جسر العبور بقوة الوصول

جسر العبور بقوة الوصول

10517112_305027516339178_65184852_n

Leen Mor – خاص  اكاديمية نيرونت للتطوير والابداع

حياتنا هي ثمرة أفكارنا، وهي المصنع الخفي الذي يشكل واقعنا،فعندما نتقن إدارة تلك المادة الخام ،تنتج تلك الحياة التي تشكلت بفعل القوة الكامنة ﻷفكارنا التي أحسنا قيادتها،

وإن أردنا تفعيل أفكارنا واخراج النجاح الذي حققناه داخلنا إلى الواقع، فﻻبد من وجود قنوات نقية للتواصل، ومهارات نتقنها لتزيل كل تشويش ممكن أن يخمد بريق أفكارنا،فإن اعتبرنا أن اﻷفكارهي المادة الخام ،وحياتنا هي نتاجها،فﻻبد من مسوق لينشر ويعرف عن تلك اﻷفكار لتتحول إلى واقع. وهناك عدة أنواع للإتصال ويجب اختيار أفضلها حسب حاجتنا لها:فقد يكون اﻹتصال مكتوب،أو مرئي،مسموع،لغة جسد،لكن أقوى أنواع اﻹتصال وأكثرها فعالية هو اﻹتصال المباشر الشخصي،لكن بالوقت نفسه أيضا هو أكثر أنواع اﻹتصال التي تتطلب :

جسر العبور بقوة الوصول

1-الثقة بالنفس والإيمان واﻹحاطة الكاملة باﻷفكار المراد طرحها لضمان نتائج التغذية الراجعة.

2-الحذر في اتقاء الكلمات والقاءها ووضعها بالمكان المناسب.

3-التحكم بنوع ومستوى وحدة الصوت.

4-توفر مهارات وصفات شخصية مثل:حسن اﻻصغاء،احترام الرأي اﻵخر،المرونة،تزيين الوجه بابتسامة وجعلها جزء من الشخصية.

5-اضفاء جو ايجابي أثناء التواصل،وتلوينه بروح الفكاهة..مع مراعاةالوقت والحدود المناسبة لها.

وتذكر : أن طرق اﻹتصال لديك هي الجسر الذي ينقل أفكارك ومخطط حياتك إلى حيز التنفيذ،ويجعله واقعا، فكلما كان ذلك الجسر متينا قويا كلما أصبح منارة لتلك اﻷفكار،وأوصلها إلى الهدف المنشود.

جسر العبور بقوة الوصول

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق