علامات تخبرك بأنك غير سعيد في عملك؛ ما هي؟


علامات تخبرك بأنك غير سعيد في عملك؛ ما هي؟
علامات تخبرك بأنك غير سعيد في عملك؛ ما هي؟

علامات تخبرك بضرورة ترك العمل والبحث عن غيره

علامات تخبرك بأن العمل يمثل لك الكثير من التوتر والضغط

علامات تخبرك بضرورة ترك العمل والبحث عن غيره
علامات تخبرك بضرورة ترك العمل والبحث عن غيره

نشعر في كثير من الأحيان بالإحباط بسبب وجودنا في عمل ما قد يكون غير مناسبًا لنا أو نظرًا للضغط المستمر الذي نحاول دائمًا التغلب عليه، ومع ذلك نفشل. وعليك أن تسعى للتأقلم مع ذلك الوضع بسبب التزاماتك المادية في كافة نواحي الحياة، ولكن هناك علامات معينة تشير إلى أنك غير سعيد في عملك وعندها عليك أن تتوقف وتقول لا وتبدأ في البحث عن وظيفة أخرى تناسبك وتشعرك بالراحة.

 

علامات تخبرك بضرورة ترك العمل والبحث عن غيره
علامات تخبرك بضرورة ترك العمل والبحث عن غيره

ربما كنت تفكر دائمًا أن وظيفتك تجعلك بائس وتعيس، فهل يجب عليك التوقف عن ممارستها؟ فقبل أن تأخذ هذه الخطوة هناك نصائح بديلة عليك اتباعها؛ ولعل أولها هي كيفية إخبار مديرك بأنك لست سعيدًا ليوفر لك بيئة مناسبة.

 

أسباب رئيسية لعدم الشعور بالرضا في العمل

أسباب رئيسية لعدم الشعور بالرضا في العمل
أسباب رئيسية لعدم الشعور بالرضا في العمل

يقضي الأشخاص عادة سنوات عديدة من عمرهم في العمل، وهناك من يعمل ساعات إضافية غير مدفوعة الأجر وآخرون يحصلون على أجور مرتفعة مناسبة لطبيعة عملهم، قد يبدو هذا ملائمًا للبعض ولكن هناك أشخاص أخرى لا يفضلون ذلك ويرونه بمثابة ضغط كبير يسبب لهم الكثير من التوتر والقلق وعدم الشعور بالراحة والسعادة.

 

أنت تعمل على مدار الساعة

أنت تعمل على مدار الساعة
أنت تعمل على مدار الساعة

ليس لدى أي شخص مشغول منهمك بإنجاز المهام وقت للتحديق في الساعة الصغيرة على شاشة الكمبيوتر؛ فإذا كان لديك عبء عمل، فلن تستطيع حتى أن تتناول غدائك بسهولة. وإذا كنت من الأشخاص المجتهدين فستظهر دائمًا أنك على استعداد لتحمل المزيد من العمل وحينها سعيطيك رئيسك أو مديرك في العمل الكثير من المهام وستجد نفسك دون مقدمات تشعر بأنك تحت ضغط مستمر ولا تستطيع أن تفعل أي شيء آخر في حياتك.

 

لا يمكنك التوقف عن العمل

لا يمكنك التوقف عن العمل
لا يمكنك التوقف عن العمل

الإنشغال جيد، لكن إذا كنت تأخذ عملك معك إلى المنزل كل ليلة، سواء على الكمبيوتر المحمول أو تظل تفكر فيه دائمًا في رأسك، فإنك تخاطر بالتعرض للضغط. تذكر أن تخوض التحديات شئ وأن تصبح مثقلًا بالأعمال شئ آخر. ووجد استطلاع حديث أجراه مختصو التوظيف ” يونيفرسوم ” أن 10٪ فقط من المتسربين من الجامعات يقولون أن السبب هو عبء العمل الثقيل.

 

لا يمكنك التوقف عن العمل
لا يمكنك التوقف عن العمل

في هذا النوع من العمل الذي “يواجه تحديات تنافسية أو فكرية” يجب أن يحرص صاحب العمل الجيد على إعطائك التدريب المطلوب للقيام بالمهمة بشكل أكثر كفاءة، أو توظيف مواهب جديدة في مكانها الصحيح، وإن لم يفعل فتوقف عن العمل.

 

اقرأ أيضاً : لهذه الأسباب لا يستطيع أعضاء فريقك العمل كفريق واحد!

 

أنت محبط للغاية

أنت محبط للغاية
أنت محبط للغاية

يقضي برويس ويلز، النصف الأول من تصوير فيلم Unbreakable (2000) ، في اكتشاف ذاته هو يتحمل لكمة ويحطم قطار ويجد له فرصة جديدة للحياة باعتباره بطل خارق للرصاص.

 

أنت محبط للغاية
أنت محبط للغاية

والدرس هنا يكمن في العثور على الغرض الخاص بك وجعل ذلك قوة عظمى يمكن تسخيرها لعملك. إذا كانت وظيفتك لا ترضي مهاراتك في الإبداع أو القدرة على حل المشكلات أو التعامل مع الأشخاص، فابحث عن وظيفة تحقق ذلك. يجب أن يكون صاحب العمل الحالي قادرًا على إعطائك تدريب التطوير الشخصي لتغيير الأدوار داخل الشركة أو تأمين الترقية إلى وظيفة أكثر إرضاءً لك وهذا يعني أنهم سوف يقدرونك وإذا كنت محظوظًا فقد ينشئون موقعًا جديدًا من أجل الحفاظ عليك فقط.

 

أنت تخشى بداية الأسبوع بعد انتهاء الإجازة

أنت تخشى بداية الأسبوع بعد انتهاء الإجازة
أنت تخشى بداية الأسبوع بعد انتهاء الإجازة

من الطبيعي أن تصبح مستاءًا بعض الشئ عند انتهاء عطلة نهاية الأسبوع، ربما تكون سعيدًا إذا قضيت إجازتك في أشياء مختلفة تجدد النشاط لديك، وقد تكون متعبًا ومنهك إذا أمضيتها في مشاكل أخرى.

 

أنت تخشى بداية الأسبوع بعد انتهاء الإجازة
أنت تخشى بداية الأسبوع بعد انتهاء الإجازة

وقد تشعر بالخوف من بداية الأسبوع خاصة إذا كنت تكره وجودك في العمل ويمثل لك الكثير من الضغوط والتوتر وعدم الإحساس بالسعادة، وهنا عليك أن تتخذ إجراءات سريعة لوضع حد لهذا الشعور.

 

هل أتعلم أمور جديدة؟

هل أتعلم أمور جديدة؟
هل أتعلم أمور جديدة؟

عند البدء في عمل جديد سترغب بأن تعرف أمورًا مختلفة؛ فالتعليم المستمر وتطوير المهارات يعزز الخبرة العملية ويحسنها، وهناك أمران من الممكن أن يكونا سببًا لعدم سعادتك.

 

هل أتعلم أمور جديدة؟
هل أتعلم أمور جديدة؟

أولًا، إن شعرت أن المهام الوظيفية التي عليك تأديتها صعبة ولا تستطيع أن تقوم بها على أتم وجه فمن الممكن أن ينتابك الإحساس بالإحباط.

ثانيًا، إن شعرت بأن المهام الوظيفية سهلة جدًا ولا يوجد أية تحديات ستشعر بالملل، كذلك إذا كانت وظيفتك الحالية لا تسمح لك بالتطور بالمقدار الذي تريده، تأكد أنك لن تشعر بالرضا أو السعادة في هذا العمل.

وإذا كنت تعتقد بأن عملك يمنعك من تطوير نفسك؛ فربما قد حان الوقت للبحث عن وظيفة جديدة تتيح لك فرص جديدة للتعلم والتطوّر.

 

لا يمكنك إخبار رئيسك

لا يمكنك إخبار رئيسك
لا يمكنك إخبار رئيسك

إذا وجدت أنه من الصعب إخبار رئيسك في العمل أنك لست سعيدًا فيه، أو أن هناك أي مشكلة، أو ما هو أسوأ من ذلك، إذ يقدمون استجابة ضئيلة أو معدومة عندما تخبرهم بذلك، فقد يكون الوقت قد حان للمضي قدمًا.

 

لا يمكنك إخبار رئيسك
لا يمكنك إخبار رئيسك

فينبغي على المدير الجيد أن يتعرف على عملك المميز، وأن يعطيك المسؤوليات التي يمكنك تحملها وأن يكون متاحًا لعقد المناقشات والمحادثات معك في أي وقت إذا لم تكن كذلك فانتقل وابحث عن شخص أفضل.

 

اقرأ أيضاً :

لتحديد وإنجاز أهدافك في العمل؛ اتبع هذه الخطوات

إليك ما عليك فعله بعد العمل لتكون سعيدًا

تريد النجاح بالعمل الحر؟ لا تفوت النصائح التالية

 

المصادر :

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!