التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب

التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب

التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب

الجيش الأمريكي يقوم بتصنيع ما يسمى الرجل الحديدي – الجندي الخارق – وكذلك الروبوتات لاستخدامها في حروب المستقبل.
من المرجح أن تأخذ حروب المستقبل نهج أفلام الخيال العلمي التي نشاهدها الآن والجيش الأمريكي قد دخل فعلاً في سباق الوصول إلى مثل هذه التقنيات الحديثة ” تقنيات المستقبل ” وأشياء أخرى كثيرة تبعث إلى القلق على أقل تقدير.

التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب
هل أنت مستعد لصراعات مستقبلية يخوضها ضدك رجال حديديون وروبوتات وكذلك طائرات دون طيار ؟
الحقيقة هي أن كل هذه الأشياء يجري تطويرها حديثاً ومعظم الأمريكيون لا يعلمون حقيقة ذلك.
هل تستمتع بمشاهدة أفلام الرجل الحديدي التي يتوافد لحضورها الملايين والتي هي مصدر الإلهام لابتكار مثل هكذا هياكل وبدلات حديدية يتسلح بها جنود ليحاربوك.

في مجال آخر فقد طور نورثروب غرامان ( مدير الصناعة الدفاعية ) عربة قتالية أسماها مادس تزن حوالي طن و نصف و هذه العربة لا تحمل جنوداً بداخلها و لكن يتم التحكم بها عن بعد , تستطيع هذه الآلية القتالية تزويد الجنود بغطاء ناري ريثما يتم توزيع الأهداف و تملك قدرة السير على الطرق الوعرة بسرعة تصل إلى 5 أميال في الساعة و هي سرعة تعجز عنها العربات التقليدية , بينما تبقى السرعة القصوى للعربة غير محددة حتى الآن .
التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب
أما في مجال الرجال الآليين فيعمل بوستون داينامكس على إنتاج رجل آلي يشبه الإنسان و يزن 330 باوند بطول 6 أقدام و هو أشبه ما يكون لأفلام الخيال العلمي , و هذا الرجل الآلي قادر على استخدام المعدات و السير على الطرقات الوعرة . يسيطر الإنسان على التحكم بهذا النوع من التكنولوجيا حيث كانت النتائج آمنة في ما مضى من الزمن و لكن ماذا إذا بدأنا في إنتاج آلات قتالية تتخذ القرار من تلقاء نفسها – هذه الفكرة جنونية لكن الموضوع مطروح بأحد المقالات الصحفية . كما يعمل العلماء على إنتاج طيارات بدون طيار قادرة على اتخاذ قرارات قتالية بشكل مستقل و تعمل حسب برامج مصممة مسبقاً لتساعدها على اختيار الهدف و إطلاق النار دون الرجوع إلى الإنسان و هي تطير لمسافات بعيدة دون التزود بالوقود .
التكنولوجيا الحديثة في خدمة المعارك و الحروب
اذا كان نظام الطائرة بدون الطيار متطور بشكل كافي فإنه سوف يكون خالي من العاطفة و محدد بشكل كبير و قادر على تزويد القوى بوسيلة قادرة على تنفيذ أهداف معينة مع أضرار بسيطة كما قال سامويل ليليس و هو بروفيسور في جامعة بوردو . هل ستكون مرتاح لطائرة بدون طيار تطير فوق جيرانك و تكون تلك الطائرة قادرة على اتخاذ قرار
بقتلك أم لا ؟
أنا تحديدا …. لا
حصري بأكاديمية نيرونت للتطوير

قام بالترجمة من اللغة الإنكليزية و التنسيق : Amir Kanoum – Ismat Ali

شاهد هذه الفيدوهات أيضا ً

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق