تعزيز الثقة بالنفس بعشر إجرائات يومية

مترجمة عن مقالة ل Christine Webber المنشورة في Prima تحت عنوان:
10 things you should do for your self-esteem every day
عملية تطوير ثقتك بنفسك لا تختلف كثيراً عن عملية بناء ليقاتك الجسمانية، وإن اختلفت المسميات والإجراءات. فهي
لا تحصل بين ليلة وضحاها، بل تحتاج إلى ممارسة يومية وإصرار دؤوب من أجل تحويل غايتك إلى نتائج ملموسة.
إليك بعض الخطوات البسيطة التي إن مارست ولو نصفها يومياً، فإنها ستعينك على تعزيز صورتك في عقلك الباطن
وبالتالي رفع سوية تقديرك لنفسك وتعزيز إيمانك بذاتك.

تعزيز الثقة بالنفس من خلال طعامك

زد من تناولك للخضار والفواكه

من الفواكه والخضار يومياً وزدها تدريجيا إلى عشر. حين تمارس عادات غذائية صالحة فإنك لا p تناول خمس حصص
تساهم في تحسين صحتك وحسب، ولكنك ترسل إشارةً قوية إلى عقلك مفادها “أنا أعتني بصحتي ومهتم بنفسي”
فتغدو في نظر ذاتك شخصاً يستحق الحب والرعاية. كلما فعلت ذلك زدت من نظرتك الإيجابية حيال نفسك.

قُم بتمارين رياضية مفعمة بالحيوية

مارس المشي أو الجري أو العب الكرة أو ارقص. نشعر جميعاً بالغبطة حين نتحرك، إذ ترتفع سوية هرمونات
الإندروفين في الأوعية لتصل إلى الدماغ فتمنحه الاسترخاء والشعور بالرضا. النشاط يبعث السعادة في الجسم
والنفس، ويرسل إلى عقلك إشارةً مفادها أنا مسؤول عن صحتي الجسدية.

قدّم خدمة جليلة لشخصٍ ما

حين تحسن إلى شخص ما فإنك لا تسعده وحسب، بل تشعر بغبطة داخلية وينتابك شعورٌ بالأهمية والإعتزاز. كذلك الأمر حين تساهم بخدمة تفيد الصالح العام.

تعزيز الثقة بالنفس برفض استغلال طاقتك

قل “لا” لمن يستتنزف الكثير من طاقاتك

حين تشعر بالضعف، تجد نفسك مرغماً على القيام بما يرضي الآخرين ولو كان على حساب وقتك وراحتك. قل
“حاضر” حين تكون العلاقة عادلة. لا تبالغ في تبرير سبب رفضك، لأن الضعفاء يميلون إلى كون أسبابهم الشخصية لا تكفي لتبرير رفضهم القيام بما يريده منهم الآخرون. فقط اكتفِ بقول: “آسف. لا يمكنني ذلك”.

خصّص نصف ساعة لشيء ما تشتهيه

كالرسم أو كتابة المذكرات او صباغة الأظافر أو حتى الذهاب إلى حمام  السوق. المهام الشخصية التي تكسر بها
روتين حياتك، تغير مزاجك وتعزز من تقديرك لذاتك.

افعل شيئاً طالما أجلت القيام به

كتنظيم حساباتك المالية أو ترتيب غرفتك الشخصية أو تحسين حديقتك. أيما كان ذلك فمجرد إنجاز مهامك المؤجلة،
يشعرك براحة أكبر ويمنحك ثقةً أكبر.

تعزيز الثقة بالنفس باتصالك باصدقائك

إتصل بصديق لطالما أجلت الإتصال به

ضعيفوا الثقة كثيراً ما يجدون أنفسهم عاجزين عن إعادة فتح قنوات الإتصال مع الآخرين بسبب قلقهم ألا يكون
ذلك موضع ترحيب أو أن لا يكون الوقت مناسباً للآخرين. لكن الحقيقة هي أن النتيجة غالباً ما تعود بالشعور بالرضا
والسرور لكلا الطرفين.

تحدث إلى ثلاثة أشخاص لا تعرفهم

كجليس في الباص أو سائق التكسي أو متسوق تبادره بالسؤال حول منتج ما. قد تكفي الإبتسامة مع التحية أو ثناء بسيط حول ما يرتديه. ضعاف الشخصية يتصورون الآخرين في غنىً عن التحدث إليهم. تحتاج إلى محادثة الناس من منطلق ثقة لتكسر هذا الحاجز،  قد تحتاج إلى ارغام نفسك على المبادرة لكن تدريجياً ستقوم بذلك براحة أكبر.

من اجل تعزيز الثقة بالنفس

دوّن ثلاثة أشياء تحبّها في نفسك

كأن تتعلق بمظهرك، تصرفاتك أو إنجازاتك خلال ذلك اليوم تأمل في خصالك عدة مرات في اليوم حاول الخروج  بثلاث نقاط جديدة حول شخصيتك كل يوم . حين تمارس هذا التمرين، ستتعرف على الخصال الجيدة فيك وتتلمسها بشكل أفضل وتنميها، فضلاً عن رؤية الخصال السلبية.

نصيحة من اجل تعزيز الثقة بالنفس

اكتب قائمة بخمسة أهداف تحتاج انجازها هذه السنة

ثم ضع جدولاً زمنياً واقعياً لكل منها. راقب سعيك وراء أهدافك. قد يقول ضعاف الثقة أنهم عاجزون عن تغيير عملهم
أو عاداتهم أو خفض وزنهم أو تعلّم مهارات جديدة. لكن حين تضع نصب عينيك هدفاً واقعياً ثم تكرس له جدولاً زمنياً
واقعياً فإن سعيك نحوه وقدرتك على إتمامه كفيلان بتغيير نظرتك لنفسك وإعطاء زخم هائل من الثقة بذاتك.
ختاماً، أيّ مغامرةٍ مثيرة أو تجربة فريدة تخوضها في حياتك، تصبّ نهر في تعزيز إيمانك بقدراتك. وتذكر صديقي أنك حين تشجع الآخرين لتحقيق ما يرومون، تمنح نفسك جرعةً من الثقة بقدرتك على التأثير فيهم.

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق