إذا كنت تعاني من تلك الأشياء، فأنت ذكي للغاية!

يظن معظم الناس أن الأذكياء خارج التصنيف البشري، لأن أدمغتهم يمكن أن تساعدهم في تخطي أي مشكلة في الحياة؛ فيرى بعض الناس أن الأذكياء يستطيعون حل مشاكل البشر العاديين ببساطة لأن أدمغتهم تساعدهم على ذلك. ومع ذلك، فإن الواقع مختلف تمامًا، بغض النظر عن مدى ذكاء شخص ما، فهو في نهاية المطاف، مجرد إنسان.

يمكن لهذه الفرضيات أن تعود على الشخص الذكي بالسوء، فالأشخاص الأذكياء للغاية يميلون إلى الوحدة بسبب تلك الفرضيات من الآخرين أو من أقرانهم. فإذا كنت شخصًا ذكيًا للغاية فسوف تواجه الصراعات الستة الآتية.

 

1- المحادثات الصغيرة تستنفذ قواك

يمكن أن يكون تحديًا كبيرًا بالنسبة لك أن تشارك في المحادثات الصغيرة عن الأشياء العادية التي يتحدث عنها الجميع. هذا لأن عقلك عبارة عن مصنع مملوء بالأفكار الكبيرة؛ لذلك فالمواضيع التي تهمك على الأرجح تشمل العلم، والفن، والفلسفة. تلك المواضيع نادرًا ما تجدها في المحادثات الصغيرة، مما يجعلك تشعر وكأنك تضيع وقتك، وتستنفد قواك، وتدور في منطقة محاصرة. كل ما تريده حقًا هو شخص له تفكير مثل تفكيرك، لتتجمع الأفكار المهمة حولك من جديد.

 

2- أنت تفكر أكثر مما تتحدث

يحاول العقل بكل الطرق البحث عن الحلول دائمًا بدلًا من التحدث عن المشكلة، لذا فالأشخاص الأذكياء للغاية يفكرون أكثر مما يتحدثون، وعندما يتحدثون يكونوا قد وصلوا للحل.

إذا كنت ذكيًا فسوف تستغرق وقتًا أطول في حل المشاكل، من الذي يستغرقه الأشخاص ذو الذكاء المتوسط لكي يقوموا بإعطائك رأيهم في مشكلة ما. علاوة على ذلك، إذا لم تكن متأكدًا تمامًا من أنك قد حصلت على الجواب الصحيح أو فكرة رائعة، فلن تتحدث على الإطلاق. يكمن النضال الخاص بك في حقيقة أن معظم الناس الذين حولك ليسوا على دراية بالطريقة التي يعمل بها عقلك، لذلك فالجميع يعتبرك غريب، وانطوائي، أو غير مهتم.

 

اقرأ أيضاً : عشر أشياء يفعلها الأذكياء في حياتهم – افعلها لتصبح مثلهم!

 

3- وظيفتك يمكن أن تكون بكل سهولة مملة لك

يحتاج عقلك إلى التحدي باستمرار، والتحفيز من قبل الأفكار الجديدة، فعقل الأشخاص الأذكياء للغاية يميل إلى أن يكون مُحفزًا باستمرار، فهو تحت سيطرة الحافز والأفكار.

يمكن أن تتحول المشاريع الكبيرة والوظائف الكبيرة في لحظة بالنسبة إليك من وظيفة مثيرة إلى وظيفة عادية ومملة. تفقد بعض الوظائف رونقها بسهولة بعد فترة من العمل وتدخل في إطار الملل، ولأن الأذكياء يبحثون عن التحديات فإنهم يتركون تلك الوظائف بسهولة، بالإضافة إلى ذلك، في معظم الحالات، لا يتعاطف رئيسك مع ذكاءك وحاجتك إلى الإثارة، فهو فقط يريدك أن تنجز المهمة.

 

4- لا تريد العمل في بعض الأحيان

من الصعب أن تكون شخصًا يقدر التفكير والذكاء يطغى عليك، وتعيش في عالم ملئ بالزومبى الذين نراهم مسرعين في الصباح متوجهين للعمل، ويقدسون الراتب عن التفكير وإعطاء مساحة لأنفسهم ليحصلوا على أفكار عظيمة تغير العالم. في بعض الأحيان يفقد الأذكياء للغاية عملهم، ولسوء الحظ، يميل الناس إلى اعتقاد هذه الصفة على أنها الكسل، مما يترك لك الشعور بعدم التقدير.

 

5- أنت خجول اجتماعيًا

إذا كنت تعاني من تلك الصراعات السابقة، فإن هذا يتسبب في تصنيفك كشخص خجول اجتماعيًا. فإذا كنت تشعر بعدم الارتياح أثناء الأحاديث الصغيرة، وتمتنع عن التحدث حتى تحصل على حل جيد للمشكلة، ولا تحفزك الأفكار القديمة أو المستنفدة، أو إذا كنت تشعر بالراحة أكثر مع الأفكار العظيمة عند التنفيذ، ويصيبك الملل من الأفكار العادية والمتكررة، فيميل الناس بسبب كل ذلك إلى تصنيفك كخجول اجتماعيًا. يصدر الناس هذا الحكم عليك لأنهم لا يعرفون شيئًا، وهذا يضع المزيد من الضغط عليك ويجعلك تشعر أكثر بالوحدة والانطوائية.

 

6- من الصعب بالنسبة لك أن تقع في الحب

وأخيرًا، فإن السعي للحب يتطلب الكثير، فبما أنك أكثر حذرًا وتحليلًا واستقلالية عن البقية، وتميل إلى العيش بمفردك، لذلك ستجد هناك صعوبة في الوقوع في الحب.

من الصعب أن تجد فتاة تقدر ذلك الذكاء وتحاول الحفاظ على الخصوصية الخاصة بك، ما يجعلك تعتقد أنه لو وجدت فتاة في حياتك ستدمر المربع الذي تحاول الحفاظ على نفسك دون الخروج منه. لا تفيد الانطوائية والوحدة عندما تقع في الحب، بالإضافة إلى ذلك، فقد تفتقر إلى العفوية في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل اهتمامك بالحب قليلًا.

 

بالرغم من الصراعات التي يواجها الأذكياء، إلا أن ذلك لا يمنعهم من التغير، فيمكنهم العمل على التعبير عن أنفسهم بصورة أفضل للآخرين حتى يتمكنوا من فهم احتياجاتهم بطريقة صحيحة.

إذا كنت من فئة الأذكياء، فيمكنك التعبير أكثر عما تريده للمجتمع من قبل طرق بسيطة تتخذها يوميًا، فالحياة قصيرة من أجل أن تواجه تلك الصراعات يوميًا. يجب عليك أن تعيش حياتك بالطريقة التي تريدها، ولا يعنى ذلك أن تحاول أن تخرج من عزلتك تمامًا وتترك الإبداع ولكن يجب عليك أن تجعل لنفسك طريق يمكنك أن تخرج منه في أي وقت، على الأقل حتى يناسب ذلك شريك حياتك في المستقبل.

 

 

اقرأ أيضاً :