5 أساليب يمكن للوالدين استخدامها مع أطفالهم للتعلّم بسرعة

خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير و الإبداع و التنمية البشرية

في هذه الأيام يضع الوالدين الكثير من الضغوط على أطفالهم عندما يتعلق الأمر بالتعلّم والتعليم. فجميعنا نريد أن يكون أبنائنا كفؤ في هذا العالم الذي لايرحم أحداً اليوم، ولهذا السبب نريد أن نوفر لهم افضل الأدوات الممكنة. غير أنه إذا أجبرت أولادك على التعّلم وملازمة الكتب فلربما ينتهي به الأمر إلى التمرد و رمي الكتب وسط نوبة من الغضب.

إذاً ماهي أفضل الأساليب و أكثرها فاعلية للتعلّم بشكل أسرع؟

نقدم لك بعض الأساليب التي نوصي بها :

 

1 – استخدم الأغاني أو القوافي 

يستجيب الأطفال جيداً للأغاني وترانيم الأطفال. فإذا أردتهم أن يتعلموا مصطلحات و مفاهيم معينة بشكل أسرع، حاول إضافة بعض الموسيقى إليها أو نظمها ضمن قافية. فاللحن و الإيقاع في الأدوات التعليمية سهل الاستيعاب حتى من قبل أصغر الأطفال.

 

2 – التعلّم النشط و المرح

أسلوب رائع آخر للتعلّم بشكل أسرع يجعل العملية التعليمية مسلية وتفاعلية. يمكنك دمج الألعاب و استخدام البزل و جعل دور للعب بالترتيب ليكوّن كل طفل لديه تجربة فريدة من نوعها. فإذا انشغل الأطفال بشكل كبير بتلك الألعاب فمن المرجح بأنهم سيتذكروا تلك المفاهيم المقصودة. حيث إن الألعاب التفاعلية تُشغّل أكثر من جزء من الدماغ مما سيُسارع في العملية التعليمية. و بطبيعة الحال فإن النشاطات الترفيهية جديرة بالتذكر حقاً.

 

3 – التكرار

التكرار هو واحدٌ من الوسائل الأكثر فاعلية للتعلم بشكل أسرع. لكن لا يتم ذلك في جلسة واحدة (مثلاً، حفظ فصل في يوم واحد)، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون أكثر فاعلية إذا راجعت بعض المفاهيم بضع دقائق يومياً. و مع عدد كافي من التكرار يمكنك غرس التعلّم بذهن الطفل بدون إرهاقه.

 

4 – المكافآت و الحوافز

إذا كنت ترغب في تحفيز الأطفال و جعلهم يتعلمون بشكل أسرع، فإنها فكرة جيدة أن تجرب أسلوب المكافآت و الحوافز. على سبيل المثال، امنحهم زيادة طفيفة في مصروفهم لكل درجة عالية يحصلون عليها، أو اسمح لهم باختيار وجبة العشاء مرةً إذا أجابوا بنجاح على سؤال ما. فطبيعة المكافآت متروكة للوالدين. إن التحفيز الإيجابي هو وسيلة رائعة دوماً للتعلم بسرعة.

 

5 – وقت الهدوء و الاسترخاء و التأمل

الإلحاح على تعلّم الأطفال ليس بوسيلة مجدية إذا أردت لهم التعلّم بشكل أسرع. أحياناً من الأفضل توفير القليل من وقت الهدوء ليتمكن الأطفال من استيعاب المعارف بوتيرة أفضل. إمنح نفسك و أطفالك بعض الوقت الهادئ ليتلاشى القلق و الغضب و الإرتباك. لماذا لا تمضي بضعاً من الدقائق تجلس بها بهدوء و سكينة مع أطفالك يومياً؟ أعطهم وقتاً للتركيز على مايريدون التفكير به، اطلب منهم أن يفكروا بأحلامهم و طموحاتهم، دعهم يسرحوا بخيالهم. إن الاسترخاء و التأمل ليس للبالغين فقط كما تعلمون، فكذلك الصغار لديهم نسخة خاصة بهم عن ذلك لكنك تحتاج فقط لأن ترشدهم إليها. فعندما يهدأ طفلك ويسترخي بالشكل الكافي، فإنه يمكن لعقله التركيز بشكل أفضل و سيكون قادراً على تعلم الأشياء بشكل أسرع.

إقرأ : كيف تكون مربّياً فاضلاً

 

هنالك أساليب عديدة للتعلّم بسرعة، مفتاح ذلك كله هو دعمك لأطفالك و إظهار تقديرك وتشجيعك لهم دائماً.

 

 

ترجمة : هاديا البيطار

تدقيق : راما شامي

تنسيق : جوني 

 

إقرأ المزيد من المقالات الممتعه و المميزه :

كيف تُحبّ طفلك

كيف تنمي ذكائك وذكاء طفلك

سبعة أشياء عليك أن تتحاشاها عندما تربي أولادك

الذكاء اللفظي وأساليب التعلم

الذكاء المنطقي واساليب التعلم

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق