إن كنت ترى أن مشكلتك مستحيلٌ حلّها ،،إليك إذاً هذا الحل


إن كنت ترى أن مشكلتك مستحيلٌ حلّها ،،إليك إذاً هذا الحل
إن كنت ترى أن مشكلتك مستحيلٌ حلّها ،،إليك إذاً هذا الحل

إن كنت ترى أن مشكلتك مستحيلٌ حلّها ،،إليك إذاً هذا الحل:

نواجه كل يوم من المصاعب قدراً يكفي كي تتعب أرواحنا وتتركنا تائهين بحثاً عن حل يريح القلب وفرحة تنسينا ما قد أصابنا.لكن ماذا بِنَا فاعلين إن كان الواقع يخبرنا بأبواب محكمة الإغلاق ولكننا نريد تحقيقه ،نعم نريده وبشدة ،كيف له أن يتحقق يا ترى؟؟!!!كيف ونراه مستحيلاً!!

لا يوجد كلمة مستحيل ،ولا توجد أبواب مغلقة،ولا يوجد حتى مشكلة من دون حل.الحقيقة أن المشكلة حقاً هي داخل نفوسنا وفِي طريقة أفكارنا وإن كنت فعلاً تريد حلاً لمشكلتك إليك هذا :

الثقة التامة:

الثقة

والله ما وجدت راحة لحياتي الا حينما وثقت بربي ثم بنفسي،حينما وثقت أن قدرة الخالق وسعت كل شيء إطمأنت روحي وهدأت من تعب الحياة ،فهو عليه هيّن،فقط نحتاج أن نطلبها منه ونثق بحدوثها فعلاً.
إن لجأت لأحد أصدقائك كي يسلفك مبلغاً من المال وأخبرك أنه سيكون عندك هذا المبلغ في غضون
أيام ،،،ماذاستفعل؟؟،،،ستهدأ،،وتطمئن ،،،
فكيف إن كان من الخالق فهو عليه هيّن ؟؟!!!
ثق وادعوا له واثقاً بالإجابة وإمض في الحياة مرتاح البال مبتسم الثغر.

القيام بالمستطاع:

القيام بالمستطاع

إسأل نفسك أولاً هل نفذت كل ما يجب عليك فعله؟؟أين الحل؟؟لا تفكر في المشكلة بل إبحث عن الحل قم به في الحال ،لا تقل فعلت كل ما بوسعي بل قل أولا هل أتممت كل الحلول المتوجبة علي فعلها؟؟

نعم يجب عليك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة وتبحث عن أجوبتها ثم أن تغادر فراشك دون تكاسل ولا استسلام.إنهض لأجلك أنت ،لأجل روحك أنت ،لن يمسح دموعك هذه سوى أنت وحدك فقط ،.الحياة مصاعب ولكنها ستزول والصعب سيسهل وستتجاوزها كما تجاوزت غيرها فقط افعل ما تسطيع فعله واشغل نفسك في الحل كي تراه أمامك وابحث عنه داخلك أولاً كي ينير دربك ،ماذا تنتظر ؟!!

الخيال:

الخيال

لو سألتك أتتخيل ؟؟؟؟ ستضحك لتفاهة السؤال,,, لكن لو أخبرتك بأن الخيال وراء كل النجاحات, لكنت وقفت لبرهة من الصدمة.
لكن لما الخيال؟؟؟؟؟؟؟؟

في الخيال أحلام نرغب في تحقيقها. سيناريوهات نحن أبطالها, وأحداث نحن مؤلفينها , حتى نضحك لكومديتها ونبكي لدراميات أحداثها, معها نعيش الأحلام التي نريدها, ويصبح الماضي حلم ذهب والمستقبل نظرة الأمل في الحلم فيبعث داخلنا التفاؤل بالغد والأمل بالثقة بالله حتى يخف ضجيج أرواحنا ونثق أن ما نثق بحدوثه سيحدث بإذن الله ونثبت قلوبنا على التفاؤل حتى نجده.

في الخيال نعيش ما نرغب ونطلق له مشاعرنا وبتكراره سنراه حقيقة.إذاً تخيل كل ما تريد وعشه حقيقةً حتى تراه واقعاً.

الهدف المحقق:

الهدف المحقق

أتعلم أننا نحصد كل يوم ما نركز عليه في شعورنا ., إذاً نحن السبب فيما نشعر به .إذاً لنغير مشاعرنا لمشاعر الرضى وهدوء البال والثقة بأن ما ننوي القيام به سيحصل فهذا مؤكد , وعندما نثق ونعش الشعور بخيالنا حتى نصدقه , تتجمل الحياة في أعيننا وتتحول مشاعر الحرمان للرضى وتتبدل نظراتنا حتى تتحقق وتبصر النور, ويحدث ما نريد حدوثه , إنما لن يتغير شيء إلا عندما نبدأ التغيير داخل أنفسنا.

سمر عابده

اكتب تعليق من فيسبوك

تعليق


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0
152 مشاركات
mm

طبيبة أسنان ومؤلفة كتاب أسرار الحب والزواج. حينما كتبت كلماتي أردت أن أحول آلامي الى أمل وأثبت لذاتي حقيقة ما أثق به وأدونه قبل أن أراه حقيقة ويبصر النور داخل أيامي,وبين التجارب والكتب والتدريب زادت رغبتي لأخبر كل العالم ما علمتني إياه حياتي.

لا تنسى قراءة المواضيع التالية أيضاً