المحافظة على حياة متوازنة

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

 

من الممكن أن تساعدك هذه الاقتراحات الثمانية في مواجهة تحديات الحياة الكثيرة دون أن تحس بالعجز. حيث أن التعامل مع تحديات الحياة اليومية المعقدة والمتعددة  ليست بالمهمة السهلة، مما يؤدي إلى بلبة التوازن والتناغم الذي نسعى اليه. فيحاول الكثير من الناس الصالحين إلى أن يصلوا بجدية إلى التوازن ولكنهم يحسون أحيانا بالعجز والخيبة.

لمن لديهم اهتمام بموضوع توازن متطلبات الحياة، أقدم لكم عددا من الاقتراحات متمنياً أن تكون مفيدة. إنها اقتراحات  أساسية جداً، حيث أن المفاهيم المكونة لها قد تتشوش بسهولة، فيتوجب عليك أن تكون حذراً للغاية في التعامل معها. إذاً يجب أن تكون مستعداً للالتزام بهذه المفاهيم بقوة وانضباط على المستوى الشخصي حتى تستطيع دمجها في حياتك.

 

حدد أولوياتك

فكر في حياتك وحدد أولوياتك ,عليك إيجاد الوقت دائماً وبصورة منتظمة للتفكير بعمق في أهدافك وكيف ستصل إليها. ولنجعل الأنبياء عليهم السلام قدوتنا، حيث أنهم لطالما ناجوا ربهم بالصلاة والدعاء وتلاوة القرآن طالبين العون منه، ونحن نحتاج لأن نفعل ذلك باستمرار لكي نشحن أنفسنا روحياً ، فاجعل تفكيرك دائما وأنت تدوّن المهمات اليومية أن الاولوية هي رضا الله.

إقرأ : تسرعك خطوتك الاولى للانهيار

 

حياة

 

ستحتاج الى التزام قوي

وانضباط شخصي حتى

تستطيع ادخال المفاهيم

الجديدة الى حياتك

 

ضع أهدافاً ممكن تحقيقها

اجعل أهدافك قصيرة المدى بحيث تكون قادراً على تحقيقها واجعلها متوازنة أي ليست بالكثيرة ولا بالقليلة بحيث تكون قابلة للتحقق ، واعمل على تنفيذها وذلك وفقا لأهميتها. حافظ على الصلاة لكي تحصل على رضا الله و توجيهه و عونه أثناء تحقيقك لأهدافك .

إقرأ : الاهداف الشخصية طريقك للنجاح

 

حياة

 

خطط لميزانيك بحكمة

يواجه الجميع تحديات مالية في حياتهم. لكنك تستطيع الموازنة بين احتياجاتك الحقيقية وما تريده في هذه الحياة عن طريق وضع ميزانية حكيمة مخطط لهابدقة. من أجل ذلك ,لا تنفق المال فيما لا يستحق ولا تضع جهدك فيما لا يرضي توقعاتك و تذكر دائما أن تقوم بدفع التزاماتك.

 

حياة

 

بناء العلاقات

ابق علاقتك قوية مع والديك وأقربائك وأصدقائك لأنهم عامل مهم جداً في حفاظك على التوازن في حياتك،  وطّد علاقتك مع عائلتك وأصدقائك من خلال التواصل الصادق و المنفتح.

إن لحفاظ على العلاقات العائلية الجيدة يكون عن طريق اللطف والحب والاهتمام في التواصل،  وتذكر أن النظرة والايماءة واللمسة لها تأثير أكبر من الكلمات، كذلك حس الفكاهة وحسن الاستماع هي عوامل أساسية لعلاقات جيدة.

إقرأ : 9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك

 

حياة

 

 

اعتن بنفسك

يجد الكثير من الناس صعوبة في إيجاد الوقت لممارسة التمارين الكافية من أجل الراحة والاسترخاء. علينا أن ننظم برامجنا اليومية بحيث نجد مكاناً لمثل هذه الانشطة حتى نتمتع بحياة متوازنة وصحية. فالمظهر الجسدي الجيد سيعزز كرامتنا واحترامنا لانفسنا .

 

طبق تعاليم كتابك المقدس في حياتك

لقد أكدت تعاليم الرسل أن على العائلات تعليم أفرادها الكتاب المنزل  باستمرار، فإذا لم نهتم بهذا الجانب في حياتنتا فسوف نخسره ببطئ. لذا علينا أن نتمسك بهذه الرسالة ونحافظ على تعليمهم لتطبيق التعاليم السماوية، فذلك سيجعل  حياتنا مستقرة و مطمئنة.

طبق الاشياء الأساسية الهامة وستصبح حياتك و دون أن تنتبه مليئة بالروحانية التي تشعرك بمحبة الله. وبالرغم من عمل الشيطان على زعزعة جانبنا الروحي،  إلا أنه لن يملك القوة لاغوائنا أو لتشويش ثباتنا عندما نتمسك بكتابنا المقدس ونعيش ضمن منهج تعاليمه الربانية.

 

حياة

 

إلجأ إلى الصلاة

إن اللجوء إلى الصلاة دائماً كأفراد أو كجماعات، سيمكنك من اتخاد القرارات الصحيحة في حياتك من خلال التضرع واللجوء إلى الله بإخلاص. تكمن أهمية الصلاة بأنها غذاء للروح و تواضع وخضوع تام لله تعالى و دعاء باسمه راجياً رحمته و عونه، مما سيسهل عليك التغيير نحو الأفضل.

 

حياة

 

ابقى في حالة تركيز و إبذل قصارى جهدك

نستطيع إضافة اقتراحات أخرى إلى هذه ولكن إن ركزنا على بعض الأهداف الأساسية سنكون قادرين أكثر على التحكم بمتطلبات الحياة الكثيرة، وتذكر أن المبالغة في أي شيء سيجعلنا نفقد التوازن، كذلك الإقلال من الأشياء المهمة سيؤدي إلى نفس النتيجة،  فيجب عليك القيام بجميع الأمور بحكمة وترتيب.

يؤدي عدم وضوح الاتجاه والأهداف غالباً إلى تضييع وقتنا وطاقتنا و عدم التوازن في حياتنا، فالحياة التي تفتقر إلى التوازن تشبه إطارات السيارة الغير متوازنة والتي تجعل عمل السيارة صعب وغير آمن، أما القيادة السهلة والمريحة للسيارة فتترافق مع الإطارات المتوازنة بشكل جيد؛ وكذلك هي الحياة .

رحلة حياتنا ستكون أسهل في حال سعينا جاهدين إلى التوازن فيها و أن نجعل هدفنا الأساسي هو رضا الله وجنته. فعندما يكون هذا هو هدفنا، فلماذا لا نقوم بإزالة جميع الأشياء التي تتلف أفكارنا ومشاعرنا وطاقتنا وتجعلها في حالة اضطراب وهي بنفس الوقت عائقاً  في وصولنا إلى أهدافنا.

 

حياة

 

منذ فترة قالت لي  أحدى بناتي، أبي أتساءل أحيانا فيما إذا كنت سأحقق النجاح؟ وسأقول لكم ماذا أجبتها: افعل أفضل مايمكنك كل يوم، إفعل الأشياء الأساسية وقبل أن تدرك ذلك ستكون حياتك مليئة بالروحانيات التي ستشعرك بمحبة الله. فعندما يدرك الإنسان ذلك ستصبح حياته ذات هدف ومعنى وسيكون المحافظة على حياة متوازنة سهلاً.

 

 

 

ترجمة : سارة فتيحي

تدقيق : هاديا البيطار

تدقيق لغوي : راما شامي

تنسيق : جوني

إقرأ المزيد من المقالات الممتعة والمفيدة :

 كيف تتعلم الصبر في 6 خطوات

المشي يحسن الإبداع

كيف تكون أكثر سعادة ولمعانا في الحياة

كيف تكون دقيقا ومنظما

الشخصية القوية والتمارين الجسدية

 

 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق