من طريقة الزجاج المقاوم للدكتور ابراهيم الفقي .. كيف أبني ثقتي

محسن عريبي – أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

بناء الثقة بالنفس..

“هذه حياتك لا وقت للتجارب”

هذا ما قاله جيم دولوفان..

فهذه حياتك و ليست مجرد ثوب جديد..

عليك ان تمضي و تحقق أهدافك. عليك ان تسعا لاهثا وراء تحقيق مستقبل مشرق يحقق سعادتك و استقرارك.. لكن… لا استطيع تحقيق ما أبغي ان لم اكن املك العامل الاساس الا وهو ثقتي بنفسي و بقدراتي..

كيف لي أن اصبح شخصا يتحلی بثقة عالية في نفسه..شخصا واثقا بقدراته..!!!

كيف لي أن ابني ثقتي..!!

لتأتي الاجابة كالتالي..

لقد مرت علي اثناء قراءتي لإحدی الكتب و تحديدا كتاب البرمجة اللغوية العصبيه و فن الاتصال اللا محدود لكاتبه الدكتور ابراهيم الفقي .. فقرة تحت عنوان “مولد السلوك الجديد”.. يشرح فيها طريقة اكتسابك لسلوك جديد و اضافته لحياتك بطريقة عمليه تدعی..”طريقة الزجاج المقاوم”..

و أنا بدوري أعكس استفادتك من هذه الطريقة لبناء ثقتك بنفسك من الاساس..

لنبدأ بخطوات كالآتي..

1) علينا التفكير فيما نريد.. _ما الذي احتاجه؟..ثقتي بنفسي _لماذا.. (نحدد الاسباب) _أين.. (نحدد المكان) _متی.. (نحدد الزمان)

2) فكر في نموذج لك..اي مثل أعلی..قدوة..متزن..لديه الثقة التي تريد و التي ترغب بالحصول عليها..

3) تنفس بارتياح..أغمض عينيك.. و تخيل قطعه (لوح) لزجاج مقاوم موجود أمامك ..

4) تخيل أن نموذجك أي الشخص الذي اخترته كقدوة موجود وراء اللوح الزجاجي و يقوم بسلوكيات تدل علی ثقته بنفسه..

5) تصور أن جزءا منك (من احساسك) يصل الی نموذجك الموجود وراء اللوح و ينضم اليه..

6) راقب هذا الجزء منك و هو يتعلم كيف يتصرف مثل نموذجك..

7) شاهد هذا الجزء منك بينما يحل محل النموذج و يكتسب معرفته و سلوكه..

فأنت تراقب فيزيولوجياته تراقب افكاره و تسلسلها بما فيها من خطاب و حوار مع الذات فتكون قد حصلت علی الاستراتيجيه العقليه..

و بعد حصولك علی هذه الاستراتيجيه تكون قد بدأت بالتفكير بطريقة مماثله لهذه القدوة و بدأت تصرفاتي تكاد تكون مشابهة..

8) قم بتقييم هذا الجزء منك و أجر عليه التعديلات اللازمة الی ان تصبح راضيا عنه تماما..

9) تخيل هذا الجزء منك و هو يطفو و يعود اليك و يندمج فيك مع كامل معرفته..

10) فكر في موقف مضی كنت محتاجا فيه لهذه الثقة و لكن لم تكن تملكها و لاحظ سلوكك بعد اضافة هذه الثقه..

11) اجر تطابقا في المستقبل..تخيل موقفا آنيا مثيرا..اجرد مميزات سلوكك و لاحظ الفرق في مشاعرك..

اقرأ هذه الخطوات مرارا و تكرارا و في كل قراءة سوف تكتشف شيئا مختلفا..

لن تدرك ذلك بشكل افضل فحسب بل سوف تتدرب علی الطريقة و تدخلها في حياتك.. و بالتأكيد اضافة الی ما ذكرته..فإن عليك مخالطة الاشخاص الايجابيين .. تعلم من تجاربك .. خصص وقتا للتفكير وتحديد الافعال التي يجب ان تقوم بها لتحقيق اهدافك.. انظر الی الاخرين من منظورهم و حاول ان تفهم اسباب تصرفاتهم و ما يمكن ان تفعله لتكوين علاقة ايجابيه معهم.. اعتن بصحتك..

فمن الصعب ان تحافظ علی تصورك الايجابي عن نفسك عندما تبدو كسولا ..فإن التمرين القصير و المستمر يساعدك في تحسين ثقتك بنفسك..

و لا تنسى مساعدة الاخرين فإن ذلك سيساعدهم علی التوازن في علاقتهم معك كما يشعرك بالعظمة..

ردد عبارات تأكيديه ايجابيه من قبيل (أنا قادر/أنا استطيع/انا جريء/سأتغلب علی الصعوبات..) فإن من شأنها ان مستوی ترفع ثقتك بنفسك..

كن واثقا بنفسك.. فبثقتك تحقق ما تريد..

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق