الطرق الخمس التي تجعلك الأفضل في كل شيء

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

لقد نشرت كثيراً فيما مضى عن موضوع كيف تصبح الأفضل في مجالك. وبعد النظر عن ما نشرته…فماهي أفضل الوسائل للوصول إلى النجاح؟

روج مالكوم جلا دويل لهذه النظرية في مقالته (الطبقات الخارجية)

وهي 10000 ساعة من الممارسة المدروسة في أمر ما يمكن أن تجعلك خبيراً في ذلك الأمر.

 

اقتباسا عن مقالة/ غير موهوب – إعادة تعريف الذكاء

يراكم عازفي الكمان الأكثر نخبوية عدد ساعات متماثل من الممارسة المدروسة

( بما يقارب 7410 ساعات)،ففي عمر الثامنة عشرة فإن عازفي الكمان المحترفين الذين ينتمون لأوركسترا من المستوى الدولي يمارسون ما يقارب ( 7336 ساعات عزف)، وبعمر العشرين تقدر الساعات التي قضوها الموسيقيين الأكثر براعة ب10000 ساعة ممارسة مدروسة، وهو 2500 و 5000 ساعة أكثر من مجموعتين أقل انجازا” من الموسيقيين المحترفين أو 8000 ساعة أكثر من عازفي البيانو الهواة من نفس الفئة العمرية.

لدينا هذا المنحني البياني حيث يمثل:

 

الطرق الخمس التي تجعلك الأفضل في كل شيء

 

1 – المحور الأفقي يمثل أعمار العازفين بالسنوات.

2 – المحور العامودي يمثل تراكم ساعات العزف المقدرة.

 

تقول النظرية أن 10000 ساعة هي المعدل. والممارسة المدروسة ليست فقط أن تقوم بالعزف، فعلى سبيل المثال قد تمضي أكثر من 10000 ساعة قيادة لكن ذلك لا يجعلك مستعداً لخوض سباقات الفورمولا واحد أو الناسكار.

فالممارسة المدروسة تعني أن تحصل على تغذية راجعة و دائما تدفع نفسك للتحسن.

إذن هي عمل جاد وليست تسلية كما أن التطور لا يأتي من تلقاء نفسه

فالممارسة المدروسة هي ما تصنع الأبطال

لديك مورثات جيدة؟ لن أكذب عليك: فالانتماء لنادي الحيوانات المنوية المحظوظة حتماً لديه فوائده!!

 

اقتباسا” عن مقالة: الجينات الرياضية – من داخل علم الأداء الرياضي الاستثنائي:

حتى في هذا العصر من التخصص المفرط في الألعاب الرياضية، تتحول فئة نادرة من الأفراد إلى رياضيين على مستوى العالم، وحتى أبطال عالم في رياضات مختلفة من الجري وحتى التجديف بأقل من عام أو عامين من التدريب.

كما هو الحال مع لاعبي فريق جوبت للشطرنج.ففي كل الرياضات والمهارات القاعدة الوحيدة الحقيقية هي أن هناك دور كبير للطبيعة الوراثية. كما نجد أن التفوق الوراثي موجود أيضاً في مجالات مثل الموسيقى، الرياضيات، والكتابة…

 

اقتباسا” عن مقالة: التعقيد في العظمة – ما وراء الموهبة أو الممارسة

إن درجة المعامل الوراثي كانت أقوى في الموسيقى (0.92) الرياضيات (0.87)، الرياضة (0.85)، و الكتابة (0.83)،ويتسبب هذا عادة للكثيرين في أن يرفعوا أيديهم ويستسلموا.

( ولكن هؤلاء الأشخاص لا يمتلكون الكثير من العزم، تذكر ذلك)

إن وجود التفوق الجيني لا يعني أن عليك الاستسلام.

سأطرح عليك سؤالين:

1_هل جربت العديد من الخيارات المختلفة لتعرف ما إذا كان لديك تفوق جيني في مجال منها؟

 

– 2_هل حاولت التوفيق بين ما تبذله من مجهود و بين المجالات التي أظهرت بها موهبة طبيعية؟

كما شرح ديفد ابشتاين أن الشعار لم يعد ” جيد في الرياضة عموما” ” فلقد أصبح

” ماهي الرياضة التي صمم جسدك من أجلها؟”

 

اقتباسا عن مقالة: الجينات الرياضية – من داخل علم الأداء الرياضي الاستثنائي

لكن كما رأوا نورتن و أولدز في مطلع عشرينيات القرن الماضي أن الجسم الرياضي المثالي الملائم لكل الرياضات قد تلاشى لصالح الجسم الأكثر ندرة والأكثر تخصصا” في نوع رياضة معين.

فعندما درسا نورتن و أولدز الارتفاعات و الأوزان والمسافات التي حققها لاعبوا القفز العالي و ضرب كرات الغولف العالميين مثلاً، وجد أن الرياضيين أصبحوا مختلفين بشكل مذهل، فمعدل طول نخبة ضاربي كرة الغولف زاد 2,5

انش و معدل وزن رياضيي القفز العالي العالميين زاد 130 باوند.

أي أن الأجسام تصبح أكثر تخصصا” و ملائمة للرياضات التي تمارسها كلما تقدم الزمن و تصبح أكثر نجاحاً وتفردا” بها.

هل أنت طويل و نحيل؟ جرب كرة السلة, قصير و ثخين؟ جرب رفع الأثقال.

إن الأم و الأب هما مهندسان ناجحان.

 

إن الحصول على مزايا التفوق الجيني هو مسألة إيجاد ما الذي صمم جسدك و عقلك للتفوق به و التوفيق بين جهودك بشكل مناسب.

 

كن جزءا” من فريق عظيم

 

الطرق الخمس التي تجعلك الأفضل في كل شيء

 

أن تعمل ل 10000 ساعة ولديك يدان ثابتتان بطبيعتها يمكن أن تكون ميزة هامة للأطباء، علماً أنه لوحظ أن الجراحين يتحسنون فقط في مستشفيات وطنهم.

كيف ذلك؟

لأنهم يتعرفون هناك على فريق عملهم بشكل أفضل و يطورون معهم علاقة عمل قوية.

 

اقتباسا عن مقالة:أعط و خذ – مقاربة ثورية للنجاح

 

بالعموم، إن الجراحين لم يتحسنوا مع الممارسة لقد تحسنوا فقط في مشافي معينة قاموا بممارسة عملهم بها. ففي كل عملية قاموا بها في مشفى معين انخفضت نسبة وفاة المريض 1% عن المشافي الأخرى التي أجروا عمليات بها. وذلك لأن الجراحين لم يستطيعوا الحفاظ على أدائهم.

فأدائهم لم يكن يتحسن في عمليات ترقيع الشريان التاجي مثلا.ً  ولكنهم كانوا يصبحون أكثر ألفة مع فريقهم الجراحي المكون من ممرضات و أطباء تخدير, فقد تعلموا نقاط قوتهم و ضعفهم و عاداتهم و أسلوبهم في العمل.

نفس الأمر بالنسبة للمنجمين في بورصة وال ستريت

فعلى الرغم من أنهم يفترض أن يكونوا نجوم أفراد، ولكن أدائهم لم يذهب معهم إلى شركاتهم الجديدة، لقد انخفض وبقي متدنيا لخمس سنوات على الأقل.

ماذا عن الفنانين؟

المعماري الشهير فرانك لويد رايت، استمرت ندرة أعماله حتى اضطر للتخلي عن العمل مستقلاً، وبدأ العمل بالشراكة مرة أخرى مع شركاء موهوبين.

ولم تكن تلك فكرته, لقد كانت فكرة زوجته أولجيفانا التي اقنعته بأن يبدأ شراكة عمل مع مبتدئين ليساعدوه في عمله. وعندما انضم إليه المتدربون في عام 1932 فارتفعت انتاجيته و بدأ بعد وقت قصير بالعمل على أشهر مبانيه “Fallingwater House”

و الذي صنفه الكثيرون كأحد أعظم الأعمال الهندسية المعمارية في التاريخ الحديث.

 

 

اقتباسا عن مقالة:كن من ذوي العطاء

 

عند الحديث مثلاً عن جائزة نوبل فإننا نجد الباحثين الذين يستأثرون بالفضل على الأوراق العلمية هم الأقل حظاً بالفوز بجائزة نوبل. بينما أولئك الذين يقدمون جزءا” من الفضل للباحثين الشباب هم الأكثر حظاً بالذهاب في رحلة إلى ستوكهولم حيث يقام حفل توزيع جوائز نوبل كل عام.

 

اقتباسا عن مقالة: حقائق منتصف الحياة

لماذا لدى كل شيء نعرفه تاريخ انتهاء صلاحية؟

إن إحدى النتائج الملفتة للنظر لدى الفائزين بجائزة نوبل كانت القدرة على العطاء أو الإحسان وهو ما وصفته زوكرمان ” التزام النبلاء. ”

بشكل عام، عند نشر ورقة علمية فإن الباحث الذي أنجز معظم الورقة يسجل اسمه أولاً. وهناك استثناءات لذلك، ويمكن أن تختلف من مجال إلى مجال، ولكن زوكرمان أخذتها كقاعدة عامة مفيدة ( ولكن غير ملزمة دائماً).

ما وجده أن أسماء الكثير من الفائزين بجائزة نوبل كانت على رأس الأوراق العلمية المنشورة ولكن في وقت مبكر من حياتهم العلمية، إذ انهم سرعان ما بدأوا بإعطاء زملائهم المبتدئين في البحث مكانة الاسم الأول على الأوراق العلمية، حيث حدث ذلك قبل وقت طويل من حصولهم على جائزة نوبل.

وفي أربعينياتهم كان اسم فائزي جائزة نوبل هو الاسم الأول على 26% فقط من أوراقهم العلمية بالمقارنة مع معاصريهم من العلماء الأقل انجازا” و الذين احتلت أسمائهم رأس 56% من أوراقهم العلمية المنشورة.

أي أن الأشخاص الأكثر لطفا” هم حقاً الأكثر إبداعا”، والأكثر نجاحاً، وحتى الأكثر حظاً بالفوز بجائزة نوبل.

من منظور آخر، نحن نعتبر أن ذوي العطاء أو الطيبين هم دائما” عرضة للاستغلال أو الدوس عليهم.

أوضح ذلك في مقابلة معنا برفسور جامعة وارنون آدم غرانت قائلاً:

ما وجدته في صناعات مختلفة، و دراسات متنوعة أن ذوي العطاء الطيبين ينتهون على الأغلب في القاع. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أنهم ينتهون بإعطاء الأولوية للآخرين في طرق إما أن ترهقهم أو تسمح بالاستفادة منهم و استغلالهم من قبل المستغلين، ولكن هذه ليست نهاية الحكاية.

إذا قاوم الطيبون أن يكونوا ضحايا أو بأن يكون لهم دائرة من الشبيهين الذين يحمونهم، فهم ينتهون على القمة.

ومن ثم نظرت إلى النهاية الأخرى من الطيف و قلت إذا كان القابعون في القاع فمن في القمة؟ لقد تفاجأت حقاً عندما اكتشفت أنهم الطيبين مرة أخرى.

فالأشخاص الذين يبحثون باستمرار عن طرق لمساعدة الآخرين ممثلين جداً ليس في القاع فقط و إنما على القمة أيضاً بمعظم مقاييس النجاح.

 

اجمع بين طرق النجاح

لديك فقط 5000 ساعة ممارسة مدروسة و لديك مورثات جيدة؟ إن دمجك لتلك الطرق يمكن أن يعطي نتائج قوية.

فأنت لا تحتاج لأن تعمل إلى ما لا نهاية أو أن تولد عبقريا”.

 

فهناك تركيبة بسيطة جداً يمكننا جميعاً استخدامها للاستفادة من هذه المعلومات:

 

دائماً اعمل بجهد حتى تتحسن.

عند اختيارك للمهمات و الاستراتيجيات استفد من مواهبك. الطبيعية بعين الاعتبار.

اختر فريقاً ممتازا وتعرف عليهم.

.ساعد الناس دائماً، ولكن بحدود المنطق

 

بتساوي كل الظروف الأخرى، لا أستطيع تخيل أن لا تقودك هذه التركيبة إلى مستوى نجاح مذهل. هل تستطيع أنت؟

 

 

ترجمة : معتز عوف

تدقيق : أمير محمد

تدقيق لغوي : راما الشامي 

تنسيق : محمد الصواف

إقرأ المزيد هنا في هذه الروابط:

 

 خمسة أسرار لتكون بارع في مهارة الحديث 

13 نصيحة من أكثر الأشخاص نجاحاً في العالم 

 كيف تكون شخصية مبدعة بخمسة نقاط 

عشر خيارات في حياتك لن تندم عليها لعشر سنوات قادمة 

 عشر خطوات للوصول إلى النجاح

 

 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق