كتاب حياة في الإدارة غازي القصيبي – ملخص pdf


كتاب حياة في الإدارة غازي القصيبي

 

كتاب حياة في الإدارة غازي القصيبي

حياة في الإدارة غازي القصيبي هو الكتاب المفضل لدي وأحب أن اقدمه لكم ليستمتع به كل قراء المكتبه
الكتاب رائع جدا ويقدم نصائح رائعه جدا للكاتب غازي القصيبي تستخلص منها خبرة التجربة والمعاملات الطويله
التى مر بها واستفاد من خلالها فى حياته العملية ودور المصالح فى الحياة العملية .
القطع المفضله لي من كتاب حياة في الإدارة 
لعل هذا هو المكان الأنسب للحديث عن الجولات التفقدية . لابد ان القارىء أدرك أنه ليس فى هذه الجولات
مايختلف عن الجولات التفقدية التى كنت أقوم بها خلال أعمالي السابقة . إلا أن الفصول والميناء والقطار
والمصانع والمحطات الكهربائيى لا تمس حياة الناس ومشاعرهم كما تمسها المرافق الصحية .
هذه الجولات التفقدية التي لم تكن سوي جزء روتيني طبيعي من عملي  , تحولت فى نظر الإعلام
والناس إلي شىء مذهل , ساهم بدوره , في نشوء الأسطورة. علي خلاف ما كان يعتقده الناس,
لم تكن هذه الجولات تستغرق معظم وقتي . كنت حريصا علي أن ازور مرفقا صحيا واحد كل يوم .
احيانا كنت اقضى ربع ساعة واحيانا كنت اقضي نصف ساعه – هنا عجبنى الشفافيه التى يقدمها كتاب
(حياة في الإدارة) للكاتب (حياة في الإدارة) ويستكمل فى كتابته قائلا – ويندر أن ابقي اكثر من ساعه .
وبخلاف ما كان يعتقده الناس , لم تكن هذه الجولات تنتهي عادة , بالعقوبات . كثيرا ما كانت تنتهي
برسائل شكر إلي موظفين وجدتهم يمارسون عملهم بكفاءة عالية رغم ضغط العمل الشديد .
واعجبنى ايضا فى

كتاب حياة في الادارة

هذه القطعه عندما يقول : 
كانت كل جوله تحقق , بلا عقوبات , نتائج لا تصدق . أذكر , مره اني ذهبت لزيارة مستشفي خارج مدينة
الرياض . فى اول غرفة دخلتها كانت الأوضاع سيئة . قضيت فى الغرفة دقيقتين او ثلاث , وعندنا انتقلت
الي الغرفة الثانيه وجدت الاوضاع فيها افضل من السابقة ( تسرب الخبر عن وصول الوزير ) . عندما وصلت
الى الغرفة السادسة كان كل شىء كما ينبغي أن يكون من النظافه والترتيب . فى العرفة السابعة رايت
زهوراً جلبت علي عجل من الحديقة , وزرعت فى أنجاء الغرفة . فى نهاية الجولة قلت لمدير المستشفى
أن كل ما أرجوه أن تكون كل الغرف , طيلة الوقت , كالغرفة السابعة حين وصلتها .
كان الهدف الأساسي من الجولات هو أن اري الاوضاع , علي الطبيعة بنفسي , وكانت معرفة الأوضاع تساعد
علي اتخاذ القرار السليم .

فى كتاب حياة في الإدارة غازي القصيبي 

هناك الكثير من القطع الرائعة التى تستطيع الاستفادة منها وكانت القطعه السابقة بها جانب رائع وهو
طول الانتظار وعدم الاستعجال فى اصدار العقوبات وانك بحسن المعامله مع المراقبه المستمره حتي لو قصيرة
يأتي بنتيجه رائعه سواء كان لصالح التحسن او الاستفاده من رؤية الوضع بنفسك لتستطيع الحكم بما وجدته من اوضاع .

صورة للكاتب عازي القصيبي

حياة في الإدارة غازي القصيبي pdf قراءة وتحميل
حياة في الإدارة غازي القصيبي pdf قراءة وتحميل

كتاب حياة في الإدارة

نبذة عن الكاتب

غازي عبد الرحمن القبيصي كاتب سعودي من مواليد الأربعينات، كان متعدد المواهب ما بين الأدب والشعر والعمل السياسي قضى حياته بين المملكة العربية السعودية والبحرين ليكمل فيها تعليمه وحصل على شهادة الحقوق من الجامعة المصرية جامعة القاهرة وأكمل دراسته في الولايات المتحدة الامريكية للحصول على ماجستير العلاقات الدولية تقلد عدة مناصب أكاديمية كأستاذ مساعد في الجامعات السعودية ومستشار قانوني لمكاتب الوزارات الحكومية السعودية وكان له جانب اجتماعي حيث أسس جمعية لذوي الإعاقة في السعودية.

نبذة عن الكتاب
حاول الكاتب غازي القبيصي نقل خبراته المتعددة في حياته التي اكتسبها من خلال العمل بالكثير من المناصب إلى الشباب للاستفادة منها ولذلك كتب أشبه ما يكون للسيرة الذاتية في كل ما تعرض  له في حياته لمجال الإدارة واستغل اسلوبه الادبي السلس واستخدام المفردات البسيطة لتوصيل خبراته و نستعرض بعضا منها أن السلطة والحزم وجهان لعملة واحدة فلا وجود للنجاح بدونهم سويا وان الإصلاح الإداري لا يتم عن طريق صدفة انما هي عملية متكاملة يجب أن تتم في كل النواحي في وقت واحد.

مقدمة :
يبدأ الكاتب غازي عبدالرحمن القصيبي كتاب سيرته الذاتية حياة في الإدارة بحوار دار بينه وبين ابيه عندما طلب من أبيه ان يكتب له مذكراته ولكنه فوجئ برفض ابيه لسببين : الأول هو عدم إفشاء أسرار اؤتمن عليها والثاني هو أن المذكرات بدون هذه الأسرار لاقيمة لها .
ولهذا يوضح لنا انه ليس في هذا الكتاب أسرار قائلا (لم أتعرض في هذا الكتاب لعملي الحالي سفيرا في لندن لأن قصة العمل لا يمكن أن  تكتمل دون رواية أشياء يصعب أن تروي في الوقت الحاضر من ناحية وألا اضيع وقت القارئ في تفاصيل الأحداث التي يعرفها الجميع وركزت مجهودي علي الجانب الخفي من الصورة خلفية القرارات التي أصبحت أحداثا معروفة للجميع )
ومن ثم يبدأ في عرض رؤيه للإصلاح الإداري بأنه عملية تراكمية وكل منا يستفيد بخبرات من سبقوه ويوضح أن هذا الكتاب يسجل تجربته الشخصية ويقف عند هذا الحد لا يتجاوزه .

مرحلة الطفولة

يبدأ الطفل حياته بورقة إدارية هي شهادة الميلاد ولكنه يلمس تأثير الإدارة بأوسع معانيها بمجرد ان يدرك انه كائن يعتمد وجوده على قرارات يتخذها الآخرون مثل الإستجابة لبكائه واختيار أنواع طعامه وعقابه عندما يخطئ وغيرها . ث يستدرك وفاة أمه بعد ولادته مباشرة فارق العمر بينه وبين أخيه الذي يكبره بخمس سنوات وحزم والده وحنان جدته مما جعله يفهم أن السلطة بلا حزم تؤدي إلى تسيب خطر وأن الحزم بلا رحمة يؤدي إلى طغيان أشد خطورة.

وينتقل طفلا في السادسة مع اسرته الى المنامة في البحرين ويستعرض انواع المدرسين وأساليب إدارته بخاصة في سؤال الطلبة عن النظافة كمثال مستعرضا موقف لمدرس كان يسأل عن الإستحمام على الرغم من معرفته عدم وصول المياه إلى المنازل في تلك الفترة ويبني عقابه على رد الطالب فمن قال الحقيقة عوقب ومن كذب نجا ويضع امامنا الدرس الأول بأن النية يمكن أن تكون  حسنة (تشجيع الطلاب على النظافة ) ولكنها تقود إلى أوخم العواقب (تعليم الطلاب الكذب للنجاة من العقاب)

المدرسة هي المعلم الأول للإدارة

المدرسة هي المعلم الأول للإدارة في حياة الأطفال ففيها يلتقون بشخصيات مختلفة ففيها المدرس القوي الشخصية والضعيف ولا علاقة للشخصية بكثرة العقاب من عدمه فالقوي يسيطر على فصله حتى بدون عقاب والضعيف لا يستطيع ذلك ولو عاقب الجميع .ويمر بنا على الشخصية الإدارية الأهم المدير وتأثيره في ضبط ايقاع المنظومة كاملة لأنه المرجع الرئيسي لها متمثلا الشدة والعقاب .ثم يستعرض لنا السلبيات التي تعرض لها نتيجة لما يسمى بالواسطة وتأثيرها السلبي على الطلبة علي الرغم انه اتهم بها ظلما في الانتقال إلى صف دراسي أعلى منفردا دون طلبة اخرين لهم نفس الدرجات والإيجابية التي تتمثل في الأنشطة الكثيرة التي يقومون بها والمسابقات التي تولد روح التحدي والايجابية للطلبة وكيف انه حاول اعادتها عندما أصبح مسؤولا ولكن لم يتمكن.

مرحلة الثانوية

وفيها يناقش الادوار الأكثر تأثيرا في المدرسة وعلى رأسها شخصية المدير قائلا وهكذا رأيت بعيني كيف تنام المدرسة مع المدير الكسول وتستيقظ مع المدير النشط الحي وتبقى معلقة مع المدير بالإنابة . ومع زيادة العمر والوعي تزداد الرؤية للسلبيات وفيها ينتقض المدرسين البيروقراطيين التقليديين من النزاهة المطلقة الى الانحراف الكامل مارا بقصص سلبية مثل طلب مدرس منه عمل بحث عن الشاعر زهير بن سلمى ثم يوزعها المدرس على أنه جزء من المنهج دون الاشارة اليه انه صاحبه .وعدم تقبل مدرس آخر للنقض من صديق طفولته الشاعرعبدالرحمن علي وعقابه دون حق .

مرحلة الجامعة

ومن ثم ينتقل بنا الكاتب إلى القاهرة في جامعة الحقوق مشيرا إلى الاختلاف في أسلوب الإدارة ودور العميد الذي يكاد أن يكون ليس له تأثير يذكر على المنظومة القوية ومن ثم يتعرض البيروقراطية الشديدة المعقدة في كل مناحي سواء داخل الجامعة في استخراج الأوراق والشهادات الي منظومة الهجرة في مجمع التحرير والطوابير وقصة سفره في مطار القاهرة والتطعيم الذي لم يسمع عنه إلا عند السفر وغيرها من التعقيدات التي كانت تضطر الطلاب إلى سلوك طرق غير شرعية لانهاء الاجراءات والاوراق منتقدا أنه لولا التعسف لما اضطر الطلبة لمثل هذه الطرق المشينة .مما كان له أكبر الأثر بعد ذلك في مراحله الوظيفية لإنهاء كافة شؤون المواطنين بأسرع وقت .

الماجستير بالولايات المتحدة الأمريكية

بعد الشهادة الجامعية 1961 كانت الشهادات الجامعية نادرة بخاصة شهادات القانون مما سهل لي الحصول علي عروض وظيفية كثيرة كان افضلها ماجاء من الاستاذ عبدالله الطريقي وزير البترول بتولي الإدارة القانونية بالوزارة . ثم سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية يدرس العلاقات الدولية في جامعة شرق الولايات المتحدة ليقضي بها ثلاث سنوات والحصول على ماجستير .ويمر بنا على الفروق الجزرية بين التعامل بالولايات المتحدة الأمريكية وعدم وجود البيروقراطية والروتين تماما وسهولة كافة الإجراءات التي كان يعاني منها في البلاد العربية .
وهنا ينبهنا الكاتب إلى أن هذا الفرق يرجع اساسا الي فرق الإمكانيات فهناك شركات عملاقة نقوم علي المرافق والخدمات لابد من توفرها أولا بدولنا قبل الحديث عن القضاء على الروتين والبيروقراطية .
حصل على الماجستير سنة 1964 في دراسة متعلقة بعالم السياسة الألماني الامريكي الشهير هانس ج مورجنثاو وينقل لنا قاعدة سياسية في أسلوب إخضاع الآخرين سلطتك عن طريق ثلاثة دوافع الرغبة في الثواب أو الخوف من العقاب أو الحب والإحترام .

العودة إلى جامعة الملك عبدالعزيز آل سعود
يمر بنا الكاتب عن مرحلة مهمة في حياتة الوظيفية مارا بكل المعوقات التي قابلته سواء في تحديد درجته الوظيفية ليتم تعيينه على الدرجة الرابعة ثم تعديلها إلى الثالثة بعد مجهود كبير وكيف يعلمنا الصبر والتواضع في فبوله المكوث في الجامعة فترة بدون مكتب وقضاء وقته في المكتبة وقبوله أي عمل يسند إليه حتى لو كان دون المستوى مع الحفاظ على الدوام مع كل هذا .

الهدنة في اليمن وبداية العمل السياسي
بعد توقيع اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن بين الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر تم الاتفاق على لجنة سلام من الجانبين المصري والسعودي وتم عن طريق القدر أن يقترح عمران محمد العمران اسم الكاتب ليكون المساعد القانوني في اللجنة المشرفة علي الهدنة ورغم تخوف الكاتب من السفر لظروف الحرب إلا أن صديقة عمران أقنعه أنها فرصة العمر لدخول المجال السياسي والتعرف على رجال الدولة وبالفعل ثبت مع الأيام أنها المهمة الأهم التي غيرت مجري حياة الكاتب من العمل الجامعي إلى العمل السياسي.

الدكتوراه من لندن

يعبر الكاتب إلي مرحلة أخري من سفره الي لندن والتقائه عملاقين لكل منهما مدرسته في العلاقات الدولية هما البروفيسور شوارزنيجر واتباعه من المدرسة التقليدية والدكتور بيرتون واتباعه من المدرسة الحديثة مارا بنا عن الفرق في الخدمات بين الولايات المتحدة وفرنسا حيث المستوى الاجتماعي الاقل والخدمات الفقر مقارنة بأمريكا وفرق التعلم في كلمته (في الولايات المتحدة الامريكية التعليم يعني التدريب , لكن في اوروبا التعليم يعني السماح لك بتثقيف نفسك ) مشيرا إلى ارتفاع سقف الحريات في أوروبا عن أمريكا ومساحات النقاش اعلي بكثير .
يتم اختيار اليمن عنوانا لرسالة الدكتوراه ويختار الكاتب المدرسة الحديثة مع الدكتور جون بيرتون مشرفا على الرسالة .ويتم الثناء علي مقترح البحث من الدكتور بيرتون وبالفعل تم اجازة الدكتوراه للكاتب بعد اكثر من عام ويروي اعجابه بطريقة المناقشة فيقول لقد ناقشت الدكتوراه وانا اشرب القهوة مع الأستاذ المشرف وأستاذ خارجي وفي القاهرة لاتخلو المناقشة من توجيه النقد اللاذع يصل الى الاهانات ثم يعلن فوز المرشح للدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى, منتقدا كعادته السلطة المطلقة للأستاذ المشرف على رسائل الدكتوراه في الجانبين.

الزواج والعودة إلى المملكة العربية السعودية

1968 وقبل الانتهاء من الدكتوراة يتزوج الكاتب معبرا عن الأثر الإيجابي للزواج ومعربا عن امتنانه لزوجته التي وقفت بجانبه ومساعدته حتى في طباعة الرسالة بنفسها بالاضافة إلى باقي شؤون حياته.
1971 يعود إلى الرياض وإلى الحياة الجامعية مرة أخرى  ويبدأ يكتب المقالات وتقديم برنامج تلفزيوني ويتسلم بعض الاعمال في مكتب الاستشارات قانونية  والتعامل مع الوزارات والشركات الأجنبية وبدأ الأستاذ الجامعي يتحول تدريجيا إلى شخصية عامة .

المرحلة الأصعب عمادة كلية التجارة
يوضح الكاتب هنا أن المرحلة الإدارية الأصعب في حياته هي مرحلة عميد كلية التجارة ,لوجود العديد من المشاكل بين المدرسين بالجامعة ووكيل وعميد الجامعة إلا أنه يوضح نجح في اجتياز هذه  المشاكل نتيجة تركيزه في عمله وانقياده لإرادة مدير ووكيل الجامعة في تلك الفترة الدكتور عبدالعزيز الخويطر.
وبالفعل تتحالف الظروف معه في الوصول إلى عمادة كلية التجارة بعد سنة واحدة من حصوله علي الدكتوراة ولم يبلغ من العمر إلا الحادية والثلاثين .كمدير ناجح يضع أمامه الحلول اولا ثم الصعوبات في النهاية لإيجاد حلول لها كان من حظه أن يتغلب على البيروقراطية بعد اصطدامه بقلة الصلاحيات في يد العميد والتقيد الزائد مجلس الجامعة لاتخاذ أي قرار. موضحا لنا سرا عظيما من أسرار الإدارة :يفتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من منجزاتهم. ثم يتابع باصرار على أن يطور ويستفيد من التجارب الأخرى فنراه يذكر خوفه وإلغائه لنظام الانتساب في الجامعة حتى لا يزيد عدد الطلاب مما يؤثر على جودة التعليم كما حدث في جامعات مصر وحاول جر الجامعة إلي معترك الواقع وجعلها محورا للتنمية في الوزارات كل على تخصصه ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه ,ويزيده النجاح تحديا فيقول أفضل أن أكون عميدا فاشلا علي أن أكون عميدا شكليا .ويوضح أسلوبه في الإدارة في تلك الفترة بالأسلوب الهجومي وليس الدفاعي .

من الجامعة إلى السكة الحديد
ننتقل مع كاتبنا إلي مرحلة جديدة وهي اختياره من وزير النقل والمواصلات إدارة مؤسسة السكك الحديدية بالدمام ,وهكذا يعرض لنا مرحلة إدارية هامة يبدأها بدروس مفيدة وهي طلبه الانتقال من الرياض إلى الدمام عن طريق القطار ومؤكدا الدروس المستفادة والتي يلخصها بأن علي المدير اختبار الخدمة التي تقدمها مؤسسته بنفسه الخبرة خير من ألف تقرير منتقدا حال المديرين في بلادنا والذين لا يرضون باستخدام الخدمة التي يقدمونها هم للمجتمع وهذا يدل على فشلهم وسوء إدارتهم للمنظومة وعدم ثقتهم . ويضيف إلي ملف هام يغفله الكثير من المديرين وهو ملف القراءة والتقارير موضحا أنه الأسلوب الأمثل للمراقبة والمحاسبة .ولمدة عام ونصف العام فقط شغل منصب مدير عام السكة الحديد إلا أنه أضاف إلى رصيده في الإدارة الكثير.

وزير الصناعة والكهرباء  في حكومة الدكاترة
في سن الخامسة والثلاثين يتبوأ كاتبنا لأول مرة في حياته وزارة الصناعة والكهرباء في حكومة معظمها اساتذة في الجامعة وينقل لنا التحدي ويضع لنا صفات القائد الإداري الناجح
1- صفة عقلية خالصة
2- صفة نفسية خالصة
3- مزيج من العقل والنفس
ويوضح أن المواطن هو المرآة الحقيقية لنجاح الخدمة من عدمه فيمكن التقارير أن تخدع المدير بنجاح مكذوب لذلك لابد من وجود تتواصل حقيقي مع المستفيدين الحقيقيين للخدمة لأنهم لا ينافقون . ولا يفوته هنا وفي موضع من أعلى السلم الإجتماعي والسياسي في الدولة أن يذكر علاقته الطيبة بالملك خالد والأمير فهد والثقة التي تشرف بها منهم والمساندة والدعم الأقوى من أي وزير آخر مرورا بالمعارك الإقتصادية وتحديات المملكة التنموية الشاملة والتي وصلت بها في مصاف الدول المتقدمة بعد هذه المعارك الشاملة في التنمية لكل مناحي الدولة الصناعية والاقتصادية والإدارية  وغيرها .وكيف أتاح له منصبه الجديد التعرف عن قرب لرؤساء حكومات وزعماء الدول عن قرب شخصي متجرد من المناصب والتكلفات .وينقل إلينا حال رؤساء وملوك العرب في تلك الفترة وكيف أن اجتماعاتهم تحولت إلي مايشبه المحاكمات لبعضهم البعض مع بعض وكيف أنهم لا يدرسون بعناية جدول المؤتمر أو القرارات التي يتم التصويت عليها واحيانا يوافقون ويرفضون بدون دراسة اصلا. ثم يعود إلى الصناعة وتأسيس شركة يمتلكها المواطنون أطلق عليها سابك وكيف تطورت وأصبحت لها دور مهم أولا للشباب السعودي بإعطائه حق التملك والإدارة وثانيا للصناعة عامة في المملكة وكيف أصبح لها فلسفة تشبه الفلسفة اليابانية .ثم إنجاز آخر مؤسسة الهيئة الملكية للجبيل وينبع وكيف أنه صاغ الإدارة فيهما بعيدا عن البيروقراطية والروتين بروح الشباب وتشجيعهم.
ولكن التحديات التي واجهها لم تكن على المستوى الوظيفي فقط بل امتدت لتنال منه شخصيا باتهامه بالكفر ونقد الإسلام وغيرها من المفتريات التي لم تهدأ إلا بتدخل من ولي العهد .
ويستعرض هنا ايضا جانب من المشروعات التي لم تحقق النجاح وفشلت ضاربا أروع مثال  إن الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل ومثال لهذه المشروعات عصير البرشومي ومشروع القرية الشمسية وغيرها .

وزير الصحة

بعد سبع سنوات في وزارة الصناعة والكهرباء يتم وكاله وزارة الصحة اليه من الأمير فهد بن عبدالعزيز واصفا له سوء الإدارة في هذه الوزارة دون الأخريات وهنا ينقلنا كاتبنا إلى نظرية هامة في الإدارة بقوله إن المدير الناجح هو الذي يصنع إدارة ناجحة لاتعتمد عليه ولهذا يقبل الوزارة الجديدة بمشاكلها ويترك الوزارة التي بدأت تؤتي ثمار تعب سبع سنوات ليعثر على أهم عيوب الصحة في البلاد وهي انعدام الانضباط  نتيجة الواسطة لكل شخص بالوزارة واستمرار الأشخاص والمناصب لفترة طويلة جدا بلا تطوير أو تغيير.ويوضح خطورة المهمة الجديدة فيقول القطار لايموت أحد وعندما يخسر مصنع او تنقطع الكهرباء لا يموت أحد ولكن في المرفق الصحي الموت هو أقرب الاحتمالات .وبعد مجهود كبير وتنظيم كافة الشؤون والضرب على يد المقصرين كانت النتيجة هي ظهور نجاح وإن كان بطيء إلا أنه حاز رضا المواطنين إلى أن حدث خلاف بين الكاتب والملك لأسباب متعددة منها سوء الفهم والإشاعات المغرضة تم تنحيه عن الوزارة و الاستقالة من المنصب .

سفير في البحرين
وبعد المرور بالعديد من المشاكل عادت العلاقات الطيبة مع الملك عادت المياه الي مجاريها وتم الترشيح إلى سفيرا للملكة بالبحرين ويقول الكاتب اني اعلم أن المهام الجديدة لاتقارن بسابقتها واعرف انها إجازة مدفوعة الأجر ويشرح لنا منصب السفير واجباته ومهامه واختلافها . ويعرض العلاقة الطيبة مع ملك البحرين ويكرمه البالغ واحتفائه به .ويعرض لنا ان اسعد ايامه في البحرين يوم افتتاح جسر الملك فهد.
وفي الختام يعرض لنا الكاتب رؤيته وخوفه علي بلده كاشفا للتحديات التي لا يمكن مواجهتها بالبيروقراطية  ويتوقع التحديات الأكبر في المستقبل ويقول أنه خدم وطنه في كل موقع شغله بكل طاقة له ويتمنى الخير للأجيال القادمة بعده.

وبذلك نكون قد انتهينا من تقديم ملخص كتاب حياة في الإدارة المعد من قبل فريق مكتبة نيرونت ونتمنى أن يكون قد نال إعجابكم وقدم لكم الفائدة المرجوة في هذا المجال وأعطاكم لمحة شاملة عن محتوى الكتاب وبالتأكيد يمكنكم قراءة الكتاب كامل إذا أردتم التوسع أكثر في المعلومات… تابعونا للمزيد من الملخصات المفيدة

للمزيد من الملخصات المميزة ادخلوا

  • كتب أدبية

اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *