نجاحك رهن قرارك ….

Leen mor – أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

الحياة طريق ليست سالكة تماماً, فسواء كنت فرداً أومؤسسة , ستعترضك مطبات تكون فيها على مفترق طرق, تتصارع داخلك الاحتمالات, تتملكك الحيرة, لا تعرف كيف تتصرف……..

ما الحل؟ ما السبيل للخروج من هذه الحيرة ؟؟؟؟

اهدأ ما عليك إلا أن تتنفس بعمق, قف موقفاً حاسماً….تختار الطريق ….تأخذ القرار…

يعتمد نجاحك سواء على المستوى الشخصي أو العملي خصوصاً إن كنت في موقع مسؤولية على مدى تمتعك بالحكمة و الثقة بالنفس و التفهم والعقلانية, وقدرتك على الحسم واتخاذ القرار .

والقرار يمكن أن يكون تلقائي لا يحتاج إلى تفكير مثل رد السلام, وقد يكون القرار مصيريا فيه من الصعوبة ما يحتاج منا إلى اتباع الخطوات التالية :

1- التعمق بدراسة القرار: بالتعرف على الأسباب الحقيقية الداعية لاتخاذ القرار ودرجة أهميته, ووضع الخيارات الممكنة التي تناسب طبيعة الموقف, فالقرار الناجح تستمر نتائجه الإيجابية حتى على المدى البعيد أيضاً.

2- المشاركة و الاستشارة: وذلك بطرح المسألة (موضوع القرار) على المختصين وذوي الخبرة والمتأثرين بالقرار, بحيث أناقش و أجمع أكبر قدر من المعلومات و الحلول المقترحة…فالاستشارة تمنح آخذ القرار بدائل جديدة وتكسبه احترام ومحبة وثقة من قبل المستشارين.

3- غربلة الحلول واختيار أفضلها: بحيث أناقش جميع الحلول المطروحة….أبعادها, سلبياتها, ايجابياتها, تداعياتها المستقبلية وقرتها على تحقيق الهدف, ومن ثم اختيار الأمثل من بين تلك الحلول المطروحة.

4- إنجاح القرار داخلياً: عندما أكون قد اتبعت الخطوات الصحيحة باتخاذ القرار ولم أدخر أي مجهود لا بد أن ترتبط كل خطوة أخطوها بيقيني بصواب القرار وقدرته على الوصول للهدف المطلوب, فعندما أؤمن بذلك يقيناً من داخلي تلقائياً سأجد النتائج الإيجابية المرجوة من القرار, فدائماً الشعور هو وقود العمل.

5- التواصل مع القرار: إن النجاح باتخاذ أي قرار لا يقاس بالقرار ذاته, بل بقوة القرار المتمثلة بدحر التردد ومتابعة تنفيذه للوصول به لأفضل النتائج و جني ثمار أهدافه….إذ أن القرار لا يتم تفعيله إلا بتنفيذه. وقد يكون القرار نقطة انعطاف حقيقية وتغيير في حياة الإنسان, لذا نرى الكثير يتردد باتخاذ القرار و يخاف الخروج من منطقة أمانه وكسر روتينه المعتاد, لكن دائماً أي مشكلة لا بد لها من حل و اتخاذ قرار, وعلى الشخص المعني الاجتهاد لأخذ القرار و تنفيذه, وعدم ترك المشكلة معلقة دون معالجة, فالمحاولة مع الخطأ أفضل من الإهمال و التردد, فالخطأ ما هو إلا تجربة تضاف لرصيد خبراتك لتحقيق نجاح أكبر.

• تذكر دائماً أن اتحاذ القرار هو اختبار لقدرة المتخذ على تحمل المسؤولية وقياس لمدى نجاحه و جدارته للمكان الذي بوأه لاتخاذ هذا القرار.

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق