كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار- ملخص pdf


كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار

كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار من الكتب الرائعة للراحل الدكتور ابراهيم الفقي ستحتاج إليه بالتأكيد إذا كنت تعاني من التردد في اتخاذ القرارات في حياتك لذلك لا تتردد في البدء بقراءة هذا الملخص الان..

كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار

كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار سينتهي بك وقد حسمت جل خياراتك وتمكنت من تنفيذها بكل ثقة وطلاقة، إنه يساعدك على اتخاذ القرارات دونما تردد، وعبر فصوله وتلك النصائح التي يتخللها ستستطيع تجاوز العديد من الصعوبات التي ق تجعلك مترددا غير حاسم.
كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار، كتاب بسيط ومهم، ستعتمد على كثير من أسسه لبناء حياة واضحة وتحقق أهدافك دونما مخاوف أو صعوبات.

ملخص كتاب فن أسرار اتخاذ القرار

مؤلف الكتاب: ابراهيم الفقي
تاريخ النشر:2008
عدد الصفحات:114
تقييم جود ريدز: 3,6
تلخيص: إلهام عيسى
محتوى الكتاب
سيارة تتكلم
أنت والقرار
قصة ظريفة
القرار المبتكر
القرار اللاواعي
تحديات القرار
دوافع القرار
مبادئ اتخاذ القرار الناجح
نشاطات العقل
العقل اللاواعي
استراتيجيات القرار
أريد أن اتخذ قرارا لكنني متحير
الوصايا العشر في اتخاذ أي قرار

سيارة تتكلم:
اتخاذ القرار أمر لا يتعلق بالعمر أو الزمن، انه فن لا متناهي، ينمو معك، فقط فجر طاقاتك ولا تتردد في أن تخطو خطوات تغير مجرى حياتك، كل ما عليك فعله هو أن تتحلى بالشجاعة والثقة وأن تؤمن بقوتك في التغيير.

أنت والقرار:
القرار هو أن تستطيع المضي قدما فيما تقرره دونما خوف أو تردد، أن تحسم أمورك ولا تخشى تداعيات الأمر، حينما تقرر لا تدع مجالا للخوف أو الشك.
القرار في الواقع يعتمد على معتقد صاحبه وقناعاته ومدى رغبته في تحقيق أهدافه، ناهيك على تأثير المؤثرات الخارجية التي قد تتحكم في قراراتنا المختلفة.
ولكي تستطيع أن تحدد خياراتك وتتخذ القرارات المناسبة، عليك أن تفكر بطريقة مختلفة، أن تكون مبدعا لك المقدرة على خلق الحلول وإيجاد مخرج لكل ما قد يواجهك.

القرار اللاواعي:
طريقة تفكيرك تؤثر بشكل كبير على قراراتك، انها تحدد مجرى الأمور، لذا عليك أن تراقب دواخلك وتركز فيما تقوم به وتوجه تفكيرك على نحو يقيك شر ظنونك السبية ومخاوفك التي قد تعرقلك وتسحبك للوراء في اللحظة التي تتخذ فيها قرارا ما.
وتعتمد طريقة تفكيرك على مراقبة العديد من العوامل التي من شأنها التأثير على قوة القرار كالتركيز حول ذاتك وانفعالاتك وسلوكياتك، كل هذا يؤثر بطريقة أو بأخرى في قدرتك على اتخاذ القرارات.

تحديات القرار:
فلنتفق أن أغلب ما يتعلق بتركيبتنا الشخصية قد تحدد في السنوات الاولى من أعمارنا، وهو ما نطلق عليه مسمى البرمجة.
نعم، نحن مبرمجون وفق ما لقننا عليه آباؤنا ووفق العديد من المشاعر المتراكمة والمواقف التي سبق وتعرضنا لها، وهذا كله يمثل تحديا ضخما نواجهه في رحلتنا نحو اتخاذ القرارات.
إننا سنواجه رغباتنا ونظرتنا حول ذواتنا، سنصطدم ومخاوفنا ومعتقداتنا الدفينة وكذا سنخوض امتحانا نختبر فيه ثقتنا بأنفسنا، وكلما استطعنا المواجهة بصدق كلما استطعنا حسم العديد من الأمور ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة بكل حرية.

دوافع القرار:


تتعلق قراراتك بدرجة كبيرة بما ترغب في تحقيقه، انها دوافعك التي تحفز خطواتك المقبلة !
ومن أهم ما يؤثر على قراراتك :
1- الاعتقاد: وهو ما تعتقده حول نفسك وكذلك حول كل ما يحيط بك ورؤيتك عما تريد تحقيقه وكيفية سير كل شيء.
2- الوضوح: كلما كانت أمورك ورؤاك واضحة، وكنت تعي جيدا إلى أين تمضي ومالذي ترغب في تحقيقه، كلما نجحت في حسم العديد من قراراتك.
3- الأمل: عليك ولتستطيع اتخاذ القرارات، أن تبتعد عن كل ما يحبطك وان تتشبث بالأمل، لأنه دافع كبير لتنفيذ القرارات.
4: الإيحاء: وهو أن تمنح نفسك شعورا بامكانية تحقيق الأمر على النحو الذي تبتغيه، أن تستمد ما يحفزك من قصص الناجحين وأن تستثمر نجاحاتك لتلهم المحيطين بك.
5: اليأس: قد يبدو هذا غريبا، لكن كثيرا ما يحفظنا اليأس على اتخاذ العديد من القرارات المصيرية.

مبادئ اتخاذ القرار الناجح:
1: التفكير: وهو الركيزة التي نبني عليها قراراتنا ومنطلق ما سيأتي من خطى، ولابد من أن يكون التفكير مبنيا على المنطق والتركيز والصفاء الداخلي.
2: الاحساس: وعبره تأتي الدوافع والحوافز اذ تعد مشاعرنا معلما يدلنا على الطريق الأمثل، فقط علينا إدارتها بالطريقة المثلى.
3: الإلهام الداخلي: وهو الصوت الداخلي الذي يقودنا، انه ينبئنا عما يمكن حدوثه ومالذي يمكننا فعله، فقط انصت اليه، سيجيبك على كل الأسئلة !

نشاطات العقل:
وهي أربعة أنواع:
1-البيتا: في هذه المرحلة يعيش العقل أوج شاطاته، إنه يكون مشوشا ملتفتا للكثير من الأمور في الوقت ذاته، وعليه لا يبدو هذا وقتا مثاليا لاتخاذ القرار، حتما سيكو قرارك في مرحلة البيتا مشوبا بالعديد من التفاصيل المحبطة التي من شأنها أن تعطلك.
2- الألفا: وتبدو حتما أحسن مرحلة قد تتخذ فيها قرارا، حيث يكون عقلك متزنا ونشاطاته متوسطة بعيدة عن الانفعال الحاد، ستبدو الأمور أكثر مرونة واعتدالا.
3- الثيتا: وهي مرحلة العمق، أين يسكن العقل ويستريح للحلم والهدوء والاسترخاء التام.
4- الدلتا: وهي مرحلة النوم، حيث يستريح الإنسان تمام ليعالج الدماغ كل نشاطاته ما يمكنه من الاستمرار في اليوم الموالي.

العقل الواعي:
أما العقل الواعي فانه يعمل على جمع المعلومات والتعرف عليها ومن ثم مقارنتها مع معلومات سابقة، بعدها يجيء دور التحليل أين يسعى العقل للغوص في تفاصيل ما يصله من معلومات ويفككها بدقة، ليستطيع اتخاذ القرار وهو المرحلة الختامية الواعية.

العقل اللاواعي:
قد يحرك العقل اللاواعي قراراتك بطريقة عجيبة، انه يسترجع خبراتك وتجاربك ويدفعها لتحريكك. كل ما عليك فعله هو أن تستغله بالطريقة الصحيحة، أن لا تسمح له بتسييرك كيفما شاء، لا تقع في فخه، كثيرا ما ينصب العقل اللاواعي لنا أفخاخا: كذكريات حزينة أو كأن يسترجع لنا لحظات نظن من خلالها أننا فاشلون، كل هذا سيقف عائقا أمام اتخاذ القرارات المناسبة حتما.

استراتيجيات القرار:


اتخاذ القرار فن واستراتيجية تعتمد على الكثير من العوامل، أهمها الإيمان بالله عز وجل وتخطيطه لحياتنا، وكذلك يتعلق الأمر بمدى قدرتنا على توضيح الأمور وفهمها على التحو الصحيح، وبمدى رغبتنا في تحقيقها وقدرتنا على المواجهة والتحدي.
ومن بين العوامل أيضا التي تساعدنا على اتخاذ القرار، هو استرجاعنا للخبرات السابقة والاستفادة منها بطريقة تجنبنا في الوقوع في ذات الخطأ مرتين، كما تساعدنا على حسم العديد من الأمور.
لا تهتم بكل ما قد يحبطك، فقط كن واثقا فيما ترغب فيه واعمل جاهدا على تحقيقه.

أريد أن أتخذ قرارا لكنني متحير:
عليك أن تكون قادرا على مواجهة التحديات التي قد تواجهك، أن لا تستسلم للاحباط، دع الإلهام يحركك، في المقابل اخلق دوما بدائل أخرى تستعين بها لخوض تجاربك، واتخاذ قراراتك.

الوصايا العشر في اتخاذ أي قرار:

1: الاعتقاد: كما قلنا سابقا، أنت تمثل اعتقادك، وكلما اعتقدت بأمور ايجابية كلما صار بالامكان حدوثها بالفعل.
2: الوضوح: لا بد من توضيح الأمور، أن تضع الأمور في رفها المناسب، هكذا فقط تستطيع المضي بخطوات متينة وسريعة نحو تحقيق أهدافك.
3: التجارب الماضية: التجارب السابقة تمثل رصيدا غنيا من الدروس، حاول استغلالها بالطريقة الصحيحة وستجد نفسك قادرا على حسم الكثير من الأمور، فقط كن صادقا مع نفسك.
4: التغيير الاستراتيجي: ونقصد به قدرتك على الارتقاء وتقبلك لفكرة التغيير، أن لا تبقى مكانك ساكنا، بل العمل على إحداث تجديد وتقدم مستمرين في حياتك.
5: المثل الأعلى: ضع نصب عينيك دوما نجاحات الآخرين، استلهم منها ما يحفزك على اتخاذ قرارات نوعية.
6: التخيل الإبداعي: وهو الابداع في طريقة التفكير، أن تكون مختلفا ومبتكرا للكثير من الحلول.
7: التأكيدات: كن واثقا بأنك تستطيع، تذكر ذلك جيدا والتزم به !
8: الممارسة: القرار فن واستراتيجية وممارسة، درب نفسك على اتخاذ القرار، ستجد نفسك تتطور بشكل لافت في كل مرة، كل ما تحتاجه هو الثقة.
9: وقت الثقة: كن مؤمنا بقدرتك على التغيير وانطلق، احسم كل شيء فهذا يعد لصالحك.
10: المرونة التامة: وهو ما تبلغه حينما تستثمر كل قدراتك الداخلية على نحو ما تستحق، حينها ستتمكن من اتخاذ قراراتك بكل ثقة واتزان.

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم ملخص كتاب فن وأسرار اتخاذ القرار المعد من قبل فريق مكتبة نيرونت ونتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وقدم لكم الفائدة المرجوة في هذا المجال وأعطاكم لمحة شاملة عن محتوى الكتاب وبالتأكيد يمكنكم قراءة الكتاب كامل إذا أردتم التوسع أكثر في المعلومات… تابعونا للمزيد من الملخصات المفيدة

للمزيد من الملخصات المميزة ادخلوا


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *