تحليل نفسي للدراما – النظرة السلبية للأغنياء


تستعرض هذه المشاهد قصة الرّسام الفقير “راجي” “الممثل أحمد الأحمد” وزوجته طبيبة الأسنان الثّريّة “حلا” الممثلة صبا مبارك” التي تتزوجه دون موافقة أهلها الذي رفضوه وذلك لأنه شاب فقير ولا يتناسب مع وضع العائلة المادي والاجتماعي.

يتزوجان ويعيشان عيشة بسيطة لا تشبه تلك التي كانت تعيشها حلا في بيت أهلها ومع ذلك لم تهتم لكل هذه الأمور لأنها تحب راجي حب روحي صادق بعيد كل البعد عن المادّيّات.

يقيم راجي معرض لعدة أيام ولا تباع اي لوحة من اللوحات المعروضة فيشعر بالإحباط والفشل والإخفقاق، فتقف حلا إلى جانبه وتحاول أن ترفع من معنويّاته لكن كل هذا لا يجدي نفعاً فلا تجد طريقة سوى بيع مجوهراتها وشراء أربع لوحات لترسل شخص آخر لشرائها في آخر أيام المعرض فيشعر راجي بأنه فنان مهم وناجح، إلى أن يأتي في زيارة مفاجئة إلى عيادتها ليرى اللوحات وتحدث المشكلة التي تؤدي للانفصال.

التحليل النفسي للمشاهد :

راجي يعاني من عقدة الرفض من قبل الأثرياء فكان كل أمله بزوجته المختلفة عن البقيّة لذلك صُعِق عندما عرف بأنها اشترت فنّه باموالها لتترسخ فكرة الرفض والطّبقية لديه، لذلك فسّر الأمر على أنه سخرية وشفقة علماً أنها أرادت له استعادة الثّقة بنفسه وتحدّي الفشل وما قامت بذلك إلّا إيماناً به مع نيّتها الصّادقة بإخباره بالأمر عندما يحقق نجاح آخر، لكنّه لم يتعامل معها على أنها مصدر دعم واتّهمها بأنها كغيرها من أبناء طبقتها رغم أنها تركت كل الثّراء واختارت أن تتزوّجه لأنها تحبّه.

الخلاصة:

لا تجعل فكرة مسيطرة واحدة تهدم كل المشاعر الجميلة من حب وثقة ودعم، وتقبّل دعم الآخر لك وحاول أن تستوعب قدر الإمكان وتفهم الأسباب التي دفعته للقيام بأمر ما، فإن فكّر راجي في تصرّف حلا سيجده ينبع بالحب والإيمان والثقة، والأهم من كل ذلك #كن_ثريّاً_بأفكارك لتنقل الثراء إلى واقع مادي ملموس وتذكّر أن التّوكيدات أهم ما في الأمر.


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0
mm

محمود المرعي العمر 22 سنة خرّيج العلوم الماليّة والمصرفيّة طالب في كليّة الإعلام السّنة الثانية خضعت للعديد من دورات التنمية البشرية في دمشق, وقرأت العديد من الكتب, لذا أصبحت على يقين بأنّ "على هذه الأرض ما يستحق الحياة", وأنّ "الله قريب من قلبي"

لا تنسى قراءة المواضيع التالية أيضاً