تحميل كتاب فن الحرب pdf – سون تزو


تحميل كتاب فن الحرب pdf - سون تزو
تحميل كتاب فن الحرب pdf - سون تزو

تحميل كتاب فن الحرب pdf – سون تزو

تحميل كتاب فن الحرب pdf - سون تزو

 

حول الكتاب:

كتاب فن الحرب ل سون تزو ترجمة رؤوف شبايك
فن الحرب هو ترجمة لمخطوطة صينية قديمة للعبقري العسكري الصيني سون – تزو والمُسمى بنج- فا (أو الاستراتيجية العسكرية لسون تزو)، وهي واحده من أهم وأندر المخطوطات القديمة في تاريخ العالم كله، وتعود الأهمية الفائقة لهذا الكتاب إلى بقاء معظم ما جاء فيه من مبادئ صالحاً للتطبيق حتى يومنا هذا، رغم مرور ما يزيد عن أكثر من ألفي عام على كتابته، و الكتاب عبارة عن مجموعة من الحكم و النصائح المباشرة، يسقطها البعض بالأساس على العلوم الاستراتيجية الحربية كأحد الكتب الكلاسيكية في فن الحرب. ولكن أيضا يعتبر مرجعا رئيسا لكتب الإدارة و القيادة بشكل عام. البعض يسقط النصائح نفسها على ( ادارة التجارة)

تحميل كتـاب فن الحرب pdf – سون تزو

 

ملخص عن كتاب  فن الحرب  孫子兵法

المؤلف:  القائد العسكري الصيني “صن تزو”

عدد الفصول: 13

تصنيف الكتاب: علوم عسكرية وفلسفة.

نظرة عامة:

يعد من أشهر الكتب الصينية التي خلدها التاريخ وأثرت في تاريخ البشرية، حيث مضى على الكتاب ما يزيد عن 2500 عام، وما يزال يلقى رواجًا إلى  اليوم

أطلق عليها ألقاب كثيرة منها الكتاب المقدس للدراسات العسكرية,

وترجع أهميته وانتشاره، حيث ترجم إلى أكثر من ثلاثين لغة؛ بسبب أن القوات الأمريكية في حرب الخليج الثانية، فرضت على كل جندي  أن يحمل نسخة منه ليتعلم منه فنون الحرب، وأساليب ومهارات خداع العدو، والاستراتيجيات التي تساعد على إحراز النصر.

والسر الآخر  في رواجه إلى اليوم، يكمن في أنه ليس للقادة العسكرين فحسب، بل أفكاره ألهمت  الاقتصاديين والسياسيين، والتجاريين،ورواد الأعمال تجاه منافسيهم، بل الهمت الرياضيين أيضًا في المباريات الرياضية!.

 

سبب وضع الكتاب:

لما بلغت شهرة ومهارة “صن تزو”  إلى الملك في مملكة “وو”في شرق الصين، أشار بعض القادة على الملك “هوو لوو” أن يستعين به، وطلب منه أن يضع خلاصة خبرته العسكرية في كتاب، فوضع كتاب فن الحرب هذا، الذي بعد أن قرأه الملك وأعجب به، عينه على الفور قائدا لجيش مملكة “تشي”

يدرب الجنود ويساعد المملكة على تحقيق الانتصارات وقد كان هذا بالفعل، فقد انتصر بجيش 30 ألف جندي على جيش العدو البالغ 200 ألف جندى  بسبب تفوقه وتنظيمه الجيد ، فساعد المملكة على تحقيق الانتصارات و توسيع أراضيها، ولكن مع توالي الانتصارات، زاد غرور الملك وتكبره فلم يعد  يسمع له

من ما دفعه إلى مغادرة المملكة و يعيش في قرية بعيدة في الغابات وفيها نقح كتابه هذا وعدله على حسب خبرته التي اكتسبها من تجربته السابقة.

 

فصول الكتاب

ثلاثة عشر فصلًا اودع فيها خلاصة الأفكار العسكرية التي اكتسبها طوال حياته وهم بالترتيب:

–   وضع الخطط

–  شن الحرب

–  الهجوم المخادع

–  المناورات التكتيكية

– الطاقة/ القوة العسكرية والإستراتيجية

–  نقاط الضعف والقوة

–   المناورة

–  تنوع التكتيكات الحربية

– التحرك بالجيش

–  التضاريس

–  المواقف التسع

– الهجوم بالنار

– استعمال الجواسيس

 

التخطيط للحرب

التخطيط للحرب
التخطيط للحرب

الحرب حياة دول وهلاك دول أخرى…تنقل الدولة من الأمان والاستقرار إلى الخوف والتشرد

من القوة إلى الضعف، ومن الغنى إلى الفقر، ومن التقدم إلى التخلف

لذلك هو فن هام جدًا ، يستحق الكتابة فيه وإفراد مؤلفات من أجله.

 

الحرب فن وكل فن له ضوابط تحكمه، فيحكم فن الحرب خمس عوامل وهم:

١ – القانون الأخلاقي

٢- السماء

٣- الأرض

٤- القائد

٥- الطرق والنظم المستحدثة

 

وهذه العوامل الخمس إذا فهمها القائد جيدًا، ووضعها في الحسبان، يستطيع إحراز النصر بسهوله.

 

القانون الأخلاقي

الأخلاق هي ما تدفع الجنود لأتباع أوامر القائد،  ومواجهة المخاطر دون خوف، فأي من طرفي المعركة أكثر تماسكا بالقانون الأخلاقي لا شك هو الذي سيحرز النصر

السماء

عامل والسماء هنا يقصد به الليل والنهار، البرودة والحر، الرياح وحالة الطقس،  في تحديد الوقت المناسب وحالة الجو المناسبة تساعد -بلاشك- في ميدان المعركة.

الأرض

نوعية التربة مفتوحة أم ممرات ضيقة، المسافة، ولصالح أي من الطرفين تميل مميزات الأرض التي تقام عليها المعركة.

القائد

لابد أن يتصف هذا القائد بالحكمة، والشجاعة، والحزم، فإن لم يكن القائد شجاعًا، فكيف يتمكن الجنود من تحقيق النصر واتباع أوامره.

 

الطرق والنظم المستحدثة

يقصد بها :

  • التدريب والاستعداد للحرب

– تنظيم الجيش وتقسيمه إلى وحدات

–  توزيع الرتب العسكرية على حسب الكفاءة

– التحكم في الإنفاق العسكري

كل هذه الأمور والتنظيم الجيد لها يسهل الكثير من الجهد والوقت في المعارك.

وهذه العوامل الخمس إذا ألتزم بها القائد وفهما جيدًا، سيكون النصر من نصيبه.

 

خطط الحرب

الحرب لاتعتمد على خطة ثابتة، بل تتغير الخطة على حسب ظروف الحرب، القائد الذكي هو من يغير خططه في الوقت المناسب وفقًا للظروف المناسبة، وتحركات العدو.

يقول”صن تزو”:

” الحرب خدعة وجميع أعمال الحرب تعتمد على الخداع”،  لذا يوجه للقائد هذه النصائح.

 

حيل يوجهها “صن تزو” للقادة لخداع العدو في الحروب

 

  1.    تظاهر لعدوك بضعف جيشك، اجعله يشعر أن جنود جيشك خاملين، عاجزين على الهجوم.
  2. تظاهر بانتشار الفوضى بين صفوف، استخدم طعمًا تغري به عدوك.
  3. تظاهر  بالضعف حتى يتمادى عدوك في الغرور ويظن نفسه هو الأقوى.
  4. حاول إثارة غيظ عدوك ، إذا كان سريع الغضب قم باستفزازه، ذلك يجعله يتسرع ويرتكب الأخطاء
  5. إذا كان  عدوك يستريح، لاتعطه الفرصة للراحة، واحرص على أن تنهك قواه.
  6. اظهر له حيث لايتوقع، راقبه واهجم عندما يكون غير مستعد.

“كل هذه الحيل تساعد على تحقيق النصر، فلا تستخدمها قبل وقتها المناسب، ولا تفشها أو تكررها ثانية حيث يتوقعها عدوك”

 

شن الحرب

نصائح يوجهها “صن تزو” للقادة قبل شن الحرب:

 

  1. على كل قائد يريد خوض الحرب أن يحسب تكلفتها أولًا، لأنه إذا طالت أمد حملتك العسكرية

فموارد الدولة لن تكفي لسد العجز وإصلاح معدات الحرب ، وهذا يسبب خواء الخزانة العامة للدولة؛ مما يسبب أرتفاع الأسعار واستنزاف الثروات.

  1. قم بجلب المعدات الحربية من الخطوط الخلفية لجيشك، أما الطعام والزاد يمكنك الحصول عليه من أرض العدو.
  2. حافظ على الروح المعنوية للجيش، فالعدو يراقبك ليتهز الفرصة.
  1. اعمل على إثارة غضب جنودك تجاه العدو، وضح له مزايا الأنتصار، اعمل على اغرائهم بالغنائم والمكافآت.
  1. القائد الذكي هو من يقهر قوة العد ودون  أي قتال(يسقط حكومة الدولة دون مساس بالمواطنين)

 

الهجوم المخادع

هذه هي مرحلة التخطيط للهجوم، وهذه عدة مهارات وقواعد للهجوم يقدمها”صن تزو” للقادة.

 

قواعد الهجوم:

  قاعدة 1:  اعمل على  إعاقة خطط العدو بالهجوم المضاد، اعمل على تفرقة جيش العدو، شتت قواهم، امنعهم من الالتحام ببعض، اقطع عليهم  خطوط الاتصال والإمدادات التي تمدهم.

 

قاعدة 2 :    لا تحاصر المدن ذات الاسوار العاليه يستنزف طاقة وقوة الجيش،  يستغرق الكثير من الوقت.

 

قاعدة 3:  تحكم في غضبك، فالقائد غير القادر على التحكم في غضبه يرتكب الكثير من الحماقات، فعندما يغضب يتسرع ويأمر رجاله بالهجوم قبل الوقت المناسب ؛ وذلك بلا شك يعرض الجيش للمخاطر والقتل.

 

قاعدة 4:   إذا كانت نسبة قواتك إلى نسبة قوات العدو 10 : 1، حاصر العدو.

ـ إذا كانت 5 : 1 هاجمه فورًا .

ـ إذا كانت ضعف قوة العدو، قسم جيشك إلى نصفين(نصف يهاجم من المقدمة ونصف يهاجم المؤخرة أو نصفه الأول في القتال، والنصف الثاني فى الخداع).

ـ إذا كانت النسبة متساوية 1 : 1  يمكنك القتال، وعندئذ سيفوز القائد الأقدر).

ـ إذا كان الفرق كبيرًا جدًا، فيجب أن تفر بجيشك من العدو.  

ثلاث طرق يجلب بها القائد الخطر إلى جيشه

القائد هو حصن الدولة، إذا كان قويًا في الدولة ستكون قوية، وإذا كان ضعيفًا، في الدولة تكون في خطر.

 

ومن هذه الطرق التى يسبب بها الخطر للجيش:

1-أن يصدر أوامره للجيش بالتحرك أو الرجوع، دون أن يكون على دراية بوضعهم، وهل بأمكانهم إطاعة هذا الأمر(وهذا ما يسمى بإعاقة الجيش)

2- قيادته للجيش بنفس الطريقة التى يحكم بها البلاد، فالحكم غير القيادة.

3- تعيين الضباط في الجيش دون كفاءة(لا يضعهم في رتبتهم المناسبة) وهذا مما يفقد الجنود ثقتهم في الحاكم، وتنتح عنه المشكلات وتلحق الفوضى بالجيش.

 

خمس أساسيات للنصر يجب أن يفعلها القائد:

من ينتصر هو  القائد الذي يفهم هذه الأسس ويعمل بها

1-  يعرف الوقت المناسب جيدًا، متى يحارب ومتى لا يحارب.

2- يعرف كيف يتعامل مع  أشكال القوة و يستغلها لصالحه، كثيرة كانت أم قليلة.

3- يجهز نفسه جيدًا، ثم يترقب عدوه ويأخذه على غفلة.

4- القائد الذي لديه صلاحيات كاملة من الحاكم، فالحاكم يصدر الأوامر عامة، بينما القائد ينفذها بالطريقة المناسبة.

5- يعرف نفسه وعدوه جيدًا ، ولا يخاف من نتائج المعارك ولو مائة معركة؛  لأنه يعرف نفسه وقدراته جيدًا.

وإذا كان لا يعرف نفسه وحال عدوه، سيهزم في كل معركة.

 

وكما يقول” صن تزو”:

” علمك بعدوك يعرفك كيف تدافع، وعلمك بنفسك يعرفك كيف تهاجم”

 

المناورات التكتيكية

نصائح “صن تزو” للقادة في هذه المرحلة

ـ معرفة طرق هزيمة العدو، وقدرتك على تحقيق النصر  ليس الأهم، المهم هو أن تكون قادرًا على تنفيذ ذلك.

ـ لكي تتحصن ضد الهزيمة يلزمك إتباع التكتيكات الدافعية. أما القدرة على الهزيمة ليس معناها اتباع هذه التكتيكات، بل أن تعرف كيف تنتهز الفرص السانحة لهزيمة العدو.

ـ اتخاذك الوضع الدفاعي لا يشير إلى القوة بالعكس، هو يشير إلى قوتك الغير كافية، أما وضع الهجوم هو ما يستلزم وجود القوة الزائدة.

ـ  يجب أن تراعي القانون الأخلاقي، وتلتزم بالنظام العام، وهذا  ما أكد عليه ” صن تزو” في عناصر فن الحرب السابقة.

 

الطاقة / القوة العسكرية الإستراتيجية

للتأكد من قدرة جيشك وطاقته على تحمل أعباء الحرب، قم ببعض المناورات المباشرة وغير المباشرة، وتكمن فائدة هذه المناورات في:

1- تختبر بها قوة تماسك جنود جيشك وقدرتهم.

2- إرباك العدو وتضليله، فلن يستطيع التعرف على نواياك الحقيقة.

 

يقول “صن تزو” عن طرق الهجوم في ميدان المعركة:

في ميدان المعركة  لا يوجد سوى طريقتين للهجوم وهم:

الهجوم المباشر، والهجوم غير المباشر، ومزج هذين النوعين معًا ينتج سلسلة من التكتيكات المفيدة لك.

“العلامات الموسيقية مثلًا خمس علامات، لكن مزجهم معًا ساعد على انتاج أعداد لا محدودة من القطع الموسيقية”

مثال آخر

” لايوجد سوى خمس ألوان أساسية( أصفر، أزرق، أحمر، أبيض، أسود) لكن مزجهم معًا يخرج لنا الكثير من الألوان”

 

نقاط الضعف ونقاط القوة

أي من الطرفين يصل أولًا إلى ميدان القتال، هو مايكون أكثر استعدادًا للحرب، بينما الطرف الذى يصل ثانية ينهك قواه في أن يصل بسرعة، ويصل متعبًا.

 

ومن الحيل التي تستطيع خداع عدوك بها في ميدان المعركة:

ـ اخدعه برسم مخططات لجيشك ومعسكر على الأرض.

ـ اصنع له شئ غريب وغير مفهوم لتجعله يحتار.

ـ اهجم على المناطق التي تجعله مجبر على الخروج للمدافعة عنها، واقطع عليه الخطوط التى تمده بالمعدات و الطعام.

ـ المكان التى تريد مهاجمة العدو فيه لا ينبغي أن يكون معروفًا لأحد، كى لا يستعد العدو ، فينبغي عليك أن تجعله لا يتوقعك ، كى  يستعد في أكثر من مكان وتتشتت قواه فى اتجاهات مختلفة.

ـ ا زعج عدوك وعكر صفوه، ثم راقبه جيدًا ولاحظت نشاطاته، وأجبره بأى طريقة أن يكشف لك عن نفسه، لتعرف نقاط ضعفه.

ـ لا تكرر أى تكتيك من هؤلاء بحيث يتوقعك العدو.

ـ والقائد الذكي هو من يعدل هذه التكتيكات  على حسب نقاط ضعف عدوه.

 

المناورة

بعد اجتماع الجيش وتعزيز قواه ، يأتى دور المناورة

وهذه هى أصعب مرحلة في الحرب ، حيث تتحول من التخطيط الغير مباشر إلى المباشر والواقع.

 

نصائح صن تزو للقادة فى هذه المرحلة:

ـ لاتحرك جيشًا بأكمله من أجل انتهاز فرصة، بدلًا من ذلك، أرسل سرية عسكرية خفيفة الحركة؛ فهذا  أفضل ويحول دون التضحية بالجميع إذا كشف أمرهم.

ـ معرفتك تضاريس أرض العدو، تؤهله لقيادة الجيش بالطريقة الصحيحة المناسبة للوضع، فتستطيع تحويل مزايا  وتضاريس أرضهم لصالحك.

ـ عامل النصر يكون من نصيب من يجيد فن الخداع ومهاراته، فهذا هو فن المناورة.

ـ عندما تحاصر العدو اترك له منفذًا ليهرب، ولا تضغط على عدو يائس، هذا هو فن الحرب

 

تنوع التكتيكات الحربية

لتقلل من حجم الأعداء عليك بإصايتهم بالدمار، وسبب لهم الكثير من المشاكل الداخلية، لتجعلهم مشغولين بالداخل و يستنزفون كل قواهم في المشاكل الداخلية.

 

خمسة أخطاء خطيرة في شخصية  القائد تؤثر على نتائج المعركة:

1- الطيش والتهور، فلا بد من التأني والتروي ولا يقال عدوه بالقوة الغاشمة

2- الجبن المؤدية للوقوع في الأسر، حيث لا يريد استكمال المخاطرة، ويريد العودة حيًا من المعركة.

3- حساسيته المفرطة تجاه شرفه وسمعته، بسبب خوفه من الهزيمة وما يلحق به من الخزى والعار.

4- حدة طباعه المتسرعة، بحيث يمكن استثارته بسهولة عن طريق الإهانات.

5- القلق على حياة الجنود وعدم رغبته في الخاطرة بحياتهم بحيث يخاف من تقيم التضحيات العسكرية.

 

هذه الخطايا الخمس في شخصية القائد يمكن أن يكون لها الأثر المدمر على الحرب.

 

التحرك بالجيش

هذه هى مرحلة التقدم بالجيش وإقامة المعسكرات

 

نصائح “صن تزو” عند إقامة المعسكرات

1- إذا كانت الحرب في أرض جبلية، اجعل معسكرك في الأماكن العالية.

2- إذا واجهتك مستنقعات مائية، انتبه للأعشاب التى تعوق الحركة، وحصن المؤخرة بمناطق كثيفة من الأشجار.

3- عند مواجهة تلًا أو ضفة احتل الجانب الذي فيه الشمس، فذلك أفضل للجنود.

4- عند حدوث الأمطار انتظر حتى تهدأ ولا ترهق فوى جيشك، فالقائد الذكى هو من يعرف طبيعة الأرض ومزاياها ويستفاد منها.

 

علامات تدل على اقتراب قدوم العدو

ـ تحليق الطيور في السماء دليل على فزعها، وهذا يشير إلى هجوم مفاجئ

ـ  الغبار المتصاعد لأعلى  شكل عمودي، يشير إلى تقدم عربات حربية.

ـ  الغبار المنخفض المنتشر في مساحة واسعة ومنتشرة، يشير إلى اقتراب جنود العدو

ـ إذا رأيت الطيور متجمعة في مكان ما فهذا يشير إلى أن المكان غير محتل وإلا ما تجمعت فيه الطيور.

 

التضاريس

معرفة تضاريس أرض العدو ومزايا الأرض عامل مهم من عوامل تحقيق النصر

وتضاريس أرض الحرب ليست واحدة ، فهناك ستة أنواع منها:

ـ الأرض  سهلة المنال

ـ الأرض المحفوفة بالمخاطر

ـ الممرات الضيقة

ـ المرتفعات الخطرة

ـ وكل واحدة من هذه لها طبيعة ومميزات وعيوب، يجب على القائد معرفتها جيدًا

 

المواقف التسع

هذه حلات تسع لتضاريس الأرض

1- الأرض المشتتة

2- الأرض المفتوحة

3- الارض السهلة

4- الرض التي تستحق مشقة الاستيلاء عليها

5- أرض تقاطع الطرق

6- الأرض الخطيرة

7- الأرض المحاطة

8- الأرض الصعبة

9- الأرض الميؤوس منها المهلكة

وكل منها لها وضعه وتعليماته الخاصة عند الحرب.

 

الهجوم بالنار

في الحرب هناك خمس طرق للهجوم بالنار

1- أن تحرق جنود العدو في معسكراتهم

2- أن تحرق مخازن مؤونة وذخيرة ووقود العدو

3- أن تحرق وسائل نقلة والإمدادات التي تمده

4-  أن تحرق أسلحته وذخيرته

5- أن تقذف بالنار(كرات اللهب، الأسهم المشتعلة) بين صفوفه

 

استعمال الجواسيس

جواسيس الحرب ليست من نوع واحد، فهم ينقسمون إلى خمس فئات:

1- جواسيس محليون

2- جواسيس داخليون

3- جواسيس منشقون

4- جواسيس هاكون

5- جواسيس  استراتيجيون

وكل نوع منهم له مميزاته، وعندما تعمل كل فئات الجواسيس معًا تساعد القائد كثيرًا، حيث تأتي بالكثير من الأخبار عن العدو.

 

عن المؤلف

“صن تزو”  قائد عسكري صيني، اسمه الأصلى “صون وو”  حيث تغير اسمه بعد وفاته إلى هذا، ومعنى” تزو”:  الرجل الذي بلغ المراتب العليا في العلم والفلسفة.

أبوه وجده كانا من كبار القادة العسكريين ، مما كان لذلك الأثر الأكبر في تلقيه العلوم العسكرية مما أهله ليصبح بهذه المنزلة من التفوق العسكري.

 

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

5 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. تنبيه: تحميل ك&#15...