كتاب 21 قانوناً لا يقبل الجدل في القيادة – ملخص pdf


 كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة

كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة من الكتب الأساسية لكل إداري يرغب في أن يطور مهارات القيادة لديه فإذا كنت كذلك لا تتردد في قراءة هذا الكتاب المميز..

 كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة

كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة، كتاب يجعل منك قائدا ناجحا وفعالا، بل إنه يلفت انتباهك للعديد من الأمور التي قد يغفل عنها المرء.
في هذا الكتاب يعرض لنا الكتاب ما يتطلبه القائد ليحقق مسيرة مميزة، ولأجل ذلك عرض لنا العديد من التجارب الواقعية والشخصية لقادة ناجحين وآخرين فشلوا، ليستنبط من شخصياتهم القيادة أهم ما قد نحتاجه لتحقيق التوازن والأهداف التي نسعى إليها خلال رحلتنا كقادة.

عبر فصوله ال21 ، تطرق الكاتب للعديد من القصص الملهمة، كل قانون كان يتجلى عبر شخصيات شهيرة حققت العديد من النجاحات، لتصبح نماذج تغير تصورنا عن القادة بشكل ملفت، ولتجعل من القيادة أمرا قريب المنال، كل ما عليك فعله، هو تطبيق ما جاء في هذا الكتاب من قوانين، والكون قائدا ببساطة!

مؤلف الكتاب: جون سي. ماكسويل
تاريخ النشر: 2012
عدد الصفحات: 319
تلخيص: إلهام عيسى

محتوى الكتاب:

ـ قانون السقف
ـ قانون التأثير
ـ قانون العملية
ـ قانون الملاحة
ـ قانون الإضافة
ـ قانون الأرض الصلبة
ـ قانون الاحترام
ـ قانون الحدس
ـ قانون المغناطيسية
ـ قانون الارتباط
ـ قانون الدائرة الداخلية
ـ قانون تفويض السلطة
ـ قانون الصورة
ـ قانون الاقتناع
ـ قانون النصر
ـ قانون القوة الدافعة
ـ قانون الأولويات
ـ قانون التضحية
ـ قانون التوقيت
ـ قانون النمو المتفجر
ـ قانون الإرث.

ملخص كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة
أوّلاً قانون السقف:


إن فعالية المرء ونجاحه تتناسب ونسبة قدرته على القيادة، إذ أنّنا وعبر تقييم المرء لقدرته على القيادة نستطيع أن نحدد بنسبة كبيرة نسبة نجاحه في العديد من الأمور الأخرى.
بعبارة أخرى، إن القيادة هي سقف المرء، هي الصورة المثلى لفعاليته، فكلما كانت مقدرتك على القيادة كبيرة كلما استطعت أن تحقق العديد من الأهداف والنجاحاتْ.

هل أنتَ قائد جيد؟ هل تستطيع تحقيق ذروتك في القيادة والنجاح في ذلك، إن كانت الإجابة نعم، فهذا يعني بطبيعة الحال أنك ستنجح في الأمور الأخرى، فلتجعل طموحك لا حدود له، فلتجعله يصبو نحو السقف الأعلى، القيادة، وهذا أول قانون قد يبتدئ به المرء رحلته ليصبح قائدا فعالا.

ثانياً قانون التأثير:
على عكس ما يتوقعه البعض، إن القيادة في الواقع لا ترتبط بمناصب محدّدة أو المعرفة أو الريادة، بل إن القيادة ذات علاقة وطيدة بالتأثير، القادة الفعالون والناجحون هم في الحقيقة من يمتلكون المقدرة على التأثير في الآخرين.

وعليه، يجب أن تطرح على نفسك سؤالا هو: هل أنتَ من الأشخاص المؤثرين؟

واسعى دوما لزيادة قوة التأثير لديك، ما أن تستطيع التأثير في الآخر، حتى تستطيع اكتسابه في صفك ولصالحك، وهذا ما يجعل القيادة لعبة ممتعة!

ثالثاً قانون العملية:
ما نقصده بالعملية هو تلك الخطة الواضحة التي تضعها وتستثمرها والأهم تواظب عليها، هذا ما يجعلك قائدا ناجحا.

لأجل ذلك لابد من خطة بينة تتبعها هذا سيجعل كل شيء واضحا، حينما تستثمر وقتك بالطريقة المثلى فمن الطبيعي أن النتيجة ستكون حتما استغلالا ناجحا للوقت والجهد، حاول أيضا أن تؤثر في فريقك أيضا، أن تجعلهم ينتهجون نفس النهج هذا سيساعدهم على النمو ويجعل منك قائدا ممتازا بطبيعة الحال.

رابعاً قانون الملاحة:
تشبه القيادة تجربة الانتقال بالسفينة، القائد الناجح هو من يجيد الملاحة الجيّدة، وهذا لا يتحقق إلا حينما تستطيع الاستمرار مع الأخذ بعين الاعتبار كل أبعاد الرّحلة، أن تبصر الطرق القادم بعين واثقة وحذرة دون أن تغفل عن تجاربك السابقة، الفاشلة والناجحة، أن تقيمها بشكل جدي وتستغلها بطريقة صحيحة، أن تستفيد من كل الدروس السابقة.

الملاحة أيضا هي دمج ما بين الواقعية والحلم، ما بين الثقة واليقين وذاك الإيمان النابع من دواخلنا، القائد الجيد هو الذي يجيد ادارة كل هذا ليخرج بسفينته إلى بر الأمان.

خامساً قانون الإضافة:


الاضافة هنا تعني بوجه الخصوص اضافة القيمة للآخر أيا كان طبيعة القيمة، كقائد ناجح عليك دوماً أن تهتم للآخرين من حولك وأن تسعى لأن تمنحهم الرضى.

يعتقد البعض أن القيادة تعني السلطة بل والتسلط، هذا ليس بالأمر الصحيح، القائد الجيد لا يتكلف الحواجز أو يبني جدرانا من القوانين والالتزامات، ولا يحيط نفسه بالعديد من الاعتبارات المبتذلة، إنه يمارس طبيعته كقائد بشكل تلقائي، كما أنه يهتم للآخرين ولأمورهم، بل ويعمل جاهدا في أن يوفر لهم الجو المثالي للعمل، وهذا يتيح لهم العطاء والابداع، ويجعله في المقابل القائد المثالي بالنسبة لهم دون أن تهتز صورته.

ولا نقصد بهذا التساهل والتراخي أو الضعف إنه فن التعامل بالطريقة الصحيحة دون مبالغة، أن تتعلم كقائد إضافة القيمة للغير، هذا كل ما في الأمر.

سادساً قانون الأرض الصلبة:
أن تكون قائدا جيدا يعني أن الآخرين يمنحونك الثقة، والأهم من هذا كله ان تحافظ على هذه الثقة اذ أن أي اهتزاز – ولو بسيط – في ثقة الآخرين بك كقائد سيشوه حتما صورتك كقائد بالنسبة لهم وهذا سيفقدك المصداقية.

الناس يحبون الأشخاص الحقيقيون، كن مستقيما حتى حينما يحرجك هذا أو يقلل من شخصك لكن لا تلجأ أبدا للكذب أو الخداع، كل هذا سيكشف ولو حتى حين، وما ان تنكسر الثقة حتى يتهاوى كل شيء، كأن لم يكن.

سابعاً قانون الاحترام:
القيادة لا تأتي عن طريق الصدفة، إنه ليس أمرا اعتباطيا، ومن أهم أسباب نجاح القيادة، هي مقدرتك على فرض احترامك على الآخرين. وهذا لا يكون عن طريق القوة، بل انه يكون نابعا من ثقة الآخرين فيك، وإيمانهم الكبير بمقدرتك على قيادتهم.
الاحترام هنا نعني به المامك بأمور القيادة بطلاقة، أن تكون قائدا مفعما بالثقة ومؤمنا هذا سيزيد حتما من الأتباع ويجعل منك قائدا مدهشا.

ثامناً قانون الحدس:
لكل منا مواطن القوة فيما يخص الحدس، ذاك الحدس المتعلق بمواهبه ورؤيته وشخصيته، فيما يتعلق بالقيادة، أيضا الحدس يلعب دورا هاما. إن القائد الجيد هو ذاك الشخص الذي يستشعرُ حدسه ويؤمن به ويتيح له أن يحرك العديد من أموره. قد يكون من الصعب تعريف حدس القائد، لكن فقط استشعره بداخله وأتاح له فرصة أن يتطور، استثمره لتستطيع التعامل مع الآخرين وفهمهم بل وقراءة أفكارهم، ستسطيع من خلال الحدس أن تدير أمورك، أن تحرك الأمكنة والأدمغة معا، وهذا ما يميز القائد الجيد عن غيره.

تاسعاً قانون المغناطيسية:
إن هذا القانون في الحقيقة، يرتبط بك بقدر ما يرتبط بالآخر، والمقصود هنا بالمغناطيسية هو قانون الجذب. إن أولئك الذين ننجذب إليهم في الواقع من يشبهون مواطن فينا قد تكون مبهمة وقد تبدو واضحة، لكن ما نفعله هو أننا نبحث عن صفات معينة في الآخر، وننجذب إليهم ونجذبهم إلينا بالمقابل. لدى عليك أن تبحث بجدية عن صفات تساعدك في الاكتمال والنمو وأن تطور من شخصيتك بحيث تجتذب إليك أيضا من ستمنحهم تقدما، هذا سيساعدك على ممارسة قيادة ناجحة وموفقة.

عاشراً قانون الارتباط:أما فيما يخص الارتباط، فإننا نقصد تلك العلاقة التي تكونها مع الآخرين، الثقة والمحبة والالتفاف حولك، هذا لا يأتي بمحض الصدفة، إنه يتكون من خلالك، من خلال ما تعكسه للآخرين وم تغرسه من انطباعات عنك.
عليك ولتكون قائدا ناجحا أن تكون ارتباطا وثيقا مع الآخرين، وهذا عن طريق صدق الوعود والتأثير الجيد وغرس الأمل، أن تشعر الآخرين بأنك تهتم لأجلهم، هذا سيدفعهم تلقائيا لجعلك قائدهم الذي يثقون فيه.

القانون الحادي عشر: قانون الدائرة الداخلية


ما نعنيه بالدائرة الداخلية، هم أولئك الناس المحيطة بالقائد، بإمكاننا أن نطلق عليهم مسمى، القوى الخفية.

ـ إن الناس المحيطون بك دون شك لهم بالغ التأثير فيك.

ـ لتتمكن من القيادة بطريقة صحيحة، عليك أن تنتقي بوعي وحذر الاشخاص المحيطين بحيث يصبحون جديرين بالثقة، دون أن تغفل عن مشاركتهم اهتماماتك ومساعدتهم على التطور وتحقيق أهدافك.

القانون الثاني عشر: قانون تفويض السلطة:
يعتقد البعض أن القيادة تعني فرض السلطة على أعضاء الفريق وحجم تحركاتهم ورؤيتهم خشية من أن ينافسوك في منصبك، لكن في الحقيقة فإن القائد الجيد هو من يستطيع أن يرتقي بفريقه دون أن يكبل أرواحهم أو يحبط من قدراتهم، اذ ان القائد يعي جيدا ان ثقته لن يهزها نجاح فريقه بل انه يعلم ان نجاح الفريق يرتبط ارتباطا وثيقا بنجاحه كقائد.

القانون الثالث عشر: قانون الصورة
ببساطة، ما يفعله القائد هو أنه الأقدر على تصور ما سيأتي، إنه يحلم ويسعى لتحقيق الحلم مع مساعدة الفريق. وأنك تحتاج لأجل هذا أن تتمكن من خلق تصور سليم لما ترغب في تحقيقه وكيفية بلوغ الحلم وطبعا قبل كل شيء من المهم أن تعي جيدا من أنت وما تحتاج إليه لتحقيق هذا.

القانون الرابع عشر: قانون الاقتناع:


إن استطعت أن تقنع الآخرين برؤيتك وحلمك؛ فهذا يعني أنك بلغت مرتبة عالية في القيادة، إن
إقناع الأشخاص الآخرين من حولك ليس بالأمر الهين، هذا يتطلب أولا إيمانك بما تصبو إليه ومن ثم جعل الآخرين يثقون في مصداقيتك ويتأثرون بك، حينئذ سيتبعونك من تلقاء أنفسهم، عن إيمان وتقدير لصنيعك.

القانون الخامس عشر قانون النصر:
تحقيق النصر يتطلب روح المسؤولية، ورغبة جامحة في الفوز، حينما يصبح النصر شغفا ينبع من داخلك، حينها سيلتقط كل من حولك عدوى النصر، أنهم لن يرضوا بغير ذلك، هذا ما يميز القائد الجيد عن غيره من القادة.

النصر سيتحول من مجرد هدف مرحلي، إلى رغبة جامحة وتحدِّ شخصي يجعلك قادرا على مواجهة أي شيء وأي كان.

القانون السادس عشر قانون القوة الدافعة:
القوة الدافعة عنصر مهم في رحلتك كقائد، انها ما يدفعك للأمام، في الواقع هذه القوة تكمن بداخلك لتنتشر عن طريقك للآخرين، وما أن تمتلك سحر هذه اقوة حتى تجلب إليك المزيد من التحفيز والدفع، ليصبح دورك كقائدا مدعوما بركيزة قوية وجدران متينة تستطيع من خلالها الاستمرار بخطى ثابتة وتحقيق المزيد من الرقي.

القانون السابع عشر قانون الأولويات:
بينما تستمر في العمل كقائد، أنت مطالب بتحديد أولوياتك بشكل مستمر، هذا سيجعل القادم جليا وواضحا، وسيجعل رحلتك أكثر متعة وانسيابية.

إن وضع الأولويات سيبعد ذاك الضغط السلبي والانشغال الفارغ، ويساعدك على استثمار كل مجهوداتك وامكانياتك بالطريقة المثلى. ستستطيع تحقيق الأهداف بشكل أسرع، وسيحفزك هذا ويجعلك راغبا في تحقيق المزيد والمزيد من الأهداف، إذ أن تحديد الأولويات يعني تحقيق العديد من الإنجازات الصغيرة، في الختام الإنجاز الضخم ما هو إلا سلسلة من الانجازات والأولويات.

القانون الثامن عشر قانون التضحية:
التضحية – ليست كما يعتقد البعض – تقلل من قيمة القائد او تحط من مظهره أو قد تضعف قيادته كما قد يعتقد البعض.
إن التضحية من أجل الآخرين من أهم الصفات التي على القائد أن يتصف بها، فالقائد الحقيقي والناجح يضحي لأنه يعلم جيدا أنه سيرتقي وسيكتسب قيمة أعلى، إنه حينما يضحي يمنح روحه خطوة أخرى نحو الأمام.
فالقائد ليس بالضرورة شخص يعتلي أتعاب الآخرين بل إنه يقدر مجهوداتهم ويضحي بقدر ما يضحون أو أكثر لأجل ما يؤمن به وهذا ينعكس بدور على عمل الجميع.

القانون التاسع عشر قانون التوقيت:


كل شيء تقوم به قد يضيع هباء ان غفلت عن اختيار التوقيت المناسب.
اختيار التوقيت المناسب لكل شيء ما يجعل لهذا الشيء معنى، فعالية المرء تنمو وتتطور حينما يدرك متى يقدم على الخطوة الموالية، اذ ان أي تأخير او استعجال للأمور قد يفسدها نهائيا ويؤتي بمردود معاكس.
قد يتداخل هذا القانون والعديد من القوانين الأخرى، كقانوني العملية والحدس، نعم، إن التوقيت يرتبط بحدسك كقائد، إنه يشبه الفن، أو لعبة اختيار اللحظة المناسبة، اقتناص الفرص، والإدارة الجيدة لكل ماحولك، حتى حينما يتعلق الأمر بأمور خارج سيطرتك!

القانون العشرون قانون النمو المتفجر:
لا تجعل رغبتك في القيادة تنتهي ما ان تحقق ذلك مع أتباع معينين، دع رغبة القيادة تستمر في النمو بداخلك، بل اسمح لها في ان تستمر في التجذر نحو الأعماق حد الانفجار. ويتحقق هذا بالاستمرار في القيادة، وفي مساعدة الآخرين على أن يصبحوا قادة أيضا، هذا سيدفعك للسعي أكثر ويحفزك كقائد وينمي العديد من مهاراتك.

خلال رحلتك كقائد لا تتردد في أ تخلف وراءك قادة جدد سيكون هناك عدد لا متناهي من القادة، وستنعم بصفات القائد الحقيقي أكثر وأكثر في كل مرة.

القانون الحادي والعشرون والأخير قانون الإرث:
ما نقصده بالإرث هو المغزى الذي من أجله ترغب في الكون قائدا، لمَ؟ ومالذي ترغب في تحقيقه حقاً؟
إن كونك قائد يعني أنك ترغب في تحقيق حلم وهدف معينين، أن تضيف معنى جديد، هذا ما يفعله القائد، أن يخف مزيدا من الأجوبة وأن يطرح الأسئلة بشكل مختلف أن يخلف ميراثا معتبراً يصنفه قائدا نموذجياً.
عليك أن تطرح سؤالا جوهريا وان كان يبدو صادما للكثيرين، مالذي تعتقده حيال جنازتك؟ ما الذي سيقوله الناس عنك؟ كيف سيصفون رحلتك كقائد، فلتجعل انجازاتك على مرأى عينيك، فلتسعى لتحقيق ما لم تحققه بعد، إنه هو الارث الذي نتحدث عنه، ارثك كقائد

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم ملخص  كتاب 21 قانونا لا يقبل الجدل في القيادة المعد من قبل فريق مكتبة نيرونت ونتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وقدم لكم الفائدة المرجوة في هذا المجال وأعطاكم لمحة شاملة عن محتوى الكتاب وبالتأكيد يمكنكم قراءة الكتاب كامل إذا أردتم التوسع أكثر في المعلومات… تابعونا للمزيد من الملخصات المفيدة

للمزيد من الملخصات المميزة ادخلوا


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *