الذكاء الذاتي (الشخصي)

يزن آغا – أكاديمية نيرونت للتطوير والإبداع والتنمية البشرية

ما هو ” الذكاء ”  الذاتي (الشخصي)  ؟
هو المعرفة العميقة للشخص بنفسه بـ” ذكاء ” , و التي تسمح بوضع الأهداف , و صنع القرارات الإيجابية , فبينما البعض يولد لديه هذا النوع من ” الذكاء “, الآخرون يستطيعون تطويره بالتدريب على أنشطة محدده , و هنا سأعرض نظرة عامة عن هذا النوع من ” الذكاء ” :
لربما حصل في أحد الأوقات , و قابلت شخصا , و كان متأكدا جدا من نفسه , واثقا جدا , و متنبها جدا , الأمر الذي يجعلك مرعوبا , و في نفس الوقت قد تجد أن هذا الشخص يظهر غامضا , و صنفته على أنه وقح , أو بغيض , هذه على كل حال هي صفات ” الذكاء ” الذاتي (الشخصي) , و هو نوع ” الذكاء ” الذي عرفه العالم النفسي الشهير هاورد جاردنر . جاردنر طرح نظرية ” الذكاء المتعدد ” , و التي بدأت بأن الأشخاص المختلفين لديهم أنواع مختلفة من ” الذكاء “, حيث شخص يستطيع أن يؤدي أفضل بالنشاط البدني , بينما آخر قد يكون أفضل بالأنشطة المحفزة فكريا . اقرأ: الذكاء ثمانية انواع فما هي

خصائص  ” الذكاء ” الشخصي الداخلي :
الأشخاص الذين لديهم ” الذكاء ” الذاتي (الشخصي) جيدون بتطوير العلاقات مع الآخرين , و هم أفضل مع أنفسهم, و يعلمون تماما ما يحتاجون , و يفهمون أنفسهم أكثر مما قد يفعل أي شخص آخر , و بعض هذه الصفات مصنفة هنا :
– أشخاص محفزون ذاتيا مع فهم واضح لسبب هذا التحفيز .
– أشخاص يحبون أن يكونوا لوحدهم على أن يكونوا في مجموعات كبيرة .
– علم جيد بقدراتهم الذاتية و نقاط الضعف المحددة بالتفكير النقدي و التحليل .
– القدرة على تحليل الأفكار و تفكيك النظريات لفهم أساسهم .
– معظم الأحيان تجدهم يفكرون بعمق , الذي يجعلهم يبدون غامضين .
– قدرة كبيرة على صنع القرارات , و الغير متأثرة بقوى خارجية .
– يحبون الاحتفاظ بسجل لأفكارهم , مشاعرهم , و عواطفهم في يوميات .
– قدرات عالية على وضع الأهداف , و قدرات عالية على تحقيقها , مع احتياج مكثف للكمال .

في بعض الأحيان هم بديهيين جدا , استنادا إلى خصائصهم , هناك مهن محددة تناسبهم , و التي تتضمن علم النفس ,الفلسفة , العلوم , الكتابة , العمل الاجتماعي , الخلاصة أي عمل يسمح ب التعبير عن الذات , و الفرصة للعمل وحيدا .

كيف يمكن تطوير ” الذكاء ” الذاتي  (الشخصي) ؟
سواء تطبق الصفات المذكورة سابقا على مهنتك أم لا , أن يكون لديك مقدار كبير من انعكاس الذات الذي يعزز تطوير الذات , هذا يسمح لك باتخاذ القرارات الصحيحة و أن تكون محفزا ذاتيا دائما يفيد بطرق كثيرة , و هناك بعض الأنشطة التي تستطيع أن تلجأ لها لتطور مستويات ” الذكاء ” الذاتي  (الشخصي) لديك :
– منذ أن كانت إحدى الصفات : الرغبة لقضاء الوقت وحيدا , أن تفعل ذلك لنفسك سيمثل مساعدة جيدة , فقضاء الوقت حيث تستطيع أن تعبر عن ذاتك , و أفكارك , و فهم , و تحليل عواطفك, ستكون أحد أفضل الطرق لتطور هذه الصفة فيك . اقرأ الذكاء وتأثره بالحياة اليومية
– وضع الأهداف هي صفة أخرى تستطيع أن تطورها بالبدأ بوضع أهداف صغيرة يمكنك بسهولة تحقيقها , هذا سيعزز التحفيز الذاتي , و ببطء ضع أهدافا أكبر تتمنى تحقيقها , و ستجد أن العملية أصبحت أبسط الآن .
– حاول فهم تأثير الأحداث حولك عليك , و تأثير ما يقوله الأشخاص لك , فأحيانا هذه المواقف قد تسبب مقدارا كبيرا من التوتر , لذلك وضع بعض الجهد لتحليل الموقف و العمل على تخفيف التوتر سيساعدك .
– الانخرط في نشاط تظن أنه قد يساعدك للتعبير عن نفسك و التأمل .
– سجل أفكارك , و مشاعرك , عواطفك , و أيضا أهدافك في يومية هذا قد يعبر و يساعد لتفهم نفسك أكثر .
– تأكد من العمل على تعزيز احترامك لذاتك بالتفكير , و التركيز على انجازاتك .

اقرأ: الذكاء وزيادة نسبته بـ 7 طرق فعالة
للتعلم عن مستويات ” ذكائك الذاتي ” (الشخصي) , هناك ” اختبار نسبة الذكاء ” يمكنك القيام به بالإضافة إلى الكثير من اختبارات الشخصية , و التي تساعدك على تحديد مستويات هذا ” الذكاء “.
ولا يهم أين تطبق ” الذكاء ” الذاتي (الشخصي) , فامتلاك حتى القليل منه سيساعدك على النجاح في حياتك .

قم الان بعمل ” اختبار نسبة الذكاء ” عبر: اختبار الذكاء العالمي IQ

و ” اختبار نسبة الذكاء ” العاطفي عبر: اختبار الذكاء العاطفي والانفعالي  EQ

اقرأ المزيد من المقالات الممتعة والمفيدة حول مختلف انواع ” الذكاء “

الذكاء العاطفي (الذكاء الوجداني)| صفات ومهارات

الذكاء اللفظي وأساليب التعلم

الذكاء| كيف تصبح اكثر ذكاء مما انت عليه الآن

الذكاء العاطفي| 16 عادة لا يقوم بها الأشخاص الأذكياء عاطفياً

 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق