كيفية “طريقة” التنويم المغناطيسي | كيف يتم التنويم المغناطيسي ؟؟؟

هبة شرخيث – أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

استيقظ !

ليس ” التنويم المغناطيسي ” أن تكون فاقداً للوعي! …

كمدرب ” تنويم مغناطيسي ” أتلقّی دائماً أسئلة عن ” التنويم المغناطيسي “، وقد بينت لي أنه ما زال الكثير من الناس ( منومين مغناطيسياً ) بدعايات سلبية وسيئة الفهم لـ ” التنويم المغناطيسي “، قد سمحوا لأنفسهم بأن يتأثروا بها. أفكارهم الخاطئة حول ” التنويم المغناطيسي “والانطباع الذي لديهم بأن فقط بعض الناس يمكن أن يُنوَموا مغناطيسياً دليلان علی قوة ” التنويم المغناطيسي ” وآثاره المستديمة.

يقوم العديد من مؤديي التنويم مع بعض الثقافات والعقائد المختلفة بمهمة المعالجة بـ “التنويم المغناطيسي ” بشكل لا بأس به. بينما يتولی بعض الأطباء والمعالجين والمدربين المتخصصين تقوية مرضاهم وعملائهم بهدوء ليتجاوزوا أو يدبروا أمراضهم غير القابلة للعلاج.

تعريف ” التنويم المغناطيسي ” : 

” التنويم المغناطيسي ” كتعريف في إطار سريري هو حالة طبيعية للاسترخاء الفيزيائي والعقلي حيث يكون وعي الشخص مرتفعاً. قد جرّب كل شخص هذه الحالة عدة مرات في حياته، هي حالة يعيشها معظم الناس علی أقل تقدير بشكل موجز عند البدء بالنوم أو عند الاستيقاظ منه.

الشخص المتدرب علی التنويم الذاتي قادر علی الحفاظ علی هذه الحالة وأثناء حالة العقل الحسية سهلة التقبل هذه يؤكد عبارات حول هدف محدد أو يتخيل نتائجه المرجوّة.

التوكيدات أو صور الدماغ التي تصنع في حالة استرخاء عميق توجه ” عقلك الباطن ” إلی هذه النتائج.

 

” عقلك الباطن و ” التنويم المغناطيسي ” :

” عقلك الباطن ” هو مجموع ذكاء كل خلية في جسدك ، هو كل ما لا تعيه بينما تركز علی المهم في حياتك اليومية.

في الواقع، ” عقلك الباطن ” ( اللاواعي) ليس غير واعٍ ، إنما عقلك الواعي فقط هو غير واعٍ لما يعيه ” عقلك الباطن “.

يُعتبر ” التنويم المغناطيسي ” أيضاً حالة بديلة لما أنت فيه الآن. وهذا ما يجعل من كل حالة حالة ” تنويم مغناطيسي “ممكنة.

يعيش بعض الناس حياتهم منومين مغناطيسياً بهيئة دماغ مَن يتعاملون معهم في حياتهم اليومية.

جلسة معالجة ” التنويم المغناطيسي ” لهؤلاء الناس هي أكثر ما تكون لإزالة تنويمهم المغناطيسي وإيقاظهم إلی أنفسهم الحقيقة.

احلام اليقظة واحدة من حالات ” التنويم المغناطيسي ” حيث نصنع ارتباطات داخلية مع التجارب الخارجية (في الماضي أو الحاضر أو المستقبل)
قد تكون جربت البدء بحلم يقظة والخروج منه بفكرة رائعة، هذا لأن ” عقلك الباطن ” قد جمع تلك الفكرة من مخزنك الداخلي الواسع للمنابع الداخلية وأحضرها إلی إدراكك.

 

” التنويم المغناطيسي ” و تغيير الحالة النفسية :

هناك حالات ” تنويم مغناطيسي ” بعيدة عن كونها بحالة استرخاء عميقة (تامة) .
علی سبيل المثال تجارب الانجذاب لثقافات قبلية متنوعة ومعالجين تقليديين.
يتبع الناس كل أنواع الطرق ليغيروا حالتهم النفسية، ولسوء الحظ فإن من بعض هذه الطرق استخدام مواد تحفز حالة مصطنعة قد تؤذيهم.
المعلنون عارفون جيداً بربط منتجهم مع بعض التجارب الحسية والعاطفية. لذلك عندما تمر بالمنتج في المخزن، تدخل تلك الحالة و لا تشعر بعد ذلك إلا والمنتج أصبح في سلتك.

والبعض عمل تنويماً مغناطيسياً جيداً عليك بحيث أنك ماتزال تشتري منتجهم لسنوات عدة تالية بدون أن تسأل نفسك ما اختيارك.

 

أقوى تجارب ” التنويم المغناطيسي ” :

واحدة من أقوی تجارب ” التنويم المغناطيسي ” التي خضتها سابقاً كانت في كنيسة الإنجيل في هارلم في نيويورك . أذكر جيداً دخولي لتلك الكنيسة. غنت الفرقة لتضبط المزاج، بعد ذلك بدأ القس خطبته، ومع أنني لا أذكر محتواها بإدراك، ما تزال ترن في أذنيّ قدرته المتعمقة علی أن يخفض النغمة ويعلي صوته( هذا ما يُدعی السيطرة الخفية في التنويم )، مما جعل الناس يقومون من مقاعدهم ويشكرون الله. استمرت الفرقة بعد ذلك ثانية بأغنية قوية وممتعة ، والقس يغني معهم والناس في يلوحون بأيديهم في الهواء مستغرقين بالأغنية. وبعد ذلك قلب القس صوت ونغمة فرقته وأصبح جو الكنيسة مبتهجاً جداً ومُثمِل بشكل رائع بحيث أن رغبتي الوحيدة كانت أن أتعمق وأدخل في العبادة. اندمج بعد ذلك القس والأغنية بأداء أدوار أروع وشعرت بدفعة قوية من المشاعر الإيجابية.

لو كانت هناك فرصة حيث يكون الشيء الصحيح هو اتخاذ قرار مفاجئ حول التزاماتي الدينية لكانت هذه هي تلك الفرصة. عند تلك اللحظة تماماً مُرّرت علينا أواني التبرع، فتبرّع ساكني المعبد وزوّاره مثلي أنا بما لدينا. عندما أتذكر تلك التجربة الرائعة، أشعر بأنها كانت تستحق دفع المال حقاً.

 

حالات ” التنويم المغناطيسي ” :

ليست كل حالات ” التنويم المغناطيسي ” رائعة، الناس الذين يكابدون استغراقهم بالاكتئاب والحزن في حياتهم جيدون جداً بتذكير أنفسهم بأن يكونوا بهذه الحالات التي لا فائدة منها. هم يقومون بهذا لأنهم يستفيدون منه إلی حد ما ، إنهم كالطفل الذي تعلم أن البكاء يجذب إليهم نوعاً من الاهتمام، ولذلك يتبعون استراتيجية لجذب الانتباه. لا يزال العديد من البالغين يستعملون استراتيجياتهم الطفولية من غير وعي من خلال التحدث المستمر السلبي إلی أنفسهم ، ما يشعرهم بشعور سيء.

 

ماذا يساعدك ” التنويم المغناطيسي ” ؟

يساعدك ” التنويم المغناطيسي ” علی التعرف علی هذه البرامج المقيدة، وإعادة برمجة ” عقلك الباطن “بطرق أكثر فعالية. عندما يأتيك فجأة حلّاً لمشكلة، من أين أتی هذا؟ قد خمنتوه ! إنه العقل الباطن.

لذلك بإمكانك أن تتخيل الفائدة الهائلة لتعلّم توليف وفهم عمل ذكائك الأعلی الداخلي.حالات ” التنويم المغناطيسي “الاسترخائية والتأمل طريقتان مفيدتان لتحقق ذلك. ” ينبغي عليك حقاً أن تتعلم أن تثق بـ ” عقلك الباطن “، فهو يعرفك بشكل أفضل بكثير مما أنت تعرف نفسك” ميلتون. ايركسون .

