ما لا تعرفه عن التدخين وطرق الإقلاع عنه

لا شك بأن التدخين له تأثير سلبي على صحة الإنسان وسلامته، حيث يحاول العديد من الأشخاص الإقلاع عن التدخين امتثالاً لأوامر الأطباء والمتخصصين، ولكنهم لم يستطيعوا، رغم أن التدخين سلوك مكتسب إلا أن هناك عامل نفسي كبير خاص بالإقلاع عن التدخين إضافةً إلى العوامل الأخرى التي تعتمد على المواد الكيميائية والمعترف بها بصورة أكبر. في هذا المقال سنتعرف على أشياء لا نعرفها عن التدخين وكيفية الإقلاع عنه.

يمكن أن تكون شخصاً غير مدخن إن أردت أن تصبح كذلك، فما عليك إلا أن تتملك الرغبة الحقيقية وقراءة هذا المقال، حيث سنلخص لك العوامل الأساسية التي تحتوي عليها عملية الإقلاع عن التدخين بطريقة منظمة، ويمكننا القول بأن الكتاب الذي لخص هذا المقال بعضاً منه يعتمد على نمذجة سلوكيات وطبيعة الأشخاص الاثنان بالمئة الذين استطاعوا الإقلاع عن التدخين في كل من السنة الماضية والسنوات التي سبقتها.

في بداية حياة خالية من التدخين عليك أن تحرص على:

-الحصول على المعلومات الصحيحة

-الفهم الجيد لجميع القضايا المتعلقة بالموضوع

-المعرفة الجيدة عن إجراء التغييرات اللازمة

“من الحماقة أن تفعل وتفكر بنفس الطريقة وتنتظر نتائج مختلفة”

فيمكنك مثلاً أن تفكّر وتدوّن الفوائد التي ستعود إليك عندما تصبح شخصاً غير مدخّن، اكتبها واقرأها بشكل متكرر ويمكنك أن تتخيلها تحدث معك، وتشعر بها وتحياها، يمكنك أن تحيط نفسك بالأصدقاء الغير مدخنين أو ارتياد الأماكن التي لا تسمح بالتدخين، أو العمل ضمن مكان لا يسمح بالتدخين، ماذا لو حسبت تكاليف شراء السجائر، ومن المتعارف عليه أن العلاج عن طريق تناول النيكوتين بجرعات أقل هو أول شيء يمكن اللجوء إليه، ولكن ماذا لو أدمنت على تناول علكة النيكوتين أو استعمال أشرطة النيكوتين، هنا يصبح من يستعمل هذه المنتجات الجديدة مدمناً عليها وذلك ضمن خطّة تسويقية من قبل شركات تجاريّة تسعى لمزيد من الأرباح من خلال السجائر ومنتجات النيكوتين المتعددة، فإن أقلعت عن التدخين باستعمال منتجات النيكوتين فإنك تزيد تكاليف استهلاك منتجاتٍ لا يحتاجها جسدك.
“الإقلاع عن التدخين تماماً يحقق نجاحاً أكثر من محاولة الإقلاع عنه تدريجياً”

تذكر أن الإقلاع عن التدخين أمر سهل ولا يسبب الألم، وإنما يحتاج إلى زيادة في الوعي بأسلوب حياتنا أكثر من ذي قبل مما يؤدي إلى تغيير في مجريات الأحداث بالكامل، فكون عملية التدخين مرتبطة باللاوعي فإن الشخص المدخن يكون غير مدرك وغير مسؤول عن ردة فعله تجاه أيٍّ من الأحداث التي يمر بها، خلال عملية الوعي في كل لحظة فإن تلك العادات التي تعتمد اللاوعي في بقائها تذهب وتصبح مكشوفة من خلال الوعي، الوعي لحركة الأصابع والنفس العميق، الوعي لعملية التنفس الكاملة، فإن معظم البشر لا يتنفسون بشكل واع مما يجعل من عملية الشهيق العميق التي تصل بالأوكسجين إلى أعمق تفصيلات الأنسجة الرئوية عملية واعية ومليئة بالسعادة والصحّة، وبما أن الوعي يرتبط بالفهم الصحيح والإدراك المنطقي والمعرفة لما يحتاجه الجسد ويريده ويفكر به، فهو مفتاح لكل تحد يواجه شخصاً ما، والأداة التي يمكنك بها أن تعلم ما سر حاجتك لهذا المنتج أو الطعام، ما سبب ورود هذه الأفكار والسلوكيات أو امتلاكك لهذه العادات السلبية المكتسبة.

-كن واع لما تقوم به بيدك

-كن واع لما تقوم به بعد تناول وجبة معينة

-كن واع لما تقوم به قبل حضور اجتماع

-كن واع لما تقوم به عند استقبال مكالمة تلفونية من شخص مهم

-كن واع لما تقوم به في غرفة الانتظار أو المطعم

-كن واع لما تقوم به من عادات إيجابية وصحيّة بعيدة عن التدخين أيضاً وحدد العادات المرتبطة بالتدخين وتفاداها واستعد للفترة التي تلي تدخين آخر سيجارة

هل تعلم: أن نكهة السيجارة هي نتيجة لاستعمال أربعة آلاف من المواد الكيميائية التي تجعل مذاق السيجارة سائغاً بالنسبة للشباب.

 

بعض السمات العامة للإقلاع عن التدخين:

-لا يمر المدخن بأي صعوبة من الصعوبات المرتبطة بالإقلاع عن التدخين مثل قلة التركيز.

-يفقد المدخن الحاجة السيكولوجية للتدخين في الحال.

-يشعر الشخص المقلع عن التدخين بأنه قد تحرر من السجائر.

-الندم على عدم القيام بهذا الشيء البسيط الذي كان عليه القيام به منذ سنوات.

-يعود ضغط الدم والنبض إلى الحالة الطبيعية.

-تعود معدلات الأوكسجين في الدم إلى حالتها الطبيعية.

-تتخلص الرئتان من البلغم.

-يختفي النيكوتين من الجسم.

-تتحسن القدرة على التذوق والشم.

-تتحسن صحّة الأعصاب من جديد.

-تعود نسبة الكالسيوم في العظام والأسنان إلى طبيعتها.

-تتحسن القدرة على الاستيقاظ من النوم صباحاً.

في النهاية ما عليك إلّا تملك الإرادة القويّة واتباع نظام حياة مختلف لإيجاد حلول بديلة من أجل تحقيق نتائج مضمونة وجديدة، مارس لعبة كرة القدم، أو الجري لمسافة ثلاثة كيلومترات يومياً، تنفس بعمق وباستمرار، كن واع لداخلك.