تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد pdf – مصطفى محمود


تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد pdf - مصطفى محمود
تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد pdf - مصطفى محمود

تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد pdf – مصطفى محمود

تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد pdf - مصطفى محمود

حول الكتاب:

لم يكن الحوار عادياً بين ملحد و رجل أخذته الحمية ليمنع آخر من التشكيك في دينه و معتقداته…
بل كان الحوار بين عالم, فيلسوف, طبيب, ، بحث و قرأ و جال الدنيا من شرقها لغربها بحثا عن إله لهذا الكون حتى وجده.. وبين اخر درس من العلوم الكثير وسافر بلادا كثيرة واستفزته تلك الاسئلة الوجودية والتي لم يجد لها جوابا. فكان هذا النقاش العلمي الديني المبهر.

لم يبهرني الكاتب المعروف بكم العلم الذي يملكه في شتى مجالات الحياة و حسب, و لكن أبهرني أيضاً بثباته و قدرته على الرد و الجدال ..و أذهلني باطمئنانه و اعترافه أنه كان على ضلال حين كتب الله و الإنسان.

 

ملخص كتاب حوار مع صديقي الملحد

عن الكتاب :

كتاب حوار مع صديقي الملحد هو كتاب ديني للكاتب د/ مصطفى محمود، ونشر وصدر عام 1986م ، يرد فيه على هيئة سؤال وجواب أو حوار بين ملحد و مؤمن، وهو كتاب موجه للملحدين، وفيه دحض لبراهينهم، وثبات لكلام المؤمن بأدلة عقلية منطقية وعلمية، ويتكون الكتاب من تسعة عشر فصلًا، وكان الكتاب ذا أسلوب بسيطٍ سهلٍ ومفهوم.

 

عن الكاتب :

د/ مصطفى محمود هو طبيب ومفكر مصري من مواليد ديسمبر 1921م ، صدر له تسعة وثمانون كتابًا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وأدب الرحلات، ويتميز أسلوبه بالسلالة والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزي الشهير (العلم والإيمان)، وأنشأ عام 1979م مسجده في القاهرة المعروف بـ “مسجد مصطفى محمود”.

توفى في أكتوبر 2009.

 

الفصل الأول : لم يلد ولم يولد :

في كتاب حوار مع صديقي الملحد يفتتح الملحد حواره بحديثه عن قانون النسبية، وأنه كيف أن الله موجود وليس له واجد، ويجادل حتى يستجمع المؤمن رده ويخبره في قوة أن الله الذي خلق الزمان والمكان يصب فوقهما، وكذا قانون النسبية، ثم يقوي ردوده بكلام الفلاسفة مثل : عمائويل كانت، ارسطو، وابن العربي، ويسطرد كلامه بالحديث القدسي : ” أنا يُستَدل بي، أنا لا يُستَدل عَليَّ. ” ، ثم يثبت وجود آله واحد بردٍ مناسب وهو أن خصائص الكون كلها واحدة والتشابه بين الكائنات.

 

الفصل الثاني : إذا كان الله قدّر عليّ أفعالي فلماذا يحاسبني ؟ :

يدخل الملحد في المنحنى والجانب القدري والسؤال الدائم : أنا مخير أم ميسر ؟ ولماذا أحاسب على قدري إذا كان حدده الله، ليرد المؤمن بمثال قوي وهو : ” كأنك تعلم أن لديك ابنًا سيقترف خطأً، وبعد مدة اقترفه، ولكنك لم تجبره على ذلك! ” ، ثم ينطلقوا في حديثهم بين الحرية التي منحها الله للإنسان والتي فيها يحاسب، حرية أن يكون خيرًا أو شرًا، فأنت حر في أن تلجم شهواتك أو أن تطلق لها العنان وهذا ما سيحاسبك الله عليه.

 

الفصل الثالث : لماذا خلق الله الشر ؟

يسأل الملحد عن غاية الشر وكل ما هو سيئ، ويقول إذا كان الله هو الخير والعادل فلما خلق الظلم والشرور والأمراض والزلازل ؟ فيخبره الآخر أن الخير هو الفطرة أم الشر هو خلل الفطرة، وأن المرض هو أمر طارئ على الصحة، وأن السلام يظل بين الدول سنين كثيرة وربما قرون حتى تأتي الحروب، ولكن إن نظرنا في الأمر فسنعلم أننا لم نعرف قيمة الشيء لولا عكسها، فالصحة تظل تاج على روؤس الناس حتى يمرضوا.

 

الفصل الرابع : ما ذنب الذي لم يصله القرآن ؟

ما ذنب الذي لم يصله القرآن ؟
ما ذنب الذي لم يصله القرآن ؟

على من تقع مسئولية عدم وصول القرآن للناس، وما مصيرهم يوم الحساب، وما ذنبهم ؟ بهذه الأسئلة يستأنف الملحد حوارهما ليرد المؤمن بآية من القرآن الكريم وهي : ” ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ” الآية 36 سورة النحل، وأخبره أن هناك آلافًا من الرسل لا نعرف عنهم شيئًا، وقال المؤمن أيضًا أن ربما نظرة صافية من رجل زنجي أفريقي لم يعرف عن الإسلام شيئًا كمثل مئة عبادة.

 

الباب الخامس : الجنة والنار

يقول الرجل الملحد : كيف يعذبنا الله بسبب ذنب محدود في الزمن القصير بعذاب غير محدود في الأبد ؟ ولم ينتقم منا والإنسان ليس إلا ذرة أو هباء مقارنة بالكون ؟ فيجيب المؤمن بثقة : شأن الإنسان عند الله عظيم فليس هو بهباء ولا ذرة بالكون، فالله قد نفخ فينا من روحه واسجد لنا الملائكة وسخر لنا كل شيء وأورثنا الأرض..
وأما عن الزمن المحدود في الزمن القصير ومقابله عذاب اللا محدود فقد أجاب عنه الله حين قال : ” ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ” سورة الأنعام الآية 28

 


الباب السادس : هل الدين أفيون :

يشبه الملحد الدين بالأفيون، فهو الذي يعد الفقراء بالجنة والحياة بعد الموت ليرضوا بفقرهم مبررًا أن الناس درجات، فلماذا لا يكون الدين جاء من الأرض كي يحقق سيطرة طبقة على طبقة آخرى ؟
فيجيب المؤمن أنه لو كان افيونا لكان هَربَ من المسئوليات ولم يلزمها، فقد الزم الدين الأغنياء بدفع الزكاء للفقراء وليس للدولة كما الرأسمالية، ويسمح للفرد بتكوين ثورته الخاصة وليس كما الاشتراكية، بل جاء الدين للتكامل بين الطبقات.

 

الباب السابع : وحكاية المرأة مع الإسلام :

رأي الملحد أن الإسلام موقفه ظالم مع المرأة، مثل تعدد الزوجات وبقاءها في المنزل والطلاق بيد الرجل والنصيب الأقل في الميراث. فما كان من صاحبه المؤمن إلا أن تحدث ودافع مخبره أن الإسلام أكبر ناصف للمرأة ومعليًا لشأنها، فقبل الإسلام كان وأد البنات، وأما التعدد فهو حافظ لها وله، فكونها زوجة ثانية يبعد عنها كونها عشيقة له، وبقاءها في البيت عفة وحفظ لها، ومع ذلك لم يحرم الله خروجها بل زوجات الصحابة وامهات المؤمنين خرجوا معهم في الفتوحات وكانت أدوارهم عظيمة.


الباب الثامن : الروح :

في كتاب حوار مع صديقي الملحد سأل الملحد هذه المرة عن الروح، وماهيتها وما يثبت وجودها، فقال صاحبنا المؤمن : نحن نعلم بوجود الروح لأن الله أخبرنا بها بقرآنه الكريم، كما اعرفنا أننا لم نستطيع رؤيتها أو معرفة كيف تكون، فالإنسان جسد وهو الشيء المادي الذي يمكن الاستبدال فيه، أما الروح فهي أساس هذا الجسد وهو مكمن الـ آنا.


الباب التاسع : الضمير :

قال الملحد، أنتم تتحدثون عن الضمير بتقديس رغم أنه صنعة المجتمع.. فينتقده المؤمن موضحًا أن الضمير هو شيء داخلي مصاحب للإنسان منذ الطفولة وحتى الموت، وهو موجود في كل الأشخاص، في الجماعة وفي الوحدة، فلو كان من صنع المجتمع لكان في شخصٍ وآخر لا، ولكن الضمير كلما كبر الإنسان تغير ومات أجزاء فيه إلا من رحمه الله.


الباب العاشر : هل مناسك الحج وثنية :

هل مناسك الحج وثنية
هل مناسك الحج وثنية

أخبر الملحد صاحبه إن مناسك الحج في أرقامها وشكلها وهذا البناء الحجري الذي يسمى الكعبة والسبع طوفات ورجمات وهذا ثوب الإحرام الذي يلبس على جسد عاري أليست وثنية صريحة ؟ فأخبره المؤمن أن في هذا الثوب الموحد للإحرام ليس إلا ليخرج البشر من اختلافاتهم ويوحدهم جميعا أمام الرب، غنيهم وفقيرهم، وفي قوانين المادة فالصغير يطوف حول الكبير كما نطوف نحن حول الكعبة لأنها بيت عبادة الله الأول كما أخبرنا هو، وأما رقم سبعة فهو رقم أيام الاسبوع وألوان الطيف والجنين لا يكتمل في رحم أمه إلا بعد سبعة أشهر والإلكترون يدور حول النواة في سبع نطاقات.


الباب الحادي عشر : هل القرآن من تأليف محمد :

إن رجل بعظمة محمد ليس بغريب عليه أن يأتي بكتاب عظيم مثل القرآن، فلم لا يكن من تأليفه ؟ هكذا سأل الملحد ليرد صاحبه واثقًا : إن القرآن يستحيل أن يكون بشريا، فهو ليس بالنثر ولا الشعر بل إن بعد نزوله صنف علماء اللغة كل النصوص إلى شعري ونثري وقرآني. فهو سبك لم ولن يأتي بمثله. ولو كان من عند محمد لما كان فيها آيات عتاب مثل قوله تعالى (عبس وتولى)، وإن كان من عنده لوجدت فيها ولو آية واحدة عن همومه أو أحزانه، أو حديثا عن أبنائه وإبراهيم مثلا الذي مات وهو يحبه جدا.

 

الباب الثاني عشر : لا يمكن أن يكون القرآن مؤلفًا :

بدأ هذه المرة الحديث صاحبنا المؤمن، أخبره عن عظمة القرآن وما يحتويه من علوم لم ومعلومات لم يكن يعرف عنها أحد شيئًا، مثل أن الأرض كورية والجبال تسبح في الفضاء فكذا الارض كلها وأن الذرة قابلة للتقسيم.
كما إنه كتاب شريعة وعقيدة، وكتاب منهجي لكيف يعيش الإنسان وفيه من العظة والقص الكثير حتى يفهم الإنسان دُنياه.


الباب الثالث عشر : هل القرآن متناقض :

سأل الملحد صاحبه : تقول أن القرآن لا يناقض نفسه، فبما تفسر هذه الآيات ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) سورة الكهف – 29 والآية الأخرى التي تناقضها ( وما تشائون إلا أن يشاء الله) سورة الإنسان – 30.
فقال صاحبنا المؤمن إن هذا دليل على الحرية، فالله يخبرنا بأن لنا حرية الخيار أن نكون مؤمنين أو كفار، ولكنه هو من أعطانا ذلك الحق وهو بمشيئته، فالكفر يناقض رضا الرب ولا يتحدي مشيئته.

الباب الرابع عشر : موقف الدين من التطور :

يتسأل الملحد عن دليل أن أصلنا أدم وأننا لم نأتي مثلا من الشامبنزي فيما مضمون نظرية التطور، ليخبره المؤمن أن القرآن أخبرنا في أكثر منوة موضع عن طور خلق الإنسان، أنا منذ القرن الثامن عشر وحتى الآن رغم تقدم العلم الشديد فلم يأتي دليلا واحدا على أننا من أصل قرد.
وأيضا فإذا استخدمنا علم الرياضيات في النظر لنظرية التطور فإنه سوف يهدم تلك النظرية تماما.


الباب الخامس عشر : كلمة لا إله إلا الله :

إن عظمة كلمة لا إله إلا الله تظهر في نفي أن لا إله أي لا معبود، ثم يظهر الاستثناء وهو إلا الله.. أي أنه فيه رحمة من عبادة ملايين الأشياء في الدنيا وهم لا يستحقوا ولا يوجد في يديهم شيء. أما الله سبحانه وتعالى فهو مالك كل شيء وهو المستحق للعبادة.


الباب السادس عشر : كهيعص :

كهيعص
كهيعص

أنكر الملحد مثل تلك الحروف المتفرقة في بداية بعض السور واتهمها بأنها طلاسم، فأخبره المؤمن أن قوانين الجبر والفيزياء تكون مثل الطلاسم أيضا لمن يجهل تلك العلوم.
وأن الإنسان لم يصل أو يفهم كل العلوم بل أنه لم يتحرك عن البدايات سوى قليلًا، وأنها ربما تفسر في عصور آخرى مثلما بعض الآيات لم نجد لها تفسير سوى الآن.


الباب السابع عشر : المعجزة :

كيف الله وهو الرؤوف الرحيم يأمر نبيه إبراهيم بقتل ابنه، أين الرحمة في ذلك ؟ ليجاوب المؤمن أن القصة تظهر من سياقها أن الله لم يرد فيها ذبح إبراهيم لابنه، وإلا لم ينزل الله الفداء من السماء، ولكنه أراد أن يوصل له رسالة ألا يتعلق بشيء سواه. كما أن المعجزة ليست اختراق للمنطق أو القانون؛ فنحن من وضعنا تلك القوانين ولكنها دليل على أننا لم نصل للعلم إلا قشرة القشرة، رنا المعجزة إلا نور من عند الله.


الباب الثامن عشر : معنى الدين :

إن الدين ليس هو معاملة الناس جيدًا وحسن السيرة والخير للناس، بل كل هذه أشياء دنيوية إن لم تعترف بأنها لله تصبح لغرض دنيوي أما كسب الناس أو البعد عن شرهم، ولكن الدين هو معرفة إلهك أفضل معرفة، المعرفة التي تقتضي تعاملك الحسن مع الناس. وأما السجود فهو تسليم الجسد لله، ونص أن مع كلمة سبحان الله اعلى هو معرفة أن الله هو المنزه عن كل شيء في مكانته العليا أما نحن المكانة الأدنى.


الباب الأخير : فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام :

وفي نهاية الحوار قال الملحد أن صاحبه المؤمن فاز بالأوهام أما هم فازوا بسعادة الدنيا، فأخبره المؤمن أن ما هم فيه ما هو إلا الشقاء بعينه.
وأن عند الموت لن يجدوا التراب بل سيجدوا الجنة والنار والحساب والعقاب، وستكون مفاجأة هائلة لهم.

انتهى ملخص كتاب حوار مع صديقي الملحد

قريباً سيتوفر تحميل كتاب حوار مع صديقي الملحد


, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *