كتاب الأب الغني والأب الفقير – روبرت كيوساكي – ملخص pdf

كتاب الأب الغني والأب الفقير – روبرت كيوساكي – ملخص pdf

كتاب الأب الغني والأب الفقير من الكتب الرائعة والقيمة حقاً والتي يجب على كل شخص يسعى الى الثروة أن يقرأه بتمعّن شديد لأن فيه من المعلومات ما قد يغير من حياتك نحو الأفضل بالتأكيد وما قد يوجهك إلى تنشئة أطفالك بالشكل المثالي ليكون تفكيرهم كتفكير الأغنياء..

كتاب الأب الغني والأب الفقير

بيع من هذا كتاب الأب الغني والأب الفقير أكثر من 26 مليون نسخة حول العالم، وتُرجم إلى الكثير من اللغات، ولاقى إعجابًا كبيرا من الكثيرين، فقد ذكرته المذيعة الشهيرة “أوبرا وينفري” في أحد برامجها، وتحدث عنه أيضا رئيس الولايات الأمريكية المتحدة “دونالد ترامب”، كما مدحه الممثل الشهير “ويل سميث” قائلا: أنه استطاع بعد قراءة هذا الكتاب؛ تعليم ابنه الكثير من الأمور حول المسؤولية المالية لهذا سنقدم لكم اليوم هذا الملخص الشامل عنه..

 

محتوى الكتاب:

  • أشياء نحن في احتياج إليها

ـ قصة الأب الثري والأب الفقير
ـ الأثرياء لا يعملون لجني المال
ـ لماذا يتم تدريس الثقافة المالية؟
ـ فكر في عملك الخاص
ـ تاريخ الضرائب ونفوذ الشركات
ـ الثري يبتكر سبل الحصول على المال
ـ ليكن عملك بهدف التعلم لا جمع المال

  • البدايات

ـ التغلب على المعوقات
ـ البداية
ـ أمازلت تحتاج المزيد؟
ـ الخاتمة: كيف تُسدد لولدك نفقات التعليم الجامعي خلال سبعة آلاف دولار فقط؟

 

نبذة عن الكتاب

المؤلف: روبرت كيوساكي، شارون إل. ليتشر
تاريخ النشر: 1997
عدد الصفحات: 207

 

 

فكرة الكتاب

يحكي الكتاب قصة نشأة الثري العملاق “روبرت كايوساكي” الذي نشأ بين أبوين، أحدهما والده ويرمز به إلى الأب الفقير، والآخر والد صديقه وهو الأب الغني، لكل منهما معتقدات مختلفة حول المال، فيجد نفسه يتلقى دروسا من والده الفقير تختلف كليا عن تلك التي يتلقاها من الغني، فيجمع بين الدروس وينتقي منها ما يقوده إلى الثراء، وهي بالطبع تلك التي تلقاها من أبوه الغني، وقد جمع كيوساكي كل هذه الدروس وما اكتسبه من تجارب خلال رحلته إلى الثراء ووضعها في هذا الكتاب، ليصبح لدينا مدخلا سلسا لفهم  عالم المال والثراء المتسع.

 

مُلخص الكتاب

  • أشياء نحتاج إليها

(احصل على أعلى الدرجات لتنال وظيفة مرموقة؛ فتتقاضى راتبًا مرتفع)؛ تلك هي  النصيحة التي يوجهها الآباء والأمهات لأبنائهم طوال الوقت، لكن:

هل تقوم المؤسسات التعليمية بتعليم الأبناء كيف يقومون بمواجهة الحياة العملية؟؟

 

  • واقع

إذا حصل الطالب على الشهادة الجامعية بامتياز مع مرتبة الشرف، ثم حصل على الوظيفة المرموقة، و

من ثم على الراتب المرتفع، ثم يتزوج، فيُنجب وتزداد مسؤلياته ونفقاته، ثم يأتي الطفل الثاني فتزيد النفقات مع مراحل نمو الأبناء وتعليمهم، فهل يبقى الراتب كافيا لسد كل احتياجات العائلة التي لا دخل لها سوى هذا الراتب؟!

لم يعد التعليم الجيد ولا الدرجات المرتفعة يضمنان النجاح في الحياة!

نحن بحاجة إلى نصائح أكثر عمقا لأبنائنا، نحتاج إلى تعليم مختلف وأفكار جديدة، تفيدهم في الحصول على كيان استثماري، وتقودهم إلى النجاح وتحقيق الثروة التي هي مطلب الجميع على هذا الكوكب.

 

الفصل الأول:

قصة الأب الغني والأب الفقير

يحكي الكاتب “روبرت” قصة نشأته بين أبوين، أحدهما والده الحقيقي، الذي بقي طوال حياته يسعى للحصول على الشهادات والدراسات العليا، وبالفعل حصل على شهادة الدكتوراه، فقد كان حاد الذكاء، حيث أنهى دراسته الجامعية في أقل من عامين بدلا من أربع سنوات! فهو حريصا على التعليم والتقدم في الوظيفة.

أما الأب الثاني والد صديق روبرت؛ فلم يتمم دراسته، بعد الصف الثامن.

كان كل من الأبوين يبذل قصارى جهده للحصول على الدخل الوفير، فأصبح أحدهما واحدًا من أثرى أثرياء هاواي، وترك ثروة طائلة بعد وفاته بلغت ملايين الدولارات، فضلا عن المنشآت والمؤسسات.

أما الآخر فقد توفي تاركًا لعائلته إرثًا من الديون مستحقة السداد!

 

روبرت في حيرة!

كان روبرت يتلقى من كل أب منهما نصيحة مناقضة لنصيحة الآخر، خاصة فيما يخص المال، فكان أحدهما يقول له دائما: “حب المال هو رأس كل خطيئة”.

في حين يقول الثاني: “قلة ذات اليد هي رأس كل خطيئة”.

كان تناقض الأبوين دافعا قويا وراء وفضوله روبرت وإصراره على البحث عن الطريق الصحيح لتحقيق الثروة، فقد كان يحب الأبوين، لذا لم يأخذ نصيحة أي منهما على محمل الرفض بل كان يستمع إليهما بشغف ويتفكر فيما يقولان.

ويرى روبرت أن ثقافة المال يأخذها الأبناء من الآباء؛ لأن المدرسة لا تهتم بتدريسهم سوى المهارات المدرسية والمهنية.

كان أحد الأبوين حريصا على تنمية مهاراته العقلية؛ قائلا: “إن عقلي يزداد قوة كل يوم لأني أدفعه للعمل، وكلما ازداد قوة؛ زاد ما اجنيه من مال”.

وكانت طريقته في تقوية عقله؛ هي دفعه للتفكير والعمل.

فكان يقول: إن قولك؛ “ليس بوسعي القيام بذلك”؛ يدفع عقلك للتوقف عن العمل. لكن الأفضل أن تقول: “كيف لي أن أقوم بذلك؟” فبهذا التساؤل تدفع عقلك للعمل.. على عكس المقولة الأولى، التي تصيب العقل بالكسل.

 

من الأقوال المتناقضة للأبوين:

  • قول أحدهما: ادرس بجد لتجد شركة جيدة تعمل بها.
  • فيما يقول الآخر: اعمل بجد لتجد شركة جيدة فتشتريها.

 

  • أحدهما يقول: أحد أسباب عدم حصولي على الثراء؛ أن لدي أطفال”.
  • والآخر يقول: أكثر ما ينفعني لتحقيق الثراء؛ أن عندي أطفال.

 

  • أحدهما يقول: إذا جاء وقت المال؛ العب في الجانب الآمن ولا تخاطر.
  • ويقول الآخر: تعلم كيف تُدير المخاطر.

 

  • يقول: المال ليس ذو أهمية عندي.
  • والآخر يقول: المال قوة.

 

  • أحد الأبوين كان يختلي بعقله لمدة ساعة يوميا للتفكير في كيفية جمع المال
  • بينما كان الآخر يدفع عقله للعمل؛ وكانت النتيجة أن أحدهما زادت قوته المالية والعقلية، فيما وهنت قوى الآخر.

وهذا هو نفس الفارق بين شخصان يبحثان عن القوة الجسدية، يجلس أحدهما مضطجعا أمام التلفاز، بينما يمارس الآخر الرياضة في صالات الجمباز.

 

  • شجعه أحد الأبوين على التعليم والتفوق في الدراسة؛ ليحصل على شهادات عليا ويصبح محاميا أو طبيبا، وينال الماجستير والدكتوراه.
  • وشجعه الثاني على التفوق ليفهم كيف يستثمر كل ما لديه ليصبح ثريا.

يقول روبرت: بعد بلوغي سن التاسعة قررت ألا أنصت إلى أبي الفقير بالرغم من كونه صاحب الشهادات الجامعية العليا، ولسوف أتعلم من أبي الغني وأنصت له.

 

حينما أنصت روبرت لولده الغني تعلم منه ستة دروس:

  • الدرس الأول:

الأثرياء لا يخافون!

الفقراء يخشون دائما افتقاد المال وبدلا من أن يتخذوا من هذا الخوف دافعا لجني المال؛ أصبح عائقا في طريقهم لتحصيل المال الوفير، فيتعاملون وفقا لعاطفتهم لا عقولهم، ويستيقظ معهم الخوف في كل يوم قبل ذهابهم للعمل.

أما الأثرياء فيجعلون من الخوف سلاحا لتفادي الفقر وتحقيق الثراء والنجاح.

فلابد أن يقوم الإنسان بتوجيه مشاعره وعواطفه لتعمل لصالحه لا ضده.

الذكاء هو الحل لكل المشكلات وهو ما يجلب المال.. أما ما جُمع من مال بلا ذكاء فلسوف يتبدد سريعا.

 

ومن الدروس التي لقنها الأب الغني لـ روبرت:

كان دائما ما يقول له إذا أردت تحقيق الثراء، فعليك أن تتعلم كل ما يخص المال.. فمن أراد إنشاء بناية قوية تشبة الإمبراطورية، فلابد أن يحفر حفرة عميقة ويصب بها أساسا متينًا، أما من أراد بناية عشوائية في ضاحية من المدينة، فلن يحتاج لها سوى أساسا بحجم 6 بوصات.

وللأسف إن معظم من يريدون بناء امبراطورية عظيمة يحاولون بنائها فوق أساس بـ 6 بوصات فقط!

ـ إذا أردت أن تصبح ثريا فعليك قراءة وفهم الأرقام جيدا.

 

  • الدرس الثاني:

الأغنياء يملكون الأصول والفقراء يملكون الخصوم!

الأصول هي: أشياء تجلب المال إلى حصالتك.

الخصوم هي: أشياء تُنقص المال من حصالتك.

فإذا أردت أن تصير غنيا؛ فاقضِ حياتك في شراء الأصول وإن أردت الفقر فاقضها في شراء الخصوم.

إن أكبر مشكلة تواجه الفقراء هي أنهم ينفقون كل ما يحصلون عليه من مال وتقول الحكمة:

“الأحمق يضيع ماله في غمضة عين”.

 

ـ الفقراء يفكرون في شراء المنزل ويدخرون كل ما لديهم من مال من أجل ذلك حتى وإن استدانوا وغرقوا في الديون.

بينما يفكر الأغنياء بشكل مختلف؛ حيث يلجأون لشراء الأصول التي تُدر لهم المال الذي يسددون من خلاله ثمن المنزل.. إذن: فإن المنزل من الخصوم لا من الأصول.

 

ـ إذا أردت زيادة حجم نفقاتك فلتعمل أولا على زيادة التدفق النقدي الناتج عن الأصول الخاصة بك وعندما يصبح دخلك أكبر من نفقاتك حينها ستصبح ثريا.. والخطوة التالية التي ستقوم بها هي إعادة استثمار هذا الدخل الزائد عن نفقاتك حتى تزداد ثروتك وكلما قلت نفقاتك عن دخلك لكما أصبحت أكثر ثراءا.

 

 

  • الدرس الثالث:

فكر في عملك الخاص

إذا سألت أحدهم ما عملك؟ فقد يقول لك: أنا موظف مصرفي أو مدرس..إلخ.

يعتقد الكثير من الناس أن مهنته هي عمله الخاص، لكن في الحقيقة هذا سوء فهم فقد تكون موظفا بأحد المؤسسات، لكنك لا زلت بحاجة إلى عمل خاص بك، فقد كانت مهنة ” راي روك” صاحب سلسلة مطاعم ماكدونالد رجل بيع، حيث كان يبيع الخلاطات يوما ما، قبل اتجاهه لمهنة بيع الهمبرجر، وفي إحدى محاضراته الملهمة للشباب طرح عليهم سؤالا؛ هل تعلمون ما هو عملي؟

فأجاب الجميع: أنت تدير كبرى مطاعم الهمبورجر.

فقال روك: هذا ما يعتقده الناس أما عملي الحقيقي فهو العقارات!

فكنت اختار الأماكن الأكثر تأثيرا في نجاح فروع مطاعمي وهي التي أضحت اليوم تساوي مليارات الدولارات..

إذن فإن روك كان يعرف الفارق بين مهنته وعمله، فقد كانت مهنته من بائع خلاطات إلى بائع هبورجر، فيما كان عمله الخاص هو تدشين العقارات التي تباع بمليارات الدولارات ويزيد ثمنها بمرور الأعوام.

ـ ابدأ بالتفكير في عمل خاص بك، مع الاحتفاظ بوظيفتك، لكن حاول تقليل نفقاتك وشراء الأصول التي تدر لك المال، لا الأشياء التي تكلفك نفقات أخرى.

ـ علموا أبنائكم ثقافة المال والفارق بين الأصول والخصوم فلن تلقنهم المدارس شيء  من ذلك.

 

 

  • الدرس الرابع:

تاريخ الضرائب ونفوذ الشركات

في هذا القسم يوضح الكاتب الفارق بين الأثرياء وهم أصحاب الشركات وبين الفقراء أو العاملين في الشركات من حيث إدارة المال وتحصيله وكيفية إنفاقه، فيقول :

الأثرياء (أصحاب الشركات):

1ـ يحصدون المال
2ـ ينفقونه كما شاءوا
3ـ يسددون الضرائب

 

الذين يعملون لدى أصحاب الشركات:

1ـ يحصلون على المال مقابل عملهم
2ـ يسددون الضرائب
3ـ ينفقون ما تبقى

ويرى روبرت أنه من الأفضل أن يسعى كل شخص لامتلاك شركة خاصة به.

 

  • الدرس الخامس:

الثري يبتكر طرق الحصول على المال

بعيدا عن الأكاديميات في الحياة الواقعية يجب أن يكون لديك شيء غير الشهادات والدرجات الدراسية المرتفعة؛ لتُحقق النجاح، وهذا الشيء يُطلق عليه الناس مسميات مختلفة مثل: (الشجاعة، التهور، الجرأة، الذكاء، البراعة..) وأيا كان المسمى فإن هذا الشيء هو الذي سيحدد مستقبل الشخص أكثر مما تحدده درجاته الدراسية.

وأكثر ما يحد من تفوق الفرد ويعيق نجاحه؛ الخوف من الفشل وقلة الثقة بالنفس. فقد رأيت من الطلاب من يعرف الإجابات على الأسئلة لكنه لا يمتلك الشجاعة لقولها.

“ليس الذكي من يفوق أقرانه في الحياة بل الذكي هو من يفعل هذا”.

التفوق المالي يتطلب منك المعرفة الفنية والشجاعة أكثر من أي شيء آخر.. فإن كنت ممن يخافون؛ فإن خوفك سيقمع عبقريتك.

عندما تسعى لتطوير ذكائك المالي؛ فستصبح في إزدهار هائل ومستمر.. وإن لم تفعل؛ فلسوف تثبت في أطواق الحياة البالية.

في عصرنا الحالي الثروة هي المعلومات؛ فمن يحظى بالمعلومات في وقتها هو من ينجح في تحقيق الثروة !

الذكاء المال يعني التوصل إلى أكبر عدد من الخيارات فالمهم هو كم أنت مبدع في خياراتك المالية.. أغلب الناس لا يرون سوى خيارات قليلة؛ كالعمل الشاق أو الادخار أو الاقتراض!

وذكاءك المالي يصنع مستقبلك فأفضل الأصول على الإطلاق هي عقلك! فإن أحسنت تدريبه ستتمكن من تحقيق الثروة في أسرع وقت..

وكذلك العقل الذي لا يُدرب يستطيع أن يُبقي صاحبه في فقر مُدقع إلى الأبد!

 

أهم مهارات الذكاء المالي:

1ـ معرفة طرق التعامل مع الأرقام.
2ـ مهارة تنمية المال أي توظيف الأموال لتوليد المزيد منها.
3ـ معرفة طرق التعامل مع السوق (طرق العرض والطلب).
4ـ الإلمام ببنود القانون الخاصة بالتشريعات المحاسبية والمنظمية.
5ـ مهارة الحصول على الفرص
6ـ مهارة إدارة الأذكياء .. فالذكي هو من يوظف أشخاص أذكى منه ليحصل منهم على المشورة وقت الحاجة إليها.

 

  • الدرس السادس:

ليكن هدفك التعلم لا جمع المال

يقول روبرت: كان أبي الفقير يحثني دوما على التخصص في شيء مجال واحد أو في شيء مما درست، فيما كان أبي الغني يقول لي: يجب أن تعرف شيئا عن كل شيء! وهذا ما دفعني للتنقل في الكثير من المجالات طوال سنوات عملي بشركاته.

وقد بين لي أبي الغني أن أصعب شيئ في إدارة شركة ما هو إدارة الناس، فقال لي : “إن القيادة هي الشيء الذي يجب عليك تعلمه الآن فإن لم تكن قائدا ناجحا فسيغدر بك الناس” .

ويتابع روبرت؛ أنصح الناشئين بالسعي للعمل من أجل التعلم لا من أجل المال، واكتساب

المهارات التي قبل سلك أي مجال وظيفي.

وأنصح البالغين أن يلتحقوا بوظيفة إضافية تمنحهم مهارات جديدة وتوفر لهم مزيدا من المال.

تعد مهارة البيع من أهم المهارات المتخصصة التي يجب تعلمها.

 

عن المؤلف:

مؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير هو: “روبرت كيوساكي” رجل أعمال أمريكي الجنسية ولد في هاواي يوم 4 إبريل عام 1947، تخصص في مجال التنمية البشرية، وخدم كجندي طيار في حرب الفيتنام مع القوات الأمريكية، ثم تركها عام 1975 وعمل كبائع لآلات الطباعة في “إكسغوكس كوربوريشن”.

تم التلخيص بواسطة: عزه عامر

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم ملخص كتاب الأب الغني والأب الفقي المعد من قبل فريق مكتبة نيرونت ونتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وقدم لكم الفائدة المرجوة في هذا المجال وأعطاكم لمحة شاملة عن محتوى الكتاب وبالتأكيد يمكنكم قراءة الكتاب كامل إذا أردتم التوسع أكثر في المعلومات… تابعونا للمزيد من الملخصات المفيدة

للمزيد من الملخصات المميزة ادخلوا

LEAVE A COMMENT

Your email address will not be published. Required fields are marked *