عودة الحب وإنقاذ العلاقة الزوجية – الجزء الأول

عودة الحب وإنقاذ العلاقة الزوجية - الجزء الأول

هل تريد إنهاء المشاكل الزوجية ؟

هل تريد عودة الحب ودفء العلاقة مع الشريك ؟

هل تريد إنقاذ علاقتك بشريكك قبل أن تذبل وتموت وتصل إلى مرحلة الانفصال ؟

 

  •   إن السبب الرئيسي والخفي وراء كل هذه المشاكل هو : الإختلاف هناك إختلاف كبير بين الرجل والمرأة في

العقول والتفكير واحتياجات ومشاعر كل منهما وكذلك هناك إختلاف في الهرمونات عند كل منهما وهذا الإختلاف

طبيعي جداً وهو من أصل تكوين كل منهما عند خلقه

ولكن مايحصل هو أننا ننسى تماماً هذا الإختلاف فنجد الرجل يطلب من زوجته أن تكون مثله وتفكر مثله وتشعر

مثله وكذلك المرأة تتأمل أن يعرف زوجها ماتشعر به وما تريده وتحتاجه دون أن تقول حتى

نسيان هذا الاختلاف والتعامل بالمثلية هو السبب الرئيسي للخلافات والمشاكل التي يضيق الصدر بها والتي تزيد

يوماً بعد يوم حتى تنتهي بالطلاق

  •  بدايةً من المريح لك أن تعلم أمراً مهماً

إن ماتمر به من مشاكل زوجية يمر به ٩٠٪ من الأزواج فأنتَ لست الوحيد وأنتِ لست الوحيدة إنما هو إخفاء هذه

المشاكل الداخلية عن العالم الخارجي هو ما يُشعركما أنكما الوحيدين الغير سعيدين وأن القدر أو الحب أوقعكما

بالشريك الغير مناسب

  •    ولكن وكما أنكما لاتعلمان مايمر به غيركم من الأزواج فإنه لا أحد يعلم بما تمران به

فإن وجدت نفسكَ (كِ) تهز رأسك موافقاً وتقول (هذا أنا) عند قراءة هذا المقال فهذا لأن ماتمر به هو نفسه

مايمر به ٩٠٪ من الأزواج فالسعادة أنت من يصنعها ومع الشريك الحالي الذي تحب وإن لم تعرف كيف تصنعها فلن تجدها مع أي شريك آخر فأنسى فكرة أنك الوحيد الذي جار عليه الزمن وأنه كان من الممكن أن تكون أسعد مع شريك آخر

  •   نرتبط بشريك من الجنس الآخر بالحب فنعتقد أن حبنا هذا شيء سحري وأنه حب أبدي ونعتقد بسذاجة أننا مستثنون  ولايوجد لدينا احتمال بأن الحب قد يموت ولكن هذا السحر يتقهقر وتكون الغلبة للحياة اليومية ، ودون وعي باختلافاتنا الفطرية نصبح كثيري المطالب قاسين مستاءين نصدر الأحكام ولانستطيع التحمل فتبدأ بطريقة ما تتسلل المشكلات ويتراكم الاستياء وتتعطل الاتصالات ويزداد عدم الثقة وينتج عن كل هذا الجفاء والكبت ويضيع سحر الحب  وننسى بأن هذه  المشكلات  التي واجهها آباؤنا وأمهاتنا من قبلنا .
  •  يحدث هذا تقريباً لكل الناس فبعد أن يرتبطوا بالحب ينفصلون بشكل مؤلم ومن بين هؤلاء يبقى ٥٠٪ متزوجين ومن

بين هؤلاء المتزوجين يكون ٥٠٪ منهم غير مشبعين متألمين ويكتمون ضيقهم عمن حولهم حتى يظهروا بأحسن

حال لكنهم يبقون مع بعضهم إما بسبب الخوف من فكرة البدء من جديد أو بسبب تعظيمهم لكلام الناس أو من أجل أطفالهم

ولكن عن طريق فهم الاختلافات الخفية للجنس الآخر نكون قادرين على إبقاء الحب في قلوبنا ونكون قادرين على

اكتشاف حلول ابداعية نستطيع بواسطتها الحصول على مانريد .

 

 

موجز من كتاب :  الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

إعداد : shaza al_awer

حمل كتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق