6 مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق!


مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

6 مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

 

“لم أسمح قط بتداخل ما أخذته في المدرسة مع ما تعلمته” – مارك توين.

نحن لم ندرس أساسيات التواصل في بداية تعلمنا في الفصول الدراسية حتى نكون قادرين على القراءة والكتابة والتحدث بفعالية. فقد كان علينا أن نتعلم المفردات، والنحو، والإملاء، والكتابة اليدوية، والنطق.

التواصل يذهب لأبعد من ذلك بكثير. يذهب لأبعد من الكلمة المكتوبة أو المنطوقة؛ إذ أن الغرض من التواصل هو بناء وتنمية الروابط بين الأشخاص، لذلك التواصل هو لغة العالم. فالتواصل ينقسم إلى تواصل لفظي، وآخر غير لفظي.

التواصل اللفظي يكون عن طريق التحدث؛ أي بمعنى أن يكون شفهي. أما التواصل غير اللفظي، وهو التواصل بالإشارة، أو بلغة الجسد، أو عن طريق الرسائل المكتوبة. عليك أن تتقن مهارات الإتصال لحاجتك إياها في حياتك العملية، لذا فإن مهارات التواصل ضرورية برغم أنها لم تدرّس في المدرسة على الإطلاق.

 

1- إظهار التعاطف

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

قال «ثيودور روزفلت»:

“الناس لا يهتمون بك حتى يظهروا تعاطفهم معك”.

التعاطف يجعلنا بشر، يمكنك التواصل مع الآخرين أفضل بكثير عندما تظهر تعاطفك في الاتصال معهم؛ لكن كيف تظهر التعاطف؟

عندما تكون حاضرًا مع شخص يتحدث معك عن مشاكله الخاصة؛ قم بالنظر إليه في عينيه. قم بالإستماع إلى عواطفه، قم بمؤازرة ضعفه عن طريق تقاسم المشكلة معه، وطرح الأسئلة حتى تذهب إلى أعماق قلبه، أعطه التشجيع اللازم، وقدم المساعدة إذا أمكنك ذلك.

 

2- قم بحل النزاع

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

الصراع يمكن أن يترك العلاقات مضطربة باستمرار؛ لذا تجنب الصراع. فالصراع ليس حلًا، كما أنك غالبًا ما تكون غارقًا في الإحباط، ولا تستطيع ضبط النفس، وينتابك المزيد من الإستياء. وغالبًا ما يحدث النزاع نتيجة لسوء التواصل. لحل مثل هذا الصراع؛ أنت بحاجة إلى أن تحسن مهارات الإتصال لديك؛ كيف ذلك؟

الرد؛ يمكنك السماح للمشاعر بقيادة كلماتك وأفعالك، والرد على الوضع يعني أن تُبقي العواطف في الاختيار والتركيز على المشكلة، وليس التركيز على الشخص. لذلك دع الطرف الآخر يعرف نيتك في الإجتهاد لحل المشكلة.

 

3- قم بطرح أسئلة جيدة

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

كي تكون أفضل في عملية التواصل، لا تحاول أن تكون الشخص الذي لديه كل الإجابات الصحيحة؛ فبدلًا من ذلك، يجب أن تكون الشخص الذي يسأل كل الأسئلة الصحيحة. عندما تسأل أسئلة جيدة تُظهر من خلالها للطرف الآخر أنك حريص على الإنخراط، وفتح طرق جديدة لإستكشاف المزيد في هذا الموضوع؛ فإن ذلك سيكون عاملًا جيدًا.

تلك الأسئلة تشجع الطرف الآخر على مشاركة المزيد من آرائه، وتحفز النقاش، وتخلق أفكار جديدة. كما أنه يطور المزيد من التواصل بينكما. كيف تفعل ذلك؟

حسنًا؛ قم بطرح الأسئلة التي يمكن أن تؤدي إلى إجابات مثيرة للإهتمام. وللقيام بذلك؛ اجعل أسئلتك مفتوحة. أي لا تجعلها أسئلة يمكن الإجابة عليها بنعم أو لا،  اسمح لأسئلتك أن تأتي بالفضول. عندما تمارس مهارة الإستماع بصورة جيدة، سوف تسأل أسئلة مدروسة تسمح بخلق المزيد من الحلول، وتوضح المزيد من المعلومات الغامضة.

 

4- التفاوض بفعالية

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

كثيرٌ من الناس يجيدون التفاوض؛ وهو واحد من أصعب مهارات التواصل التي يمكن أن تتعلمها. يجب أن تكون لطيفًا مع الآخرين لإتقان تلك المهارة. هذه واحدة من عدد قليل من مهارات التواصل التي تستخدم في الغالب لتحقيق أقصى قدر من المصلحة الذاتية. الدخول في تفاوض دون إتقان مهارات التفاوض، كالذهاب إلى معركة بدون أسلحة.

حتى تتقن التفاوض؛ كن حازمًا ولديك الأفضلية، وابحث عن طريقة للفوز، لذا كن على يقين بأنه إذا رغب الطرف الآخر في التفاوض فلديك شيء يحتاجه؛ لذلك كن حازمًا في طلب ما تريد. يمكن للطرف الآخر دائمًا الشعور بثقتك في نفسك أو اليأس أحيانًا.

يمكنك أيضاً قراءة : فن الاقناع: 14 مهارة ستجعل الجميع يتفق مع ما تقول

5- الإستماع الكامل

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

عندما يتحدث شخص ما يعتقد أن لديه قيمة يريد أن يشاركها؛ فإنه يريدك أن تستمتع إليه، فإن لم تستمع؛ فإن تقديره لنفسه سيقل. من خلال الإستماع إليه باهتمام؛ أنت تخبره على الفور بأنه أهم شخص في العالم، وهذا سيعطيه نظرة عن أهميته كشخص في حياتك، وفي العالم تقريبًا في تلك اللحظة.

يجب أن تشارك بشكل كامل كل حواسك معه. لا تحكم عليه، لا تجادله، فقط قم بالتفكير فيما ستقوله. الإستماع ليس فقط إلى كلماته؛ لكن أيضًا الإستماع إلى عواطفه، نغمة الصوت، وتيرة الكلام؛ هذه الأمور تسهل عليك الرد بأنسب الطرق.

 

6- استخدام لغة الجسد

مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق
مهارات تواصل ضرورية لم تُدرّس في المدرسة على الإطلاق

يجب أن تعرف أن ما يقرب من 97% من جميع التواصلات في عم هي غير لفظية. لا تتمحور حول ما تقوله؛ لكنها حول ما تفعله عندما تتحدث، أو عندما تستمع إلى شخص ما يتحدث إليك. في كثير من الأوقات يمكن أن تُسحب منك الثقة بسبب الرسالة التي ترسلها للآخرين من خلال لغة الجسد دون أن تقول حتى كلمة واحدة، وهذه الرسالة الخاطئة تصل للآخرين، وتعطيهم انطباعًا خاطئًا عنك.

نحن محاصرون ومراقبون، فلغة جسدنا يمكن أن تُفقدنا أصدقائنا وأقربائنا. يجب أن تعمل على ثلاثة أساسيات في لغة الجسد: الإبتسامة، الاتصال بالعين، والمصافحة.

ابتسم في وجه أي شخص من القلب عند مقابلته. انظر في عين الشخص عند التحدث إليهم، أو عندما يتحدثون معك. الجمع بين الإبتسامة واتصال العين يعطيك الإتصال الجيد، بالإضافة إلى مصافحة حازمة.

يجب أن يكون دائمًا جسدك في حالة استرخاء، وثابت، وواثق. أيضًا راقب لغة جسد الآخرين لجمع المعلومات الهامة. هل هو مُنخرط معك؟ نافذ الصبر؟ دفاعي؟ يمكنك تحسين ردك بناءً على ما توصلت لتحصل على النتيجة التي تريدها.

في النهاية؛ كانت تلك مهارات تواصل لا غنى عنها وضرورية لم ندرسها في المدرسة على الإطلاق، ونحتاجها في عملية التواصل كل يوم.

 

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

3.6k مشاركات