١٢ قانون للنجاح حسب برايان تريسي


١٢ قانون للنجاح حسب برايان تريسي
١٢ قانون للنجاح حسب برايان تريسي

يعد برايان تريسي أحد أشهر المتكلمين في علم التحفيز وبناء الذات والشخصية، وهذا الشخص المبدع الذي يتابع مقولاته كل الناجحين ويمضي على أثره من يريد التحفيز والوصول إلى الهدف ومعرفة أسرار النجاح وفق الخبرات التي يمتلكها من سبقوه ممن جربوا الشيء قبله.
في هذا المقال سنتكلم عن مجموعة من النقاط وهي كالتالي:
1- لمحة عن برايان تريسي.
2- قوانين النجاح برايان تريسي.
3- كيف تستفيد من قوانين النجاح برايان تريسي؟
4- لماذا يجب عليك الالتزام ومتابعة قوانين وأسرار النجاح؟
وفيما يلي نبدأ بالكلام عن كل نقطة بالتفصيل:

1- لمحة عن برايان تريسي:
برايان تريسي ولد في العام 1944م وهو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة برايان تريسي الدولية، وهي شركة متخصصة في تدريب وتطوير الأفراد والمنظمات لمعرفة كل الاحتمالات والإمكانيات وتحفيز الأفراد على استغلال القدرات لتحقيق الأهداف.
إن أهم أهداف تريسي هي؛ مساعدة الناس وتحفيزهم على تقديم الأفضل وتحقيق النجاح المرغوب في وقت مناسب كما يهتم برايان بمساعدتك في تحقيق أهدافك الشخصية وإنهاء أعمالك بشكل أسرع وأسهل مما كنت تتخيل.

2- قوانين النجاح برايان تريسي:
وضع برايان تريسي في كتاب 100 قانون لنجاح الأعمال جل تجاربه وتجارب الآخرين والذي اشتمل على أكثر من مجال وقطاع منها قوانين الحياة وقوانين النشاط التجاري والنجاح وغيرها الكثير، ونحن يهمنا هنا قوانين النجاح التي يبحث عنها كل شخص ليصل الى النجاح الذي يريده، ولذلك يجب علينا أن نركز على هذه القوانين ونجعلها شروط وقوانين يومية نقوم بتنفيذها ونتقيد بها.

1- القانون الأول للنجاح: السيطرة:
وتعني السيطرة على حياتك بكل أجزائها مع السيطرة على الأفكار التي تفكر فيها. قسم وقتك وسيطر على لحظاتك بكل دقة، لا تجعل الأمور العبثية هي من تتحكم بك وتسيطر على حياتك، ولكن ركز على أفكارك وحاول جاهداً ان ترسم لك طريقاً لتحقيق وبناء هذه الأفكار، فكل مشروعاً ناجحاً كان فكرة عظيمة يوماً ما.

2- القانون الثاني للنجاح: الصدفة:
جميعنا نعرف أن الحياة والمصادفة قد تتحكم بنقاط في حياتنا ونحن مانعرف هذا الشيء بالقدر الكافي، ولكن قد نخلط بين مفهوم الإرادة والعزيمة والثقة بالنفس وبين الصدفة، حيث يجب على الشخص أن يكون هو قائد نفسه، يقود الحياة كما يشاء، ويتحكم في قدراته ومشاريعه وأفكاره وإن حدثت مصادفات جيدة فهذا من حسن حظك وإن حدث شيء سيء فمن المؤكد أنك أسأت العمل في نقطة ما وقل دائماً الحمد لله وواصل عملك بكل جهد.

3- القانون الثالث للنجاح: أنت وحدك المسؤول:
أنت دائماً المسؤول عن نفسك وقراراتك ومشاريعك وحياتك، وكل ما تصل إليه في النهاية، أنت من ستفرح به أو تحزن، فكل شيء سيكون لك وعليك ولا أحد سيفيد أحد في شيء وخصوصاً في المشاريع التي تأتي من أفكار خاصة.

4- القانون الرابع: الاتجاه
الناجح هو الشخص الذي يعرف ويشعر بالاتجاه الصحيح الذي سوف يوصله يوماً ما إلى النجاح، لنفرض أنك تريد الوصول إلى هدفك وأنت لم ترتب كل أمورك وإمكانياتك وقدراتك؛ أنت هنا تضيع فرصة النجاح بنفسك، لذلك يجب عليك الإحساس بالمسؤولية والأهداف وجعل تركيزك أعلى وقدراتك وطاقتك مركزة على الهدف.

5- القانون الخامس للنجاح: المكافأة
يجب عليك دائماً أن تكافئ نفسك سواء نجحت في شيء ما أو فشلت فيه، دائماً شجع نفسك وحفزها إن نجحت أو فشلت لا تيأس ولا تستسلم أبداً، و ثق بأنك سوف تصل إلى ماتريده وتطمح به، ولذلك خذ الأمور بالجدية التي تعيد طاقتك بعد الكثير من التعب.

6- القانون السادس: الخدمة
وهو أن كل شخص يقدم خدمة ما تعني أنه سيحصل على مقابل ما، وهذا المقابل قد يكون مادي أو معنوي وكلما كان معدل الخدمات التي تقوم بها أكثر كلما كانت المكافآت التي تتحصل عليها أكثر؛ لذلك ضاعف جهدك دائماً.

7- القانون السابع: المجهود:
يجب على الشخص دائماً بذل مجهود لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه، فإذا كان لديك هدف كبير وعملاق اجعل جهدك مكافئاً لهذا الهدف.

8- القانون الثامن: الإعداد
قبل البدء في بناء مشروعك أو خطتك أو مذاكرتك، يجب أن تكون مستعداً، يجب أن يكون لديك روتين تقوم به قبل البدء في العمل ليكون عقلك مستعداً للبدء في العمل مهما كان، والإعداد الجيد للمشاريع سواء من نواحي فنية أو مادية يساعد في مضاعفة فرص نجاحها.

9- القانون التاسع: الفاعلية
الشخص الناجح هو الذي لديه كمية كبيرة من الأعمال وبناءاً عليها يقوم بالتركيز على الأهم ثم المهم ويصبح تركيزه اليومي والأسبوعي هو إنجاز الأعمال وإنهائها وهذا الشئ يساعدهم على زيادة معدلات التركيز والقدرات والذكاء.

10- القانون العاشر: القرار
قبل كل عمل تقدم عليه هناك قرارات كثيرة يجب أن تقررها، وهذا الشئ يساعدك في الالتزام أكثر لأنك أنت صاحب القرار وأنت المسؤول عنه.

11- الإبداع
أهم شئ في المشاريع الناجحة هو الأفكار فكل فكرة ممتازة هي خطوة في تحقيق ما يعجز الأغلبية عن تحقيقه، والمبدع هو الشخص الذي يستطيع أن يأتي بشيء جديد غير موجود في العالم سواء كان هذا الشئ مشروعاً أو فكرة أو حتى دراسة ومنهج وبحث، ومن الإبداع ولدت المشاريع الضخمة التي تتوفر للناس في العالم.

12- المثابرة
يجب عليك أن تجتهد وتهتم بما سوف يحقق الهدف الذي ستصل إليه، ثابر وحقق هدفك ولا تنتظر غيرك ليقوم به، والمثابرة هي أهم جزء يساعد على تحقيق الهدف، فكم من شخص لم يجد ويجتهد ويكافح من أجل تحقيق الحلم، وبالتالي لم يصل لهدفه ولم يتمكن من تحقيقه، و أشخاص وصلوا لحلمهم بالجد والمثابرة حتى وإن كانت عوامل أخرى غير موجودة فيهم ولكن ثابروا لتحقيق النقص.
هذه القوانين الاثني عشر للنجاح تعتبر من تجارب وحياة برايان تريسي وأيضاً خبرات اكتسبها وتجارب مر بها الكثيرون ممن كانوا قريبون من مجتمعه، ويجب أن تكون هذه النقاط جزء من واقعك لتساعد نفسك على التقدم نحو هدفك بخطوات ثابتة و خطة موضوعة بزمن دقيق وثابت.

ويعتبر النجاح كنز يبحث عنه كل شخص و في قوانين برايان تريسي خريطة واضحة من أجل الوصول إلى النجاح بالالتزام بكافة هذه القوانين وتطبيقها والاعتماد على الذكاء الشخصي.
كن قوياً و حقق هدفك اليوم، لا تتأخر لحظة، ابدأ ببناء الخطة الأنسب لمشروعك مهما كان وابدأ بالتطبيق وفق هذه الخطة ولن يضيع جهدك واجتهادك.

3- كيف تستفيد من قوانين النجاح لبرايان تريسي؟
لكي تحقق كامل الاستفادة من هذه القوانين:
يجب أولاً أن تكون شخصيتك نفسها شخصية محفزة للنجاح، هناك أشخاص لديهم طاقة عجيبة ويبحثون دائماً عن الأفضل ولا يعيقهم شيء، وتجد أشخاص آخرون شخصيتهم عبثية لا يهمه إلا أن يأكل ويشرب وينام فقط، فالشخصية التي لديها طاقة ايجابية هي الشخصية التي إن التزمت بهذه القوانين ستنجح بشكل أسرع وأكثر.
ومن لا يملك الحافز يجب عليه أولاً أن يبني في وسط نفسه حافزاً وهدفاً ويسعى لتحقيقه ويحاول جاهداً أن يترك الأمور العبثية.

4- لماذا يجب عليك الالتزام ومتابعة قوانين وأسرار النجاح؟
قوانين وأسرار النجاح هي طريقك الأول والأساسي لكي تحقق النجاح المؤكد وتصل إليه ولذلك يجب عليك أن تلتزم بها، لإنها تجارب مر بها الكثيرون من قبل، وهذه التجارب ستفيدك في حياتك ومسيرتك.
اهتم بالتعليم ولا تتوقف عنه فالعلم يستمر بالتطور. قبل أن تحقق أي شيء، عليك أن تحدد هدفاً تأمل أن تحققه. من الأفضل وضع أهداف مع جدول زمني لتحثك على تحقيقها في غضون فترة محددة. الأهداف تدفعك نحو النجاح، لأن عملك يهدف لتحقيق أهداف معينة. وجود أهداف يمكن أن تكون التزاماً قصير أو طويل الأمد. ذكر نفسك بأهدافك غالباً كدافع للعمل الجاد في تحقيقها.
يقولون أن العمل الجيد والجهد لا يذهب دون مقابل. يجب أن تكون من الذين يلتزمون بعملهم، يعملون لساعات إضافية ويقدمون التضحيات، غالبا ما يتمتعون بثمار أعمالهم. السر بالعمل الجاد هو ليس فقط ما يمكنك القيام به عندما يكون الجميع يراقبك، ولكن أيضًا ما يمكنك القيام به عندما تكون وحيدا.
شكراً لك على قراءة المقال كاملا.. قم بمشاركة المقال مع أصدقائك ليستفيدوا من أسرار النجاح وقوانينه.

بقلم: د. يوسف الصفدي


    اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

    mm

    خبير استراتيجي عالمي ذو خبرة واسعة في مجالات تطوير وتنفيذ استراتيجيات تطوير الأعمال، والتحليل المالي، والتسويق في الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.