كيف يمكن لساعة واحدة من الكتابة أن تحسن حياتك!


كيف يمكن لساعة واحدة من الكتابة أن تحسن حياتك!
كيف يمكن لساعة واحدة من الكتابة أن تحسن حياتك!

 

عندما يفكر معظم الناس في تطوير مهارة الكتابة، فإنهم يتخيلون الحاجة إلى قضاء ساعات لا تحصى في غرفة هادئة معزولة عن بقية العالم. ما يمنعهم من محاولة تطوير عادة الكتابة على الإطلاق. في حين أنه بإمكانك تحقيق أشياء رائعة في ساعة واحدة مركزة فقط في اليوم.

نحن نبالغ في تقدير ما يمكننا القيام به في يوم واحد وما يمكننا القيام به خلال عام. في حين لا تبدو ساعة واحدة في اليوم كافية لفعل أي شيء. ولكن عندما تحسب الأمر على مدار العام، فإنه يعادل 15 يومًا كاملًا. فقط تخيل ما يمكن أن يحدث إذا خصصت 15 يومًا كاملًا لعمل مشروع أو تنفيذ فكرة واحدة. بالطبع ستحقق الكثير من التقدم.

 

والآن، إليك بعض النصائح لتتمكن من استغلال تلك المدة في تطوير قدرتك على الكتابة:

اكتشف أين تقضي وقتك حاليًا

من المحتمل أنك تقضي ساعة يوميًا في فعل شيء لا يتوافق مع أولوياتك الأساسية. لذا عليك أن تفكر دائمًا في: هل قضي الوقت على نحو جيد أم أنه يعتبر وقتًا ضائعًا؟

 

الالتزام بأكبر جزء من العملية

قد يكون أكبر عائق يواجه معظم الناس عندما يتعلق الأمر بتطوير عادات جديدة هو البدء. فبدلًا من الالتزام لمدة ساعة في اليوم للاستفادة منها، تجد نفسك تفتح جهاز الكمبيوتر المحمول أو تجلس على الكرسي أمام التلفاز. وفي نهاية المطاف سوف يمر الوقت دون إنجازٍ يُذكر باتباع هذه العادة.

 

الحصول على أقصى استفادة من الساعة الواحدة

إذا رغبت في الحصول على أقصى استفادة من ساعة واحدة من الكتابة، فعليك إنشاء الشروط المناسبة. لزيادة فترة انتباهك عن طريق تقليل المنافسة عليها والتشتيت. وذلك من خلال تطبيق ما يلي:

 

حدد كل شيء في الليلة السابقة:

فمن خلال إعداد كل ما تحتاج إليه (مثل القلم، والدفاتر، وما إلى ذلك) في الليلة السابقة، فإن ذلك يزيد من احتمالية الالتزام لديك.

 

اترك هاتفك خارج الغرفة:

ستندهش من مقدار الزيادة في الإنتاجية فقط عن طريق ترك هاتفك خارج الغرفة لمدة ساعة كل يوم.

 

إلغاء الضوضاء:

استخدم زوج من سماعات إلغاء الضوضاء، لتمنع أي تشتيت محتمل.

 

استخدام برامج الكتابة الخالية من الإعلانات:

اختر البرامج التي لا يمكنك فعل أي شيء فيها سوى الكتابة.

 

استخدم أحد أدوات الحظر:

من المغري الاعتماد على قوة الإرادة لمقاومة التشتيت، ولكنه نادرًا ما يكون ناجحًا، لأن لديك كمية محدودة من قوة الإرادة. لذا استخدم أحد التطبيقات التي تقلل من اعتمادك على قوة الإرادة وتجبرك على التركيز.

 

اقرأ أيضاً : مهارات الكتابة الأقل استخدامًا والأكثر فاعلية للطلاب!

 

نصائح الكاتب “جيمس كلير”:

يقول “جيمس كلير” في نصائحه لمن يريد تطوير مهارته على الكتابة: “إنك بحاجة إلى امتلاك مكان لتفريغ كل الأفكار التي تدور في ذهنك به، سواء كان ذلك المكان محادثة أو كتاب. أو دفتر ملاحظات، كلما صادفت فكرة مثيرة، تضعها هناك.”

 

ويضيف: “عادة ما أكتب إما في وقت مبكر من الصباح أو قبل الغداء أو في وقت متأخر من الليل، وكلما أجلس لأفعل ذلك أذهب إلى تلك الأفكار التي قمت بتفريغها سابقًا، وأبحث في جميع الملاحظات الموجودة هناك، وأبدأ في البحث عن تلك التي تتصل بطريقة ما مع بعضها. لنفترض أني وجدت خمسة أشياء متعلقة بالموضوع نفسه، أقوم بسحب تلك الأفكار ووضعها في صفحة جديدة. ثم ابدأ المقالة بشكل متعمق.

حيث بذلك أستطيع أن أرى الثقوب الموجودة هناك والأشياء التي أحتاج إليها للبحث عنها، ثم أكمل البناء، وأقوم بتحليل المقالة إلى خمسة أقسام: هناك مقدمة، ثم أبدأ بالنقطة الأساسية، ثم النقطة الأقل أهمية، ثم عرض بعض الخطوات العملية، ومن ثم يكون الاستنتاج.”

 

وأخيرًا،

لا تقلل من شأن ما يمكنك إنجازه في ساعة واحدة يوميًا. فعندما يتعلق الأمر بأي من العادات، سواء أكانت الكتابة أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فإن التكرار أكثر تأثيرًا من أي شيء. فالعادة هي الأساس لأن تصبح سيد حرفتك. فإذا كنت على استعدادٍ لتقديم شيء ما لمدة ساعة في اليوم، فقد ينتهي بك الأمر إلى القيام بأكبر عمل في حياتك.

والأمر نفسه إذا كنت تكتب لمدة ساعة في اليوم، فستجد سببًا للاستيقاظ في الصباح ولديك شيء تتطلع إليه. ونتيجة لذلك، ستكون أكثر سعادة وأكثر إشباعًا. وبعد تطوير عادة الكتابة كل يوم، فهذا الشيء ستظل تفعله على الأرجح طوال حياتك.

 

اقرأ أيضاً :

لهذه الأسباب عليك تعلم الكتابة بسرعة!

السيرة الذاتية كيفية الكتابة بشكل محترف

أسرار التفوق الدراسي

 

المصادر :


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

3.2k مشاركات

اكتب تعليق من فيسبوك