الإتكيت أسلوب حياة

الإتكيت أسلوب حياة 

الإتكيت هو فن الذوق ، وحسن التعامل مع الذات ، ومع الآخرين .
ومعه نتعلم كيف نكسب قبول ومحبة الجميع ، وهو مجموعة من القوانين ، تجعل التواصل مع المجتمع أكثر فعالية ، وله أكثر من طريقة ، فهناك إتكيت الملابس ، وإتكيت الأماكن العامة ، وإتكيت موائد الطعام ، وإتكيت التواصل مع الآخرين .
أما إتكيت التعامل مع الآخرين ، فهو مهم حتى نستطيع التعبير عن مشاعرنا لمن حولنا ، وإدارة الحوار ، والسيطرة ، والقيادة الفعالة ،
ومن القوانين التي يجب إتباعها ، في فن الإتكيت مع الآخر :

بداية وهي النظر في عين المتكلم ، فالعين مرآة الروح وتعطي الأهمية لمن أمامك وتشعره بقيمته .

المرونة : من أهم الصفات التي يجب أن نكتسبها ، حتى نجذب حتى أعداءنا ، فهي صفة قوية بالشخصية، علينا أن نعززها لجذب الآخر ، وإقناعه بماتريد .
.
نبرة الصوت …يجب أن نتحكم بها، وتكون هادئة لنستطيع إيصال الحالة الشعورية للطرف الآخر، ولنعلم أن الصوت العالي ، لايحل مشكلة، ولايطرح رأياً، بل يزيد من حدة الصراع.

الإنسحاب بدبلوماسية حتى لانواجه الإستفزاز .

الحديث أثناء الطعام بنبرة ود مع المحيطين .

الإنتباه إلى عدم مقاطعة المتحدثين .

عدم ترك السيجارة أو العلكة في الفم أثناء الحديث .

الصدق بالتعبير والكلام ، وعدم المبالغة بالحديث عن الذات ، حتى لايظهر على أنه غرور .

الإبتسامة أفضل هدية، ممكن أن تقدمها لمن حولك، وفي بداية أي تعامل مع الآخرين .

الحذر من لمس الآخرين دون رضا، منهم وترك مسافة شخصية مع الآخر ، أثناء الوقوف والجلوس .

من المحبب ذكرالأسماء ، أثناء الحديث حتى تزداد الألفة والود .

من الذوق عدم النظر في هواتف الآخرين، والتطفل على خصوصياتهم .

إحترام الأكبر سناً هو من إتكيت التعامل المهم ، والذي يعطي إنطباع على الرقي والإحترام .

التحدث بلغة المتحدث ، وعدم التطرق لإستعمال لغات أخرى، حتى لاتظهر التعالي على من حولك .

التصرف بمحبة وإمتنان يظهر الجانب الإنساني من شخصيتك أثناء التواصل .

التسامح مع من حولك هو من صفات الأنبياء والقديسين فلتمتلك هذه الصفة التي لايستطيع أي شخص أن يمتلكها بسهولة والتي تفتح لك أبواب من المحبة وود الجميع .