الذكاء العاطفي و استخدامه

راما الشامي- اكاديمية نيرونت لـ التطوير  والابداع والتنمية البشرية

لـ ” الذكاء ” أنواع مختلفة و” الذكاء العاطفي ” هو أحدها

ويعرف هذا النوع من  ” الذكاء “ببساطه هو القدرة على التعبير والتحكم في عواطفنا تعتبر ضرورية, ولكن قدرتنا على فهم, تفسير والاستجابة لمشاعر الآخرين ضرورية أيضاً ويعتبر عن الكثيرين أهم انواع ” الذكاء ”

تخيل العالم من حولك لا يستطيع أن يدرك عندما يشعر صديق بالحزن أو عندما يغضب زميل في العمل. أشار علماء النفس إلى هذه الظاهرة بـ “الذكاء العاطفي ” أو ” الذكاء الوجداني “, واقترح أيضاً بعض الخبراء بأنها يمكن أن تكون أهم من معدل ” الذكاء ” العادي. تعلم أكثر عن ” الذكاء العاطفي “, كيف يعمل, وكيف يتم قياسه وأهميته التي تميزه عن بقية انواع ” الذكاء ” الاخرى.

“لكل تعليم أرضية عاطفية”     

بداية ما هو ” الذكاء العاطفي “؟

يشار إلى ” الذكاء العاطفي  “بالرمز (EI) وهو القدرة على الادراك, التحكم وتقييم العواطف. اقترح بعض الباحثين أنه يمكن أن يتم تعليم ” الذكاء العاطفي و ” تقويته, بينما صرح أخرون بأنه موهبة فطرية وهناك ” اختبار ” يدعى بـ ” اختبار نسبة الذكاء ” العالمي ويرمز له بـ ” اختبار IQ ” يستعمل لقياس ” نسبة الذكاء ” . اقرأ : الذكاء العاطفي و 10 طرق لتنميته

منذ عام 1990 كان للباحثان بيتر سالوفي و د.ماير الدور القيادي في مجال “الذكاء الوجداني “. في مقالاتهم المؤثرة “الذكاء العاطفي” عرّفوا فيها ” الذكاء العاطفي”  كـ: “فرع من فروع ”  الذكاء ” الاجتماعي والذي يُظهر القدرة على رصد مشاعر وعواطف الشخص والأخرين, والتمييز بينهم واستخدام هذه المعلومات كدليل لتفكير وتصرفات المرء” (1990). اقرأ: الذكاء العاطفي (الذكاء الوجداني)| مفهومه ومراحل تطوره لدى الانسان

الفروع الأربعة لـ ” الذكاء الوجداني “:

اقترح سلافوي وماير شكلاً لتعريف أربعة عوامل مختلفة لهذا النوع من ” الذكاء “:

تصور العاطفة, القدرة على استخدام العواطف, القدرة على فهم العواطف والقدرة على إدارة العواطف. اقرأ: قانون الجذب ودور المشاعر والعواطف في تحقيقها

1. تصور العاطفة:

الخطوة الأولى في فهم العوطف هو أن يتم فهمها بالضبط. في العديد من الحالات, قد ينخرط هذا أيضاً في فهم الإشارات الغير لفظية مثل لغة الجسد و تعابير الوجه وكل ذلك يتطلب الكثير من ” الذكاء “.

 

2-التفكير مع ” العواطف “:

وتتضمن الخطوة التالية استخدام ” العواطف ” لتشجيع التفكير والنشاط المعرفي. تساعد ” العواطف ” في تحديد الأولويات مالذي نولي اهتمام له ونتصرف به, فنحن نستجيب عاطفياً للأمور التي تستحوذ على اهتمامنا .

 

3-فهم ” العواطف ” بـ ” الذكاء “: 

تنطوي ” العواطف ” التي ندركها على العديد من المعاني. إذا تصرف أحدهم بغضب, يجب على الملاحظ أن يفسر سبب غضبهم وما يمكن أن يعنيه. على سبيل المثال: إذا تصرف مديرك بغضب, قد يعني هذا أنه غير راضٍ عن عملك, أو قد يكون قد تعرض لغرامة مرورية بسبب السرعة عند توجهه للعمل صباحاً أو أنه تشاجر مع زوجته وعلينا استخدام ” الذكاء ” فيفهم هذه ” العواطف ” وخصوصا  ” الذكاء الوجداني “.

 

4-إدارة ” العواطف ” باستخدام ” الذكاء:

القدرة على إدارة”  العواطف ” بفعالية هو المفتاح الرئيسي في ” الذكاء العاطفي “. تنظيم ” العواطف ” , الاستجابة المناسبة والاستجابة لعواطف الآخرين هي عوامل هامة في ” الذكاء العاطفي ” وفي ” الذكاء ” كـ كل. اقرأ:

بالنسبة لـ سلافوي وماير, الفروع الأربعة لنموذجهم هي:

” الترتيب من العمليات النفسية الرئيسية إلى الأعلى, والعمليات النفسية الأكثر تكاملاً.

على سبيل المثال: تهتم الفروع ذات المستويات المتدنية (نسبياً) بالقدرات البسيطة من إدراك وتعبير عن الواطف. وعلى العكس, تتعلق المستويات العالية بالوعي, التعبير منظم عن العاطفة” (1997).

قم الان بعمل ” اختبار نسبة الذكاء ” لمعرفة ” نسبة الذكاء ” العاطفي لديك عن طريق : اختبار الذكاء العاطفي والانفعالي EQ

قم الان بعمل ” اختبار نسبة الذكاء ” لمعرفة ” نسبة الذكاء ” بشكل عام لديك عن طريق: اختبار الذكاء العالمي IQ

اقرأ المزيد من المقالات الممتعة والمفيدة حول مختلف أنواع ” الذكاء “

الذكاء اللغوي (اللفظي)

الذكاء الفراغي تعريفه وأساليب تطويره

الذكاء المكاني وأساليب تحسينه

الذكاء الموسيقي و 6 طرق لتطويره

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق