Nahed daboul – خاص  أكاديمية نيرونت لـ التطوير والإبداع والتنمية البشرية 

بصفتي مدرب NLP كثيرا “ما أسأل ما هو NLP؟”

يرمز مصطلح NLP  إلى “البرمجة اللغوية العصبية” . عندما قام جون غراندلر و ريتشارد باندلر بصياغته في أوائل القرن السابع عشر. حيث بدأوا بدراسة فرتز بيرل و هو المعالج الفيزيائي و مؤسس مدرسة الجشطالت للعلاج و عائلة فيرجينيا ستير المعروفة و المتخصصة بالمعالجة و العالم “بالتنويم المغناطيسي” و المعروف عالميا ميلتون ايريسون. وكان جون غراندر و ريتشارد باندلر يطمحان إلى صياغة طريقة متميزة للعلاج بمعنى تعريف النماذج لكي يستخدمها الاخرون في الوصول إلى نتائج مشابهة.

و نستطيع القول أن “البرمجة اللغوية العصبية” تهدف إلى تحقيق الممتاز و من ثم ابتكار وسائل للاخرين من أجل استخدام هذه النماذج لتحقيق نتائج مشابهة.

و “البرمجة اللغوية العصبية” أكثر من ذلك.

و تعتمد البرمجة اللغوية العصبية أيضا على دراسات سابقة مثل المنعكسات الشرطية لايان بافلوف (1904) و هذا يدعى بالرسو حسب مفهوم “البرمجة اللغوية العصبية” . و نستطيع القول بأن البرمجة اللغوية العصبية تطرح نتائج نظرية قد قام بتطويرها الاخرون لجعلها متاحة للجميع من أجل تحسين حياتهم و سعادتهم.

و “البرمجة اللغوية العصبية” أكثر من ذلك.

و قد ساهمت “البرمجة اللغوية العصبية” أيضا في نشوء أصل العلاج و هو الان مطبق في جميع مجالات المساعي الانسانية “التعليم, الصحة, الرياضة, الأعمال و غيرها ” .

و”البرمجة اللغوية العصبية” أكثر من ذلك.

لنأخذ فكرة عن مصطلح “البرمجة اللغوية العصبية” :

تشير العصبية للدماغ و لعلم الأعصاب و لكيفية استيعاب المعلومات. وعلى سبيل المثال يمكن استعمال العيون لرؤية شيء ما. و هناك طرق أخرى لإدراك الأحداث مثل:

السمع و السماع الحركي (الأحساس باللمس أو الأحاسيس العاطفية) و حاسة التذوق (الذوق) و حاسة الشم (الروائح).

تشير اللغوية للغة (الصور, الأصوات, الأحاسيس, “الحركة”, التذوق, الشم و الكلمات) التي نستعملها لتذكر تجارب محددة أو التنبؤ بتجارب مستقبلية. كسؤالك “هل تناولت فطورك اليوم؟”. و عند تذكرك الفطور يمكنك أن تستعيد بعض الصور في ذهنك أو أن تسمع بعض الأصوات مثل صوت المذياع أو عندما قام أحدهم بعمل شيء ما لك. و ماذا حول الذوق أو الشم و كيف كنت تشعر؟ هل كنت سعيد أم متعب أم متحمس؟

أما بالنسبة للمستقبل فهل ترى نفسك ناجحا 0أم فاشلا؟ إن الصور و الأصوات و الأحاسيس و الذوق و الرائحة و الكلمات التي نستعملها لوصف المستقبل تتماشى مع ما يحدث حقيقة. أنت بنفسك من يصنع واقعك.

تشير البرمجة للعادات و النماذج و الاستراتيجيات و غيرها. هل تتبع نموذجا محددا عند استعدادك للبدء بالعمل؟

ربما ترغب بالبقاء في سريرك لخمس دقائق إضافية بعد إطفاء المنبه. هل تستحم مباشرة أم تتناول الفطور أولا؟ فلو كان لديك الوقت الكافي لمراجعة ما قمت به فمن المؤكد أنك سترى نموذجا قد اتبعته أثناء استعدادك للعمل. و هل ستشعر بشيء غريب إذا لم تتبع هذا النموذج لسبب ما؟

أنت تمتلك النماذج و “العادات” و الاستراتيجيات و البرامج لكل ما تقوم به و يمكنك الإستفادة من بعض هذه النماذج و عدم الإستفادة من بعضها الاخر و التي تؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. و ربما قد تكون مدركا تماما لبعض هذه النماذج أو ربما ستدرك بعض النماذج الأخرى عندما يقوم شخص ما بلفت نظرك إليها. و قد تستبعد هذه النماذج سريعا لأنك لا تريد التوجه لهذا الجزأ من حياتك.

ولا يزال هناك نماذح أخرى لا تدركها على الإطلاق و مع ذلك فإنها تساهم بكيفية اعتناءك بنفسك و بكيفية تواصلك مع الاخرين. و من الجيد ان تحصل على نتائج ايجابية في حياتك إذا استفدت من النماذج أما إذا لم تستفد من بعضها الاخر فهل سيكون من المجدي أن تكتشف طبيعة هذه النماذج أو أن تقوم بتغييرها؟

سؤال! من وضع لك النماذج و العادات و الخطط و البرامج؟ أنت أسستها؟ إذا من يستطيع تغيرها؟ أنت تستطيع!

أولا, لابد أن تكون مدركا لادارة هذه النماذج. بالنسبة لي, إن من أكبر فوائد البرمجة اللغوية العصبية هو ادراك النماذج و العادات و الخطط و البرامج  التي اتبعتها بلا وعي و من ثم استعملت أساليب البرمجة العصبية اللغوية لتغيرها و بهذا استطعت تحقيق النتائج التي أرغب.

ولا تزال “البرمجة اللغوية العصبية” أكثر من ذلك!

اقرأ ايضا ً عن :

– تغيير التاريخ الشخصي عن طريق البرمجة اللغوية العصبية

 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق