قوة النية لتحقيق الزواج


قوة النية لتحقيق الزواج
قوة النية لتحقيق الزواج

كل نية يجب أن يتبعها أهداف ، وإلا تبقى أمنية ،النية يجب أن يتبعها عمل ،
وبالنسبة لنية الزواج إن هذا الموضوع مرهق للكثير،
والسؤال هل الزواج ضروري وواجب على كل رجل وإمرأة ؟
هل إذا ماتزوج الشخص هل هو ناقص ؟
البنات تتكلم دائما صار عمري كذا ولم يخطبني أحد ، وهي تتكلم من منطلق خوف ومشكلة ،أغلب الحالات تكون فيها نية الزواج ، مصاحبة لمشاعر الخوف من العنوسة والوحدة ، فالنية التي يقابلها خوف وليس حب ليست صحيحة ،
حتى المتزوجات تعتقد أن الزوج هو سند، وهذا الشعور نابع عن نقص ، وإعتقاد أن الرجل يكمل النقص الموجود لدى المرأة .
إن النية هي قرار بالفعل والإمتلاك 

زواج

لايمكن إعتبار الرغبات والأمنيات والأحلام نية ،الرغبة يجب أن تذوب بالعمل والفعل وتتحول لنية .
إن الزواج نعمة على كثيرين ، وهو نقمة على آخرين ،ورغبة الجميع بالزواج صحيحة وطبيعية ، ولكن لايعني أن عدم الزواج شيء خاطىء.
لايجب أن يكون الخوف من الزواج هو الهاجس ، والخوف من أحكام الناس هو الأهم من النية .
يجب أن لايكون الزواج هدف ، وإنما الهدف هو مايترتب عن الزواج( كالحب والأبناء والإستقرار ).
كل ماشعرت بالتذمر والخوف ، جذبت إليك مشاعرك القوى المعاكسة من قوى التوازن في الكون .
يجب أن يكون تفكيرك أن الزواج نعمة ، وهو ضروري للحياة البشرية ، وإذا ماحدث الزواج لايجب عليك التذمر والقلق ،أي لايجوز المبالغة والتعلق بالفكرة ، حتى لاتحدث مشاكل وتبعدنا عما نريد ،ولكن قبل الزواج علينا أن نعدل ، ونتوازن ، وعلينا معرفة ماهي المشاعر الموجودة لدينا هل هي مشاعر نقص أو إكتفاء .
بدايةً الرضى ضروري

الرضى

ولايجب أن نرى في الآخر أنه يكملنا ، وإنما هي علاقة شراكة ، إن فكرة التعلق بتوأم الروح هي تعلق عليك التحررمنها ، ففي (التخلي تجلي .)
فعندما تتخلى عن فكرة التعلق ، يحدث التوازن وتختفي الأهمية المبالغة، حتى تتوافق مع الزواج وتوأم الروح .
التخلي يعني هو التوازن الداخلي ، وفك الإرتباط عن كل شيء سلبي ،وأول خطوات الزواج يجب عمل تمرين ، بداية وهو كتابة كل الأفكار الخاصة بالزواج ، من الجانب السلبي وأيضاً كتابة مخاوفك الخاصة وأي شيء تشعر به ،
وثانياً يجب أن تكتب أيضاً ماتشعر به في حال عدم حدوث الزواج

اكتبي ما ستشعرين به

وماهي نوع مخاوفك أيضاً .
ثم عليك ترديد بعض التوكيدات المهمة لهذا الغرض مثلاً :
أنا أحب ذاتي العظيمة المتصلة بطاقة النورانية مع الله

الله قريب مني جداً وهو معي في كل لحظة

كل مايحيط بي يمنحني الأمان والحب مع ذاتي

الحنان ينبع من النور الذي بداخلي

كل مايصدر مني ذبذبات هي مليئة بالحب والتوازن والرضا والطمأنينة

إنني في قبول تام لواقعي وتفاصيله

كل هذا التحرر والتقرب من ذاتي هو بوابة تفتح على الحياة الطيبة والإحتمالات الجميلة وعلى خطوط الحياة التي تناسبني بسهولة ويسر

يجب أن تكتب نواياك ، وأن تضع لها خطة ، ويجب أن يهدىء العقل حتى لايستمر إدخالك في التعلق ،
وعند نية الزواج ، يجب أن نرفقها بالعمل، وأول شيء هو القرار ، بإتخاذ الطريق إلى تنفيذ النية، وثانياً يجب علينا التخيل للهدف وكأنه محقق ، من خلال التوكيدات وتكرارها حتى تصبح بالعقل الواعي واللاواعي ، ويسلم لها العقل على أنها حقيقة وليست خيال ،وأن يكون المتكلم بصيغة الحاضر مثال :
أنا الآن عندي أسرة رائعة أطفال مرحون وأذكياء وقطة جميلة نحن سعداء ونجتمع ونهاية الأسبوع نسافر وووو…
تخيل وكرر التوكيدات ، عندها الواقع يعطيك علامات بالتغيير،
إن التخيل فكرة ، والأفكار لاتذهب هباء، فالفكرة طاقة وعندها تردد .
وإضافة تقبل الفشل حتى يحدث التوازن.

عزيزتي :

نصيحة

إذا قررتي الزواج عليك عدم الكلام في تجاربك السابقة حتى يتقبلك المحيط والشريك .
عليكي الإستيقاظ والنظر للمرآة وقول صباح الخير ياأنا

ولتقولي دوماً أنا شمس ساطعة أناجميلة أنا محبوبة ومحبة
إبدأي العيش بحب ولا تضعي شروط حتى يظهر الرجل
إن العقل يجب أن يتقبل الفكرة وتذهب بعدها للروح
ويتجسدالزواج، ولتقبل الفكرة كما تكلمنا علينا بتخيل الحالة وتكرارها ، حتى تتجسد بالعقل ،وتذوب وتنتقل للروح ، وعندها تكوني جاهزة للزواج ، وعليكي تكرار التوكيدات التالية ، حتى تشعري أنها أصبحت موجودة، بقناعة في العقل والروح ، والتوكيدات المهمة هي :

أنا الآن متزوجة بأفضل احتمالات

أنا أجذب الحب والرومانسية إلى حياتي بسهولة ويسر

الحب والبهجة تملآن عالمي وتغمرني

أناأستقبل الحب والخير في الحياة

أنا في علاقة حميمة مع شخص يحبيني (لاتضعي شخص محدد )

أنا أتمتع بعلاقات صحية جيدة

أنا أمتن لهذا الحب ولوجوده في حياتي وأحمد الله عليه

هذه التوكيدات أرجو تسجيلها صوت ، وتكرار سماعها كل يوم ، لمدة عشر دقائق حتى تشعرين أن الموضوع أصبح في الداخل قناعة وعادي .


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0
mm

رنا الدالي ممارس متقدم بالبرمجة اللغوية العصبية مدربة تنمية بشرية ماستر بعلوم الطاقة وصحفية بجريدة شمس سورية وحالياً بالسنة الثانية بالأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية للدكتور صلاح الراشد

لا تنسى قراءة المواضيع التالية أيضاً