العقل الباطن ورحلة الشفاء من مرض السرطان ( قصة حقيقية )

العقل الباطن ورحلة الشفاء من مرض السرطان ( قصة حقيقية )

العقل الباطن ورحلة الشفاء من مرض السرطان ( قصة حقيقية )

العقل الباطن ورحلة الشفاء من مرض السرطان ( قصة حقيقية )

أحببت ان أنقل لكم قصة حقيقية لسيدة سورية رائعة مع المرض، آمل أن تكون حافزاً لآلاف البشر نحو الشفاء

سيدة من سيدات سوريا تروي قصتها مع المرض وهي تقول لا مانع من ذكر اسمي الحقيقي لأنها قصة حقيقية وتريد ان يستفيد منها الآلاف. السيدة غيداء سليمان من بانياس روت قصتها من على المنبر مباشرة في إحدى محاضراتي، ومن ثم كتبتها لي لتكون درساً وخبرة للآخرين.

تقول السيدة غيداء سليمان:
طيلة حياتي وأنا أحس أنني مريضة سرطان، أخاف من الوقوع بالمرض. أراجع الأطباء باستمرار وأجري التحاليل دون نتيجة سلبية..
فجأة وذات يوم يؤكد لي الأطباء أنني مصابة بسرطان الحنجرة درجة ثانية الذي انتقل بسرعة كبيرة إلى الدرجة الثالثة.
أكد لي طبيبي المشرف د. سعد جوني بضرورة استئصال تام للحنجرة والغدد المحيطة وبأسرع وقت حتى لا ينتشر المرض.
جاءني الخبر في البداية كالصاعقة. خفت وتوترت حينما رأيت شبح الموت وجهاً لوجه امامي، يدغدغ حياتي. كنت حينها في عمر 45.
بعد لحظات من التفكير والتأمل قلت لزوجي وأولادي: هذا امتحان من رب العالمين ومن هذا الكون لي، وأنا رضيت به،، وسأنجح في هذا الامتحان بإرادتي وطاقتي وبقوة عقلي الباطن المستمدة من طاقات هذا الكون اللامحدودة.
بداية توجهت إلى القرآن الذي لازمني خلال فترة مرضي وعلاجي وحتى الآن.
بدأت رحلة العلاج وأنا راضية مؤمنة بما أصابني، وبأنه رسالة كونية لإعادة توجيه مساري. كنت واثقة بان ربي سيمنحني القوة والصبر لتجاوز هذه المحنة. كنت واثقة من أن الشفاء آت ومن قدراتي على تجاوز المحنة.
سأحكي لكم جزءاً مما حدث معي خلال رحلة علاجي بالكيماوي والأشعة في دمشق…
كنت أعيش حياتي بكل تفصيلاتها، اذهب للسوق واشتري كل حاجياتي بنفسي.. وفي هذه الفترة كنا نجهز لعرس ابنتي.. وتجهيزا للعرس ذهبت لعند الكوافيرة وميشت ما تبقى من شعري، وكنت قد اشتريت فستاناُ جديدا للعرس، وذهبت للحفلة وأنا بأحلى حلة، استقبلت الجمهور ومعايداتهم وأنا بكامل فرحتي وابتسامتي، علماً انني كنت فاقدة لصوتي تماماً… تفاجأ الحضور من حضوري ومن شكلي فقد كان معظمهم يعتقد أنني أحتضر على فراش الموت…
كنت أسمعهم وهم يقولون دائماً فيما بينهم: يا حرام… مسكينة… راحت صبية… وغير ذلك من عبارات الحزن والتأسف.
كنت أذهب إلى المستشفى (مجمع الشام الطبي في دمشق) مبتسمة وسيراً على الأقدام مع زوجي المهموم والمتألم على صحتي… وهناك كثيرا ما كانوا يعتقدون أن زوجي هو المريض.
أنهيت جميع جلسات الأشعة بمثابرة وبدون أي انقطاع وهذا ما أثار عجب الأطباء… لقد كنت أول مريضة تأخذ جميع الجلسات بهذه الرغبة وبلا انقطاع.
بعد حوالي ستة أشهر لم يصدق الأطباء ما رأوه. جاءت الصور الشعاعية خالية من أي مرض. لم يصدق طبيبي المعالج إلا بعد أن أعاد التصوير وطلب اجتماعاً لهيئة الأطباء… جميعهم قالوا لي: كلنا نقف إجلالا واحتراما لقدراتك وإصرارك على الشفاء.. يجب تعميم تجربتك الرائعة.
مضى على هذه الحادثة سبع سنوات
كنت مؤمنة إيمانا تاماً بشفائي وبقدرتي على خلق المستحيل، مؤمن بأن هناك في هذا الكون من يقف إلى جانبي ويساعدني من أولياء الله الصالحين، ولا يرد لي طلباً.
أنا مؤمنة بالرسائل الكونية التي تأتيني، وأشكر الكون والخالق على كل شيء…. أحب أن أذكر لكم إحدى هذه الرسائل التي جائتني مع بداية مرضي:
في بداية مرضي ذهبت لمشفى المواساة لتلقي العلاج باليورانيوم، وخلال فترة الانتظار جلس بجانبي شخص لا أعرفه وبدأ حديثاً معي.. وخلال الحديث نادوا على اسمي فلم أسمعه، نصحني هذا الرجل المجهول حتى الآن بالنسبة لي أن أتعالج بمجمع الشام الطبي.. وهكذا مضى يومي الأول دون أن أبدا العلاج باليورانيوم.
وفي مجمع الشام الطبي كان اول سؤال لي: هل أخذتي علاجاً باليورانيوم؟؟ نحن هنا نعالج بالأشعة ثلاثية الأبعاد ولو أنك أخذتي ولو جلسة علاج واحدة باليورانيوم لما استطعنا علاجك هنا. أعتبر أن هذا الرجل رسالة كونية جاءتني نحو الشفاء. أشكره من كل فلبي.
كان وقوف أهلي وزوجي وأولادي إلى جانبي عاملا مساعداً جداً لشفائي.
أشكر الله والكون لهذه التجربة الرائعة والدرس الممتاز. أشكر كل مخلوقات وموجودات هذا الكون والأكوان الأخرى وأتمنى لهم السعادة والمحبة.
أشكر الكادر الطبي الرائع في سوريا والفريد من نوعه.
وشكر خاص للدكتورة لما رجب من بانياس التي تابعتني خلال مرضي وما زالت مشرفة ومراقبة دائمة لحالتي وبالمجان حتى الآن.
أشكر كل من وقف إلى جانبي خلال مرضي من أفراد أسرتي وعالمي المحيط..
وأخيراً أشكر ذاتي التي هي جزءاً من الذات الإلهية الكلية.
أشكركم وأحبكم جميعاً.
أحببت أن أنقل لكم هذه التجربة الرائعة من خلال صفحة الدكتور مصطفى دليلة الذي أنار حياة كثيرين منا مع الشكر الجزيل لما قدمه لنا كي يستفيد منها الآلاف… فهناك آلاف البشر الذين يعانون من نفس مرضي وأنا أقول لهم: لا وجود للمستحيل أبداً. المستحيل موجود في عقولكم، انتزعوه وتجاوزوا محنتكم ومرضكم بإرادتكم الذاتية المستمدة من الإرادة الإلهية. بإمكانكم أن تشفوا أنفسكم كما شفيت أنا..
محبتي لكم

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق