علاج القلق| 3 خطوات نحو الحرية النفسية

ندى شاكر- اكاديمية نيرونت لـ التطوير والابداع والتنمية البشرية

لا تستطيع ” علاج القلق والتوتر النفسي ” ما لم تقم بثلاثة أمور:

أصبحت الحياة اليومية الحديثة مليئة بـ ” القلق ” حيث أن كل فرد منّا أصبح يتقبل هذا ” القلق ” كجزء من معيشته اليومية. و كلنا نعلم أن ” القلق ” ليس بالأمر الجيد, فهو يستطيع التأثير على مزاجنا و حتى على صحتنا إذا لم نستطع التحكم به. علينا جميعاً أن نتعلّم كيفيفة ” علاج القلق والتوتر والخوف ” بأسرع ما يمكن:

1)  أنظر للمشكلة:

لـ ” علاج القلق والتوتر والخوف ” عليك أن تقول أنك تسيطرعلى ” التوتر ” أسهل بكثير من سيطرتك عليه فعلياً. حتى أن بعض الناس لا يدركون أنهم متوترون فعلاً حتى يصلوا لحد الكآبة. فأنت لا تستطيع معالجة شيء لا تدركه. لهذا قبل أن يكون بإمكانك فعل أي شيء تجاه هذه الحالة, يجب أن تدرك أولاً أنك واقع تحت تأثير ” القلق والتوتر ” و أنك بحاجة لأن تقوم بفعل شيء ما حيال هذه الحالة.

أغلب الناس الذين يكونون في هذا الوضع يخبرهم الآخرون أن هناك شيء ما غير عادي, و أكثرهم ينكرون هذا, و بعضهم يجد صعوبة بالغة في إجراء تغيير على أنفسهم. إفتح عيونك لترى علامات ” القلق “, وتعلّم كيف تصغي إلى النصيحة خصوصاً من الناس التي تهتم لأمرك.

أنظر إلى نفسك في المرآة, و إذا كنت غير سعيد, عليك أن تقوم بشيء ما حول هذا الموضوع. يجب أن ترى المشكلة قبل أن يكون بمقدورك حلها. اقرأ: علاج القلق | هل تعاني من التوتر و القلق إليك أفضل الحلول

2)  أشر إلى السبب:

يبدأ أغلب الناس الذين أدركوا أنهم في حالة من ” القلق والتوتر “في إيجاد طرق عديدة لـ ” علاج القلق و التوتر والخوف “. فهم يذهبون في رحلات, أو يلجؤون لرياضة التأمل, و يحاولون بكل الطرق المعروفة التي من شأنها أن تخفف هذا ” القلق والتوتر “. اقرأ: الحياة قصيرة للقلق , حافظ على ايجابيتك

إلا أن هذه الطرق التي تُسمى ملطفات ” القلق ” سوف توفر حل مؤقت للمشكلة بما أن سبب توترك ما يزال موجوداً, و سوف تعود لشعور الإحباط هذا في كل مرة تتواصل فيها مع هذه المحفزات. لا يستجيب كل شخص لنفس النوع من ملطفات ” القلق “, إلا أن هناك شيء وحيد و أكيد لكل من يكون في هذه الحالة و هو أنه إذا قام بإبعاد ما يسبب له ” القلق “, فمن المنطقي أنه لن يشعر بهذا الشعور مجدداً.

لهذا وقبل أن تبدأ بتسجيل حجوزات مكلفة أو تأخذ موعداً لتمضية يوم كامل في منتجع, حاول أن تسجل الأشياء التي تسبب لك ” القلق والتوتر  “. إسأل نفسك لماذا تشعر على هذا النحو. حاول أن تدرك الأمور التي طالما تجاهلتها. من هنا تستطيع أن تنطلق للخطوة التالية. اقرأ علاج القلق وضغوطات الحياة

3)  قرر أن تقوم بالتغيير:

تبدأ هذه الخطوة من ” علاج القلق والتوتر والخوف ” حالما تعرف أسباب شعورك السيء, حيث عليك أن تقرر القيام بالتغيير. تجنب الناس الذين يشعرونك بالإزعاج أو التعاسة. إذا كان هناك أي مسألة عالقة, حاول أن تقوم بشيء ما حيالها, عبّر عن رأيك عنها بصراحة و ابذل قصارى جهدك لحلها.

من المحتمل أن لا تنجح أو أن تواجه مشاكل أكبر لإجراء هذه التعييرات, و لكن أن تخاطر أفضل من بقائك في تلك الحالة التي تجعلك كئيب.

اقرأ المزيد من المقالات الممتع والمفيدة حول ” الصحة النفسية “

التخلص من الضغوط النفسية بالطب البديل

اتكيت الابتسامة وفوائده

علاج الفوبيا الرهاب الاجتماعي ( القاتل الصامت )

الضحك يجعل عقلك يعمل بشكل أفضل

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق