” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري “

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

لكل قاعدة استثناء، وإن ” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري ” صاحب البرنامج الأشهر في عالمنا العربي ” خواطر ” هي إحدى هذه الاستثناءات فالقاعدة تقول (من شب على شيء شاب عليه). فقد كانت لبدايات ” احمد الشقيري ” سمات حياة الشاب الحر الغير ملتزم بالصلاة والمبتلى بالتدخين، ولم يكن له رسالة هادفة واضحة الملامح إلا إنه بفضل الله غيّر من واقعه الذي تكلل بـ ” قصة نجاح ” سنتابع تفاصيلها معاً.

 

نشأة ” احمد الشقيري “

كان مولد ” احمد مازن الشقيري ” عام 1973 في جدة وأكمل دراسته الثانوية في مدارس المنارات، ثم بعد ذلك شق طريقه في الولايات المتحدة الامريكية حيث أكمل دراسته الجامعية وحصل على شهادة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات والحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا، ثم استقر في السعودية.

 

مسيرة ” احمد الشقيري “

بدأ حياته العملية بعيدًا كل البعد عن أحلامه، فـ ” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري ” إعلامياً كانت في وادٍ غير الذي كان يراود عقله في الصغر. فقد كان ” الشقيري ” يتمنى أن تتخذ حياته أحد مسارين؛ إما متخصص في تقويم الأسنان أو رجل أعمال إلا أنه برز ونجح وسجل ” قصة نجاح ” توازي ” قصص نجاح العظماء ” في مجال التأثير الإيجابي والأعمال التطوعية في المجتمع. إن ” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري ” من القصص التي تثبت أن العبر بالنهايات، وأن الإنسان قادر على إصلاح نفسه إذا ما توفرت العزيمة والإرادة وعلى رسم ” قصة نجاح ” مشرفة نفتخر بها كمسلمين، وأن الخطأ مهما كان في حياتنا يمكن إصلاحه وتقويمه.

 

بداية ” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري “

بدأت ” قصة نجاح ” ” احمد الشقيري ” في عام 2002 عندما قدم برنامج ” يلا شباب ” مع مجموعة من الشباب تبعه بعد عدة سنوات برنامج مع الشيخ حمزة يوسف، ثم كانت الخطوة الأكثر نجاحاً في مسيرة ” الشقيري ” ألا وهي تقديم برنامج ” خواطر ” والذي بدأ بـ ” خواطر ” كان يكتبها تحت عنوان ” خواطر شاب ” والتي أنتجت منها ” قصة نجاح ” باهرة جعلت منه أكثر الشخصيات تأثيراً في الوطن العربي، حيث حلّ في المرتبة الأولى حسب ما جاءت به نتائج الاستفتاء التي قامت به مجلة شباب 20 الاماراتية. ومن خطوات ” احمد الشقيري ” أيضًا برنامج ” لو كان بيننا ” والذي تبنى بعض سلوكيات المجتمع السلبية ومحاولته تسليط الضوء عليها ومحاولة تغييرها.

 

سر ” نجاح ” ” احمد الشقيري “

لقد جاءت على لسانه عندما سُأل عن سر نجاحه إجابة شافية لكل من يشعر بالفضول تجاه هذا الـ ” نجاح ” الباهر، حيث بيّن أن السر هو:

التطوير، والتطوير، والتطوير المستمر وعدم السكوت على الحال بل السعي المستمر لتغييره للأفضل سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المشاريع التي يديرها.

 

نقطة التحول في حياة ” احمد الشقيري “

عندما سُئل عن نقطة التحول في حياته أجاب بأنها عدة نقاط وليست نقطة واحدة، فقد اعتبر أن البدء في أداء الصلاة هي أولى نقاط التحول في حياته حيث كانت أول سجدة له وهو يبلغ 21 عاماً. ونقطة الإقلاع عن التدخين هي النقطة المهمة الأخرى، حيث استغرقت منه ست سنوات. أما بداية القراءة فهي نقطة تحول أخرى. كما أعرب عن أن زواجه الثاني من رولا دشيشة مصممة الأزياء السعودية هو نقطة تحول لها أهميتها، وأن بداية انطلاقة برنامج ” يلا شباب ” هي نقطة تحول مهمة أيضاً، فيما اعتبر نقطة انطلاقة برنامج ” خواطر ” هي نقطة التحول الأهم في مسيرته.

 

العقبات التي واجهت ” احمد الشقيري ” في طريق ” النجاح “

كانت إجابة ” احمد الشقيري ” أنه كأي إنسان واجهته عقبات كالعقبات التي تواجه أي أحد في حياته وصل إلى ” النجاح ” ورسم ” قصة نجاح ” لامعة، ووضح تلك العقبات بأمثلة مثل خلافات مع فريق العمل والحاجة للمرونة والتأقلم مع المتغيرات.

إلا أن بعض تلك الصعوبات كان سببًا في ولادة برنامج ” خواطر “، فبعد أن جاء رفض قناة mbc لجزء جديد من برنامج ” الشقيري ” ” رحلة مع الشيخ حمزة يوسف ” وبعد محاولاته في إقناعهم بتقديم أربع حلقات فقط من ” برنامج يلا شباب ” ورفضهم عرضه لانشغال جدولهم الرمضاني، لم يقتنع بالتراجع عن سير خطاه نحو ” النجاح “. فعاد إليهم ببرنامج جديد مدته خمس دقائق فقط وترك لهم حرية عرضه في أي توقيت يرونه مناسبًا، وهنا جاء رد القناة بطلب حلقة تجريبية لفكرته إلا أن العقبة الأكبر التي واجهت ” احمد الشقيري ” أن الحلقة التجريبية تكلف مبلغَا كبيرًا كونها تحتاج إلى كاميرات وكادر تصوير وهو ما جعل ” الشقيري ” يوشك على التراجع عن فكرته خاصةً بعد أن أصبح الوقت ضيقاً. ولكن جاءه اتصال في ذلك اليوم من صديق أخبره فيه بمجيئه إلى السعودية ومعه طاقم تصوير كامل لتصوير حلقة تجريبية أيضاً لبرنامج خاص به، هنا أخبر ” احمد الشقيري ” صديقه بأنه بحاجة إلى مساعدته مدة ساعة واحدة فقط لتصوير حلقة سريعة ليرسلها لقناة mbc، وهكذا تم تصوير الحلقة الخاصة بتنظيف حمامات المساجد، وبالفعل أرسلها ” الشقيري ” إلى القناة. ولكن هناك صعوبة أخرى واجهته ألا وهي أن الموافقة لم تأتِ إلا قبل شهرين من حلول شهر رمضان، إلا أن همة ” الشقيري ” وإصراره على ” النجاح ” كانت بمثابة السند الذي دفعه نحو الأمام فقد صوّر الجزء الأول من برنامج ” خواطر ” في أسبوع واحد واستغرق إعداده وإنتاجه أسبوعين، ويرى ” الشقيري ” أنه لولا هذه العقبات لما ولد برنامج ” خواطر ” ولبقي مجرد أفكار على ورق.

 

خطوات ” نجاح ” برنامج ” خواطر “

بدأت فكرة البرنامج تكملة لكتابات بدأها ” الشقيري ” كمقالات يومية تحمل هموم جيل الشباب في جريدة المدينة السعودية، حيث أخذ برنامجه نفس المسار وكان على هيئة مجموعة من النصائح يقدمها لشباب جيله وشاباته بأسلوب راقي بعيد عن أسلوب الوعظ والخطابة فاعتمد طريقة سلسة يسيرة تدخل القلب والعقل بشغف، وكل ما ذكر يُقدم في فترة لا تتعدى الخمس دقائق مما جعله محببًا للنفس أكثر بعيداً عن الملل والإطالة.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الأول

عرض الجزء في رمضان 1426هــ المصادف 2005م تحت عنوان ” خواطر شاب “، وقد كانت كمثال على الحكمة التي تقول (خير الكلام ما قل ودل) فقد كانت المواضيع التي ناقشها عظيمة المحتوى لكن مختصرة في فترة قصيرة وتضمنت حلقات الجزء الاول من برنامج ” خواطر “: أين تجد السعادة؟، هل المرأة انسان؟، اعفُ عن الناس يغفر الله لك، نحو خطبة جمعة مؤثرة، رفقًا بالعصاة. وقد رافق الجزء الأول من ” خواطر ” مشروع كتاب ” خواطر شاب ” وقد صدرت أيضاً اسطوانات CD,DVD عن حلقات البرنامج وانتشرت في الأسواق.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الثاني

عرض الجزء الثاني في رمضان 1427هــ المصادف 2006م وكان تحت عنوان ” خواطر 2 “. استمر ” الشقيري ” في خطاه نحو الإصلاح المجتمعي مسلطاً الضوء على كثير من القضايا والأمور التي تهم الشارع فقد تضمنت الحلقات للجزء الثاني من برنامج ” خواطر “: الرحمة يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، العقل السليم في الجسم السليم، ماذا قدمنا للبشرية؟، المنفرون في الأرض، لماذا أقرأ؟.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الثالث

عرض الجزء الثالث في رمضان 1428هــ المصادف 2007م تحت عنوان (خواطر3). وكان الملفت في الجزء الثالث بداية البرنامج بمقدمة كارتونية تحمل من الروعة ما يبهج النفس؛ لاحتوائها على عدد من المواقف المرافق لها آية قرآنية أو حديث شريف. وقد كان الجزء الثالث يناقش قضايا الأمة الكبيرة في توحيد الهلال ونبذ العنصرية فقد تضمنت الحلقات للجزء الثالث من برنامج ” خواطر “: سوبر تربية، تقاليد أم دين؟، كبر عقلك، صنع في؟، لماذا خلقت شبهات حول الإسلام؟.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الرابع

عرض الجزء الرابع في رمضان 1429هــ المصادف 2008م تحت عنوان (خواطر4 حدد هدفك) ولقد حمل هذا الجزء الكثير من التوقعات الإيجابية للعالم الإسلامي وما سيصل إليه عام 2030 بشكل ثلاثي الأبعاد، فقد صور ” الشقيري ” حال المسلمين بحصول عالمة مسلمة على جائزة نوبل بسبب اكتشافها علاجاً للسرطان، وشراؤه كتاب ( لماذا يقلد الغرب العرب المسلمين؟) بعد أن يدفع عملة نقدية مكتوب عليها (الدولة الإسلامية)، ومخالفة شاب من قبل شرطي الكتروني بعد رميه القمامة في الشارع. وختمها بعرض مسجد يحتوي على DataShow ومجهز بـ Laptop وقد تضمنت حلقات الجزء الرابع من برنامج ” خواطر “: كرنفال العرب، المبدعون، مكتبة لله يا محسنين، يوم في حياة إنسان، تربية عملية.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الخامس

عرض في رمضان 1430هــ المصادف 2009م وقد تم تصويره في اليابان أكثر البلدان الآسيوية تقدماً، وقد وضح إيجابيات ومحاسن هذه الدولة وجسد الكثير من تفاصيل حياة الإنسان الياباني اليومية بالإضافة إلى أحاديث وآيات قرآنية تحثنا على القيام بتلك الأعمال التي يقوم بها الإنسان الياباني. أراد الشقيري أن يصدم الشعب العربي بما يمارسه الإنسان الياباني ومدى تطبيقه ما يتعلمه الطالب من قيم ومهارات في حياته، فإنه لا خير في تعليم لا يغير من سلوك المرء إلى الأفضل ويدفعه للتقدم والتطور، وبيّن أثر هذا مقارنةً مع ما يحدث في حال تم حشو عقول الطلبة بمعلومات نظرية تُنسى وتفقد قيمتها بمجرد انتهاء الامتحان وقد تضمنت حلقات الجزء الخامس من برنامج ” خواطر “: ياباني وافتخر، كل شيء له حل، مدارس غير، يعني ما فرقت ربع ساعة، هيروشيما النهضة من لاشيء.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء السادس

عرض في رمضان 1431هــ المصادف 2010م وكان شعار البرنامج في هذا الموسم هو (الإحسان) وهو من المراتب الأخلاقية العليا التي ممكن أن يصل إليها البشر. ويرى ” الشقيري ” أن ندرة الإحسان في وقتنا الحالي من الأسباب الأساسية التي أدت إلى ما نراه من فرق بين العالم الإسلامي وما يضمه من مشاكل وثورات وقتال لهدف العيش بكرامة وفي مواجهة الظلم وبين ما يشهده العالم الغربي من تطور ونجاح وسببه هي المبادىء والقيم التي هي مصدر الحياة الرغيدة. وفي هذا الموسم من ” خواطر ” يقدم ” الشقيري ” مقارنة بين المسلمين في العصر الذهبي في أيام العباسيين والأمويين في الأندلس وبين ما يعيشه المسلمون في وقتنا الحاضر وقد تضمنت حلقات الجزء السادس من برنامج ” خواطر “: مافي عذر، المسافر يعان ولا يهان، الكل شريك في التغيير، رولكس العرب، الحج بإحسان.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء السابع

عرض في رمضان 1432هــ المصادف 2011م واتسم هذا الموسم من ” خواطر ” بجولته في دول أوروبية وآسيوية وعربية وكان تحت شعار (شوزوملار) وتعني الحلول باللغة التركية. وقد استغرق تصويره 6 أشهر بواقع 1000 ساعة تصوير حيث زار طاقم العمل عدة بلدان منها فنلندا والدنمارك والنرويج والصين وتركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر؛ ليستفيدوا من تجارب هذه البلدان ورؤية الحلول المتوفرة فيها للأمور التي عالجها وجاء هذا الموسم تحت عنوان تعرض للنقد وهو (سنة الحلول لمشاكل العالم العربي) وقد اوضح بان هذا الموسم ركز على إيجاد حلول قدر الإمكان وليس كمقارنة كما في المواسم التي سبقته. وقد تضمنت حلقات الجزء السابع من ” خواطر “: الوقت كالسيف، كأسنان المشط، لجسدك عليك حقًا، الشعب يريد عيادة، العدل أساس الملك بجزئين كل جزء بحلقة منفصلة.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء الثامن

عرض في رمضان 1433هــ المصادف 2012م على قناة mbc، الرسالة، الشارقة، وقناة الآن واعتمد هذا الموسم على تكليف بعض الشباب وإظهار إبداعاتهم في مهمات تطوعية وكان تحت شعار (الشباب فيهم إحسان)، وقد شارك فيه فرق من كل من الدول التالية: مصر، السعودية، والأردن. وقد شملت الحلقات دولًا لتتم فيها بعض المهمات مثل دول أفريقية ككينيا و أوغندا، وحاول أن يثبت ” الشقيري ” في هذا الموسم أن الشباب داخلهم بذور صالحة لتكّون إنسانًا خيّرًا ناجحًا، وتضمنت حلقات الجزء الثامن من برنامج ” خواطر “: واحد ومائة صفر، على الفطرة، إنجاز 24 ساعة لغات، سلام من أوغندا، إعادة تدوير.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء التاسع

عرض في رمضان 1434هــ المصادف 2013م واتسم هذا الموسم بمناقشة قضايا وأمور اجتماعية مهمة وكان تحت شعار (الفكر) كي يساعد على التطور والتقدم ونجاح الأمم، وكان موضوعه (التفكر في المجتمع) حيث ناقش بعض المواضيع مثل حقوق الإنسان والفساد، وتضمنت حلقات الجزء التاسع من برنامج ” خواطر “: الإحسان يصنع ثورة، أفلا يتفكرون، الذهب الأخضر، الخدمة الاجتماعية، هنالك أمل.

 

رحلة ” نجاح ” ” خواطر ” الجزء العاشر

عرض في رمضان 1435هــ المصادف 2014م واتسم هذا الموسم من ” خواطر ” بمناقشة سلبيات ومشاكل المجتمعات ذات الغنى والتي ابتعدت عن الطريق الصحيح في الحياة وكان تحت عنوان (اهدنا الصراط المستقيم)، وقد سلط الضوء على أن الإنسان مسؤول عن كل شيء وكان ضمن مبدأ (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) وتضمنت حلقات الجزء العاشر من ” خواطر “: اهدنا الصراط المستقيم، الشباب نعمة ام نقمة؟، غَلبة الدَين، معيشة ضنكا، الهوايات تهذب الهوى.

 

الجوائز والألقاب التي حصل عليها ” احمد الشقيري ” خلال مسيرة نجاحه

  • حصل على المركز الأول في الوطن العربي كأقوى شخصية من الشباب في استفتاء مجلة شباب 20 الإماراتية.
  • رُشح مرة ثانية لمنافسة قوية مع الشيخ مشاري العفاسي.
  • في عام 2010 حصل على جائزة أفضل شخصية إعلامية شابة وكان ذلك في الأردن في ملتقى الشباب الثالث.
  • حصل على المركز الثالث والأربعين بعد المئة (143) في قائمة أكثر 500 شخصية مؤثرة في العالم العربي.
  • في العام الذي تلاه تراجع إلى المرتبة (219) وكان ذلك في قائمة يتم اعتمادها في مجلة اربيان بزنس.
  • تم تكريمه من قبل السفارة اليابانية في السعودية وتم منحه شهادة تقدير من قبل السفير الياباني شيجيرو إندو وكان التكريم لقدرته على تطوير العلاقة بين السعودية واليابان بعد تناوله الثقافة اليابانية في جزئه الخامس من برنامج ” خواطر ” الذي عرض على برنامج mbc، وقد قال السفير الياباني في حقه (أقدر جداً أن برنامج ” خواطر ” ساعد على زيادة اهتمام الشعب السعودي بجميع جوانب المجتمع الياباني).

 

تحرير : هدى بشير

 

تدقيق : مرام حيص 

تنسيق : جوني

إقرأ المزيد من المقالات الممتعة والمفيدة :

قصة نجاح شركة فيس بوك

قصة نجاح اوبرا وينفري

قصة نجاح شركة واتس اب

قصة نجاح شركة امازون

قصة نجاح احمد زويل – قصص نجاح

قصص نجاح لاجئات مسلمات في اوروبا

قصه نجاح شركة جوجل

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق