الإمتحان وسبب الخوف الذي يصيب الجميع

Hala kattan – خاص اكاديمية نيرونت للتطوير والابداع ..

الإمتحان” تلك الكلمة التي تبث الرعب في قلوب ملايين الطلاب بمختلف الأعمار والمراحل الدراسية .. فما هية الأسباب التي تجعلنا نخشى تلك الكلمة ويزداد قلقنا وتوترنا بإقتراب الموعد .. !؟
اليوم سأحدثكم عن هذا الموضوع وكيفية التغلب عليه ..


لماذا نخاف الإمتحان ؟!


عزيزي الطالب عليك معرفة انه قد تم وضع الإمتحان لإختبار قدراتك على مدار الفصل ومعرفة كم كانت نسبة استفادتك من المعلومات التي تم تقديمها لك ، لذلك هيا بنا اولا نغير ذلك المفهوم الخاطئ لتعريف تلك الأيام القليلة التي تمر بحياتنا وتسمى ” ايام الإمتحان “.

الإمتحان والطالب في سطور ..
– عزيزي الطالب لكي تتمكن من فعل أي عمل يجب عليك ان تملك الدوافع اولا فالدوافع هي التي تحركنا بكل مجالات حياتنا فيجب أن تقوي بداخلك الرغبة للنجاح والتميز والإبتعاد عن الملل والكسل ، لذلك قم بوضع هدف النجاح دائما امامك واعتبر أن هذه الإختبارات هي احد الطرق لتقييم خبراتك ومعرفة ماينقصك لتصل لتحقيق ماتريد .

الإمتحان وسبب الخوف الذي يصيب الجميع
-اجعل رغبتك للمذاكرة رغبة داخلية ليست خوفا من أسرة أو مجتمع أو زملاء .. أنت تدرس لنفسك فقط و ليس من أجل الاخرين وكرر بإستمرار ” أنا ناجح ” ، ” أنا استطيع ” .


– إن من أبرز المشكلات التي تواجهنا أثناء عملية المذاكرة هي النسيان :
إن المسؤول عن النسيان هو جزء من الذاكرة لذلك لنتعرف على عمل ذاكرتنا :
عندما تقوم بقراءة معلومة جديدة لأول مرة كخطوة اولى سيتم حغظها في الذاكرة المؤقتة التي تحفظ المعلومات عدة ثوان فقط .. وعند تكرار العملية سيتم نقلها للذاكرة قصيرة المدى وعندها تستطيع تذكرها لعدة دقائق وبتكرار العملية عدة مرات ستنقل للذاكرة المتوسطة المدى وستكون قادر على استرجاعها بعد عدة ساعات .. أما عند القراءة بتركيز اكثر مع تكرار المعلومة عندها تستطيع استرجاعها بعد عدة اسابيع أو اشهر أو سنوات لأنها ستبقى بالذاكرة طويلة الأمد .
ومن المؤكد أن لكل منا حدود لذاكرته تختلف عن بافي الأشخاص لذلك عليك صديقي الطالب معرفة حدود ذاكرتك وقدرتها وتعلم كيف تطورها .

الإمتحان وسبب الخوف الذي يصيب الجميع


وعلاج مشكلة النسيان من أبسط مايكون فقط عليك أن تهيئ ظروف تناسب المذاكرة كأن يكون المكان مريحا والإضائة مناسبة و الإبتعاد عن أي شيء من الممكن أن يشتت تركيزك ولعلاج هذه المشكلة كرر بإستمرار ” أنا هنا الآن ” وعليك أخذ قسط من الراحة كل ساعة أو ساعتين أو حسب موضوع و آخر ، ومن المهم أيضا أن تكون فترة راحتك بعيدة عن التلفاز أو الإنترنت أو الجوال لأن هذه الوسائط من الممكن أن تتعب أعصابك وتضيع وقتك دون أن تشعر ، غير أنها ستستهلك من طاقتك و سترهق عيناك اللذين من حقهما ايضا بقسط من الراحة .

 


– من المشكلات التي تواجهنا ايضا خلال فترة الإمتحان هي القلق والتوتر ..


إن القلق الذي يرافقنا فترة الإمتحان هو ظاهرة عامة تصيب أغلب الطلاب بنسب متفاوتة ويعتبر قلق الإمتحان أحد الحوافز التي تحثنا على الدراسة على أن لا يتجاوز حدود المعقول لأنه سيتحول الى عائق أمام عملية المذاكرة لذلك هناك بعض الأفكار حاول استحضارها عند شعورك بزيادة نسبة توترك :
1- أنه من الطبيعي شعوري بالقلق تجاه الإمتحان وانني لست الوحيد الذي يشعر بذلك ولكن لاداعي له فكل شيء سيكون بخير .
2- أنا استطيع التحكم في بذل الجهد ولكنني لا استطيع أن أتحكم بالنتيجة ، ولقد قمت بواجبي على أكمل وجه وستكون النتيجة كما اريد بمساعدة الله طبعا .
3- فلتكن نظرتك للإمتحان على أنه فرصة لإثبات نفسك والحصول على نتيجة تعبك .
والأن حان الوقت لأقدم لك بعض النصائح التي سنساعدك على المذاكرة :
1- فكر بطريقة إيجابية : فالتفكير الإيجابي هو أحد أهم عوامل النجاح .. تقول توني بوزان ” أننا حين نفكر بإيجابية فإننا في الواقع نبرمج هذا العقل ليفكر إيجابيا ، والتفكير الإيجابي يؤدي الى الإعمال الإيجابية في معظم شؤون الحياة ” .. لذلك برمج نفسك على أنك ذكي و ناجح و أعدك أنك ستصبح كذلك ..
2- ضع نفسك موضع الفائز دائما فهذا من شأنه أن يمدك بطاقة كبيرة ويعطيك إحساس إيجابي ويحثك على المثابرة .
3- التغذية الجيدة : هي واحدة من العوامل الرئيسية للحصول على ذاكرة سليمة لذلك عليك أن تهتم بالغذاء السليم مع ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة اليومية كي تساعد ذاكرتك على التنشيط وتحافظ على سلامتها .
4- فن إدارة الوقت : الوقت هو ثروة عظيمة لكنها محدودة خاصة أيام الإمتحان لذلك قسم وقتك حسب أهمية الأشياء التي تمارسها وضع خطة يومية و اسبوعية و شهرية للمواد التي ترغب بدراستها والأنشطة التي تود ممارستها .
6- النوم ضروري جدا لراحتك عزيزي الطالب لأن المذاكرة لفترة طويلة سترهق المخ الذي يملك قدرات معينة وبعدها سيقل التركيز والفهم والتذكر .
6- حاول تحديد الفقرات والمواضيع الهامة أثناء دراستك بكتابتها على هامش الكتاب أو على ورقة خارجية أو حتى بتلوينها بلون مختلف لتتمكن من مراجعتها بسرعة ومهارة .
وكتذكير هناك الكثير من الأسباب التي تؤثر على عملية المذاكرة والحفظ و تختلف من شخص لآخر فعليك معرفة حدود طاقتك والأجواء المناسبة لمذاكرتك وتعمل على تحقيقها .. ومع تمنيات أكاديمية نيرونت بالنجاح والتفوق لجميع الطلبة ..

الإمتحان وسبب الخوف الذي يصيب الجميع

أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق