الاهداف الشخصية طريقك للنجاح – خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

 

خطط لتعيش حياتك بطريقتك الخاصة

يشعر كثيرون من الناس أنهم مندفعون في “ الحياة “. يعملون بجهد، ولكن لا يبدو أنهم يصلون إلى أي مكان ذو قيمة.
السبب الرئيسي لشعورهم بذلك أنهم لم يقضوا وقتا كافيا في التفكير بما يريدون من “ الحياة “، ولم يضعوا لأنفسهم أهداف أساسية. على كل حال، هل كنت ستقوم برحلة هامة بدون فكرة حقيقة عن وجهتك؟ على الأرجح لا.
يعتبر وضع “ الاهداف “ عملية هامة للتفكير بمستقبل مثالي، ولتحفيز ذاتك لتحويل رؤيتك عن هذا المستقبل إلى واقع.
تساعدك عملية وضع “ الاهداف “ على تحديد وجهتك في “ الحياة “. بأن تعرف بالتحديد ماذا تريد ان تنجز، أن تعرف أين يجب أن تركز جهودك. وستحدد سريعا الإلهائات التي يمكن أن تضلك طريقك بسهولة.

 

لماذا تحدد “ الاهداف “؟

يقوم بوضع “ الاهداف “ رياضيو الصف الأول، رجال الأعمال الناجحون، المنجزون في كل المجالات.
وضع “ الاهداف “ يمنحك رؤيا بعيدة المدى، ودافع قصير المدى. إنها تركز اكتسابك للمعرفة وتساعدك على تنظيم وقتك و مواردك وذلك لتحقق أفضل ما يمكن أن تحققه في حياتك.

إن وضع أهداف دقيقة ومعرفة بوضوح، يمكنك من أن تقيس وتفخر بإنجازات هذه “ الاهداف “ وسترى تقدم مضطرد فيما كان يبدو سابقاً هدفاً بعيد الوصول إليه ولا معنى أو جدوى منه. وسترفع أيضاً ثقتك بنفسك، بينما تتعرف على قدراتك الخاصة و تنافسيتك في تحقيق “ الاهداف “ التي وضعتها.

إقرأ : كيف تجد هدف حياتك؟ اخرج من فقاعتك

 

البدء بوضع “ الاهداف “ الشخصية

 

حدد أهدافك على عدد من المستويات:

* أولاً تخلق صورتك الكبرى عن ما تريد أن تفعله بحياتك ( أو تجاوزاً لنقول السنوات العشر القادمة)، وعرف “ الاهداف “ واسعة النطاق التي تريد تحقيقها.

* ومن ثم تقوم بتجزئتها إلى أهداف أصغر وأصغر والتي يجب أن تصيبها لتحقق أهداف حياتك.

* أخيرا”، ما إن تحصل على خطتك، تبدأ بالعمل عليها لتصل إلى أهدافك.

ولهذا السبب نبدأ عملية وضع “ الاهداف “ بالنظر إلى أهداف حياتك. ومن ثم نعمل نزولاً وصولاً للأشياء التي نستطيع عملها، لنقل، في السنوات الخمس القادمة، ومن ثم السنة القادمة، الشهر القادم، الأسبوع القادم واليوم، لتبدأ التحرك باتجاههم.

إقرأ : الخرائط الذهنية وإعدادها خطوة بخطوة

 

 

الخطوة 1: وضع أهداف “ الحياة “

 

الخطوة الأولى في وضع “ الاهداف “ الشخصية هو أن تأخذ بعين الاعتبار ماذا تريد أن تحقق في حياتك ( أو على الأقل في عمر كبير وبعيد في حياتك)
وضع أهداف “ الحياة “ سيعطيك منظور شامل والذي يشكل كل جوانب اتخاذك للقرار.
لإعطاء تغطية واسعة ومتوازنة لكل النواحي الهامة في حياتك، حاول أن تحدد أهدافك ضمن بعض الفئات التالية ( أو في فئات أخرى خاصة بك، تعتبر مهمة لك) :

* المستقبل المهني – ماهو المستوى الذي تود بلوغه في مستقبلك المهني، وماذا تريد أن تحقق؟

* مالياً – كم تريد أن تكسب؟ وبأي مرحلة؟ وكيف يتصل ذلك مع أهداف مستقبلك المهني؟.

* التعليم – هل هناك أي نوع من المعرفة تود اكتسابه بالتحديد؟ ماهي المعلومات والمهارات الأخرى التي ستحتاجها لتحقيق أهدافك ؟

* الأسرة – هل تريد أن تكون والدا”، إذا كنت كذلك، كيف ستكون أبا ( أو أما) جيداً؟ كيف تريد أن ترى من قبل شريكك أو أعضاء في عائلتك الموسعة؟

* فنيا”- هل تريد تحقيق أي أهداف فنية؟

* سلوك – هل هناك أي جزء من عقليتك يعيقك؟ هل هناك أي جزء من طريقة تصرفك تزعجك؟ إذا كان الأمر كذلك، حدد هدف لتحسين تصرفاتك، أو جد حلا” لهذه المشكلة.

* جسدياً – هل هناك أي أهداف رياضية تود تحقيقها، أو هل تريد صحة جيدة في عمق شيخوختك؟ ماهي الخطوات التي ستتخذها لتحقيق ذلك.

* المتعة – كيف تريد أن تمتع نفسك؟ ( يجب أن تتأكد أن بعضاً من حياتك هو لك!)

* الخدمة العامة – هل تريد أن تجعل العالم مكاناً أفضل؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف؟

اقض بعض الوقت بالتفكير ( العصف الذهني) بهذه الأمور، ومن ثم اختار هدف أو أكثر من كل فئة تعكس بالشكل الأفضل ماذا تريد أن تفعل. ومن ثم ضع في اعتبارك التقليم مجدداً وذلك لكي تصل إلى عدد أصغر من “ الاهداف “ المهمة فعلاً والتي تستطيع التركيز عليها.

إقرأ : ما هو العصف الذهني | التفاصيل الكاملة
وبينما تقوم بذلك تأكد أن “ الاهداف “ التي وضعتها هي تلك التي تريد تحقيقها بالأساس، وليس تلك التي قد تكون عائلتك، والداك أو رب عملك يريدون تحقيقها. إذا كان لديك شريك، فمن المحتمل أنك تريد أن تأخذ رأيه أو رأيها بعين الاعتبار، ومع ذلك، تأكد من أن تبقى صادقاً مع نفسك.

 

الخطوة 2 : وضع أهداف أصغر

ما أن تضع أهداف حياتك، حدد خطة الخمس سنوات بأهداف أصغر والتي تحتاج لإنجازها إذا أردت أن تصل إلى خطة حياتك.

ومن ثم اخلق خطة العام الواحد، خطة الستة أشهر، خطة الشهر الواحد تدريجياً من “ الاهداف “ الصغيرة التي يجب أن تصل إليها حتى تحقق خطة حياتك، كل واحدة من تلك الخطط يجب ان تستند إلى الخطة السابقة.
ثم اخلق قائمة ( مهام العمل اليومية) من الأشياء التي يجب أن تقوم بعملها اليوم لكي تتقدم نحو خطة حياتك.
في المراحل المبكرة، قد تكون أهدافك الصغرى أن تقرأ كتب أو تجمع المعلومات المتعلقة بإنجاز أهدافك الأعلى، هذا سيساعدك على تحسين جودة و واقعية وضعك للأهداف.

أخيراً، راجع خططك، وتأكد انها تناسب الطريقة التي تود أن تعيش حياتك بها.

إقرأ : الخريطة الذهنية | كيف ننشأ الخريطة الذهنية الخاصة بنا ؟؟

 

البقاء على المسار

ما أن تحدد قائمة أهدافك الأولى، أبق العملية مستمرة من خلال مراجعة وتحديث قائمة مهام عملك على اساس يومي.
راجع بشكل دوري أهداف المدى الطويل، وعدلها لتعكس التغيير في أولوياتك و خبراتك. ( الطريقة الجيدة لعمل ذلك هي الجدولة المنتظمة والمراجعة المتكررة مستخدماً برامج المذكرات أو اليوميات الموجودة على الحاسوب ).

 

الأهداف الذكية
طريقة مفيدة في جعل “ الاهداف “ أكثر قوة هي استخدام مصطلح – م ق ق ذ ز – للتذكر. في حين أن هناك الكثير من المتغيرات ( بعضها مدرج بين قوسين). و يشير هذا المصطلح عادة إلى :
م – محددة ( أو هامة)
ق – قابلة للقياس ( أو ذاتي المعنى)
ق – قابل للتحقيق ( أو يميل إلى العملية)
ذ – ذات صلة ( أو تمنحك المكافئة)
ز – محدد زمنياً ( أو قابل للتتبع)

على سبيل المثال، بدلاً من أن تضع ( أن أبحر حول العالم) كهدف، فمن الأقوى أن تقول ( سأنهي رحلتي حول العالم في 31 ديسمبر 2015) من الواضح أن ذلك قابل للتحقيق في حال تمت الكثير من التحضيرات سلفاً.!.

 

نصائح اضافية لوضع أهدافك

ستساعدك الإرشادات الواسعة التالية على وضع أهداف فعالة، قابلة للتحقيق :

 

 

* عبر عن كل هدف بتعبير إيجابي :
عبر عن أهدافك بإيجابية، (نفذ هذه التقنية بشكل جيد)، هو تعبير أفضل بكثير من ( لا تقم بهذا الخطأ الأحمق)

 

* كن دقيقاً :
ضع أهدافاً دقيقة، وضعها بالمواعيد، الأوقات والكميات وذلك حتى تقيس الإنجاز. إذا فعلت ذلك ستعرف بالضبط متى أنجز الهدف، ويمكنك أن تحصل على الرضا الكامل الناتج عن تحقيق هدفك.

 

* ضع الأولويات:
عندما يكون لديك أهداف متعددة، ضع أولوية لكل هدف، مما من شأنه أن يساعدك على تفادي الشعور بأنك غارق في الكثير من “ الاهداف “، ويساعدك على توجيه اهتمامك نحو “ الاهداف “ الأكثر أهمية.
* دون هدفك:
مما من شأنه أن يبلورها ويعطيها قوة أكبر.

 

* أبق “ الاهداف “ العاملة صغيرة:
أبقي أهداف المستوى الأدنى التي تعمل باتجاهها صغيرة وقابلة للتحقيق. إذا كان الهدف كبيراً جداً، فعندها سيبدو وكأنك لم تحرز أي تقدم باتجاهه. ابقاء “ الاهداف “ صغيرة وتدريجية يمنحك فرصاً أكثر للمكافئة.

 

* ضع أهداف الأداء، وليس أهداف النتيجة:
يتوجب عليك الاهتمام بوضع “ الاهداف “ بناء على ما لديك بأكبر قدر ممكن من التحكم، ومن الممكن أن يكون الإخفاق بتحقيق هدفك لأسباب خارجة عن إرادتك مخيبا للآمال!
في الأعمال، قد تكون هذه الاسباب مناخ عمل سيئ أو آثار غير متوقعة لسياسات حكومية. في الرياضة قد تتضمن التحكيم السيئ، الطقس السيئ، الإصابة، أو ببساطة سوء الحظ، إذا بنيت اهدافك على ادائك الشخصي، عندها تستطيع أن تتحكم بإنجاز اهدافك وترسم الرضا منها.

 

* ضع أهداف واقعية:
من المهم أن تضع أهداف تستطيع إنجازها. كل فئات الناس ( على سبيل المثال، أرباب العمل، الآباء، الإعلام، المجتمع) يمكن أن يضعوا أهداف غير واقعية لك. سيفعلون ذلك غالباً بسبب جهلهم بأحلامك و طموحاتك. ومن الممكن أيضاً أن تضع أهداف غاية في الصعوبة بسبب سوء تقديرك للعوائق في الطريق او أنك لم تفهم بشكل جيد كم من المهارات ستحتاج حتى تطور أو تحقق مستوى معين من الأداء.
تحقيق “ الاهداف “

عندما تحقق هدفاً، خذ وقتك للاستمتاع بالرضا الناجم عن ذلك. استوعب آثار تحقيق الهدف، وراقب التقدم الذي حققته اتجاه “ الاهداف “ الأخرى.
إذا كان الهدف المحقق هاماً، كافئ نفسك على النحو الملائم. يساعدك كل ذلك على بناء الثقة بالنفس التي تستحقها.
ومع خبرة تحقيقك لهذا الهدف، راجع خطط اهدافك المتبقية:

 

* اذا حققت الهدف بسهولة، اجعل الهدف التالي أصعب.
* اذا استغرق تحقيق هدفك وقت طويل ومزعج، اجعل الهدف التالي أسهل قليلاً.
* إذا تعلمت شيئاً قد يقودك لتغيير أهداف أخرى، افعل ذلك.
* إذا لاحظت عجزا في مهاراتك بمعزل عن “ الاهداف “ الأخرى المحققة، قدر ما إذا كان وضع “ الاهداف “ لإصلاح ذلك.

 

نصيحة

– من المهم أن تتذكرأن الفشل في تحقيق “ الاهداف “ لايهم كثيراً، مادمت ستتعلم من تلك التجربة.
– استفد من الدروس التي تعلمتها في عملية وضعك للأهداف القادمة. وتذكر أيضاً أن أهدافك ستتغير بمرور الوقت عدلها بشكل دائم بما يتوافق والتطور في خبرتك ومعرفتك وفي حال لم تعد “ الاهداف “ جذابة بالنسبة لك ضع في اعتبارك تركها.

 

 

مثال عن “ الاهداف “ الشخصية:

من أجل قرار عامها الجديد قررت سوزان أن تفكر بما تود أن تفعله فعلاً في حياتها. وقد قسمت أهداف حياتها كالتالي:

1 . المستقبل المهني – أن ادير التحرير في المجلة التي أعمل بها.

2 . فنية – الاستمرار في تطوير مهاراتي في فن الزخرفة (أو التصوير). في النهاية أود الحصول على عرضي الخاص في المعرض المحلي وسط المدينة.

3 . جسدياً – أن أسابق في المارثون.

الآن وقد أدرجت سوزان أهداف حياتها، قامت بعد ذلك تجزيئ تلك “ الاهداف “ إلى أهداف أصغر، قابلة للإدارة أكثر.
لنلق نظرة أقرب عن كيفية قيامها بتجزيئ أهداف حياتها المتعلقة بالمستقبل المهني ( أن ادير التحرير في المجلة التي أعمل بها)

1 . هدف الخمس سنوات: أصبح نائب رئيس التحرير.
2 . هدف العام الواحد: التطوع في المشاريع التي يقودها مدير التحرير الحالي.
3 . هدف الأشهر الستة: العودة للمدرسة لكي أنهى شهادتي في الصحافة.
4 . هدف الشهر الواحد: التحدث لمدير التحرير الحالي لتحديد ماهي المهارات المطلوبة للوظيفة.

كما ترى من هذا المثال تجزئة “ الاهداف “ الكبرى إلى أهداف أصغر، أهداف أكثر إدارة تجعل رؤية كيف ستتحقق “ الاهداف “ أكثر سهولة.

 

نقاط مفتاحية

وضع “ الاهداف “ هو وسيلة هامة ل:
* حتى تقرر ماذا تريد أن تحقق في حياتك.
* التفرقة بين ماهو مهم أو ماهو إلهاء أو خارج الموضوع.
* تحفيز نفسك.
* بنائك لثقتك بنفسك، بناء على التحقيق الناجح للأهداف.

ضع أهداف حياتك أولاً. ثم، ضع خطة الخمس سنوات من “ الاهداف “ الأصغر والتي تحتاج لإنجازها إذا أردت تحقيق أهداف حياتك.
أبق العملية مستمرة من خلال المراجعة والتطوير الدوريين لأهدافك. وتذكر أن تأخذ وقتك للاستماع بالرضا الناجم عن تحقيقك لأهدافك عند حدوث ذلك.

إذا لم تضع أهدافك حتى الآن، افعل ذلك، ابدأ الآن. عندما تجعل هذه التقنية جزء من حياتك، ستجد حياتك المهنية تتسارع، وستتساءل ماذا كنت ستفعل لولاها.

 

 

ترجمة : معتز عوف

تدقيق : امير محمد

تنسيق : جوني

إقرأ المزيد من المقالات الممتعه و المميزه :

العام الجديد | كيف تبدأ العام الجديد !

خطوات النجاح | روجر اليرتون

ادارة الوقت … الطريق المختصر للنجاح

ضع مستقبلك في أيد أمينة! في يديك أنت

قانون الجذب / 9 أساسيات لتستقبل وتبني حياة اجمل 

قدرات العقل 7 طرق لزيادتها

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق