كيف تتعلم من أخطاء تقوم بها في عشرينياتك

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

 

لأن بعض المشاكل يمكن أن تحل, و بعض المشاكل تعلمنا دروس.

عشرينياتك هي أنسب وقت لتكتشف ولعك وقيمك و طريقك في هذا العالم. على الأقل، بقدر ما تكون قادرا على قطع الوقت ستكون قادرا ايضا على تحقيق موازنة الصداقة و مواعدة الحبيب و تعلم إدارة أموالك و إيجاد عمل تحلم به.

أحيانا قد تسير الأمور بعكس ما تتمنى وتشعر وقتها و كأنك قد ارتكبت خطأً فادحاً. لحسن الحظ, بعض المشاكل من الممكن حلها  والبعض الآخر منها سيعلمك درسا.

كيف تتعلم من أخطاء تقوم بها في عشرينياتك

خطأ

 

بعض الأخطاء التي قد ترتكبها في عشرينياتك ، لكنها ليست بذاتِ أهميةٍ:

 

في المجال المالي :

1 – شراء قطعة ملابس عصرية غالية جداً لخزانتك والتي لا يمكن حتى للمرء أن يمدحها.

المشكلة:

جميعنا مررنا بهذه التجربة. تحصلين على حسمٍ ضريبي من المبلغ الكامل, ستشعرين أن قميص البيبلم (peplum) الجلدي ينادينك! ستسعدين بالمبلغ، و فجأة و دون أن تشعري, تكوني قد أنفقت 300 $ على شراء كنزةٍ لا تبرز خصرك في المكان المناسب,  ولن تعرفي ابدا ما الذي يمكنك ارتداؤه معها.

كيف تتعلم من أخطاء تقوم بها في عشرينياتك

خطأ

 

الحل:

قومي ببيع قطعتك المدللة لإحدى مواقع بيع الملابس المتاحة على الإنترنت بكثرة هذه الأيام  و ذكري نفسك بالوقت و المال اللذين خسرتهما في المرات القادمة عند الرغبة بشراء سلعة ذات علامةٍ تجاريةٍ. على سبيل المثال: العلامتان التجاريتان H&M  و Forever 21  لديهم تشكيلة ملابسٍ عصريةٍ رائعةٍ , و يمكنك شراؤها بميزانيةٍ منخفضةٍ. تعلمي يا صديقتي المولعة بأخر صيحات الموضة.

إقرأ : كيف تبدين آية في الجمال

 

2 – عدم فتح حساب توفير

المشكلة:

ستكون مستويات الفائدة قليلةٍ جداً لدرجة أنك ستنسى أنك ستجني المال من هذا الحساب. لكن حتى في هذه الحالة فإن فائدة .08  بالمائة أفضل من 0 بالمائة.

 

خطأ

 

الحل:

قم ببعض الاستقصاءات لتكتشف أية حساباتِ توفيرٍ تناسبك أكثر. هناك دائما إشاعةٌ في الشارع بأن معدلات الفائدة سترتفع إذا ما كان أداء الاقتصاد جيداً. لذلك، الآن هي فرصتك.

إقرأ : الإدخار طريقك للأمان

 

الحب

1 – إرسال رسائل نصية إلى صديقك السابق مراتٍ عدة.

 

المشكلة:

ستكون قليل التركيز عندما يتعلق الأمر بكتابة رسائل نصية لحبيبك بعد ساعاتٍ من الشرب. ستكون رسائلك النصية بلا مضمون مفيد.

 

خطأ

 

الحل:

جميعنا مررنا بذلك. لا تلم نفسك كثيرا على ذلك، لكن حاول جاهداً ألا ترسل شيئا ما عندما يبدأ المشروب بالتأثير على عقلك. إذا شعرت بأنك ضعيف الإرادة في تلك الأثناء . اعطِ صديقك رقم هاتف صديقتك السابقة لذلك لن تشعر بأنك ستخسرها للأبد. احذفها من هاتفك لليلة أو اثنتان.

 

2 – الموافقة على مواعيدٍ غراميةٍ لستِ مقتنعة بها.

المشكلة:

إن حفلات التعارف محدودة. و أحيانا قد يخطر ببالك عندما تكونين فتاة عازبة أنه من الأفضل لو أنك تقومين بتلبية كل دعوةٍ توجه لك للغداء أو المشروب أو احتساء النبيذ أو العشاء.

 

خطأ

 

الحل:

هذا ليس صحيحاً. في الواقع, قد تلخبطك كثرة المواعدة  إذا حاولت أن تكوني منفتحةً جداً مع اولئك الشبان الذين لن يكونوا ملائمين لكِ على المدى البعيد. حاولي أن ترجحي بين اولئك الذين سيكون من الأنسب أن تمنحيهم وقتاً أكثر و اولئك الذين لا يمكن تسميتهم كشريكٍ أو رفيقٍ ولا تنسي أن تكافئي نفسك بإجازةٍ لليلةٍ في المنزل لتسترخي و تجددي نشاطك مرة كل برهة.

كيف تتعلم من أخطاء تقوم بها في عشرينياتك

الصداقة

1 – الشعور بالإنزعاج عندما يلغي أحد اصدقائك موعدا لتناول القهوة معك.

المشكلة:

صديقك تهرب من موعدكما مجددا. ماذا يحصل لك؟ من يهتم بوقتك الثمين واحمرار وجهك غضباً.

 

الحل:

على الأغلب ليس هناك ما تفعله حيال هذا – وفي عشرينياتك, سيكون درساً عظيماً تتعلمه. و قبل أن تأخذ الأمور على محمل شخصي, ارجع خطوةً للوراء  وفكر ما إذا كان هناك عذرٌ لصديقك. هل هناك شيء ما يحدث في حياة صديقك؟ هل هذه الصداقة تحتاج لإعادة تقييم؟

حاول أن تحافظ على هدوء أعصابك. و ضع حسن الظن به نصب عينيك. سيكون من الأسهل لك أن تتحدث مع صديقك لاحقاً حول تصرفه الفظ أكثر من محاولة الاعتذار عن كلامٍ قد صدر منك في لحظات غضب.

 

2 – أن تتحدثي عن كرهك لحبيب صديقتك .

المشكلة :

أن تكرهين. و بعد فترة ستنتهي اللعبة!! عندها لا بأس من اخبارك صديقتك بكرهك له .

 

الحل:

عليك أن تدركي أن هذه معركة خاسرة. إذا استثنينا الملابسات الخطيرة وراء سوء المعاملة أو التصرف الغير قانوني (و آمل ألا يتعرض أحد منكم لهكذا مشاكل), فإن صديقتك ستنظر لصديقها طوال الوقت عبر نظارات وردية. و أي شيٍ معاكسٍ ستقولينه لن يقنعها, حاولي تقليص تعليقاتك كرمى لصداقتكما.

كل ما عليك فعله هو أن تقف موقف الداعم لها. إذا ما سارت الأمور في علاقتها بصديقها على نحو رديء.

 

المهنة

1 – الإقدام على ذكر عملك أثناء دراستك الثانوية في سيرتك الذاتية.

المشكلة:

سيرتك الذاتية غير مرتبة أو غير مترابطة. و تتحدث فيها عن ثلاث فصول دراسية بدءاً من اهتمامك بالثقافة الفنلندية إلى ذاك الصيف الذي قضيته في العمل كمنقذ للسباحين.

 

خطأ

 

الحل:

قوّم غرورك! فكّر بماهية الفكرة الرئيسية التي تود إيصالها في وظيفة تتقدم لها أو موقف تتعرض له, اصقل سيرةً ذاتيةً تناسب تلك الوظيفة تماما. إذا لم تقم بذلك حتى الآن ,حسناً ,لم يفت الأوان بعد.

إقرأ : الرؤية و الرسالة والهدف لمستقبل مشرق

 

2 – قبول عمل للحصول على المال فقط و ليس لتنمية مهاراتك.

المشكلة:

عندما تقف على مفترق طرق و تختار الطريق الأسهل الذي يتبعه معظم الناس. فهذا يعني أنك اخترت امال و ليس تنمية امكاناتك. و ها أنت الآن تشعر بالندم.

 

خطأ

 

الحل:

لحسن الحظ لن تعلق بعمل ما طوال حياتك. تستطيع البدء بالبحث في مجالات وظيفية اخرى. هذه المجالات قد تعني اجوراً مخفضة, لكنها ستمنحك مهاراتٍ قابلةٍ للنقل لمجال عملك المستقبلي. بإمكانك البحث في مكان قريب من عملك على مشاريع ثانوية تعلمك مهاراتٍ جديدةٍ ستحتاج أن تتعلمها لعملك المثالي. وتستطيع أيضا أن تبحث عن كليات محلية لتجد صفوفا تعطيك معلوماتٍ إضافيةٍ في منطقتك.

إقرأ : ضع مستقبلك في أيد أمينة! في يديك أنت

 

جميعنا نرتكب الأخطاء, قد يبدو هذا القول المأثور حقيقة غير متجانسة مع طريقة تفكيرك في عشرينياتك.

ولكن حمداً لله, هذه العثرات الشائعة لها حلول!

 

 

ترجمة : اسماعيل خليفة

تدقيق : سميره المصطفى

تدقيق لغوي : راما الشامي 

تنسيق : جوني

إقرأ المزيد من المقالات الممتعة و المفيدة :

الأهداف الشخصية طريقك للنجاح

خطوات النجاح/ روجر اليرتون

بناء ثقتي بنفسي خطوتي الأولى نحو النجاح

قصة نجاح  “أحمد الشقيري”

“أهدافك” تنطلق منك و تعود إليك

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق