9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

 راما شامي – خاص اكاديمية نيرونت للتطوير والابداع

تتطلب كل العلاقات العمل. فلا تتحقق العلاقات وتستمر من تلقاء نفسها, كما أنها لا تبنى على أساس لينٍ أيضاً. إنها تأخذ وقتاً وصبراً من الشخصين الذين يرغبان بوضع جهدهما في ذلك.

هاك الجزء الخاص بك- تسعة أشياء تحتاجها علاقاتك منك:

1-الاهتمام: يعتمد النبذ على نقص الاهتمام والذي يُضر بدوره إلى حد كبير العلاقة أكثر من سوء المعاملة. فلا يوجد شيء أكثر حيوية من الروابط التي تشاركها مع الآخرين من أن تكون هناك من أجلهم.

عندما نلقي اهتماماً لبعضنا البعض فنحن بذلك نستنشق حياة جديدة سوية. فمع الاهتمام المستمر والمودة تزدهر علاقاتنا, ونحن كبشر نصبح أقوى. هذه هي الآثار الايجابية للعلاقة الجيدة- نحن نتساعد على التئام جروح بعضنا البعض وندعم نقاط قوتنا.

خلاصة القول: كن على صلة وثيقة مع من يعنوك- تواصل على العلن وعلى أسس صحيحة. ليس لأنها مريحة, ولكن لأن هؤلاء الناس يستحقون ذلك الجزء الإضافي.

9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

2-الثقة: هي النسيج الكامل لمجتمعنا- يعمل الناس, يعيشون, ويتنفسون سويةَ- يعتمد ذلك على المعتقدات الايجابية التي نحملها عن بعضنا البعض- شيء خفي, في الثقة المتأصلة. الثقة هي الغراء الذي يحمل كل حضارة. ولهذا تعتبر الثقة أعظم إطراء تمنحه لشخص, حتى أنها أكبر من الحب نفسه.

الطريقة الوحيدة لكي تبني هذه الثقة, أو معرفة أن شخصاً ما جدير بالثقة, هو أن تثق به. عندما تفعل ذلك, دون ريب, ستحصل وبشكل اوتوماتيكي على إحدى النتيجتين: صديق الحياة أو درس للحياة. وفي كلتا الحالتين أنت الرابح- فأنت ستعلم أي العلاقات تستحق منك اهتماماً على المدى الطويل.

3-الصدق: عندما تكون نواياك طيبة وقضيتك عادلة, سيساعدك الصدق دائماً. عندما يكون قلبك مفتوحاً للحب والثقة, فلن تنطق شفاهك بالكذب الذي يطاردك. عندما يكون الناس صادقين مع بعضهم البعض في الوجه, الحقيفة قد تجرح بسرعة, ولكن المعاناة تموت أسرع, ومن تلك المعاناة يأتي النمو.

كن صادقاً بما هو صحيح, وأيضاً ما يحتاج إلى تغيير. كن صادقاً بما تريده من علاقاتك وكيف تحب أن تُعامل. كن صادقاً بكل جانب من جوانب علاقاتك, دائماً.

خلاصة القول هو أن العلاقات لا تجرح. الكذب, الغش والمواربة بمشاعر الآخرين هذا هو ما يؤذي. فلا تتلاعب بمشاعر الآخرين فقط لأنك غير واثق من مشاعرك. إن لم تكن متأكداً من حقيقة مشاعرك, عليك أن تقول ذلك. كن دائماً صادقاً ومنفتحاً.

9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

4-الولاء: قف إلى جانب من تهتم بهم في أحلك الحظات, ليس لأنك تريد الوقوف في الظلام, بل لأنك لا تريدهم أن يقفوا هم هناك أيضاً. احمل الظلال على طول الطريق معهم حتى يتمكنوا من ايجاد الضوء. ومن جانب آخر, قف بجانب الناس في أقصى أيامهم إشراقاً, ليس لأنك تريد الشمس أن تجتاح بشرتك, بس لأنك لا تخشى من تألق بريقهم.

بعبارات أخرى, كن وفياً. فلا يمكنك أن تعد شخصاً أن تكون لجانبه بقية حياته, ولكن يمكنك وبكل إخلاص أن تمضي معهم بقية حياتك أنت. عندما يتعلق الأمر بالعلاقات, أن تبقى وفياً ليس خيار, ولكنه أولوية. الولاء يعني العالم.

5-العمل الجماعي: أهم رحلة يمكن أن تأخذها في حياتك هو مقابلة الآخرين في منتصف الطريق. سوف تحقق أكثر بكثير مع الناس من أن تعمل بمفردك.

هذا ما تقوم عليه العلاقات الصحيحة- العمل الجماعي. قوة كل علاقة تعتمد على قوة أعضائها, وقوة كل عضو تعتمد على نوعية علاقتهم.

أي شخص يساعدك ليجعل محاولاتك التي لا تحمل في طياتها رغبة كبيرة إلى محاولات برغبة جامحة أكثر من خلال العاطفة, الحب والعمل الجماعي, هو صديق ومعلم ثمين. إنهم جزء من فريق أحلامك. هؤلاء الناس هناك. اتصل بهم واغزوا العالم معاً.

6-القبول: ليس هنالك شيء مثل العلاقة المثالية. حتى لو بدت الآن مثالية, فلن تكون دائماً هكذا. فالنقص هو واقع وهو جميل أيضاً. هو شخصين يوافقان ويتعاملان مع عيوب العلاقة لجعلها مثالية.

جودة السعادة بين شخصين تنمو بدرجة كبيرة بالنسبة إلى درجة قبولهما, وتتناسب عكساً مع عصبيتهم وتوقعاتهم. يجب عليهم أن يحترموا التشابه والاختلاف أيضاً.

9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

7-الغفران: الغفران هو واحد من أعظم الفضائل والتي يجب عليك البحث عنها. تخيل لو أن كل شخص عرفته يرغب أن يعتذر ويقبل الاعتذار. فهل سيكون هناك أية مشكلة لن تكون قادراً على حلها؟

الرغبة في الاعتراف بأننا جميعاً بشر, والغفران بصدق, هو إشارة على قوتك العاطفية ونضجك. ففي النهاية, هذا الغفران لصالحك. فهو يحررك من قيود الماضي حتى تتمكن من أن تخطو نحو المستقبل, وذلك بغض النظر عمن تختارهم ليكونوا معك على طول الطريق.

فالفغران ليس قول, “لم تفعل شيئاً يذكر”. بل هو قول, “لن أسمح لما فعلتموه بأن يخرب سعادتي للأبد”.

الغفران هو علاجك.

8-التعاطف: نشعر أحياناً وكأن العالم ينهار من حولنا, وكأن الحزن الذي يعترينا نحن فقط في هذه اللحظات. وهذا بالطبع بعيد عن الحقيقة. ففي الواقع, إن الشياطين التي تعذبنا تقوم بتعذيب الآخرين حول العالم. فتحدياتنا وآلامنا هي التي تؤلف بيننا إلى حد كبير. فنحن هنا سوياً ويجب علينا أن نتعامل مع بعضنا بهذه الطريقة.

إن كنت تفكر بالناس الذين أضافوا تأثيراً ايجابياً عظيماً على حياتك- الأشخاص الذين أحدثوا تغييراً حقيقياً- فستدرك ربما بأنهم ليسوا من حاول إعطاءك جميع الإيجابات أو حل جميع مشكلاتك. بل هم من جلس بصمت معك عندما احتجت لتفكر للحظة, منحوك كتفهم عندما احتجت إلى البكاء, وكانوا يصمتون عندما لا يملكون جميع الإجابات, ولكنهم كانوا بجانبك. كن ذلك الشخص لمن تهتم بهم.

9-حب النفس: العلاقات لا تخلق الفرح, ولكنها تعكسه. الفرح ينبع من الداخل. فالعلاقات بكل بساطة هي مرآة للفرح المشترك بين اثنين. فما تراه في المرآة هو ما تراه في علاقاتك. فخيبات أملك في الآخرين تعكس وبكل وضوح خيبتك في نفسك. وقبولك للآخرين يعكس بوضوح جلي أيضاً قبولك لنفسك. وبذلك, الخطوة الأولى لعمل علاقة صحيحة مع أي شخص آخر هو أن يكون لديك علاقة صحيحة مع نفسك.

9 أشياء تحتاجها علاقاتك منك لتحسين العلاقات العامة

أنت قوي وجميل عندما تحب نفسك. لذا انهض, انظر في المرآة وقل, “أحبك, وأنا أعني ما أقول!”.

وقدر نفسك كفاية لكي لا تشعر بالذنب لإزالة العلقات من حياتك. لا يهم إن كان هؤلاء الأشخاص أقاربك, حبيبك/حبيبتك, زملائك في العمل, أصدقاء قدماء, أو معارف جدد- فلا يجب عليك أن تضع مساحة في حياتك لهؤلاء الناس الذين يجعلونك تشعر بأنك أقل مما أنت عليه.

 

دورك…

أي نوع من الأشخاص تحبه أن يكون بقربك؟ ما هي الصفات المحددة التي تبحث عنها في صديق أو حبيب؟ يرجى ترك التعليق أدناه وأعلمونا بذلك.

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق