كتاب عظماء بلا مدارس – ملخص pdf


كتاب عظماء بلا مدارس

كتاب عظماء بلا مدارس من الكتب الهامة التي عليك قرائتها كي تمدك بالمزيد من الإلهام والطاقة لتقوم بالمزيد من الانجازات في حياتك حتى وإن كنت لا تملك الشهادات العليا، كتاب مميز ننصحك به,,

كتاب عظماء بلا مدارس

كتاب عظماء بلا مدارس، كتاب يسلط الضوء على حياة أهم الشخصيات الناجحة والمشهورة، التي استطاعت أن تحقق نجاحات ملفتة، وما يميز هؤلاء الأشخاص أنهم لم يحتاجوا لتحقيق نجاحاتهم ارتياد جامعات ولا كان السبب وراء نجاحهم المؤسسات التعليمية، بل على العكس من ذلك هم استطاعوا بمفردهم وبإيمانهم بأحلامهم أن يحققوا العديد من النجاحات وحققوا أهدافا عظيمة غيرت مجرى التاريخ بأكمله!

مؤلف الكتاب: عبد الله صالح الجمعة
تاريخ النشر:2007
عدد الصفحات:334
تقييم جود ريدز: 3,7
تلخيص: إلهام عيسى

أهم الشخصيات التي جاءت في الكتاب:
أغاثا كريستي
بيل غيتس
أوبرا وينفري
ميخائيل كلاشينكوف
مايكل ديل
عبد الرحمن علي الجريسي
أحمد ديدات
ونستون تشرشل
أدولف هتلر
أرنست همنجواي
عباس محمود العقاد
غابرييل ماركيز
باولو كويلو
عمر المختار
مالكوم اكس
نيوتن
ستيف جوبز

خلاصة الكتاب

اغاثا كريستي


في بلدة تسمى توركواي، جنوب انجلترا ولدت أغاثا وكانت الأصغر بين أخواتها الثلاثة حيث قضت طفولتها السعيدة بين أب متفائل مقبل على حياة وأم فطنة شديدة الطموح، وقد لعبت أمها دوراً هاماً في حياتها وشجعتها للشروع في الكتابة وغرست بداخلها الثقة والإيمان بأنها قادرة على فعل كل شئ وإذا أرادت شيئاً حقيقياً داخلها تستطيع بسهولة تحقيقه.
لم ترتد أغاثا قط المدرسة ولكن حسب العرف المتبوع في قريتها قد تلقت تعليمها في المنزل.
بدأت في كتابة بعض القصص ولكن رفض الناشرون نشرها، ثم انغمست في كتابة روايتها الأولى: “ثلوج في الصحراء” التى قوبلت بالرفض من قبل ست دور نشر لتتم الموافقة عليها أخيرا وكانت هذه نقطة انطلاقها لعالم الكتابة.
خلال حياتها، عملت أغاثا كريستي كممرضة لمساعدة الجرحى في الحرب العالمية وحينها تعرفت أكثر على أنواع العقاقير وخاصة السموم وأثرها على جسم الإنسان. من هنا جاءت معرفتها الكبيرة بالأدوية والعقاقير في معظم رواياتها. تقدم لها “أرشيبالد كريستى” للزواج فوافقت من بين عشرات الخطاب وأخذت لقبها منه وبعد 14 عام انفصلت عنه لأنه لم تجد فيه الشراكة التى تتمناها، وبعدها تزوجت ب “ماكس مالوان” الذي أتاح لها السفر إلى كثير من البلدان كونه من أشهر علماء الأثار .
واستطاعت أغاثا الاستفادة من سفرها للبلدان كمصر وبغداد، لاستخدامه كمادة لكتابة رواياتها وأشهرها رواية “جريمة في قطار الشرق”.
تتميز أغاثا بأسلوب الغموض والإثار في مؤلفاتها، وتتميز أيضاً بالتسلسل المنطقي للأحداث ودقة الصياغة والحبكة واللغة السهلة القريبة من الجميل ولعل ذلك سبب الانتشار الواسع لرواياتها، حيث أن أغاثا لم تكن تهتم بالجوائز ولا حتى أراء النقاد بل كان القارئ عندها في المقام الأول، وقد طبع من مؤلفاتها أكثر من ملياري نسخة.

بيل غيتس


ولد في مدينة تسمى (سياتل) في أمريكا في أسرة ثرية فوالده محامي معروف، وأمه تعمل في جامعة واشنطن كمحاضرة، ولها أكبر الأثر في تنظيم حياة بيل.

بيل كان ذو فكر عصامي منذ صغره فلم يقبل فكرة أن يعتمد على أسرته في بناء مستقبله حتى ولو بالقليل. وإن عابته العشوائية والإهمال منذ صغره، لكنه كان حريصاً كل الحرص على عدم إهدار وقته واستغلال فراغه بكل ما يفيد، وقد بدى عليه الذكاء منذ الصغر وتفوقه على أقرانه وفي بداية حياته تعلق بالرياضيات وخاصة في فترة تواجده في مدرسة ” ليك سايد” عام 1967 خاصة الحساب والإحصاء، وقامت المدرسة حينها بجلب حاسوب فاهتم به بيل وأثار فضوله وكانت تلك الفترة التي فجرت حبه للبرمجيات، وفي سن الرابعة عشر استطاع كتابة برنامج يساعد في لعبة “تيك تاك تو ” فأظهرت المدرسة اهتمامها واشترت منه ذلك البرنامج الذي كان بلغة البيسك بمبلغ 4200 دولاراً.

ومن هنا بدأ بيل بتأسيس أول شركة له مع صديقيه، وانطلقوا في عالم الحواسيب وحصلوا على فرصتهم عندما أسندت لهم إحدى الشركات بتصميم برنامج لتنظيم الشؤون الخاصة بالعاملين وقد استطاع بيل تنفيذه في الوقت المحدد، ثم استطاع مع صديقه بول آلن ابتكار برنامج لتخفيف زحام السير وقد قوبل بالاستحسان.
بعدها قام بيل بتأسيس شركة أخرى وقام بدعوة أصدقائه لتوسيعها وعندما دخل الثانوية ورغم حبه للرياضيات اتخذ قراره بعدم إكمال دراسته والتفرغ للبرمجة! وحينما أخذ الحاسوب في الرواج ومع دخوله لكل بيت أمريكي استطاع بيل ورفاقه بالعمل على العديد من البرامج لصالح شركات مختلفة قبل أن يؤسس شركة مايكروسوفت التي لاقت نجاحا منقطع النظير جعلت منه أحد أكثر سكان الأرض ثراءاً.

أوبرا وينفري


ولدت في منطقة كوسيكو – مسيسبي فهي إبنة غير شرعية ووالدها جندي في الجيش الأمريكي وكان اسمها أوربا كاسم ذكر في الإنجيل ولكن بخطأ كتابي أصبحت اوبرا. تركتها أمها مع جدتها للبحث عن عمل في ولاية أخرى وفي ذلك الوقت اتمت تعلُم القراءة على يد جدتها ثم انتقلت إلى أمها في ميلووكي ولم تستطع الأم تحمل النفقات التي كانت لها ابنة أخرى فأرسلتها للعيش مع والدها، لكن ما لبثت أوبر أن عادت للإقامة مع والدتها مجددا.
في سن الرابعة عشر تعرضت أوبرا وينفري لحادثة اعتداء جنسي مؤلمة وحالات تحرش فأرغمتها والدتها على الانتقال للعيش مع والدها، ولم تكن تعلم أي منهما أن أوبرا تحمل ببطنها جنينا، اضطرت لإجهاضه فيما بعد وغادرت بيت والدها وهي في عمر الثالثة والعشرين.

وفي الثانوية اشتركت في حملة تشجيعية للمشاركة في ماراثون التايمز والتحقت بالعمل في محطة إذاعية وأعجب المدير بنبرة صوتها ورشحها لقراءة النشرة في نهاية الأسبوع لتأخذ مائة دولار كأجر أسبوعي.
لتنقل بعد ذلك للعمل في المراسلة وتقديم الأخبار التليفزيونية كأصغر مقدمة برامج إخبارية حينها، وبعد الكثير من التنقل في المحطات والبرامج أخذت دوراً مسرحياً ورشحت لنيل عدة جوائز عن ذلك الدور.

ثم أسست شركة الانتاج الخاصة بها وأطلقت عليها اسم “هاربو” وبعد عام أسست مؤسستها الكبرى “أوبرا وينفري” للتبرع بملايين الدولارات لصالح قضايا السود ثم انطلقت في برنامجها الشهير “أوبرا وينفرى شو” الذى عرض في 112 دولة وقد بلغ عدد مشاهديه يومياً 132 مليون شخص، وتصبح أوبرا الشخصية الأكثر تأثيراً في مجتمعها وفي العالم أجمع.

ميخائيل كلاشينكوف


في عائلة فقيرة تعمل في الزراعة، في منطقة صغيرة تسمى الناي في روسيا ولد ميخائيل كلاشينكوف.
اهتم كلاشينكوف بالميكانيكا منذ الصغر وحاول اختراع بعض الأدوات لمساعدة والده ولكنه فشل لعدم توفر المواد الأولية، تعرضت أسرته للتهجير إلى سيبيريا وواجهوا ظروفا مادية صعبة مما اضطره إلى ترك المدرسة. بعدها انتقل للعمل في السكة الحديد وقد استطاع أثناء عمله تنفيذ بعض من أفكاره، التحق بالجيش وأصيب في بعض المعارك فنُقل إلى المشفى العسكري وهنا عرف أن الألمان سيستخدمون سلاحاً دقيقاً يتفوقون به على الروس فعزم على اختراع سلاحٍ ليجعل التفوق لصالح روسيا ولكنه قد أتم الخدمة العسكرية فعاد إلى السكة الحديد وحاول مرة أخرى تصميم بعض الاختراعات.

وفي عام 1949 عرضت وزارة الدفاع على المخترعين طلقة نارية شرط أن يخترعوا بندقية تتكفل بإطلاقها على نحو مختلف ومدروس يحقق تفوقا عسكريا، وقد وقع الاختيار على بندقية كلاشينكوف والتي حملت اسمه لتصبح الآن من أهم الأسلحة وأكثرها إنتشاراً.

مايكل ديل
ولد في قرية هويستن لأب عامل في عيادة الأسنان وأم سمسارة في سوق الأموال ، وقد شغف ديل بالحواسيب وكان يتغيب من مدرسته لحضور مؤتمرات للحواسيب، لم يكمل دراسته وأنشأ شركته الخاصة بمبلغ زهيد لا يتجاوز الألف دولار، حيث كان يبيع الحواسيب للزبائن مباشرة دون وسطاء، وبعد عامين عرض حواسيبا سرعتها كبيرة بسعر أقل وبدأت هذه الحواسيب في الانتشار وبعد عامه الرابع بلغت ثروته 30 مليون دولار.

عبد الرحمن علي الجريسي

ولد في رغبة وترعرع يتيماً تحت رعاية جدته ثم انتقل إلى الرياض ليقيم مع عمه، تعليمه لم يتعدى الصف الخامس الابتدائي ولكنه اهتم بالحصول على دورات في إدارة الأعمال والحاسوب واللغات الأجنبية.
بدأ عمله في سن الرابعة عشر في إحدى المحلات التجارية بأجر عشرين ريالاً حتى وصل أجره إلى خمسة آلاف ريال، لينشئ شركة لبيع الأدوات المنزلية مع صديق له، في البدء تعرض للخسارة لكنه سرعان ما استطاع استدراك الأمر واحياء تجارته، ليشتري بعد ذلك حصة صديقه ويتوسع على أثر ذلك في إنشاء شركات فاق عددها إحدى عشر شركة، ودخل مجال الحواسيب وتصنيع أثاث المكاتب فضلا على أنه أصبح رئيس الغرفة التجارية الصناعية في الرياض.

الشيخ الداعية أحمد ديدات

ولد بولاية سوارات بالهند ثم انتقل إلى أبيه في جنوب أفريقيا توقف عن التعليم عند المرحلة الابتدائية لظروفه المادية الصعبة، عمل بائعاً في دكان صغير ثم سائقاً ثم كاتباً في مصنع للأثاث ثم أصبح مديرا للمصنع.
تعلم أساسيات صيانة الراديو ووفر بعضاً من المال وانتقل بعدها إلى باكستان فكر خلالها في إقامة معمل للنسيج ولكنه سرعان ما عاد إلى جنوب أفريقيا حتى لا يفقد الجنسية هناك.
في مطلع الخمسينات بدأ بتأليف أول كتاب له “ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم” ، ثم كتاب “هل الكتاب المقدس كلام الله”، ومن بعدها تفرغ للدعوة الإسلامية وأقام كثير من المناظرات أمام رجال الدين المسيحي.
أنشأ مركزاً لتخريج الدعاة، ألف أكثر من عشرين كتاباً، وحصل على جائزة الملك فيصل ليصبح من أشهر الدعاة الإسلاميين على مستوى العالم.

ونستون تشرشل
ولد في قصر بلاينهايم قريباً من أكسفورد، والده كان وزير المالية ولكنه توفى بعد مأساة تجريده من ألقابه وهو في السادسة والأربعين من عمره وهنا بدأ كفاح ونستون حيث كان عليه أن يشق طريقه بنفسه.
لم يستطع ونستون النجاح في الثانوية فتركها والتحق بالحربية الملكية وبعد تخرجه حارب مع الجيش الإسباني ثم مكث مدة طويلة في الهند وهناك استطاع ان يثقف ذاته عن طريق الكتب التى كانت ترسلها له أمه دورياً في صناديق.
عام 1889 نشر ونستون كتابه الأول ” قصة قوات سهل مالاكاند”، ثم انتقل إلى السودان ثم جنوب أفريقيا، وترجع أوائل شهرته عندما أعتقل في جنوب افريقيا ونجح في الفرار وعاد مرة أخرى إلى جبهته حيث نشر قصة هروبه ومن ثمَّ قام بعدد جولات لإلقاء محاضرات عن هروبه.

انتخب عضواً في البرلمان للمحافظين ثم انتقل إلى حزب الأحرار وتولى منصب نائب رئيس المستعمرات، وكان له إسهامات واضحة في المساعدات الاجتماعية.
أصبح قائداً للقوات البحرية ولكنه فشل في مواجهاته مع الألمان وعندما تحالف الأحرار والمحافظون قرروا عزله من منصبه وبعد فترة من البعد عن الحياة السياسية تقلد منصب وزير الإمدادات العسكرية، وبعد انتهاء الحرب أصبح وزير الدولة لشؤون الحرب، وبعد فترة تخبط بين الفشل في الانتخابات والابتعاد عن السياسة والتفرغ للكتابة والرسم بدأت الحرب العالمية مرة أخرى ولم يجد الساسة بد إلا الاستعانة بخبرات تشرشل وعين قائدا للبحرية ولكنه فشل مرة أخرى أمام سرعة الهجوم الألماني ووسط تلك الهزيمة أصبح تشرشل رئيس الحكومة ووزير الدفاع خمس سنوات متتالية.
واستطاع تشرشل تدارك الأمر باحتواء المقاومة الفرنسية وتوطيد العلاقات مع أمريكا واستنهاض أوروبا لمقاومة الألمان وشكل قوة الحلفاء.

بعد استسلام ألمانيا توج تشرشل منتصراً ولكنه كان يريد الحد من المد الشيوعي السوفيتي في أوروبا وبعد أقل من شهرين سقطت حكومته لحاجة بريطانيا للتغيير فتفرغ مرة أخرى للكتابة وكتب أضخم مؤلفاته “الحرب العالمية الثانية”، عاد لرئاسة الوزارة أربع سنوات ولكنه استقال في عامه الثمانين بعد أن نال لقب فارس، وفاز في نفس السنة بجائزة نوبل واختير الشخصية الأبرز من قبل البريطانيين في القرن العشرين.

محمد ناصر الدين الألباني
ولد في مدينة اشقوردة عاصمة ألبانيا في أسرة فقيرة مهتمة بالعلم، انتقل إلى دمشق مع والده وأتم التعليم الابتدائي بتفوق ولكن والده تحفظ على التعليم فعلمه بنفسه معتمداً على تحفيظه القرآن والتجويد والنحو والفقه، وتتلمذ بعدها على يد كثير من العلماء واكتسب رزقه من مهنة إصلاح الساعات كوالده فأصبح له متسعاً من الوقت للدراسة وخصوصاً العلوم الشرعية واللغة العربية، واهتم بعلوم الحديث حيث قام بنسخ كتاب “المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من أخبار” وبفضل هذا المؤلف، أصبح معروفاً في الأوساط العلمية بعلمه في الحديث ومن حينها حمل الشيخ الألباني راية الدعوة للتوحيد والسنة في سوريا وأصبح من أشهر علماء الحديث.

أدولف هتلر
ولد في برونو بالنمسا، تعلق بالرسم ولكنه لم يقبل في مدرسة الفنون الجميلة، عاد بعد وفاة والده إلى فيينا للحصول على شهادة الثانوية ولكنه وجد نفسه مخيراً بين كسب العيش وبين الدراسة، فترك الدراسة وعمل في البناء والدهان لإعالة أسرته وعكف على رسم بعض اللوحات مقابل ثمن زهيد وفي فيينا تأثر بحركة معاداة السامية وانتقل إلى ميونخ والتحق بالجيش إبان الحرب العالمية الأولى كساعي بريد عسكري ونما حسه الوطني لألمانيا وصدم عند هزيمتها، فانضم إلى دورة إدارة التعليم والدعاية السياسية لتعليق أسباب الهزيمة على اليهود والشيوع ولبلاغته الخطابية اختير للخطابة في الجموع لمعاداة اليهود ثم انضم إلى الحزب العمال الألماني ومن هنا تدرج في المناصب وعمل على كسب ود الشعب من خلال وسائل الإعلام ومن بعدها أصبح رئيساً للحزب النازي وعمل على تصفية الساسة المخالفين له لمعاداة الشيوعية واليهود وبعد موت الرئيس أصبح هتلر رئيساً لألمانيا وانتعشت ألمانيا اقتصادياً وقامت نهضة كبرى مما زاد من شعبية هتلر.

خرق هتلر اتفاقية فيرساي وعمد على تقوية جيشه جواً وبحراً، بعدها تحالف هتلر من موسوليني وبعض الدول ليشكلوا جبهة حلفاء المحور ثم توسع هتلر ببلاده بغزو بولندا ووقع اتفاقية عدم اعتداء مع السوفييت حتى أعلنت انجلترا وفرنسا الحرب على ألمانيا ، واستطاع هتلر إحراز بعض الانتصارات إلا إنه لم يستطع استكمال غزوه لموسكو بسبب انخفاض الحرارة وهزم من الإنجليز في معركة العلمين، وكانت بداية النهاية لهتلر عندما وقف أمام بريطانيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ولم يسمع بنصائح المقربين منه فتم الإطاحة بموسوليني وتم هزيمة الجيش الألماني كاملاً في روسيا وبسبب الانتصارات الغربية هزم الرايخ الثالث ورغم أن نصحه البعض بالفرار إلا أنه صمم البقاء والموت في برلين بإقدامه على الانتحار.

أرنست همنغواي
ببلدة أوك بولاية إلينوي في وسط برجوازي لأم تدرس الموسيقى وشغوفة بالأدب، وأب يعمل كطبيب ويهوى الصيد ولد أرنست همنغواي.
أتم همنغواي تعليمه الثانوي وبدلاً من أن يلتحق بالجامعة، اختار بدأ حياته العملية، فعمل كمراسل صحفي ثم التحق بكتيبة الإسعاف في الجيش بعد اندلاع الحرب وأصيب بشظايا في عينه بعدما انقذ صديقاً له في الحرب، ورجع إلى بلدته.
بعد فترة مات والده منتحراً وصب همنغواي كل الغضب واللوم على والدته، ولم يستطع بعدها الاندماج مرة أخرى في بلدته الصغيرة، فتزوج وذهب إلى باريس حيث كان يعيش من بيع مقالاته للجرائد وخيرات زوجته .
من عمله بالصحافة بدأ عمله ككاتب وتعرف على كثير من مشاهير الوسط الأدبي حيث شجعوه على كتاباته حتى أصدر رواية ” الشمس تسطع أيضاً” وتألق نجم همنغواي بأسلوبه الكتابي الفريد والمميز وعكف على كتابة القصص التى لاقت نجاحاً واسعاً، ثم أصدر رواية “وداعاٌ للسلاح ” وبعدها عمل كمراسل حرب في أسبانيا وتوالت رواياته وقصصه إلا أن أشهرها هي “العجوز والبحر ” وقد حصل على جائزة بوليتزر بتلك الرواية ثم جائزة نوبل للآداب، وقد أجمع الأدباء والنقاد على موهبته الفريدة وإبداعه خاصة في مجال القصة القصيرة، وبعد حادثة طائرة كان على متنها دخل على إثرها المستشفى عدة مرات وتوفي في ظروف غامضة.

عباس محمود العقاد

في مدينة أسوان، وبين أسرة ميسورة الحال، ولد العقاد ولم يكمل تعليمه حيث أنه وبعد أن أتم المرحلة الابتدائية، عمل في مصنع للحرير ورغم ذلك كان شغوفاً بالقراءة والإطلاع وعمل في بعض الوظائف في قنا والزقازيق ثم غادر إلى القاهرة وأصدر صحيفة الدستور للدفاع عن مبادئ سعد زغلول ثم عمل في جريدة المؤيد وانتمى لحزب الوفد وعندما نشب بينه وبين رئيس الحزب خلافات تفرغ لعمله الأدبي رغم ظروفه المادية الصعبة، وبدأ العقاد نتاجه الأدبي بكتابة الشعر وأسس مدرسة الديوان وعندما انفرط عقد تلك المدرسة اتجه إلى الكتابات النثرية الاجتماعية والسياسية والمقالات وأعماله كثيرة تجاوزت مائة كتاب وآلاف المقالات ومن أعظم كتبه سلسلة العبقريات وظل منتجاً للأدب حتى وافته المنية عام 1964.

غابرييل غارسيا ماركيز
ولد في مدينة أراكاتاكا، وفي الثامنة عشر ظهر نبوغه الأدبي بنشر أول قصيدة له بعنوان “استقالة” ووصفها البعض بأنها عبقرية ثم توالت قصصه المنشورة في الصحف وترك الجامعة ليتفرغ لإبداعه، أغلقت الصحيفة التي كان يعمل بها فهاجر إلى أوروبا وعانى من ظروف مادية صعبة لدرجة جمعه الزجاجات الفارغة من القمامة وبيعها.
رجع إلى فنزويلا ليعمل بالصحافة من جديد ثم قدم استقالته منها لاعتراضه على سياستها، وقد جمعته صداقة متينة بفيدال كاسترو الرئيس الكوبي من خلال عمله في وكالة الأنباء الكوبية ولكنه سرعان ما تركها لاعتراضه على سياستها هي الأخرى، وأصدر كتابه “مائة عام من العزلة” التى حصلت على العديد من الجوائز وترجمت إلى لغات عدة وبيع منها 10 ملايين نسخة، كما حصل على جائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعماله،ليصبح ماركيز من أشهر الكتاب اللاتينيين على مستوى العالم.

باولو كويلو
ولد في ريو دي جانيرو لأب مهندس وربة منزل، وتألق في مدرسة الجيزويت في الأدب والشعر وحصل على العديد من الجوائز وهنا أدرك أن مكانه الحقيقي بين الكتَّاب، وقد لقي معارضة كبيرة من أسرته التي كانت تراه مهندسا بيد أن كان لباولو رأيا اخر وتمرد على والديه اللذان قررا ادخاله مصحة نفسية مرتين خرج بعدهما بعد أن أقر طبيبه بأنه على ما يرام وأن عليه مواجهة الحياة.
خلال هذه الفترة كتب باولو رواية فيرونيكا تقرر أن تموت وأراد بعدها إتمام الدراسة لكنه مرة أخرى لم يستطع تحمّل ضغط وصرامة الجو الدراسي ليتمرد مجددا وقد أسس وصديقه صحيفة ثم أخذ في كتابة الأغاني التي تناهض الرأسمالية وتدافع عن حقوق الإنسان، وساهم حقا بالنهوض بموسيقى الروك بالبرازيل. ثم ما لبث أن أصدر مجلة كرتونية ذات إسقاطات سياسية وتسبب هذا الأمر في اعتقاله ليظل في السجن لعدة أيام، بعدها حصل على وظيفة في شركة تسجيلات ثم رحل إلى لندن ولكنه لم يحقق أي نجاح، انفصل عن زوجته واستمر في الكتابة وأصدر كتابه الحج، وبعدها رواية الخيميائي التي كانت نقلة نوعية في حياة باولو كويلو والتي بلغت مبيعاتها 27 مليون نسخة ترجمت إلى 56 لغة ليصبح باولو بعدها في مصاف الكتاب الأكثر مبيعا في العالم.

عمر المختار
ولد عام 1862 في ليبيا بمنطقة البطان بقرية جنزور، تربى يتيماً وبدأ دراسته لكنه لم يستطع المواصلة بسبب العديد من الظروف. ظهرت عليه الحكمة والذكاء فأثنى عليه الشيوخ حتى قال عنه أحد أساتذته: “لو كان عندنا عشرة مثل عمر لاكتفينا”، اشترك في الجهاد ضد فرنسا ثم مناضل في منطقة قرو التي عمل فيها أيضا كداعية إسلامي ليعين بعدها شيخاً لزاوية القصور وقد استطاع أن يكسب ثقة شيوخ القبائل ليسلموه قيادة الجهاد بعد ذلك، وتزعم حركة الجهاد ضد إيطاليا بعد انسحاب العثمانيين وحينها كبد الجانب الإيطالي خسائر فادحة انسحبوا على إثرها، وتوالت انتصارات المجاهدين على الطاليان حتى رضخوا لطلب الصلح والسلام ووافق عمر المختار ولكنه وجد أن المفاوضات انحصرت في مجموعة من الإغراءات المادية ساوموه بها على البقاء أو مغادرة البلاد فرفض رفضا قاطعا وقرر مواصلة الجهاد واستطاع الانتصار من جديد لكن الإيطاليين لم يتوقفوا عن ملاحقته وتم أسر وإعدامه عام 1931.

.

مالكوم إكس


ولد مالكوم إكس لأب يعمل قسيساً وأم نشأت في جزر الهند الغربية، وعند ولادته كانت العنصرية ضد السود تبلغ ذروتها في الولايات المتحدة، وكان والده يمارس العديد من الأنشطة التي تعادي حالة العنصرية هذه ضد أصحاب البشرة البيضاء.
في الخامسة من عمره دخل المدرسة وتعرض لعنصرية شديدة من زملائه، في سن السادسة قتلت جماعة بيضاء والده بتهشيم رأسه، وحاولت الأم النضال من أجل أبنائها ولكنها في الاخير فقدت عقلها ودخلت المصحة النفسية.
وانفصل مالكوم من المدرسة بسبب سوء أخلاقه وبعدها دخل سجن الأحداث، وواصل تعليمه الثانوي في سجن الإصلاح وتفوق في الأنشطة الثقافية ولكنه تعرض للاضطهاد والعنصرية والصيحات التي تستهجن لونه ورغم ذلك فقد أظهر تفوقاً كبيراً في اللغة والتاريخ.

انتقل إلى بوسطن متشرداً ماجناً ثم إلى نيويورك سالكاً طريق الجريمة والدعارة وشاد من نشاطه الإجرامي في فترة الحرب العالمية الثانية.
بعدها ألقى القبض عليه وحكم عليه عشر سنوات وهناك قام بثقيف نفسه وتعلم اللغة اللاتينية وتأثر برجل دين في السجن وزاد إيمانه .
بعدها أقنعه أخاه بالدخول في الإسلام ، ومع انتقاله إلى سجن يقام فيه محاضرات جامعية ويحتوي على مكتبة ضخمة اعتكف على تثقيف نفسه أكثر بل ودعى أصدقاءه إلى الإسلام، وقرأ أمهات الكتب واشتد وعيه وأصبح خطيباً ماهراً ومجادلاً حذقاً فدعى إلى جماعة أمة الإسلام وانتشرت سيرته بين السجناء. وعندما خرج من السجن واصل الدعوة الإسلامية حتى أصبح إماماً في مسجد ومنها إلى الإعلام فتعرف عليه المجتمع إلى أن أصبح من أكبر المناضلين في سبيل حقوق السود الإنسانية والمدنية حتى قتل في إحدى محاضراته برصاص جماعة متعصبة بيضاء.

الشيخ أبو الأعلى المودودي
ولد في مدينة أورانج آباد في الهند، علمه والده – والذي كان يشغل منصب محامي يكفل حقوق المظلومين – العربية والفارسية وحفظ القرآن الكريم، نال الشهادة الثانوية وهو في سن صغيرة وإلى جانب ذلك كان يكتب في الصحافة ويقوم بالخطابة في الناس، ثم ترك الدراسة لظروف أسرته المادية الصعبة وخاصة بعد موت والده فعمل صحفياً ثم أصبح رئيس تحرير مجلة المسلم، كما أنه تصدى لزعم غاندي بأن الإسلام انتشر بالسيف وألف كتاب يرد فيه على غاندي يسمى (الجهاد في الإسلام) ولقى انتشاراً واسعاً عند المسلمين، وعكف على استكمال علمه فدرس في معظم العلوم الإسلامية واللغوية حتى ترأس مجلة “ترجمان القرآن” لينشر فيها علمه، وكانت دعوته لإقامة الحكم بالشريعة سبباً رئيسياً لاصطدامه برموز الحكم ومن بعد إعدامه.

مصطفى الرافعي
ولد في بهتيم بالقليوبية لعائلة سورية وكان من نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
كان أبوه قاضياً شرعياً، وشأنه شأن معظم أسرته ،لم يكمل تعليمه الثانوي بسبب إصابته بالصمم التام، فعكف على مكتبة والده ينهل منها حتى أصاب قدر هائل من العلم وعمل طوال حياته محصل مالي لدى محكمة طنطا.
له كثير من الكتب والمقالات التى تدور حول تعاليم الدين الإسلامي ورفعته وجمال اللغة العربية والدفاع عنها، وقد خاض عدة معارك ادبية أشهرها مع العقاد وطه حسين وله كتاب ضخم في تاريخ الأدب توفي عن عمر يناهز 57 عاماً.

نيوتن
ولد في مزرعة (ولسون ثورب) في لينكولنشاير وكان شغوفاً بالميكانيكا أكثر من أي شيء، ترك التعليم في سن الرابعة عشر لمساعد أمه وإدارة مزرعتهم، في تلك الفترة اتضح أنه غير مؤهل لحياة المزارعين إذ كان مهتماً بالآلات فاخترع عدة اختراعات واكتشف كيفية قياس سرعة الريح، أعيد إلى الدراسة وتخرج من كلية ترينيتي دون أي إظهار للتفوق، واستمر بحثه في معمل الجامعة وواصل اكتشافاته منها المعادلة الجبرية وقياس الهالات حول القمر، واعترف الجميع بعبقريته وترأس جامعة ترينيتي لمدة 30 عاما، وتوصل إلى أهم نظرية فزيائية في العصر الحديث: نظرية النسبية التي قلبت مفاهيم العلماء رأساً على عقب، وترأس الجمعية الملكية ومنحته الملكة لقب فارس.

ويلبر رايت واورفيل رايت

ولد ويلبر في نيوكاسيل وولد أورفيل في ولاية أوهايو وصلا للتعليم الثانوى لكنهم لم يتحصلا على أي شهادة لولعهم باختراع الآلات، قاما في البداية بتأجير العجلات ثم اهتما بصناعة طائرة وجمعوا كل المعلومات عن الطيران وكانا يقومان بتجاربهما في ممر ضيق بكارولينا الشمالية حتى استطاعا اختراع طائرة تعمل بالبترول وأبرما عقداً مع وزارة الحربية لصنع الطائرة ولاتزال أساسيات صنع الطائرة مأخوذة منهما حتى الآن وقد وضع الأخوان رايت من ضمن المائة شخصية الأكثر تأثيراً في تاريخ البشرية جمعاء.

ميشيل فاراداي
ولد في نيفغاتون باتس بالقرب من لندن لأسرة فقيرة ووالد يعمل في الحدادة، لم يكمل دراسته بسبب تعثر نطقه وتعسف أساتذته معه، ضاقت أحوال والده فذهب إلى لندن وعمل فاراداي في مجال بيع الكتب وتغليفها لمساعدة الأسرة وقد ساعده ذلك على الاطلاع على معظم الكتب التى تقع بين يديه، وقام في تلك الفترة ببعض التجارب البسيطة، وفي تلك الفترة توفى والده فتكفل هو بالأسرة فعمد على تدوين محاضرات العالم همفري دافي وقدمها إليه وطلب منه وظيفة فوظفه كعامل للتنظيف ولكنه أبدى ملاحظات عبقرية على التجارب فضمه همفري إلى معمله للقيام بالتجارب فاستطاع تحليل التربة التوسكانية وتركيب الفولاذ المقاوم للصدأ، واكتشف مركبات عدة وأسهم كثيراً في مجال الكهرباء، ولاقت محاضراته في الجامعة الملكية قبولاً شديداً وتزاحم عليه الطلبة، وأهم قانون وضعه هو قفص فاراداي.
وقد عُرض عليه أن يترأس الجمعية الملكية البريطانية ولكنه رفض وفضل أن يموت بسيطاً كما عاش بسيطاً.

إيليا أبو ماضي

ولد في لبنان، تحديداً بقرية المحيدثة. في سن صغيرة ذهب إلى الإسكندرية ليوسع رزقه في التجارة ورغم عمله في التجارة إلا أنه كان دائم المطالعة وبدأ حياتة الشعرية متأثراً بالقدماء وبيان القرآن خاصة العصر العباسي وظهر ذلك واضحاً في ديوانه الأول. هاجر إلى أمريكا منضماً إلى الرابطة القلمية، عمل تاجراً ثم اهتم بالصحافة حتى أصدر جريدة السمير التى استمرت حتى وفاته.
ويعد إيليا فيلسوف مدرسة المهجر وأكثر شعرائها تأثيراً وقوة. صدر له ثلاث دواوين في حياته وواحد بعد موته، بخلاف الكثير من القصائد التي نشرت في الصحف والمجلات وأشهرهم قصيدة المساء، وحصل على العديد من الأوسمة من عدد من الدول وكان ممثلاً لمدرسة المهجر في مؤتمرات اليونسكو.

توماس أديسون
ولد في ولاية أوهايو الأمريكية ووصفة مدرسوه بأنه متخلف في العقل ما تسبب في تركه للمدرسة، فتكفلت أمه بتربيته وتعليمه.
أظهر اهتماماً بالغاً بالاختراعات وعندما كان موظفا بالبريد اخترع أول آلة ترسل البريد آلياً وانتقل بعدها إلى بوسطن وأخترع الجرامفون وتواصلت بحوثه حتى توصل للاختراع الذي حول حياة البشرية وهو المصباح الكهربائي ولم يتوقف عند ذلك الحد بل اخترع محطة لتوليد الكهرباء ليجعل المصباح متاحاً للملايين حول العالم، وتوالت اختراعاته الكثيرة حتى توفي وهو في السادسة والثمانين من عمره.

غريغور مندل
ولد في قرية بيسندورف بالنمسا كإسمها الحالي ، في اسرة من المزارعين البسطاء، اظهر تفوقاً في دراسته فالتحق بمعهد أولوموك للفلسفة ولكن ظروف مادية صعبة حالت بينه وبين الشهادة الجامعية، ومن بعدها وهب نفسه للكنسية وأصبح قسيساً، واهتم في الدير بالعلوم الطبيعية والنباتات وقام بعدة دراسات استطاع من خلالها تهجين النباتات وخاصة الخضروات فحصل على أنواع معدلة وراثياً منها وقدم أبحاثه لكثير من المعاهد والجامعات إلا إن تلك الأبحاث لم تلق إي إهتمام وقتها، كما أنه درس خصائص تعاقب الأجيال لدى الكائنات الحية، تقابل مع العديد من العلماء في الدير وعرض لهم ما توصل إليه وأقروا بنبوغه فأرسلته الدير بجامعة فيينا لدراسة العلوم والرياضيات وعندما رجع أصبح رئيس ذلك الدير، وعندما نشرت بحوثه اعتبره العلماء مؤسس علم الوراثة.

جيمس واط
ولد في جرينوك باسكتلندا، لم يستمر في المدرسة كثيراً لمواجهته كثيرا من الصعوبات، رحل إلى لندن وتعلم صناعة أدوات الرياضيات وبرع فيها كثيراً، وأعجب به العالم جوزيف بلاك وجعله صانع أدوات الرياضيات بجامعة جلاسجو، اهتم واط بالطاقة بتوجيه من العالم بلاك، وأدخل تحسينات على المحرك البخاري ليجعله صالحا يتداول في الأسواق. وتابع جيمس تحسيناته حتى أسس شركة “سوهو” مع أحد المستثمرين وحققا نجاحاً باهراً، وأدخل واط مصطلحا جديداً على سوق الطاقة الميكانيكية هو قوة الحصان لتستخدم في إحصاء الطاقة لتسمى وحدة الطاقة بإسمه كما كان ضمن مائة شخص مؤثرين على العالم أجمع.

رفيق الحريري

ولد بصيدا في لبنان/ لم يكمل تعليمه الجامعي بسبب ظروفه المادية الصعبة فهاجر إلى السعودية وعمل كمدرس ثم محاسب ثم أنشأ شركة للمقاولات، ونظراً للتطور السريع الذي شهدته المملكة في تلك الحقبة استطاع أن يتحصل الحريري على عدة تعاقدات بينه وبين الحكومة لإنشاء المباني الحكومية، وبعدها استطاع ضم شركة أوجير الفرنسية لتصبح شركته من أضخم وأنجح شركات المقاولات على مستوى الوطن العربي، ومنح الجنسية السعودية ليصبح من أغنى مائة شخص في العالم ليتوسع في نشاطات مختلفة كالبنوك والتأمينات والنشر وحتى الإعلام ليؤسس إمبراطورية الحريري العملاقة.
بعدها دخل في صراعات سياسية كثيرة أدت في الأخير إلى اغتياله ولازال ذلك الاغتيال قضية تشغل بال الكثيرين.

شونغ جو يونغ
ولد ونشأ في أسرة متواضعة فقيرة. ولأنه كان يسكن منطقة معزولة في كوريا فإنه اتجه إلى سيول لطلب الرزق، فبدأ بنقى الطين والبناء. واجه صعوبات كثيرة ولكن بإرادة وشخصية فريدة استطاع أن يطور من نفسه، أثناء الحرب العالمية لم يكن لعمال البناء أي نشاط، فتوجه إلى العمل في تصليح السيارات الحربية وأتقن تلك الصنعة واستمر فيها حتى افتتح ورشته وواصل الطموح حتى أنشأ شركة هندسية اسمها هيونداي وكان له دور في بناء البنية التحتية والمصانع العملاقة للكويتيين بعد الحرب العالمية وشركته أول شركة كورية تحصل على عقود بمشاريع عملاقة خارج كوريا، ثم انشأ شركة خاصة لتصنيع السيارات وأخذ في التوسع والمغامرة داخل وخارج البلاد في مجالات شتى حتى أصبحت شركته من أشهر الماركات العالمية.

روزا باركس
ولدت في ولاية ألاباما، أكملت حياتها عند أمها بعد الإنفصال عن الأب، توقفت عن الدراسة حتى تعيل جدتها وأمها وبعد الزواج أكملت دراستها حتى الثانوية فقط واتجهت لمجال الخياطة، كانت قوانين المواصلات تحتم على السود الجلوس في الخلف والأماكن الأمامية والوسطى للبيض وذات يوم ركبت حافلة ولم تكن فيها إلا أماكن في المنطقة الوسطى فجلست فيها وعندما جاء رجل أبيض لم تتحرك من مكانها وطلب لها الرجل الأبيض الشرطة ولكنها أصرت على موقفها وساندها الكثير من الشعب الأسود حتى أصبحت روزا من أشهر المنادين بحقوق السود وحريتهم.

تيد تيرنر


ولد في ولاية أوهايو في الولايات المتحدة ، ترك المدرسة لظروف عمل والده وانتقل إلى ولاية جورجيا وأصبح يدرس في مدرستين حربيتين وقد كان منبوذاً مكروها بين أصحابه، دخل جامعة هارفرد ولكن تم طرده منها لسبب أخلاقي، عمل مع والده في مجال الإعلانات في مؤسسة والده الخاصة وعندما انتحر والده اكتشف تيد أن أباه باع المؤسسة بالكامل لأحد منافسيه فحاول تيد منع الصفقة بكل الحيل وكان يعلم أن الحيلة حرب فلجأ إلى حيلة تعلمها من قراءاته وغير إسم الشركة في السجلات الحكومية مما جعل الشركة المنافسة تخضع لشروطه وهو أن يكون لها نصيب من الأسهم لقاء المبالغ التي دفعتها لوالده وكان مبلغ صغيراً، وبعد ذلك بدأ تيد في إذاعة برامجه على CNN كانت خسارته فادحة في أول الأمر وتراكمت الديون عليه بسبب مخاطراته لكنه حظى بتغطية أخبار مهمة وحصرية في ذلك الوقت ليبدأ في متابعته الملايين من البشر، ومن هنا أصبحت شبكته من أكبر الشبكات الإخبارية في العالم حتى وقتنا هذا.

جورج إيستمان
ولد في والترفيل بنيويورك وكان والده ذو أحلام كبيرة فانتقل بهم إلى روشستر لإقامة مدرسة هناك، ولكن سرعان ما توفى والده وأدى ذلك إلى فشل المدرسة وإفلاس الأسرة. ترك جورج ايستمان المدرسة لكسله وأصبح عليه إعالة الأسرة فعمل في شركات التأمين بمرتب ضئيل. ولتحسين مستواه المادي بدأ في دراسة المحاسبة وعمل في بنك روشستر ووفر من عمله مبلغاً مناسباً ليذهب إلى جزر الكاريبي واشترى كاميرا ليصور الجزر ثم يبيع الصور التي التقطها عند عودته، لكنه لاحظ أن عملية التصوير معقدة جداً وبعد عدة تجارب استطاع اختراع فيلما غير معقدة تسهل عملية التصوير وقرر أن يصنعها ويبيعها للناس جميعاً ولكنه واجه بعض الصعوبات المادية فموله شخص غني حتى استطاع أن يخترع افلام كاميرا “كوداك” التي لقيت رواجاً عالمياً وطفرة في مجال التصوير.
ريموند كروك
ولد في أوك بارك بشيكاغو، كان كارهاً للدراسة وكان حالما موقنا بقدرته على النجاح، بدأ عمله ببيع البن وإبان الحرب عمل كسائق عربة إسعاف بعد أن زور عمره! ونشأ ريموند كروك عاشقاً للبيانو وأول مبلغ مالي استطاع توفيره افتتح مع أصدقاء له محلاً للأدوات الموسيقية لكنه فشل، بيد أنه لم يستسلم وواصل اجتهاده ليصبح مديراً للقسم الموسيقي لمحطة إذاعية شهيرة في شيكاغو، ثم انتقل إلى المقاولات لكنه فشل فعاد مديراً لمبيعات شركة ليلي توليب لبيع الأكواب ثم وجد الفرصة متاحة لبدء عمله الخاص فوقع عقداً لبيع خلاط جديد لعمل الميلك شيك وعندما كان يروج لخلاطة وجد مطعماً صغيراً لبيع الهمبرجر والبطاطس والميلك تشيك بواسطة خلاطة ورأى تهافت الناس عليه فاقترح على الأخوة ماكدونالد فتح فروع أخرى على نفقته مقابل الإسم والطريقة لعمل الهمبرجر فوافقا وبدأ في توسيع فروعه واشترى نصيب الأخوين ماكدونالد وعندما وصل لعمر التسعين باعت محلاته عشرات المليارات من البرجر.

لارس إريكسون
ولد في السويد لأسرة تمتهن الزراعة، لم يكمل دراسته، ترك المنزل وتنقل في العديد من الوظائف حتى عمل في ورشة لإصلاح التليغرام وأصبح فنياً بارعاً وأرسله مدير الشركة إلى عدة دورات بالخارج واكتسب خبرة كبيرة ثم فتح عمله الخاص فأنشأ ورشة للهندسة الكهربائية لتصبح بعد ذلك من أكبر الشركات في مجال صناعة الهاتف وظل إريكسون يطور من هاتفه حتى بيع هاتفه في جميع أنحاء العالم.

أندرو كارنيجي
من مواليد اسكتلندا، كان أبوه عامل نسيج معدوم وعملت والدته في خياطة الأحذية، انتقلوا إلى الولايات المتحدة، وعمل مع أبيه في مصنع قطن ثم عمل حاجباً في مكتب للبريد ونظراً لتميزه في مجال التلغراف تمت ترقيته من حاجب لعامل بريد ثم في السكك الحديدية و استطاع أن يكون سكرتير مدير القسم الغربي لمحطة بنسيلفانيا، ثم أصبح مديراً لها. ازدهرت صناعة بناء الجسور فأقدم على إنشاء شركة لبناء الجسور والمحطات واجتهد فيها حتى أصبحت من أكبر شركات الجسور الحديدية في الولايات المتحدة، وتاجر في الحديد وعمل على رفع وتحسين الفولاذ حتى جعل الولايات المتحدة تتفوق على بريطانيا في صناعة الفولاذ وكون ثروة ضخمة لكنه قرر بيع شركته ووهب أغلب ماله للفقراء والمساكين.

ستيف جوبز


ولد ستيف جوبز يتيما، لتلتقطه عائلة من مدينة ماونتن فيو وتتبناه وترعاه فيتحول مصيره كمعجزة!
وبرغم الظروف الصعبة والثورات الحاسمة آنذاك في المنطقة إلا أن ستيف جوبز استطاع أن يدرك طريقه وطريقته!
تقبل اختلافه بل وتمسك به ليمضي نحو عالم أحلامه حتى حينما لم يؤمن به أحد.
ترك الكلية في عامه الأول ليتفرغ لشغفه بالالكترونيات والاختراع، ولأنه كان مولعا بالحاسوب ورؤيته لما قد يستطيع تحقيقه في أمريكا من ثورة عبر هذه الالة، قام بمحاربة كل الضغوطات التي تعرض لها وشريكه وزنياك الذي أسس برفقته شركة آبل، عام 1986.
تعرضت هذه الشركة للعديد من المشاكل والضيق المادي، إذ رفضت كل أفكارهم ومشاريعهم، حتى أنهم لم يجدوا مشتر واحد حينما عرضا فكرة بيع شركتها الصغيرة.
رغم كل هذا استمر ستيف جوبز في تطوير حاسوبه والعمل على فكرته واذ به وزنياك يحققان نجاحا مدهشا!
لقد باعا أزيد من 13000 جهاز آبل والعديد من الايرادات التي فاقت 7 مليارات حينها.

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم ملخص كتاب عظماء بلا مدارس المعد من قبل فريق مكتبة نيرونت ونتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وقدم لكم الفائدة المرجوة في هذا المجال وأعطاكم لمحة شاملة عن محتوى الكتاب وبالتأكيد يمكنكم قراءة الكتاب كامل إذا أردتم التوسع أكثر في المعلومات… تابعونا للمزيد من الملخصات المفيدة

للمزيد من الملخصات المميزة ادخلوا


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *