انا طالب في الجامعه واحببت احدا الفتيات ولكني لا اجد منها اي تجاوب

انا طالب في الجامعه واحببت احدا الفتيات ولكني لا اجد منها اي تجاوب او اهتمام وهذا يشعرني بالم شديد ويجعلني افقد الرغبه بالعيش احيانا فما هو الحل فانا لا استطيع التركيز على اي شيئ

أضف إجابة
1 عدد الإجابات

مساء الخير عزيزي الكاتب،
موضوعك مثير جدًا للاهتمام لأن أكثر الرجال و الإناث يعانون منه اليوم.
دعنا أولًا نعرف ما هو الحب؟ لماذا ننجذب أحيانًا لأنثى نعرفها أو لا نعرفها، و نشعر أننا لا نستطيع العيش بدونها؟ أليس ذلك أمرًا جنونيّ؟ لماذا نشعر بأننا نريدها و نريد العيش معها طوال العمر و لا نريد أن يأتي أحدهم و يأخدها من دربنا؟
(كلامي ينطبق على كلا الجنسين، الانثى و الرجل)
الحب:
هو مجرّد إعجاب، تُعجَب بالأنثى التي تراها أمامك و ذلك عن طريق الهرمون أوكزيتوسين Oxytocin الذي يبدأ بالإفراز.
يثار جزء فى العقل مما يؤدي إلى زيادة أنتاج ذلك الهرمون الذى يوجه ذالك الشخص إلى الإعجاب (أو كما يسمّيه الكثيرون، الحب) و بعد فترة من الزمن، يختفي ذلك الشعور.. و من المحتمل أن تبدأ المشاكل بين الطرفين.. لماذا يا ترى؟ لأنه و بكل بساطة، يتوقّف هرمون الأوكزيتوسين عن الإفراز فيختفي الوهم الذي يُسمّى (الحبّ).

سبب مشكلتك هي أن الهرمون Oxytocin يتحكّم بثقتك بنفسك بشكل قويّ و مؤثّر جدًا .. يمكنه أن يضعّف ثقتك بنفسك تجاه الشخص الذي يفزر إليه، أي الشخص الذي تحبّه، فتتردّد في التحدّث إليه بعض الأحيان إذا كنت لست على علاقة به (أي مثل حالتك) و مصارحته بما تشعُر تجاهه.
فالموضوع بسيط جدًا و الآن أصبحنا نفهمه بشكل علميّ و لا يجب أن يؤثّر علينا بعد أن اكتشفنا أنه شعور وهمي ناتج عن إفراز هرمونات معيّنة تتوقّف مع الوقت.
فبالنسبةِ لك كإنسان عاقل، هو مثل أي شخص واجهته في حياتك.. ولكن بالنسبة لك ككائن بيولوجي تتحكّم فيه هرمونات، هو شخص مميّز جدًا و تشعر بأنك بحاجة إليه.
تنتظر الأنثى الرجل أن يصارحها بحبه، لذلك لا تتردّد بعمل ذلك!
و انتبه جيدًا أنك لست مضطر على عمل ذلك بطريقة رسميّة أو واضحة بنسبة عالية.
يمكنك فقط أن تتقرّب منها شيئًا فشيء، عن طريق الصداقة مثلًا.. و بعد ذلك كل شيء سوف يتغيّر.. على الأقل تكون قد انتهيت من مشكلتك ثم بعدها تقرّر إذا كنت تريدها فعلًا أم لا..
فلا تنسى أنه هناك هرمون قد تحدثنا عنه يقوم بعمله كل الوقت على جعلك تحب ذلك الشخص و على تقليل ثقتك بنفسك أمامه.. يجب أن تتعدى تلك المرحلة البيولوجية أخي الكريم و أن تجعل ثقتك بنفسك أقوى ممّا هي عليها كي تقوم بالانتهاء من المرحلة الأولى و الأخيرة.
نصائح:
1- لا تهتم بمظهرك الخارجي بشكل مبالغ فيه يجعلك تفكّر كثيرًا كيف تراك الأنثى التي تحبها. كن على طبيعتك
2- حاول أن تفهمها جيدًا، ماذا تحب و ماذا تكره.. و تصرّف على هذا الأساس، قم بعمل اللازم فأنت تعرف الباقي..
3- حاول ألّا تكون جاد كثيرًا عند التحدث معها، كن شخص مرح! الأنثى تعشق الرحل الذي يضحكها!
4- لا تبالغ في تصرّفاتك أمامها، مهما كان التصرّف.. لا تبالغ في تهذيبك أو قلّة أدبك بسبب إضحاكها.. خير الأمور أوسطها..
5- لا تجعل الأفلام الرومنسية تؤثّر عليك بأفكارها المجنونة و اللّاواقعيّة..
و أخيرًا، أتمنى لك النجاح مع تلك الأنثى، كما أتمنى منك الرد بحال حدوث أي جديد كي نبقى على اطّلاع.

إدارة إسأل نيرونت عضو نيرونت بروفيسور Answered on 2 يونيو، 2015.
أضف إجابة

اكتب إجابتك

بكتابتك للتعليق تكون قد وافقت على شروط الاستخدام privacy policy و terms of service.