 

” التنويم المغناطيسي ” و العلاج بحالة الوعي :

مازال بعض متخصصي الرعاية الصحية ومدربيها وناصحيها لا يقدرون يشكل كامل أن كل هذا التصرف والتعلم والتغيير يتحكم به العقل الباطن. هم يعتمدون كثيراً علی العلاج بحالة الوعي من خلال طرح الأسئلة والتحليل وإلقاء المهام. ذاك كأن تحاول توجيه قطار بأن تطلب من شخص في العربة الأخيرة أن يغير اتجاه كامل القطار، ببساطة لن يفلح.

عرف علم الأعصاب أن الوظيفة اللاواعية تسبق الإدراك الواعي، وهذا يعني أن معظم إن لم تكن كل القضايا كالافتقار إلی التأمل، والتأجيل والتردد وتضارب الأولويات والإرباك وبرود الهمة وقلق الأداء ، كلها نتيجة تفاعلات اتوماتيكية ( لاواعية ) ، وهي أشكال تحدث قبل الإدراك الواعي. لذلك فإن عمليات النصح والتدريب التي تتداخل بالتنويم الحاصل عن طريق المحادثة ، من الممكن أن تكون أكثر فعالية بجعل عملائها قادرين علی الشفاء والتغيير بشكل أسرع وأكثر استمراراً.

 

 

” التنويم المغناطيسي ” الذاتي  :

أؤمن بأن ” التنويم المغناطيسي ” الذاتي وسيلة ضرورية في العلاج وتطوير الشخصية وتحسين الأداء. وقد استُعمِل بشكل واسع بهذه المجالات لكنه لا يُعتمد بسبب الشبهات المرتبطة به.
بالنهاية كل ” التنويم المغناطيسي ” ما هو إلا تنويم ذاتي ، يسهّل المنوم العملية فقط. إنه اختيارك أنت أن تندمج معه وتحصد الفوائد أم لا؟ .
يعتقد بعض الناس أن ” التنويم المغناطيسي ” هو دخول في حالة مثل النوم حيث تصبح غير مدرك للأوامر الملقاة إليك. هذا بعيد عن الحقيقة، لا يمكن لأحد أن يجعلك تستجيب لرغباته ( بغض النظر عن حالتك ) ما لم تكن تروق لقيمك بطريقة ما. بحالة ” التنويم المغناطيسي “، تصبح علی تزامن مع قيمك، مما يقودك إلی تقوية ذاتية أكبر وأكثر صواباً.

 

” التنويم المغناطيسي ” ليس موضوعاً جديداً :

إن تعمّد استعمال حالات بديلة من الوعي ، لتجاوز أوضاع الدماغ المحدّدة للفرد والتواصل مع الحكمة الداخلية، ليس شيئاً جديداً. قد استُعمل هذا بأشكال متنوعة لآلاف السنين.

قد تعلّمتُ أشكالاً مختلفة للتأمل طوال ال12 سنة الماضية وحضرت أنواع مختلفة من الرياضات الروحية ، ودرست وسائل معالجة تجريدية حول العالم. الهدف الجوهري لكل طريقة موثوق بها هو واحد: الاستيقاظ إلی طبيعتك الحقيقية الكاملة حيث لا يوجد معاناة.

” التنويم المغناطيسي ” بوابة تمكنك من أن تصبح أكثر وعياً لعالمك الداخلي الواسع حيث كل شيء يحويك جيداً.

 

لو عرفت أن ” التنويم المغناطيسي ” هو بالحقيقة حالة يعالج فيها الجسم نفسه طبيعياً ، بالإضافة إلی أنه طريقة لتصل إلی طاقاتك الكامنة المبدعة . هل ستكون مستعدّاً لتكتشفه؟

” مَن ينظر إلی الخارج يحلم ؛ مَن ينظر إلی الداخل يستيقظ.” كارل جونغ.

 

لمعرفة المزيد عن التنويم المغناطيسي يمكنك المتابعة من هنا :

ما هو تعريف علم التنويم المغناطيسي الايحائي وما هو فوائده

ترويج الاعلانات العالمية عبر التنويم المغناطيسي

انواع التنويم المغناطيسي و تعلم طريقة التنويم المغناطيسي

الهرمون المعجزة الأندورفين ما هو هرمون الأندورفين Endorphins ؟؟

قانون الجذب في جذب العمل

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق