كيف كان يومك؟

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

مجرّد سؤال شائع واعتيادي، لا يحتاج طرحه والإجابة عنه إلى الكثير من التفكير: “كيف كان يومك؟”، لكنّ تبيّن دراسة حديثة أن هذا السؤال البسيط ينطوي على فوائد عاطفيّة هامّة لشريكين تربط بينهما علاقة عاطفيّة. إن استمالة شريكك ليتحدّث عن مجريات يومه، لا يعود عليه وحده بالأثرٍ الإيجابيّ، وإنّما سيعطيك بالمقابل دفعة جيدة على المستوى العاطفيّ.

إقرأ : قانون الجذب و دور المشاعر والعواطف في تحقيقه

 

قام مجموعة من الباحثين من جامعة “يوتا” بإجراء دراسة على مجموعة مكوّنة من 48 من الأزواج الذين يعيشون معاً وتربط بينهم علاقة عاطفيّة، وطلبوا أن يقوم كلٌّ منهم بتقديم وتقييم أفضل الأحداث التي مرّ بها خلال يومه، وأكثرها إجهاداً، على مدى 21 يوماً . وطلبوا من كلّ طرف أيضاً أن يحدّد ما إذا كان قد أخبر شريكه عن هذه الأحداث.

 

وجد الباحثون أنّه في الأيام التي كان يسأل فيها المشاركون حول مجريات يوم شريكهم كانت أمزجتهم تتحسن بشكل ملحوظ بعد إخبارهم بالأحداث إيجابيّة، لا سيّما إذا كانوا مساهمين بنسبة جيدة بالأحداث التي يمرّ به الشريك. ومن الجدير ذكره عدم وجود ارتفاع في مستوى المشاعر السلبيّة بعد سماع الأخبار المرهقة، ما لم يكن المستمع مساهماً في الحدث الذي يتم إخباره به.

إفرأ : الرجل والمرأة وأوجه الخلاف

 

تقول أنجيلا هيكس، وهي واحدة من المساهمين في إعداد هذه الدراسة: طالما أنّ الإفصاح عن المجريات السلبيّة لا يسبّب أذىً عاطفيّاً، فإنّه يجب التشجيع على الإفصاحعن المشاعر السلبيةّ والإيجابيّة ، ومن المرجّح أن ينتج عن كلا الصنفينــــــ مع مرور الوقت ــــــ مستوياتٌ أعلى من مشاعر الألفة والترابط بين الشريكين في العلاقة”.

 

ترجمة : عماد العبّار

تدقيق : سندس دورو

تنسيق : جوني

إقرأ المزيد من المقالات الممتعة والمفيدة :

الذكاء العاطفي و استخدامه

الذكاء العاطفي و 10 طرق لتنميته

الذكاء العاطفي (الذكاء الوجداني)| مفهومه ومراحل تطوره لدى الانسان

اتيكيت التعامل مع الزوج 6 فنون اتيكيت لزواج سعيد

3 طرق لـ كيفية التعامل مع الزوج المدمن على العمل

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق