البرمجة اللغوية العصبية – تغيير التاريخ الشخصي

نور حمود – خاص أكاديمية نيرونت لـ التطوير والإبداع والتنمية البشرية 

 

أفكارك في الحاضر تخلق مستقبلك وهي مرتكزة على ذكرياتك السابقة .

هل من المفيد أن تتابع معاقبة نفسك في الحاضر والمستقبل لأن شخصاً ما جرحك بالماضي ؟

كطفل عادة ما نتحمل مسؤولية أفعال الآخرين . ألم يحن الوقت لندعه يمضي قدماً ويخلق مستقبلاً أكثر إقناع ؟

بالإضافة لذلك هل أسأت تفسير حدث أو محادثة لأنك ببساطة لم تمتلك معرفة كاملة عما يحدث؟ كطفل عندما لا تملك المعرفة الكاملة عن الضغوط التي يتعرض لها الكبار أو القيود الشخصية ـ تحدد مشاعرك ورؤيتك للحياة معتمداً على هؤلاء الكبار حولك .

مع هذا وكأنه إطار مرجعيتك الخاص , أليس من الممكن أن تكون قد أسأت تفسير الماضي . إنك لا تستطيع تغيير ما حدث فعلاً . أنت وبشكل ما مسؤول عن ذكرياتك ومن هنا تستطيع إعادة تقييم ماضيك واستخدامه كمصدر عوضاً ان يكون قيد .

الكثير من تقنيات “البرمجة اللغوية العصبية” تعطيك الفرصة ل ” تغيير تاريخك الشخصي ” بإضافة موارد أخرى إلى شخصيتك ” الأصغر سناً” في ذاكرتك القديمة , أو إعادة تقييم الذاكرة القديمة مع كل الموارد وفهم من الشخص البالغ الذي أنت عليه الآن .

و “البرمجة اللغوية العصبية” “nlp” هي أكثر من ذلك في الحقيقة …

 

اعرف أكثر عن :
– البرمجة اللغوية العصبية ؟؟ التعريف و النشأة

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق