كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث
كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

(فك الارتباط)

يقول احد الفلاسفة: “عندما يتحرك قطار الحرية فإن على الناس أن يختاروا بين أمرين إما الركوب فيه و إما الموت تحت عجلاته”

بادر بالتحرر فإذا أردت انهاء التعلق بالاشخاص والأشياءء فتحرر , تحرر منهم , و لا يعني أن تتحرر منهم أن تتركهم

ولكن يعني أن تتحرر منهم أن تترك لهم الحرية و المساحات دون أن تطالبهم بشيء أو تلزمهم بشيء تجاهك , لا تسجنهم

بمشاعرك وبالتالي تسجن فيهم نفسك “فالسجان ليس أكثر حرية من ضحيته فالقيد الذي تضعه في يد السجين يقيدك أكثر

مما يقيده” تحرر من الماديات , فلا يجب أن تستمد قيمتك من رصيدك في البنك مثلا أو بحجم منزلك أو بسعر سيارتك , بل

قس مكانتك وقيمتك بقيمتك عند الله .

 

يقول الدكتور مصطفى محمود : “لست تافها عند ربك و لا هين الشأن فقد نفخ فيك من روحه و اسجد لك ملائكته وسخر لك

أكوانه كلها و أعطاك التسرمد والخلود ومنحك الحرية إن شئت كنت ربانيا وان شئت كنت شيطاني فأين هوان الشأن في هذا

كله” تخلص من مشاعرك السلبية , تحرر من الخوف من القلق من الانتظار عش بالإيمان القاطع انه لن يصيبك إلا ما قد

كتب الله لك , اشعر بالإيجابية باكتمال الشيء الذي تريد وحضوره معك لا بنقصانه أو الخوف من فقدانه .

كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

أحب الله و أحب نفسك فحينها لن تكون متعطشا للعواطف بل ستكون مصدرا لها الجميع يرغب بك وبقربك لأنهم يستمدون

منك الطاقة الإيجابية عكس المتعلق الذي يسحب الطاقة من الشخص الذي يحبه حتى يشعره بالنفور و الاختناق فالمتعلق

يستمد طاقته من الشيء المتعلق به والمتحرر يستمد طاقته من الله فالأولى تنفذ مما تسرع اختفائها من حياته والثانية

باقية ما بقيت ولهذا نجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ينبهنا بأن لا نتعلق ويقول لنا : ” أحبب من شئت فإنك مفارقه”.

 

الحب ليس التعلق لذا تحرر من التعلق لا من الحب ‚فإذا كنت في حالة حب فأنت تعطي دون أن تنتظر مقابل وتكون في حالة

غنى واستمتاع قصوى ‚حاول انهاء التعلق بالاشخاص فإن كنت متعلق فأنت تعطي وتنتظر مقابل لعطاياك فإذا لم تحصل على المقابل انهرت و أصابك

الهم والحزن ستكون دائما في حالة فقر للآخرين..

كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

تحقيق الأهداف يحتم الشعور الايجابي الذي يبدد مشاعر الخوف والقلق ويجعلك في تركيز عقلي تام مع أهدافك

حتى تجذبه بعيدا عن التشتيت..

 

أخيرا و ليس آخرا داوم على ذكر الله تعالى و اجعل تولى غاياتك إرضاؤه “أليس الله بكاف عبده” فلم الخوف إذاً , لا ترتبط بشيء

أكثر من ارتباطك بالله فتتألم فالله يغار على قلب عبده إذا تعلق بغيره يقول تعالى : ” ولسوف يعطيك ربك فترضى” فالله وعدنا

بالعطاء حتى الرضى فلا تحشى فقدان شيئ كخشيتك من أن تفقد الله واختم بقول احد الأئمة من لم يفقد الله فما فقد شيئا …

كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك الجزء الثالث

انتاج فريق الكون كاملا

الالم بسبب ابتعاد الحبيب الالم بسبب الفراق التسرمد انهاء التعلق بالاشخاص شعور بالالم عند رحيل الحبيب كل ما تتعلق به يسبب لك الألم و يبتعد عنك التعلق الجزء الثاني

7 تعليقات

  1. الله الله.. الله…
    من اروع ما قرأت…
    اتمنى المزيد…
    عندي سؤال…هل استطيع ان اجذب الأولاد؟
    وكيف اجذب هدف سعيت له كثيرا ولحد الان لم احققه…هدفي هو التعيين..

  2. رائع ومن اروع ما قرأت
    اساس حياتنا ذكر الله والايمان اامطلق بحبه لنا وخوفه علينا

  3. والله احببت الذي الي كتب المقال عن جد حبيتوه

  4. حبيت المقال

  5. رائع جدا
    اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*