إليك هذه ال6 خطوات لتبدأ حديثًا مع غريب

 

 

هل تعلم ما هي المحادثات القصيرة؟
تتمثل تلك المحادثات في التحدث بين أشخاص لا يعرفون بعضهم عن موضوعات تحمل اهتمامات مشتركة بينهم؛ ففي الغالب قبل الاجتماعات والأحداث المشتركة، يخوض البعض محادثات قصيرة، من شأنها أن تكسر الحاجز بين الغرباء، ومن الممكن أن تصنع أصدقاء فيما بعد. وُتعد القدرة على صنع محادثة قصيرة مهارة ذات قيمة عالية، يحاول الكثير امتلاكها.

يتطلب امتلاك تلك المهارة القيام ببعض الخطوات، وبالممارسة ستتمكن من عمل محادثات قصيرة فعالة، لكن أولًا ينبغي عليك اقتناء مهارات المحادثة الأساسية.


وتتمثل تلك المهارات فيما يلي:

1- إجراء بحثًا سريعًا


إذا كنت تعرف مسبقًا أنك ستقابل هؤلاء الأشخاص في موعد محدد، أو كنت تعرف بعض المعلومات البسيطة عن زملاء عملك، وتنوي التحدث إليهم قبل الاجتماع مثلًا، فعليك إجراء أبحاثًا حول ما يشغل اهتمامهم حتى تستطيع توجيه حديث فعال إليهم.
كذلك إذا كنت ستجتمع بمجموعة من الطلاب من غير بلدك، فعليك أن تجمع معلوماتًا عن دولهم لتفهم طبيعة ثقافتهم، ومن ثم تخوض في الحديث معهم، وستجدهم يتجاوبون معك.

 

2- ابقى بعيدًا عن المعتقدات الدينية والسياسية


بشكل عام حاول الابتعاد عن أي شيء تؤمن به بشدة، فهذا ليس حديث قابل للمناقشة، لأنك ستجد كل منكم يدافع عن آرائه بدلًا من بدء حديث لطيف مع الآخر.
فعليك أن تبقي ذلك في ذهنك، وألا تحاول الحديث مع أي شخص عن أمور يؤمن هو الآخر بها، على أمل أنك ستقنعه بتغييرها بعد كل تلك المدة، في هيئة الواعظ الذي ينصح الآخر بالخير، لأنك بذلك على الأرجح ستجني عداوته بدلًا من صداقته.

 

3- استخدم الإنترنت للبحث عن مفردات محددة


يرتبط ذلك بالبحث عن معلومات عن الأفراد الذين ستقابلهم، لكن بشكل أكثر تخصصًا، فإذا كنت ستقابل أعضاء فريق كرة السلة على سبيل المثال، فبالإضافة إلى البحث عن إنجازاتهم الأخيرة وتاريخهم، ينبغي عليك محاولة التعرف على المصطلحات التي يستخدمونها أثناء اللعب، فأغلب الأشخاص يتأثرون بطبيعة عملهم خاصةً في أسلوب حديثهم، فإن ذلك سيمكنك من فهم كلامهم معًا والدخول فيه كذلك. ونفس الحال بين الأشخاص المهتمين بنوع محدد من الفن، أو أصحاب الشركات المتخصصة. وسوف تجد على الإنترنت كل ما تريده عن أي مجال ترغب في التعرف عليه.

 

اقرأ أيضاً : كيف تصبح شخصاً يحب الناس الحديث معك

 

4- اسأل نفسك عن ثقافتك


إلى جانب الاهتمام بما يهم الآخرين لخلق حديث ناجح معهم، عليك أيضًا تخصيص وقت لنفسك لمعرفة الموضوعات التي تنجح في الحديث فيها وتطويرها. فتلك الموضوعات بمثابة نقاط قوة، حتى أنه يمكنك محاولة توصيل حديثك مع أي شخص إليها، بشرط أن تكون مثيرة بالنسبة له.
والأهم من ذلك هو الاستمرار في جمع المعلومات حول كل شيء، خاصةً الأحداث الجديدة التي تشغل الجميع، ففي الغالب حتى لو لم يكن لدى الطرف الآخر معلومات عنها فإنه سيرغب في الاستماع إليك حتى يصبح على دراية بما يجري حوله.

 

5- ابحث عن موضوعات مشتركة


بمجرد أن تكتشف شيئًا مشتركًا مع الشخص الآخر، عليك التمسك به والاستغراق في الحديث عنه. ومن الممكن لهذا الشيء أن يكون صديقًا مشتركًا بينكما للتو اكتشفتما أنكما تعرفانه، أو مجال العمل الذي تفضلانه، أو بلد زاره كل منكما في وقت سابق. لكن احذر أن تصدر أحكامًا أثناء حديثك عن أي شيء، كأن تقول “أمريكا كانت أفضل من ذلك البلد”، بل تحدث فقط عن الفروقات بين البلدين، واحكي تجربتك هناك بدلًا من ذلك.

 

6- استمع


وفقًا للباحثين، فإن الأشخاص يميلون لمن يستمع إليهم. لذا مهما كانت مهاراتك في إجراء الأحاديث ومهما كانت جرأتك، عليك أن تترك المجال للآخر حتى يحكي تجربته مثلك أو يسألك عن أي شيء يرغب في معرفته.
ويؤدي الاستماع بعناية إلى الآخر إلى تشجيعهم على مواصلة الحديث، ويساعدك على فهمهم بشكل أوضح، ومن هنا تبدأ عملية توطيد العلاقة بينكما، بدلًا من اقتصارها على متحدث واحد، فيصبح الحديث مشترك، وقد يمتد لموضوعات أخرى.
ولعل من إيجابيات الاستماع أنه يتيح أمامك الفرصة لتفكر فيما تقوله فيما بعد، بدلًا من أن تجد نفسك تتفوه بكلمات تندم عليها بعد ذلك، وأيضًا قد تسمع من الشخص المقابل كلمات تدفعك لتغيير ما كنت ستقوله.

 

أمثلة على الموضوعات المشتركة في الأحاديث القصيرة:


أعددنا لك قائمة من الموضوعات المشتركة التي تعاونك على إجراء أحاديث قصيرة مع الغرباء، اطلع عليها، وحاول تحسين معلوماتك عنها عن طريق الإنترنت أو المجلات أو المتخصصين.

 

  • الرياضة: المباريات الأخيرة، أو ألعاب الكرة، والفريق المفضل لكل منكم، وهكذا.
  • الطقس: أكثر الأيام حرارة أو برودة، أم هو معتدل، وكيف تفضله؟
  • العائلة: أسئلة عامة، وليست أسئلة حول موضوعات خاصة.
  • الأفلام، أو الكتب، أو المجلات، …
  • الإجازات: أين قضيتها؟ لكن لا تسأل على التكاليف.
  • البلدة الأم: أين ولدت؟ وهل تحب تلك البلد أم لا؟
  • العمل من دون الخوض في تفاصيل شخصية.
  • أحدث الموضوعات والأخبار.
  • المناسبات القريبة أو الماضية من وقت قريب.

 

أما الموضوعات التالية فهي غير مفضلة لبدء الأحاديث القصيرة مع الغرباء:

  • الراتب، أو كل ما يخص الأمور المالية.
  • السياسة: سبق وشرحنا السبب.
  • الموضوعات العائلية الخاصة.
  • الدين: التسامح هو المفتاح.
  • الموت: نحن بحاجة إلى مواجهته، لكن ليس في المرة الأولى!
  • المبيعات: لا تحاول بيع شيء لشخص التقيت به للتو.

 

 

اقرأ أيضاً :