الخرائط الذهنية | 7 استخدامات مفيدة للطلاب

فرح ماردين – خاص أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

هل ترغب في معرفة ما هي تقنية ” الخرائط الذهنية “؟؟ و لماذا قد يستخدمها الطلاب؟؟؟

حسنا…. لدينا 7 طرق بإمكان الطلاب البدء ب ” الخرائط الذهنية ” للحصول على نتائج أفضل, تحسين ذاكرتهم و منحهم القدرة لقضاء وقت أقل في أخذ الملاحظات  ..
معاً سنتعرف على استخدامات ” الخرائط الذهنية ” المتعددة.

1) تستطيع باستخدام ” الخرائط الذهنية ” ان تتمكن من  أخذ الملاحظات :

في البداية, رسم ” الخرائط الذهنية ” هي طريقة رائعة للطلاب لأخذ الملاحظات حول كل المعلومات التي يتلقونها.

هل يراودك شعور من قبل, كطالب, أنه يقال لك كم هائل من الحقائق و الأرقام و ليس لديك أية وسيلة لتدوينها و حفظها ؟؟؟

إن ” الخرائط الذهنية ” تساعد الطلاب في تسجيل المعلومات الأكثر أهمية فقط باستخدام الكلمات الرئيسية, ثم يقوم الطلاب بعمل روابط بين الحقائق و الأفكار بصورة مرئية – مع إبقاء أفكار الموضوع كلها في ورقة واحدة.

مما يجعل أخذ الملاحظات أسهل للطلاب, عن طريق تقليص عدد صفحات الملاحظات إلى جانب واحد فقط من الورقة. عندها سيكون لديك مصدر مرئي واحد للإشارة إليه مما يجعل كل شيء أكثر سهولة. و عندما تعود لمراجعة ملاحظاتك, ستتذكر المعلومات بسرعة أكبر … يا له من عمل رائع !

2) تستطيع باستخدام ” الخرائط الذهنية ” ان تتمكن من التخطيط لكتابة مقالة :

اغلب الاوقات يطلب المعلمون من الطلاب خطة عمل للمقالة. و لكن الطالب يواجه مشكلة بانه لا يعرف من أين سيبدأ ؟

أو قد يكون لديه خطة, لكن يواجه صعوبة في الالتزام بها!!

عن طريق عمل خريطة ذهنية لمقالتك, يمكنك طرح المزيد من الأفكار بشكل سريع من خلال هذا التخطيط, كما انه بإمكانك رؤية المواضيع المتصلة بسرعة و المواضيع الرئيسية و تركيبها.

إن ” الخرائط الذهنية ” ستساعدك على عمل خطة واقعية لمقالتك, و عمل البنية المنطقية للمقدمة, و البنود الرئيسية و الخلاصات. ” الخرائط الذهنية ” تجعل ذهنك يركز على الرسالة التي تريد إيصالها و المعلومات الأساسية التي تريد تضمينها, لكي لا تنحرف عن الموضوع أو تبدأ في التردد خلال العمل – إنها أداة رائعة للتأكد من أنك وصلت لهدفك المطلوب.

كما ان ” الخرائط الذهنية ” لتخطيط المقالات مفيدة أكثر للطلاب الذين يواجهون المقالات ذات المدة المحددة في امتحاناتهم.

3) تساعدك ” الخرائط الذهنية ” على الدراسة للامتحانات :

بالحديث عن الامتحانات, كم عدد الطلاب الذين يكرهون الدراسة للامتحانات؟

فالاضطرار إلى العودة إلى كم هائل من الملاحظات, قد يؤدي الى نسيان عن ماذا كانت تدور هذه الملاحظات في المقام الأول!

مع رسم ” الخرائط الذهنية “, لا داعي للخوف من الدراسة و الامتحانات. فببساطة قم بمراجعة الملاحظات التي دونتها عن كل موضوع, و سجل في خارطتك الذهنية المعلومات الرئيسية التي تريد حفظها.

للتأكد من حفظك لهذه المعلومات, يمكنك عمل خارطة ذهنية جديدة فقط من فروع الموضوع الرئيسي, و من ثم قم بتعبئة الفراغات من ذاكرتك. ستكتشف أنك قد تذكرت أكثر, و قد حافظت على الروابط بين الأفكار- إنها طريقة مثالية للإجابة على أسئلة الامتحانات!

4) الإلهام الإبداعي من خلال ” الخرائط الذهنية ” :

10884866_846723965380571_1370743154_n

هل حاولت من قبل أن تكتب قصة, أو أن ترسم لوحة أو أن تخطط لمقالة و لكن ليست لديك أفكار لتبدأ بها؟

” الخرائط الذهنية ” تطرح الكثير من الأفكار الإبداعية, و التي تمكن الطالب من كتابة  رواية ما أو بدأ بعمل فني مميز!

فالخريطة الذهنية تعمل بنفس الطريقة التي يعمل بها دماغك, معنى ذلك أنه حين تراودك فكرة – قد تكون صورة أو كلمة أو شعور ما – هذا يطرح بشكل فوري الآلاف من الأفكار المترابطة.

” الخرائط الذهنية ” هي فقط طريقة لتقديم هذه العملية على الورق, لذا ابدأ برسم الخرائط الذهنية و ستجد تدفق الآلاف من الأفكار. بالإضافة إلى ذلك, توني بوزان, مخترع تقنية الخرائط الذهنية و هو شخص ذكي من كل النواحي, يقول أنه عندما تبدأ باستخدام الخرائط الذهنية يجب على الطلاب تسجيل أية ملاحظات لديهم- مهما كانت جنونية أو عشوائية! فمن هنا تأتي أفضل الخطط الإبداعية – لذلك لا تخف أن تكون خارجا عن الواقع…

5) تساعدك ” الخرائط الذهنية ” على حل المسائل :

إذا كان لديك معادلة صعبة أو عائق عليك اجتيازه, تساعدك ” الخرائط الذهنية ” على رؤية الأشياء بشكل واضح. يجب على الطلاب معرفة أن القدرة على حل المسائل هو أمر تبحث عنه لأهميته الجامعات و الموظفين المستقبليين- الخرائط الذهنية ستأخذك في مقدمة هؤلاء الأشخاص!

عندما تصادف مسألة, غريزتك تخبرك أن تفزع, معنى ذلك أن قلبك سينبض بسرعة و ستشعر بالتوتر. فبدلا من إجبار ذهنك على إيجاد الحل للمسألة, تساعد ” الخرائط الذهنية ” على إعطائك الكثير من الاحتمالات و الخيارات لحل المسألة.

عندما تحل مسألة عن طريق الخرائط الذهنية, يمكنك إضافة أية أفكار أو مصادر يمكن أن تأتي لذهنك, حيث أن طبيعة ” الخرائط الذهنية ” تعني أنّك توّلد الكثير من الاحتمالات من أفكارك الأصلية. و بعدها يمكنك فقط اختيار الحلول المتوفرة الأكثر عملية و واقعية في خارطتك.

للطلاب, بالبحث عن حل لمسألتك عن طريق استخدام الخرائط الذهنية, يجب أن تركز أكثر على العديد من الخيارات المتاحة لديك, و بعدها تختار الحل الأسرع و الأسهل و الأفضل لمسألتك.

6) تساعدك ” الخرائط الذهنية ” على أداء عرض تقديمي :

أداء العروض التقديمية في المدارس و الجامعات و الكلّيات يمكن أن يكون امراً شاقا للطلاب, و لكنها طريقة جيدة لإظهار أنك تعرف الموضوع جيدا و أنك واثق من التحدث عنه.

مع ” الخرائط الذهنية”, أداء العرض التقديمي يصبح سهلا كنسمة هواء  لأي طالب. قراءة الملاحظات من الورق ممل للطلاب- اما مع الخرائط الذهنية فسوف يكون لديك فقط الكلمات الرئيسية و الصور لتحفيز ذاكرتك, ليصبح بإمكانك التقديم تلقائيا بطريقة أكثر تفاعلية بينما تحافظ على التواصل البصري مع الحضور.

عندما تقوم بتجهيز عرضك التقديمي على شكل خارطة ذهنية, أنت فقط تحافظ على الحقائق و المعلومات الأكثر أهمية, و تضعها في بنية واضحة. يمكنك أيضا إضافة أرقام لترتيب نقاط خطابك.

7) تساعدك ” الخرائط الذهنية ” على الدراسة الجماعية :

الدراسة الجماعية يمكن أن تكون طريقة ممتعة ليتشارك الطلاب معرفتهم, كما أن الخرائط الذهنية تساعدك على الحصول على أفضل الأفكار في جلسات العصف الذهني.

أولا, يجب عليك إنشاء خارطة ذهنية فردية من أفكارك حول الموضوع, فهذا سيجعل ذهنك يركز على أفكارك و أرائك – و ليس أفكار و أراء الطلاب الآخرين!

و عندما تجتمعون معا, بإمكانك ضم أفكارك مع أفكار أصدقائك, بدون ضياع رؤيتك الشخصية حول الموضوع, كمان أنه من الممكن انشاء خريطة ذهنية جديدة تضم أفكار الجميع.

التدقيق و التنسيق : لينا ميهوب

 

تابع المزيد من المقالات المميزة على الروابط التالية :

تنظيم الوقت | كيف تتجنب التأخير

كيف تكسب الثقة

الذكاء اللفظي و أساليب التعلم

ما هو العصف الذهني – التفاصيل كاملة

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق