هل يعاني طفلك من القلق؟ كيف تعرف وماذا يجب أن تفعل؟


هل يعاني طفلك من القلق؟ كيف تعرف وماذا يجب أن تفعل؟
هل يعاني طفلك من القلق؟ كيف تعرف وماذا يجب أن تفعل؟

القلق هو شعور طبيعي يراودنا جميعًا قبل أي حدث مهم، فإذا كان لديك لقاء ما أو تحضير إلى أحد الاختبارات أو لمسابقة ما، فمن المؤكد أنك اختبرت هذا الشعور، وهو شيء جيد بالنسبة لنا؛ ذلك أنه يحفز أجسامنا، فتبدأ قلوبنا بضخ كميات كبيرة من الدماء والأكسجين في خلايانا فنصبح مستعدين لنقوم بالمهام بفاعلية أكبر.
لكنه يتحول إلى أمر مزعج وحالة مرضية حينما يلازمنا أغلب الوقت دون وجود أي ضغوطات تضطرنا لذلك، وهو ما يكفي لأن يحول حياتنا إلى كابوس مؤرق.

هل يعاني طفلك من القلق؟ كيف تعرف وماذا يجب أن تفعل؟
هل يعاني طفلك من القلق؟ كيف تعرف وماذا يجب أن تفعل؟

هل يصيب الكبار فقط؟

لا يتوقف هذا الأمر عند الكبار فقط، ففي هذه الأيام يعاني الكثير من الأطفال منه حيث هناك ما يقرب من 25% من الأطفال بين 13-18 عامًا يعانون من اضطرابات القلق، فهل يعاني طفلك منه؟

 

كيف أعرف أن طفلي مُصاب بالقلق؟

كيف أعرف أن طفلي مُصاب بالقلق؟
كيف أعرف أن طفلي مُصاب بالقلق؟

يواجه الأطفال صعوبة في التعبير عن شعورهم، لذلك قام موقع “themighty.com” بعمل دراسة استقصائية حول بعض الجمل التي يقولها الأطفال أثناء نوبات القلق التي تواجههم، لذا إليك 15 عبارة إذا رددها طفلك فعليك الحذر والتعامل معه بحرص.

1- لا تجعلني أفعل ذلك..
يُبلِغك طفلك أحيانًا بعدم رغبته في فعل شيء ما، مثل أن يقول “لا تجعلني أذهب إلى المدرسة”، للوهلة الأولى تظن أنه يرفض الاستيقاظ مبكرًا، لكن الأطفال الآن يعانون من القلق تجاه المدرسة بشكل كبير مما عليك أن تتعامل معه بحرص وتبحث عن السبب دون أن تعنفه وتجبره على الذهاب رغمًا عنه.

 

2- لا أشعر أنني بخير..

لا أشعر أنني بخير..
لا أشعر أنني بخير..

عندما نعاني نحن الكبار من إحدى نوبات القلق لا يمكننا أن نصف شعورنا، فهو يتمثل في حالة من الاضطراب الغير واضحة، كذلك الأطفال؛ فبالإضافة لصعوبة تعبيرهم عن أنفسهم فهم لا يملكون سوى قول “لا نشعر أننا بخير” وغير قادرين كفاية عن وصف حالتهم.

 

3- لا أريد ذلك..
من الطبيعي أن يحب الأطفال اكتشاف كل ما هو جديد من حولهم، فإذا ما وجدت طفلك يرفض القيام بأشياء بعيدة عن عاداته وعند محاولتك معه تجده يشعر بالضغط، عليك توخي الحذر، ولكن يجب أن تشجعه بين كل حين وأخر لتجربة نشاطات أخرى.

 

4- أنا متعب..

 أنا متعب..
أنا متعب..

يؤدي القلق العام عند بعض الأشخاص إلى التسبب في حالة شديدة من التعب، فمن غير العادي أن يشعر طفلك طوال الوقت بالإرهاق؛ في حين أن الأطفال في مرحلته العمرية تمتاز بالنشاط والحركة والرغبة في اللعب دائمًا.

 

اقرأ أيضاً : الذكاء| كيف تنمي ذكائك وذكاء طفلك

 

5- لا أريد الذهاب..
تجد بعض الأطفال لا يرغبون في أن يغادروا المنزل للذهاب إلى أي مكان آخر أو تجربة مناطق جديدة غير التي يرتاحون فيها، فهنا عليك أن تتحدث معه وأن تحاول القضاء على قلقه من هذه التجربة.

6- أنا آسف..

أنا آسف..
أنا آسف..

من الممكن أن يعتذر طفلك عن أشياء لا تتطلب منه الاعتذار، أو يستخدمها كوسيلة للهروب من التفاعل مع الأشياء التي تطلبها منه، وهذا ما قد يتطور معه عندما يكبر إذا لم تساعده على تجاوزها.

7- افعل أنت ذلك..
قد لا تلاحظ أن طفلك يلجأ في بعض الأوقات بأن يجعلك تقوم بأشياء بسيطة بدلًا عنه، مثل أن تحضر له الطعام أو تختار ملابسه، ستتعامل مع هذه الأمور بصورة طبيعية لكن تكرارها هو ما يلزمك بأن تعيد التفكير وتدقق ملاحظتك وتحاول أن تجعله يقوم باختياراته بنفسه.

8- عندي صداع..

عندي صداع..
عندي صداع..

حيلة أخرى قد يتجه إليها طفلك للهروب من إرغامه على الذهاب إلى المدرسة، وهي بأن يدعي إصابته بالمرض مثل إخبارك بأنه يعاني من الصداع، وعند ملاحظتك له لا تجد تهربه نتيجة كسل وإنما هي إحدى اضطرابات القلق.

9- لا تتركني..
مؤكد أنك قد واجهت مرات عدة حيث يرفض طفلك أن تتركه وحيدًا، لكن هل يكررها مع كل من حوله؟، إذا عليك محاولة الحديث معه ولماذا يشعر بأنه سيفقد المحيطين به، هل هو ظنًا منه بأن هناك عيب فيه أم قلق من شيء آخر؟

10- ابقي نور الغرفة مضاءًا..
عليك ملاحظة طبيعة نوم طفلك ولماذا يخشى إطفاء الأنوار، فقد يمتلك مخاوف يخشى أن يخبرك إياها، فيجب أن تتحدث معه وتبحث عن السبب وراء قلقه وتساعده في مواجهته.

11- ما العيب في؟..

ما العيب في؟..
ما العيب في؟..

البعض يتهمون أطفالهم بأنهم دراميين لكونهم يبكون كثيًرا ويخبرونهم بأن هناك عيب ما فيهم، ولا ينتبهون لوجود ما يؤرقهم فعلًا؛ فحتى تحولهم من حالة الثرثرة إلى الصمت هو دليل على تغير شيء ما في شعورهم ويجب أن تراعوا سؤالهم عنه.

12- أنا غير مرتاح..
من المحتمل أن طفلك قد أخبرك في وقت ما بأنه غير مرتاح لأحد الأشياء لديه، لكن هل حدث وأن أخبرك بأنه غير مرتاح لنفسه أو لجسمه؟، إذا ما حدث ليس عليك بأن تتهاون في مثل هذا الشيء بل يجب أن تساعده في تجاوز هذه الحالة.

13- ألا يمكننا البقاء في المنزل؟..

ألا يمكننا البقاء في المنزل؟..
ألا يمكننا البقاء في المنزل؟..

ليس هناك طفل إلا ويرغب في الخروج ومرافقتك إلى أي مكان، فهل تجد طفلك يرفض مغادرة المنزل معك؟، إذا عليك أن تهتم بسؤاله عن السبب الذي يقلقه من الذهاب معك.

14- ألم يحن وقت الرحيل بعد؟..
إذا ما ذهبت مع طفلك إلى مكان ما ووجدته يسألك طول الوقت عن متى سترحلون منه؟ فيجب أن تفكر فيما يقلقه، فهل السبب في المكان نفسه أم في الازدحام المحيط به.

15- أريد الذهاب إلى المنزل..

 أريد الذهاب إلى المنزل..
أريد الذهاب إلى المنزل..

من غير المعتاد أن يطلب طفلك العودة إلى المنزل في كل مرة تأخذه إلى الخارج، فيجب أن تحاول سؤاله ومعرفة لماذا يريد العودة وما الذي يضايقه ويقلقه من البقاء خارجًا.

وبالأخير،
كل هذه العبارات قد يكررها طفلك بصور مختلفة، فعليك الانتباه لكلماته ومحاولة متابعته حتى في الأوقات التي يذهب فيها إلى المدرسة، حتى تتمكن من معرفة ما يدفعه إلى القلق وتحاول معالجته قبل أن يتطور معه الأمر خلال تقدمه في العمر.

 

اقرأ أيضاً :

كيف تشجّع طفلك على حبّ التعلّم؟

كيف تساعد طفلك في تكوين شخصيته

طفلك و ظاهرة الخجل الاجتماعي

لمحات في التربية الحديثة


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

96 مشاركات