العزلة عن الناس

بدأت بمشروعي الخاص في 2007، حققت نجاحات صغيرة ولكنها كانت كفيلة كي تمدني بالقوة والإيمان بالغد. ومع بداية الحرب توقف مشروعي قضيت السنوات الأربع الماضية متفرغة للقراءة والتعلم, كنت أعيش متعة كبيرة كانت كفيلة أن تخفف علّي وطأة الدمار والمأساة التي تلتهم بلدي، وأصبحت الكلمة وطني والكتاب صديقي، ابتعدت كثيراً عن الحياة والناس واستمتعت بوحدتي. في أواخر السنة الماضية قررت أن أكمل دراستي بفرع آخر، وبدأت دراستي الجديدة وحققت نتائج ممتازة في الفصل الأول، ولكن وبعد انتهاء الامتحان بدأت أشعر بالخوف والقلق، وعدم التأكد من مدى صحة الالتزام في الدراسة من جديد لمدة أربع سنوات، صرت أنظر إلى الدراسة في هذه الظروف وكأنها رفاهية لا تتناسب مع سرعة مرور الوقت. وبنفس الوقت أملك الرغبة في العودة للحياة والناس ولكنني لم أعد أجد أحداً، ولا حتى أياً من الأصدقاء، صرت أخشى لقاء الناس، وإن أُجبرت على ذلك أشعر بالغربة والبعد عن أفكار وأحوال من حولي، تقلقني أتفه المشاكل وكثيراً ما يمنعني التفكير في هذه المشاكل من النوم. ما يهم في الأمر أن عملي القديم ودراستي الجديدة قائمة على التواصل مع الناس وكلما مر وقت أطول أشعر بالعجز و بأني مقيدة وغير طليقة… سؤالي كيف لي أن أتحرر وأعود للحياة من جديد؟

عضو ضيف عضو نيرونت جديد Asked on 2 يونيو، 2015 in الخوف و الرهاب.
أضف إجابة
1 عدد الإجابات

صديقتي العزيزة
جميعنا غيرتنا الأزمة فمنا من تقوقع على نفسه واخفى رأسه متل النعامة ومنا من حاول الأستفادة من وقته بمساعدة المنكوبين عن طريق الجمعيات الخيرية او متابعة دراسة تطور شخصيته  والحمدلله انت ممن عمل على تطوير ذاته فكوني ايجابية وطوري مهارة التواصل وبرمجي عقلك اللاواعي يوميا قبل النوم بكتابة العبارة التالية(الحمدلله انا قوية وناجحة ومحبوبة واحب كل من حولي )اربع مرات في دفترك الخاص بخط واصح وتركيز لمدة 21 يوم متواص

المدربة و الاخصائية فاطمة كامل عضو نيرونت خبير Answered on 2 يونيو، 2015.
أضف إجابة

اكتب إجابتك

بكتابتك للتعليق تكون قد وافقت على شروط الاستخدام privacy policy و terms of service.