تقدير الذات ديناميت النجاح

مريم سيد علي مبارك – أكاديمية نيرونت للتطوير و الإبداع و التنمية البشرية

 

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﺑﺎﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻭﻻ‌ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺖ..
ﻭلكنها ﻋﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﻭﻗﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ..
ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻚ..
ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ..
ﺍﻥ ﺍﻛﺘﺸﻔﺘﻬﺎ ﻭﺃﺩﺭﻛﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻗﺪﺭ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻋﻈﻤﺘﻬﺎ..
ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﻻ‌ ﺗﻤﻠﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﺪﺭ ﺫﺍﺗﻚ ﻷ‌ﻧﻚ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ..
ﻭﻫﻲ ﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﺴﺠﺪ ﻣﻼ‌ﺋﻜﺘﻪ ﻵ‌ﺩﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻫﻴﻜﻞ ﻣﻦ ﻃﻴﻦ، ﺑﻞ ﺃﺳﺠﺪ ﻣﻼ‌ﺋﻜﺘﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻫﻲ ﻭﻗﻮﺩ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ..
ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻯ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺎﺷﻞ ﻭﺗﺘﺬﺭﻉ ﺑﺄﻧﻚ ﺍﺧﻔﻘﺖ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻨﻈﺮﺗﻚ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﺸﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﻘﻚ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼ‌ﻣﻚ..
ﻗﺪﺭ ﺫﺍﺗﻚ ﻭﺁﻣﻦ ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻚ..
ﻓﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻼ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻨﻘﺪ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﻡ ﺍﻭﻳﺮﺩﻡ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺗﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻧﺎﻗﺪ ﻓﻲ ﺛﻮﺏ ﻧﺎﺻﺢ ﻭﻧﺎﻗﺪ ﻓﻲ ﺛﻮﺏ ﺣﺎﺳﺪ..
ﻭﻟﻜﻲ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺻﺪﻕ ﺍﻻ‌ﻭﻝ ﻭﻛﺬﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ..
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﺎﺳﺪﻱ ﻻ‌ ﻳﺰﻳﺪﻧﻲ ﺍﻻ‌ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻬﺎﺟﻤﻨﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻻ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎﺳﻠﻮ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺿﻤﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﻪ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺎﻥ.ﻭالاحتياجات ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﻣﺎﺳﻠﻮ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ يكبر مع الإنسان نتيجة التجارب والخبرات التي يكتسبها في الحياة ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮﻙ ﻟﺬﺍﺗﻚ..
ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺃﺛﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻷ‌ﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻭﻻ‌ ﻓﻼ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﺪﺭﺍ ﻟﺬﺍﺗﻚ ..
ﺿﻌﻒ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺑﺄﺧﻄﺎﺋﻪ ﻭﻟﻮ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻔﺮﻭﺵ ﺑﺎﻟﻮﺭﻭﺩ..
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺗﻌﻠﻤﻚ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺗﺘﻔﺎﺩﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ‌ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻟﺤﻠﻘﺎﺕ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ..ﻟﺼﺮﺕ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻼ‌ﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺤﺴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻲﺀ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺗُﻘﺎﺑَﻞُ ﺍﻹ‌ﺳﺎﺀﺓ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ..
ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ..ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻳﻤﺎﻧﻚ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ..
ﻗﺪﺭ ﻧﻔﺴﻚ ﻏﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻏﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ..ﻭﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﺠﺎﺡ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﻌﻚ..
ﻳﺘﺴﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺗﻔﺎﺅﻟﻴﺔ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ، ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ، ﺑﺤﺐ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻ‌ﻧﺰﻋﺎﺝ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺣﻬﻢ، ﺑﺎﻻ‌ﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﺑﺎﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ، ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ، ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻻ‌ﺧﻄﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﻻ‌ ﺗﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﻼ‌ ﻫﺪﻑ ﺃﻭ ﻳﻘﻀﻲ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻀﺮ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﻊ ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺷﺤﻦ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻵ‌ﺧﺮ، ﻭﺗﺠﺪﻩ ﻻ‌ ﻳﻬﺪﺭ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻭﻻ‌ ﻳﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻲ ﺍﻟﻬﺪﺍﻡ.
ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻧﻚ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﻈﻴﻢ، ﻓﻘﻢ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺗﺤﺮﻙ، ﺃﺷﻌﻞ ﻛﻞ ﺍﻋﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻭﺍﻥ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﺒﺔ ﻛﺒﺮﻳﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺛﻖ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺸﺘﻌﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻭﻗﻨﺎﺑﻞ ﺧﻴﺮ ﺫﺭﻳﺔ…
ﻭﺍﻧﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺳﺘﻨﻔﺠﺮﻳﻦ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﻘﻔﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ !

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق