق فإن هذا سوف ينزع قوة الشيء الطيب الذي أكدته.
إن الحسد والغيرة هما حجرا عثرة أمام تدفق الثروة، ابتهج لرفاهية الآخرين.
‏لا تجعل المال شغلك الشاغل وإنما تمنى الثراء والسعادة والآمان والحب والخير لكل الناس عندها عقلك الباطن سيوفر لك كل ذلك.
اقتباسات من كتاب قوة عقلك الباطن – الجزء الأول – غدير علي

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق