تمام الوفائي  – أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

هل تجد نفسك تنسى أين تركت مفاتيحك أو لا تستطيع تذكر المعلومات في الاختبارات الهامة؟

لحسن الحظ, هناك الكثير من الاشياء التي يمكنك فعلها لتحسين ذاكرتك.

قبل امتحانك الكبير التالي, تأكد من ان تتحقق من بعض التقنيات المجربة والمختبرة لتحسين ذاكرتك. يمكن لهذه الاستراتيجيات المبرهنة تحسين الذاكرة بفعالية, تعزيز التذكر, و زيادة القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات.

1- ركز انتباهك على المواد التي تدرسها:

الانتباه هو واحد من المكونات الرئيسية للذاكرة. من أجل المعلومات للانتقال من الذاكرة القصيرة الأمد الى الذاكرة طويلة الأمد,

انت تحتاج الى الانتباه جيداً لهذه المعلومات. حأول ان تدرس في مكان خالٍ من مشتتات الانتباه مثل التلفاز, الموسيقى, و الملهيات الاخرى.

2- تجنب حشو الدماغ (دراسة مكثفة سريعة) عن طريق جلسات دراسية منتظمة:

وفقاً ل Bjork (2001) , دراسة المواد من خلال عدد من الجلسات يعطيك الوقت الذي تحتاجه  لمعالجة المعلومات بشكل ملائم.

و قد أظهرت الابحاث ان الطلاب الذين يدرسون بانتظام يتذكرون المواد بشكل افضل بكثير من أولئك الذين يدرسون كل مقرراتهم الدراسية في جلسة ماراثونية واحدة.

3- هيكل و نظم المعلومات التي تدرسها:

لقد وجد الباحثون أن المعلومات منظمة في الذاكرة بشكل عناقيد ذات صلة. يمكنك الاستفادة من هذا عن طريق هيكلة و تنظيم المواد التي تدرسها. حأول تجميع المفاهيم و المصطلحات المتشابهة معاً, أو اجراء مخطط من ملاحظاتك و كتاب المقرر الدراسي للمساعدة في تجميع المفاهيم ذات الصلة.

4- الاستفادة من وسائل تقوية الذاكرة (Mnemonic devices) لتذكر المعلومات:

(Mnemonic Devices) وسائل تقوية الذاكرة هي تقنية تستخدم في كثير من الأحيان من قبل الطلاب لمساعدتهم في التذكر.

(Mnemonic) ببساطة هي طريقة لتذكر المعلومات. على سبيل المثال, قد تربط مصطلح عليك تذكره مع عنصر مشترك مألوف جداً بالنسبة لك.

أفضل وسائل تقوية الذاكرة تلك التي تستخدم صور تخيلية ايجابية, الفكاهة, أو الاشياء الغير مألوفة. قد تكتشف قافية, اغنية, أو نكتة لمساعدتك على تذكر جزء محدد من المعلومات.

 

5- كرر و توسع في المعلومات التي تدرسها:

من أجل تذكر المعلومات, أنت بحاجة لترميز ما تدرسه في الذاكرة طويلة الأمد. واحدة من أكثر تقنيات الترميز فعالية معروفة بالإعادة الموسعة (Elaborative rehearsal) .و مثال عن هذه التقنية قراءة تعريف مصطلح اساسي, دراسة تعريف المصطلح و ثم قراءة أكثر تفصيلاً عن شرح معنى ذلك المصطلح. بعد تكرار هذه العملية عدة مرات, على الأرجح سوف تلاحظ أن تذكر تلك المعلومات سيكون أسهل بكثير.

6- اربط المعلومات الجديدة مع أشياء تعرفها مسبقاً:

عندما تدرس مادة غير مألوفة, خذ وقتك في التفكير كيف هذه المعلومات ترتبط بالأشياء التي تعرفها مسبقاً. عن طريق إنشاء علاقات بين الافكار الجديدة و الذكريات الموجودة مسبقاً, تستطيع بشكل مثير زيادة احتمال تذكر المعلومات التي تعلمتها مؤخراً.

7- اجعل المفاهيم مرئية لتحسين الحفظ و التذكر:

الكثير من الناس يستفيدون كثيراً من جعل المعلومات التي يدرسونها مرئية. انتبه الى الصور الفوتوغرافية, الرسوم البيانية, و غيرها من الصور في كتبك المدرسية. اذا كنت لا تملك اشارات مرئية لمساعدتك, حأول أن تنشئها بنفسك. ارسم مخططات بيانية  أو اشكال على هامش ملاحظاتك أو استخدم الاقلام التي توضح أو اقلام بألوان مختلفة لجمع الافكار ذات الصلة في موادك الدراسية المكتوبة.

8- قم بتعليم مفاهيم جديدة لشخص آخر:

تشير الأبحاث الى أن قراءة المواد بصوت عالٍ يحسن القدرة على تذكر المادة بشكل ملحوظ. و قد اكتشف المدرسين و علماء النفس ايضاً ان الطلاب الذين يدرسون المفاهيم الجديدة للآخرين فعلياً يعزز الفهم و التذكر. يمكنك استخدام هذه الطريقة في دراساتك عن طريق تعليم المفاهيم الجديدة و المعلومات لصديق أو شريك الدراسة.

9- أعطي اهتماماً أكبر للمعلومات الصعبة:

هل حصلت معك أن لاحظت كيف أنه من السهل أحياناً تذكر المعلومات في بداية و نهاية الدرس؟ وجد الباحثون ان ترتيب المعلومات يلعب دوراً في التذكر, و الذي يعرف بـ تأثير الموضع التسلسلي (The serial position effect).

بينما تذكر المعلومات في المنتصف قد يكون صعب, يمكنك التغلب على هذه المشكلة عن طريق إعطاء وقت اضافي لتكرار هذه المعلومات. استراتيجية أخرى  هي محأولة إعادة هيكلة ما تعلمته عندها سيسهل عليك تذكرها. عندما تصادف مفهوماً صعباً, خصص وقتاً اضافياً لحفظ المعلومات.

10- نوّع في روتينك الدراسي:

طريقة رائعة أخرى لزيادة قدرتك على التذكر هي أن تغير روتينك الدراسي بين الحين و الآخر. اذا اعتدت على الدراسة في مكان محدد واحد, حأول أن تنتقل الى مكان آخر خلال جلستك الدراسية القادمة. اذا كنت تدرس في المساء, حأول أن تقضي عدة دقائق كل صباح في مراجعة المعلومات التي درستها في الليلة السابقة. عن طريق اضافة عنصر الحداثة أو الغير مألوف الى جلساتك الدراسية, تستطيع زيادة فعالية جهودك و تحسين التذكر على المدى البعيد بشكل ملحوظ.

11- احصل على بعض النوم:

لقد عرف الباحثون منذ زمن طويل ان النوم مهم للذاكرة و التعلم. و قد أظهرت بعض الأبحاث الحديثة أن أخذ قيلولة بعد تعلم شيء جديد يمكن أن يساعدك فعلياً في التعلم بشكل أسرع و التذكر بشكل أفضل.

وجدت إحدى الدراسات أن النوم بعد تعلم شيء جديد يؤدي فعلياً الى تغيرات فيزيائية في الدماغ. تم تجربة ذلك على الفئران التي تم حرمانها من النومحصلت على نمو أقل في تفرعات الخلايا العصبونية في الدماغ عند اتباعها مهمة التعلم  من الفئران التي حصلت على استراحة جيدة.

لذلك في المرة القادمة عندما تناضل لتتعلم معلومات جديدة, خذ بعين الاعتبار أن تنام ليلاً بشكل جيد بعد أن تدرس.

 

اقرأ المزيد عن  الذاكرة :

عشر تمارين لتقوية الذاكرة

 

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق